إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إعادة رسم الأولويات

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إعادة رسم الأولويات

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    الحياة المعنويّة مع الله والآخرة، والحياة الأخلاقيّة، تحظى بأولويّة على الحياة الفقهيّة التي تنظّم غالباً البُعْد المادّي الجَسَدي من حياتنا، فما لم تصبح الأولويّات هي للبُعْد الروحي وللتجربة الإيمانيّة العميقة في أحاسيسها فقد نظلّ عُرْضة للسقوط بنسبةٍ أكبر، ومن ثمّ فالحياة المعنويّة تمثّل أحد ضمانات السلامة الأخلاقيّة لأداء المؤسّسة الدينيّة أكثر من الحياة الفقهية بمفهومها السائد؛ لأنّ الفقه بالمفهوم السائد غدا عُرْضة للتحايل عليه من داخله عبر منظومات الحِيَل الشرعية والتكييفات الفقهيّة، بينما النزعة الأخلاقيّة التي تقدّم السلامة الأخلاقيّة والروحيّة ـ وخاصّة بمعنى أصالة الفعل الأخلاقي على الطريقة الكانطيّة ـ تظلّ أقلّ عُرْضة لذلك.

    وهذا كلّه يعني أنّ طلاّب العلوم الدينية هم طلاّب أخلاق، ورمزيّتهم في سلوكهم الأخلاقي، لا في مجرّد مفهوم الإباحة والحرمة بالمعنى الفقهيّ، فكلّما ارتفع منسوب حياتهم الأخلاقيّة ـ وخاصّة الأخلاق الروحيّة ـ كانت قدرتهم على التأثير أكبر، وكان نجاح عملهم بمستوى أعلى.


    ---------------------------------------
    الشيخ حيدر حب الله

    أين استقرت بك النوى
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X