إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصيدة (سَلُوا وَجَعي)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصيدة (سَلُوا وَجَعي)





    سلُوا وَجَعِي سيأْتي بالجوابِ ***** ويُخبركُم بما ارتكبوا ببابي

    سَلُوا وجَعي سيُنبئُ عنْ زِحامٍ ***** تراكمَ عندَ بيتيَ باصطِخابِ

    سيُنْبِئُكم ظُلامَةَ آلِ بيتٍ ***** محبّتُهُم تُزَيِّدُ في الثَّوابِ

    ولكنَّ الجهالةَ أنكرَتْهُم ***** ودسّتْ بالمودّةِ في التُرابِ

    وصادرَ حِقدُهُم ميراثَ طه ***** وضامُوني بِحَرقِهِمُ مَثابي

    لقد هجمُوا على بيتي فِظاظاً ***** ولم يمنعْهُمُ خدريِ وما بِي

    ( 2)

    سلُوا وجَعي عن القالِين عهداً ***** بحضرةِ طاهرٍ يومَ الإيابِ

    وقد عادَ الحجيجُ الى قُراهُمْ ***** ببيعةِ سيدِ العدلِ المُهابِ

    بغَوا ظُلماً أضلُّوا واستفزُّوا ***** عليَّ المرتضى يَومَ الخَبابِ 1

    رُزِئتُ بأحمدٍ خيرِ البرايا ***** وكادُوا للوصيِّ أبي تُرابِ

    فقد نكثُوا ببَيعَتِهِ عِناداً ***** وسارُوا بالأنامِ إلى الخَرابِ

    (3)

    سلُوا وَجَعي يقُلْ لكُمُ حقيقاً ***** وإنَّ الحقَّ صوتٌ لايُحابي

    أضاعوا بيعةَ الايمانِ كُفراً ***** فسادَ الشرُّ بعدَ الانقلابِ

    وصارَ المسلمونَ أسيرَ زُورٍ ***** أتى بالمُوبِقاتِ والارتيابِ

    فلا عيشٌ يطيبُ ولا هناءٌ ***** وأمسى الحاكمونَ بَني الشَّرابِ

    بني الطُّلَقاءِ من صَخْرٍ وهنْدٍ ***** أذاقُوا المؤمنين لَظى العذابِ

    وقد قَتلُوا الحُسينَ بثأرِ قومٍ ***** لهمْ في الجاهلية حِقْدُ نابِ

    فيا لهفي على ولَدِي ذبيحاً ***** بظلمٍ سَنَّهُ رَهْطُ الشِّغابِ

    (4)

    سَلُوا وَجَعي عَنِ الإعراضِ عَمداً ***** بمسجدِ أحمدٍ يومَ الخِطابِ

    أقولُ لزُمرةٍ ما قالَ ربِّي ***** بقرآنِ البصيرةِ والصوابِ

    فتنكِرُها دخائلُهُم جِهاراً ***** كأنّا خارجونَ منَ الحسابِ

    وأنَّ وراثةَ المختارِ حَجْرٌ ***** على آل النُبُوّةِ والرَّبابِ 2

    وفي(الأحزابِ) قرآنٌ صريحٌ ***** يُطَهِّرُنا مِنَ الرِّجْسِ المُعابِ

    أزاحُوا آلَ أحمدَ عن رُباهُم ***** إلى القهارِ أشكُوهُمْ عذابي

    ( 5)

    سَلُوا وجَعي عنِ الآتِينَ ظُلماً ***** ولم يَرِدُوا ( غديرَاً ) ذا خِصابِ 3

    سأشكوهُمْ الى القهّارِ ربِّي ***** ليَحكُمَ بينَنا يومَ الحسابِ

    فهم قومٌ أضاعُوا الحقَّ لُؤْماً ***** وهم أصلُ المَصائبِ والتَّبابِ 4

    لقد جعَلُوا كتابَ اللهِ رَهْناً ***** لسيطرةِ الجهالةِ والتغابي

    ولم يَستشعِرُوا خطراً اذا ما ***** تحكَّمَ بالورى أَهلُ الكِذَابِ

    سَلُوا وجَعِي أنيناً مُستداماً ***** فَوا حُزناهُ مِنْ ظُلمٍ عُجابِ

    ..................

    1- الخَباب : الغش والخداع

    2- الرَّباب : العهد والميثاق

    3- الخِصاب: النّخْلُ الكثيرُ الحمل

    4 - التَّباب : الهلكة والخُسران

    _____________

    بقلم : حميد حلمي زادة


عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X