إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بشهادة عبد الملك بن مروان : يزيد بن معاوية مأبون كما في مصادر اهل السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بشهادة عبد الملك بن مروان : يزيد بن معاوية مأبون كما في مصادر اهل السنة


    قال الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام حوادث سنة خمس وسبعين ج 1 ص 634:
    قال: خطبنا عبد الملك بن مروان بمكة، ثم قال: أما بعد، فإنه كان من قبلي من الخلفاء يأكلون من هذا المال ويؤكلون، وإني والله لا أداوي أدواء هذه الأمة إلا بالسيف، ولست بالخليفة المستضعف - يعني عثمان - ولا الخليفة المداهن - يعني معاوية - ولا الخليفة المأبون - يعني يزيد -

    قال الإمام بن كثير الدمشقي في البداية والنهاية :
    حَجَّ عَلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ بَعْدَ مَقْتَلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِعَامَيْنِ، فَخَطَبَنَا فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ كَانَ مَنْ قَبْلِي من الخلفاء يأكلون من المال ويوكلون، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أُدَاوِي أَدْوَاءَ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِالسَّيْفِ، وَلَسْتُ بِالْخَلِيفَةِ الْمُسْتَضْعَفِ- يَعْنِي عُثْمَانَ- وَلَا الْخَلِيفَةِ الْمُدَاهِنِ- يَعْنِي مُعَاوِيَةَ- وَلَا الْخَلِيفَةِ الْمَأْبُونِ- يَعْنِي يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ



    روى الجاحظ في البيان والتبيين: ج1/ ص158 عن أحد الخوارج اسمه (أبو حمزة يحيى بن المختار) خطبة طويلة يصف فيها الخلفاء، قال فيها: (ثم ولي معاوية بن أبي سفيان، لعين رسول الله وابن لعينه، فاتخذ عباد الله خولاً، ومال الله دولاً، ودينه دغلاً، ثم مضى لسبيله، فالعنوه لعنه الله .. ثم ولي يزيد بن معاوية، يزيد الخمور، يزيد القرود، ويزيد الفهود، الفاسق في بطنه، المأبون في دبره، فعليه لعنة الله وملائكته) .. ونحوها رواها الفاكهي في أخبار مكة: ج2/ ص115/ ح1842ونحوها رواها عيون الأخبار / 1467 للدينوري

    المأبون لغوياً:
    1. قال الراغب الأصفهاني في محاضراته:
    ج1/ 434 (المأبون: المتلوّط).
    2. قال الجزري في نهايته: ج5/ ص241 (وفي حديث جعفر الصادق: [لا يُحِبُّنا ذو رَحِمٍ منْكوسة] قيل: هو المأبون، لانقِلاب شَهْوتِه إلى دُبُرِه).
    3. قال الزبيدي في تاجه: ج10/ ص2572 (من المجاز : المثفار. الرجل المأبون كالمثفر، وهو ثناء قبيح ونعت سوء. وفي المحكم: وهو الذي يؤتى. وفي الأساس: قيل: أبو جهل كان مثفاراً، وكذب قائله. قال شيخنا: كأنه لشدة الأبنة به وميله إلى الفعل به صار كمن يطلب ما يرمى في مؤخره، فهو مأخوذ من الثفر بمعنى: المثفار بصيغة المبالغة لكثرة شبقه، وهذا الداء - والعياذ بالله - من أعظم الأدواء، وكثيراً ما يكون للأكابر والأعيان وأهل الرفاهية، لميلهم إلى ما يلين تحتهم، ولذلك يسمى داء الأكابر. وروى أبو عمر الزاهد في أماليه، عن السياري، عن أبي خزيمة الكاتب قال: ما فتشنا أحداً فيه هذا الداء إلا وجدناه ناصباً. وروى بسنده: أن جعفراً الصادق - رضي الله عنه - سئل عن هذا الصنف من الناس؟ فقال: رحم منكوسة، يؤتى ولا يأتي! وما كانت هذه الخصلة في وليّ لله قط، وإنما تكون في الكفار والفساق والناصب للطاهرين).



    المأبون فقهياً:
    1. قال ابن نجيم الحنفي في البحر الرائق: ج13/ ص189 (إنّ الأبنة في العرف عيب شديد، إذ لا يقدر على ترك أن يؤتى في دبره، بسبب دودة ونحوها).
    2. وقال ابن عابدين في حاشية ردّ المحتار: ج4/ ص241 (قوله: هو المأبون، أي: الذي لا يقدر على ترك أن يؤتى في دبره، لدودة ونحوها) .. وحشاه بكلام طويل.
    3. روى ابن رشد القرطبي في بيانه: ج2/ ص49 عن ابن القاسم قال: (بلغني أن أبا سلمة بن عبد الأسد - الصحابي زوج الصحابية أم سلمة - كان في الصلاة، وكان أمامه رجل مأبون في دبره .. فقال أبو سلمة بن عبد الأسد: ألم ترك إلى فلان المأبون في دبره أمامنا؟) .. الخبر.
    4. وقال الخرشي في شرح مختصر خليل: ج8/ ص240 (وحدّ في مأبون .. يعني أن الشخص إذا قال لآخر: يا مأبون فإنه يحدّ؛ لأنه حقيقة هو صاحب العلة في دبره، ومجازاً هو الذي يتأنث في كلامه كالنساء).


    وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق باب ذكر من أسمه عبد المغيث
    ج 37 ص 135 :
    عبد الملك بن مروان سنة خمس وسبعين بعد مقتل ابن الزبير عامين فخطبنا وقال أما بعد فإنه كان من قبلي من الخلفاء يأكلون من المال ويوكلون وإني والله لا أداوي أدواء هذه الأمة إلا بالسيف ولست بالخليفة المستضعف يعني عثمان ولا الخليفة المداهن يعني معاوية ولا الخليفة المأبون يعني يزيد بن معاوية








    والدكتور عثمان خميس يقول :
    خلافة أمير المؤمنين يزيد بن معاوية !




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    الأخ الكريم
    ( الجياشي )
    عطاء وتميز واضح وانتقاء مفيد
    لاحرمنا الله تعالى من فيض عطائكم المبارك
    جعله المولى في ميزان حسناتكم








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3

      اللهم صل على محمد وال محمد
      احسنتم
      بارك الله بكم
      شكرا لكم كثيرا


      تعليق

      يعمل...
      X