إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الوجوب الكفائي والصوت المرجعي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوجوب الكفائي والصوت المرجعي


    اشكاليات كبيرة عاشها العراق انسانياً؛ بسبب سياسات الطيش التي عرضت البلد الى حروب ومأساة انسانية كبيرة، وبعد سقوط الطغاة ظهرت العديد من الاحزاب السياسية، وخلفت تجاذبات أدت الى فرقة طائفية، عرضت البلد الى العقبات والنكبات وانتكاسات مزقت الهوية الوطنية والانتماء. وهبت موجات عنف وعمليات ارهابية جاءت من خلف الحدود بحجة مقاومة المحتل، وبعدما عجز المد السلفي عن التفاعل والتأثير الشعبي، ارتكز على انظمة خارجية اتخذتها معبرا لتصفية الشيعة، فتم تحويل هذه العصابات من قبل دول عربية وأجنبية، وأسست مجاميع وعناوين جديدة كـ(داعش) التي دمرت كل ما يمت للحضارة بصلة، وبمعاونة وسائل الاعلام المتنوعة، وبتكثيف جهودها من اجل زرع الذبول في النفسية العراقية. ترسخ هذا الحال بعد الهزات العنيفة والهزائم والخيانات التي افقدتنا العديد من محافظات العراق، فلم يبق للجيش العراقي أي هيبة ينطلق منها، كجيش له تأريخه الطويل، وكان الوضع العام بحاجة الى الارادة، وهذا الدور الحيوي الباعث للعزيمة والارادة هو الذي قامت به المرجعية المباركة، فقد شكلت قوة فكرية ومكانة علمية قادرة على تهيئة الحافز الايماني الذي زاد من همة المواطن العراقي، فتحمل مسؤولية الدفاع عن ثغور البلاد بما تمتلك من موقع قيادة قادر على خلق استقرار الحياة، وخلق الوعي التضحوي المستمد من مدرسة الائمة المعصومين (عليهم السلام) ومن النهضة الحسينية المباركة وترسيخ ثقافة الانتماء الانساني، فكانت المرجعية الرشيدة صمام الأمان بما اعلنته من وجوب كفائي كواجب شرعي. ولم يكن هذا الفعل الجبار غريباً عن التأريخ المرجعي الذي يشهد بما حققته من قيادة اجتماعية وسياسية، مرجعية مباركة ما عرفت يوما الانزواء والانعزال عن هموم شعوبها. مرجعية مباركة تلك التي حرمت التنباك فأفشلت مخططات الاستعمار. مرجعية مباركة تلك التي قامت بثورة العشرين البطلة، وحملت كل تفاصيلها تاريخا ونبلا وشرفا. مرجعية مباركة تلك التي اوقفت المد الشيوعي في العراق والبلدان الأُخَر. مرجعية مباركة حقا تلك التي واجهت اعنف طاغية من طواغيت الدهور، ووقفت بوجهه رغم العنف ومنطق الابادة، فجار وطغى وقتل وأباد، ولم يحصل على حرف تأييد واحد من لدن المرجعية تبارك له حكمه، بل واجهته بأنها رفعت راية الانتفاضة المباركة التي أرعبت الطغيان، وأطاحت بعروش الضلالة. تلك هي عظمة المرجعية الشريفة، وكل هذه المواقف كانت حاضرة في هذا الوجوب الكفائي، الذي وفر لأبناء العراق الظروف التي تساعدهم على تحقيق معنى وجودهم، ساعية لإنقاذ الشعب العراقي من اليأس، فمكنته من استعادة الثقة بنفسه بعد معرفة هويته العراقية المؤمنة .



  • #2

    كيف لاتكون كذلك سيدي العزيز وهي الأمتداد الشرعي والحقيقي للرسالة الإلهية ونبعها الطاهر الذي جعلها الله تعالى أمانا للإنسان من أباطيل شياطين الجن والإنس ونعمة مباركة لمن أراد الآخرة وارد العزة والكرامة وطريق الحق والخير والصلاح .

    بوركت استاذي العزيز وحشرك المولى مع علماء آل محمد صلوات الله عليهم

    تعليق


    • #3
      الله يخليك ايها البهي

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X