إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مراسيم معاوية الأربعة للطعن بمحمد وال محمد عليهم الصلاة والسلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مراسيم معاوية الأربعة للطعن بمحمد وال محمد عليهم الصلاة والسلام

    《مراسيم معاوية الأربعة للطعن بمحمد وال محمد》.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( المرسوم الأول)
    :- لقد أخزى معاوية نفسه في التاريخ بكذبه ودجله وأفترائه وعندما يقرأ المسلم أوامر معاوية بتحريف الحديث النبوي يزداد حقدا على النواصب والوهابية المدعين للإسلام كذبا ، ويصمم على ترك مذاهبهم وحزبهم ومشروعهم الجاهلي . لذا ترى خروج الملايين من هذا المشروع العنكبوتي على مر التاريخ، وكتابتهم فضائل آل البيت(عليهم السلام)
    ومثالب أعدائهم بأناملهم.ومن هؤلاء النسأئي صاحب السنن الستة، الذي دون خصائص فضائل أمير المؤمنين(ع) فقتله النواصب في المسجد الأموي في دمشق. قال المدائني : كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة(٤١هج) : إن برئت الذمة ممن روى شيئا من فضل أبي تراب(يعني الإمام علي(عليه السلام ) وأهل بيته) ملاحظة: الأمويون وأتباعهم كانوا يكنون أبو الحسن
    (عليه السلام) بأبو تراب.
    فقام الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر( يلعنون عليا) ويبرؤون منه ويقعون فيه وفي أهل بيته. وكان أشد الناس بلاء خينئذ أهل الكوفة لكثرة من بها من شيعة علي(عليه السلام)،
    فاستعمل عليهم زياد بن سمية وضم إليه البصرة فكان يتتبع الشيعة وهو بهم عارف
    ( لأ نه كان منهم أيام علي(عليه السلام)) فقتلهم تحت كل حجر ومدر، وأخافهم، وقطع الأيدى والأرجل وسمل العيون، وصلبهم إلى جذوع النخل، وطردهم وشردهم عن العراق فلم يبقى بها معروف منهم[ ويأتي واحد لماذا لم يخرج الشيعة مع الحسين(عليه السلام)أين الشيعة من كل هذا].
    ويضيف المدائني:
    وكتب معاوية إلى عماله في جميع الأفاق: أن لايجيزوا لأحد من
    ( شيعة علي وأهل بيته)شهادة، وأن انظروا من قبلكم من(شيعة عثمان) ومحبيه وأهل ولايته والذين يروون فضله ومناقبه فأدنوا مجالسهم وقربوهم وأكرموهم، واكتبوا لي بما يروي كل رجل منهم وإسمه وأسم عشيرته. ففعلوا ذلك حتى أكثروا من فضائل عثمان ومناقبه، لما كان يبعثه إليهم معاوية من الصلات والكساء والحباء والقطائع، ويفيضه في العرب منهم والموالي،فكثر ذلك في كل مصر، وتنافسوا في المنازل والدنيا، فليس يجئ أحد من الناس عاملا من عمال معاوية فيروي في عثمان فضيلة أو منقبة إلا كتب إسمه وقربه وشفعه،فلبثوا بذلك.
    ( المرسوم الثاني)
    :- أضاف المدائني: كتب معاوية إلى عماله أن الحديث في عثمان قد كثر، وفشا في كل مصر، وفي كل وجه وناحية، فإذا جاءكم كتابي فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة، والخلفاء الأولين( أبو بكر وعمر) ، ولا تتركوا خبرا يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب إلا وتأتوني بمناقض له في الصحابة ،فإن هذا أحب إلي وأقر لعيني وأدحض لحجة أبي تراب وشيعته، وأشد عليهم من مناقب عثمان وفضائله. فقرئت كتبه على الناس،فرويت أخبار كثيرة في مناقب الصحابة مفتعلة ولا حقيقة لها، وجد الناس في رواية مايجري هذا المجرى حتى أشاروا بذكر ذلك على المنابر، وألقي إلى معلمي الكتاتيب، فعلموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع حتى رووه وتعلموه كما يتعلمون القرآن وحتى علموا بناتهم ونساءهم وخدمهم وحشمهم فلبثوا بذلك ماشاء الله. بينما كان عثمان قد قتل بثورة شعبية بعد ان
    أفتت عائشة(اقتلوا نعثل لقد كفر)
    وشارك به زوج أختها الزبير بن العوام وابن عمها(خريج مؤسسة ابن جدعان للبغاء)طلحة بن عبيد الله التيمي وشارك فيها أهالي مصر والعراق والحجاز فدفنوه في مقبرة اليهود في حش كوكب المجاورة لمقبرة المسلمين في البقيع لكن معاوية هدم الحائط الموجود بين المقبرتين وجعلها كلها مقبرة واحدة للمسلمين.( كي يضيع عمل الثوار !!!) لذا ترى قبر عثمان في نهاية مقبرة البقيع بعيدا عن قبور الصحابة فيها.[ الفتنة: سيف بن عمر ص٨٨ ، المعجم الكبير الطبراني: ١/٧٩ ،شرح النهج المعتزلي الشافعي : ٢/ ١٥٨ ومعظم هذه البحث من كتابه، أسد الغابة: ٣/٣٧٦ ،الإصابة: ٢/ ٤٥٥، شذرات الذهب: ١/ ٤٠، طبقات ابن سعد ٣/٧٨،٧٩، مختصر تاريخ دمشق١٥/١١٠،١١١].
    (المرسوم الثالث والرابع)
    ثم كتب معاوية نسخةواحدة إلى جميع البلدان:-
    أنظروا من قامت عليه البينة أنه يحب عليا وأهل بيته فأمحوه من الديوان، وأسقطوا عطاءه ورزقه. وشفع ذلك بنسخة أخرى: من أتهمتوه بموالاة هؤلاء القوم نكلوا به وأهدموا داره.فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه بالعراق.ولا سيما الكوفة، حتى إن الرجل من شيعة علي(عليه السلام ) ليأتيه من يثق به فيدخل بيته فيلقي إليه سره، ويخاف من خادمه ومملوكه،ولا يحدثه حتى يأخذ عليه الأيمان الغليظة ليكتمن عليه، فظهر حديث موضوع وبهتان منتشر ومضى على ذلك الفقهاء والقضاة والولاة،وكان أعظم الناس في ذلك بلية القراء المراؤون والمستضعفون الذين يظهرون الخشوع والنسك، فيفتعلون الأحاديث ليحظوا بذلك عند ولاتهم،ويقربوا مجالسهم، ويصيبوا به الأموال والضياع والمنازل حتى أنتقلت تلك الأخبار والأحاديث إلى أيدي الديانين الذين لايستحلوا الكذب والبهتان فقبلوها ورووها وهم يظنون أنها حق،ولو علموا أنها باطلة لما رووها ولا تدينوا بها
    [ شرح النهج المعتزلي الشافعي ١١/ ٤٤- ٤٦].
    فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي فأزداد البلاء والفتنة فلم يبق أحد من هذا القبيل ألا وهو خائف على دمه أو طريد في الأرض[نفس المصدر آعلاه].ثم تفاقم الأمر بعد قتل الحسين بن علي وولي عبد الملك بن مروان فأشتد على الشيعة وولي عليهم الحجاج بن يوسف فتقرب إليه أهل النسك والصلاح والدين ببفض علي وموالاة أعدائه من يدعي من الناس أنهم أيضا أعداؤه فأكثروا في الرواية في فضلهم وسوابقهم ومناقبهم وأكثروا من الغض من علي(عليه السلام) وعيبه والطعن فيه والشنآن له.ثم ذكر المدائني نموذجا من جرائم والي الخليفة الأموي الحجاج بحق الشيعة وقال: أن أنسانا وقف للحجاج فصاح به: أيها الأمير، أن أهلي عقوني فسموني عليا، وإني فقير بائس،وأنا لصلة الأمير محتاج،فتضاحك الحجاج
    وقال: للطف ماتوسلت به فقد وليتك كذا[ شرح النهج ١٠/٤٨].
    وعن تحريف
    الحديث في عهد ملوك بني أمية فقد نقل المدائني مصير الحديث في عهد معاوية الطاغية تطرق إلى ماآل إليه الأمر عندما ولي عبد الملك بن مروان السلطة لمدة( ٢١سنة)
    فاشتد البلاء والتنكيل بالشيعة
    على نحو لم يكن له شبيه في عهد معاوية.
    وقال أبو جعفر الإسكافي: إن معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي (عليه السلام ) تقتضي الطعن فيه والبراءة منه وجعل على ذلك جعلا يرغب في مثله أختلقوا ماأرضاه منهم أبو هريرة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة ومن التابعين عروة بن الزبير
    [شرح النهج٤/ ٦٣]




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    أحسنتم وكما قال الشيخ ابن جبرين أنه أقر في خلافته بسب الإمام علي عليه السلام




    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X