إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(من غدق الامام الحسن العسكري عليه السلام )366

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11


    الإمام العسكري (عليه السلام) والمهدوية

    كان دور الإمام العسكري (عليه السلام) في الإعداد والتهيئة لدولة ولده المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف متميزاً وبارزاً.

    وان كانت فكرة الغيبة والظهور قد مهد لها صاحب الرسالة المحمدية نفسه (صلى الله عليه وآله) ، من خلال أحاديثه الشريفة التي تؤكد على ظهور إمام يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ان تملأ ظلماً وجورا.

    وكذلك روايات أئمة الهدى عليهم السلام بالتمهيد لخاتم الأوصياء عجل الله تعالى فرجه الشريف، غير ان الإمام العسكري (عليه السلام) كان له الدور الأبرز الذي اتضح من خلال الجانب الإعدادي المباشر لمرحلة الغيبة والتي اوشكت ان تقع عند استشهاد الإمام العسكري (عليه السلام) مضافا الى الارتباط التاريخي والنسبي المباشر به فهو ابنه وفلذة كبده عليهما السلام.

    فقدم الإمام المشروع المهدوي بعدة قنوات:

    1ـ النص على إمامته.

    2ـ التمهيد لإمامته.

    3ـ كتمان الولادة وقبلها الحمل.

    4ـ إخبار خواص الشيعة بولادة المهدي وعرضه عليهم كعلي بن بلال والحسن بن أيوب بن نوح وغيرهم.

    5ـ النص على غيبته.

    6ـ التأكيد على دور النواب والوكلاء.

    هذه العوامل وغيرها ساهمت بشكل مباشر في تنضيج فكرة الإمام المهدي الموعود واستعداد الشيعة لفراق ولي النعمة صلوات الله عليه.

    نسأل الله تبارك وتعالى ان يرزقنا حسن الانتظار وقرب الفرج والنصرة لولي الله الأعظم عجل الله فرجه، والسلام على إمامنا الحسن العسكري يوم ولد ويوم استشهد مسموما ويوم يبعث حياً.

    مقتبس من بحث
    (شذرات من حياة الإمام الحسن العسكري عليه السلام )
    كالغيث ذكـرك
    يا نبي الله لم يزَل
    يسقي القـلوب محبةً و نـعيما.
    يا سيـد الثـقّلين حـزتَ مكانةومقام عزًَّ في النفوس عظيما.
    يا مـن سلكـتم نهجه
    و سبـيلهُ صلوا عليه
    و سلمـوا تسليما.

    تعليق


    • #12





      متباركين بولادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

      من وصايا الامام الحسن العسكري عليه السلام : أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم والاجتهاد لله , وصدق الحديث واداء الامانه الى من ائتمنكم من بر أ وفاجر , وطول السجود و حسن الجوار ,

      فبهذا جاء محمد (ص) صلوا في عشائرهم واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم وأدوا حقوقهم , فان الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق فى حديثه وأدى الأمانه وحسن خلقه مع الناس , قيل هذا شيعى , فيسرنى ذلك اتقوا الله وكونوا لنا زيناً ولا تكونوا شيناً .


      جروا الينا كل مودة وادفعوا عنا كل قبيح , فإنه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله , وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك . لنا حق في كتاب الله وقرابة رسول الله وتطهير من الله لا يدعيه أحد غيرنا إلا كذاب .

      أكثروا من ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (ص) , فإن الصلاة على رسوله (ص) عشر حسنات ..

      احفظوا ما أوصيتكم به واستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام .
      -----
      المصادر :
      -1- الكلم الطيب .
      -2- الكوفة مهد الحضارة الإسلامية
      اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	243618_1364914145 (1).jpg  مشاهدات:	107  الحجم:	  الهوية:	855932
      كالغيث ذكـرك
      يا نبي الله لم يزَل
      يسقي القـلوب محبةً و نـعيما.
      يا سيـد الثـقّلين حـزتَ مكانةومقام عزًَّ في النفوس عظيما.
      يا مـن سلكـتم نهجه
      و سبـيلهُ صلوا عليه
      و سلمـوا تسليما.

      تعليق


      • #13



        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد الطاهرين
        الإمام الحسن العسكري عليه السلام في سطور ..


        10 ربيع الثاني 232 هـ، الموافق 4 ديسمبر 846م
        المدينة المنورة، الدولة العباسية
        8 ربيع الأول 260 هـ، الموافق 4 يناير 874م (27 سنة)
        سامراء، الدولة العباسية
        الإسلام خصوصا لدى الشيعة الاثنا عشرية
        الروضة العسكرية، العراق
        34°11′54.5″N 43°52′25″E
        أبوه : علي الهادي
        أمه : حديث و تسمى أيضا: سليل و سوسن

        إخوته :
        محمد بن علي المعروف بسبع الدجيل
        الحسين بن علي
        جعفر بن علي
        زوجته : السيدة نرجس
        أبناؤه:محمد بن الحسن المهدي عج .

        كالغيث ذكـرك
        يا نبي الله لم يزَل
        يسقي القـلوب محبةً و نـعيما.
        يا سيـد الثـقّلين حـزتَ مكانةومقام عزًَّ في النفوس عظيما.
        يا مـن سلكـتم نهجه
        و سبـيلهُ صلوا عليه
        و سلمـوا تسليما.

        تعليق


        • #14
          اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          نبارك لكم ولجميع المؤمنين ولادة الامام الحسن العسكري عليه السلام .
          من هو الامام الحسن العسكري ؟


          فيما يلي نذكر بعض المعلومات الخاطفة حول الإمام الحسن العسكري ( عليه السَّلام ) :
          إسمه و نسبه : الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السَّلام ) .
          أشهر ألقابه : الزكي ، العسكري ، التقي ، الخالص .
          كنيته : أبو محمد ، و يعرف بأبن الرضا كأبيه و جده ( عليهم السَّلام ) .
          أبوه : الإمام علي الهادي ( عليه السَّلام ) .
          أمه : حديث و تسمى أيضا : سليل و سوسن ، و هي أم ولد .
          ولادته : يوم الجمعة أو الاثنين ( 4 ) أو ( 8 ) من شهر ربيع الثاني سنة ( 232 ) هجرية .
          محل ولادته : المدينة المنورة .
          مدة عمره : ( 28 ) سنة .
          مدة إمامته : ( 6 ) سنوات ، من ( 26 ) شهر جمادى الثانية أو ( 3 ) شهر رجب سنة ( 254 ) .
          نقش خاتمه : سبحان من له مقاليد السماوات و الأرض ، إن الله شهيد .
          زوجاته : من زوجاته : نرجس .
          شهادته : يوم الجمعة ( 1 ) أو ( 8 ) شهر ربيع الأول سنة ( 260 ) هجرية .
          سبب شهادته : السم من قبل المعتمد العباسي ، أيام خلافته .
          مدفنه : سامراء / العراق .
          الصّلاة على الحسن بن عليّ بن محمّد العسكري ( عليه السَّلام ) :
          اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّد ، الْبَرِّ التَّقِىُّ الصّادِقِ الْوَفِىِّ ، النُّورِ الْمُضيءِ خازِنِ عِلْمِكَ وَ الْمُذَكِّرِ بِتَوْحيدِكَ ، وَ وَلِىِّ اَمْرِكَ وَ خَلَفِ اَئِمَّةِ الدّينَ الْهُداةِ الرّاشِدينَ ، وَ الْحُجَّةِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا ، فَصَلِّ عَلَيْهِ يا رَبِّ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَصْفِيائِكَ وَ حُجَجِكَ وَ اَوْلادِ رُسُلِكَ ، يا اِلـهَ الْعالَمينَ .

          المصدر / بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 91 / 77 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي

          {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}

          تعليق


          • #15
            ولادة الإمام العسكري(ع)


            قيم هذا المقال(1 Vote)



            نشأة الإمام الحسن بن عليّ العسكري ((عليه السلام))

            نسبه الشريف

            هو الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ((عليهم السلام)) .

            وهو الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت ((عليهم السلام)) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .

            واُمه اُم ولد يقال لها : حديث([1]). أو سليل([2])، وكانت من العارفات الصالحات ([3]). وذكر سبط بن الجوزي : أنّ اسمها سوسن ([4]).

            محل الولادة وتاريخها

            ولد الإمام أبو محمّد الحسن العسكري ((عليه السلام)) ـ كما عليه أكثر المؤرخين ـ في شهر ربيع الآخر سنة (232هـ) من الهجرة النبويّة المشرفة في المدينة المنوّرة .

            ويلاحظ هنا اختلاف المؤرخين والرواة في تاريخ ميلاده الشريف من حيث اليوم والشهر والسنة التي ولد فيها .

            فمنهم من قال أنّ ولادته كانت سنة (230هـ)([5]) وقال آخرون إنّها كانت سنة (231 هـ )([6]) أو سنة (232هـ)([7]) أو سنة (233هـ)([8]).

            وروي أنها كانت في السادس من ربيع الأوّل([9]) أو السادس أو الثامن أو العاشر من ربيع الآخر أو في رمضان([10]).

            ولا نرى غرابة في هذا الاختلاف ، فربما يعزى إلى إجراءات كان الإمام الهادي ((عليه السلام)) يقوم بها من أجل المحافظة على حياة الإمام العسكري ((عليه السلام))، أو يكون لغير هذا من أسباب تعزى إلى ملابسات تأريخية خاصة .

            ألقابه ((عليه السلام)) وكُناه

            اُطلق على الإمامين عليّ بن محمّد والحسن بن عليّ((عليهما السلام)) (العسكريّان) لأنّ المحلة التي كان يسكنها هذان الإمامان ـ في سامراء ـ كانت تسمى عسكر([11]).

            و (العسكري) هو اللقب الذي اشتهر به الإمام الحسن بن عليّ ((عليه السلام)) . وله ألقاب اُخرى ، نقلها لنا المحدّثون ، والرواة ، وأهل السير وهي : الرفيق ، الزّكي ، الفاضل ، الخالص ، الأمين ، والأمين على سرّ الله ، النقي ، المرشد الى الله ، الناطق عن الله ، الصادق ، الصامت ، الميمون ، الطاهر ، المؤمن بالله ، وليّ الله ، خزانة الوصيين ، الفقيه ، الرجل ، العالم([12]).

            وكل منها له دلالته الخاصّة على مظهر من مظاهر شخصيته وكمال من كمالاته .

            وكان يكنّى بابن الرضا . كأبيه وجدّه([13])، وكنيته التي اختص بها هي : (أبو محمّد)([14]).

            ملامحـه

            وصف أحمد بن عبيد الله بن خاقان ملامح الإمام الحسن العسكري بقوله : إنّه أسمر أعين([15]) حسن القامة ، جميل الوجه ، جيد البدن ، له جلالة وهيبة([16]) . وقيل : إنّه كان بين السمرة والبياض([17]).

            النشأة وظروفها

            نشأ الإمام أبو محمّد ((عليه السلام)) في بيت الهداية ومركز الإمامة الكُبرى ، ذلك البيت الرفيع الذي أذهب الله عن أهله الرجس وطهّرهم تطهيراً . وقد وصف الشبراوي هذا البيت الذي ترعرع فيه هذا الإمام العظيم قائلاً :

            «فللّه درّ هذا البيت الشريف ، والنسب الخضم المنيف ، وناهيك به من فخار ، وحسبُك فيه من علوّ مقدار ، فهم جميعاً في كرم الأُرومة وطِيب الجرثومة كأسنان المشط; متعادلون ، ولسهام المجد مقتسمون ، فياله من بيت عالي الرتبة سامي المحلة، فلقد طاول السماء عُلاً ونُبلاً ، وسما على الفرقدين منزلةً ومحلاًّ ، واستغرق صفات الكمال فلا يستثنى فيه بـ «غير» ولا بـ «إلاّ» ، انتظم في المجد هؤلاء الأئمة انتظام اللآلي، وتناسقوا في الشرف فاستوى الأوّل والتالي ، وكم اجتهد قوم في خفض منارهم ، والله يرفعه ، وركبوا الصعب والذلول في تشتيت شملهم والله يجمعه ، وكم ضيّعوا من حقوقهم ما لا يهمله الله ولا يضيّعه»([18]).

            لقد ظفر الإمام أبو محمّد بأسمى صور التربية الرفيعة وهو يترعرع في بيت زكّاه الله وأعلى ذكره ورفع شأنه حيث ( يسبّح له فيها بالغدو والآصال* رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ...)([19])، ذلك البيت الذي رفع كلمة الله لتكون هي العليا في الأرض وقدّم القرابين الغالية في سبيل رسالة الله .

            وقطع الإمام الزكي شوطاً من حياته مع أبيه الإمام الهادي ((عليه السلام)) لم يفارقه في حلّه وترحاله ، وكان يرى فيه صورة صادقة لمُثل جدّه الرسول الأعظم((صلى الله عليه وآله))، كما كان يرى فيه أبوه أنّه امتداد الرسالة والإمامة فكان يوليه أكبر اهتمامه ، ولقد أشاد الإمام الهادي ((عليه السلام)) بفضل ابنه الحسن العسكري قائلاً :

            «أبو محمّد ابني أصحّ آل محمّد((صلى الله عليه وآله)) غريزةً وأوثقهم حجة . وهو الأكبر من ولدي وهو الخلف وإليه تنتهي عرى الإمامة وأحكامها»([20]) ، والإمام الهادي بعيد عن المحاباة والإندفاع العاطفي مثله في ذلك آبائه المعصومون .

            وقد لازم الإمام أبو محمّد ((عليه السلام)) أباه طيلة عقدين من الزمن وهو يشاهد كل ما يجري عليه وعلى شيعته من صنوف الظلم والإعتداء . وانتقل الإمام العسكري ((عليه السلام)) مع والده إلى سرَّ من رأى (سامراء) حيث كتب المتوكل إليه في الشخوص من المدينة وذلك حينما وُشي بالإمام الهادي ((عليه السلام)) عنده، حيث كتب إليه عبد الله بن محمّد بن داود الهاشمي : «يذكر أنّ قوماً يقولون إنّه الإمام ـ أي عليّ الهادي ((عليه السلام)) ـ فشخص عن المدينة وشخص يحيى بن هرثمة معه حتى صار إلى بغداد ، فلما كان بموضع يقال له الياسرية نزل هناك ، وركب إسحاق بن إبراهيم لتلقّيه ، فرأى تشوّق الناس إليه واجتماعهم لرؤيته ، فأقام إلى الليل ، ودخل به في الليل ، فأقام ببغداد بعض تلك الليلة ثم نفذ إلى سُرَّ من رأى»([21]).

            تعليق


            • #16




              بسم الله الرحمن الرحيم

              لقد ولد إمامنا الحسن العسكري عليه السلام في سنة 232 هـ حيث تلقفه والده بالفرح والإبتهاج، لأنه الامتداد الطبيعي للنبوة ووارث علم الأنبياء والأوصياء، فسارع الإمام الهادي إلى إجراء مراسيم الولادة كما عملها رسول الله صلى الله عليه وآله مع الحسن والحسين عليهما السلام، فأذّن في أذن الوليد اليمنى وأقام في اليسرى وحلق شعر رأسه في اليوم السابع وتصدّق بوزنه فضة وعمل له العقيقة عملاً بالسنة المقدسة ثم سماه بـ (الحسن) وكناه بـ (أبي محمد) وتولاه بالرعاية والتربية النبوية والآداب والحكم الشامخة فاصطنعه صناعة تحت ظل اللطف والفيض الإلهي كما تولى رسول الله صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام، فبزرت معالم العلم والفضيلة والحكمة على إمامنا العسكري منذ صغره.



              الأشعار من كتاب المدائح والمراثي للمعصومين الأربعة عشر عليهم السلام

              للمرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته)

              أزجـي بأزهار الثنـا المتعطـر * في مدح مولانا الإمام العسكـري
              خلف العلى سبط النهى وأبو الهدى * حسن اللقا، عدل، شريف المحضر
              المسـك في جنـباته نـفّـاحة * بجميـل وجه كالضيـاء الأقمـر
              حلـو المحيّا بـاسـم متكـامل * فـي لطف أحمد في شمائل حيـدر
              كشف الدجى بسنـاء ضياء بهائه * ويشـع نوراً مثـل بـدر أزهـر
              في علمه كالبحر يـطمي مائجاً * وسـخـائه مثل الغمـام الممطـر
              في هيـبة السبـط الشهيد وأنه * بمهابـة الحسن الـزكي الأطهـر
              أخـلاقه مثل النسيـم لطـافة * في بأسه مثل الذي سكـن الغريّ
              قـد طاب محته بأصـل مونـق * شهـم بن شهم طاهر بـن مطّهر
              قد عمّ نعماه الخـلائق كلهـم * كالبـدر عمهـم بنـور أنـور
              من معشـر فـرض الإله ودادهم * لا يزدريهـم غيـر علج منكـر
              بولاء هـذا البيت ينتفـع الورى * في الـدين والدنيـا ويوم

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X