إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أشواكٌ وورود ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أشواكٌ وورود ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    ..................

    وفي الحياة الاسرية نجد الملف الجنسي من أكثر الملفات إهمية وضرورة بين الزوجين


    ومادمنا باطار الطُهر والقداسة فلن ننفتح كثيراً بهذا الصدد فقط هدفنا ونيتنا الاشارة والتذكير على بعض النقاط المهمة


    والتي لانخطئ إن قلنا بها قوام الاسرة وسعادتها


    فموضوعة العيب والخجل توصد الكثير من الابواب بهذا الجانب المهم والحيوي والتفاعلي لكلا الطرفين


    في البدء من المهم وضع أسس للحوار بين الزوجين بهذا الجانب

    من قبيل مايُحب ويرغب ومايكره وينفر منه من امور ولكليهما ...


    ومن قبيل الاوقات الملائمة والتي يفضلها ويعشقها كلا الطرفين


    والتجدد والتطور في موضوعة الحب واللقاء الجسدي بينهما


    او التضجر والتملمُل من البرود او بالعكس الشغف الزائد من احد الطرفين


    وباعتبار ان الدين جعل للرجل حق الفراش وللمرأة حق الطاعة


    فمن المهم مراعاتها كثيرا بهذا الجانب كي لايكون الامر مفروضا مفعولا كما في البهائم اجلكم الله


    لايُعبر عن حُب ولا يغني عن وحدة ووحشة تعيشها المراة بحياتها


    او كُره ونفور من حالة ما عند الزوج كالرائحة الكريهه او انعدام التهيئة بتاتا لهذا الموضوع باعتباره موضوع محسوم لصالحه اصلا كيفما كان حاله ووضعه


    مرغمةٌ المراة بالتجاوب معه والرضوخ متى مااراد او طلب


    او بالعكس فقد يكون هاجراً لها باعتباره يفكر بالعمل او لايحب الجنس او لايفكر به خاصة بعد مرور سنوات الزواج المتعددة


    وبين هذا وذاك يبقى السكن والاستقرار موضوعاً مهما جدا تهبه الحياة الجنسية الصحيحة بين الزوجين


    لتبدد آلام كل منهما بحالة انصهار وذوبان بالاخر


    لتتوطد الحياة والحب بينهما أكثر واكثر


    بل لتكون ولادة جديدة لكل منهما خاصة لو كان شغوفاً مُحباً للاخر مستمتعاً معه ...


    وبنفس الوقت الذي ننهى الزوجة عن اخراج الاسرار الزوجية ومن اهمها الجنسية لاحد وخارج اطار غرفتهما الدافئة


    فمن المهم ان نساعدها بفتح ابواب الثقافة بهذه الموضوعة


    فهي موضوعة رغم حساسيتها لكنها قابلة للتطور والنماء او للاندثار واثارة مكامن الالم والحسرة على الحال


    خاصة عندما تسمع من هذه وتلك معاملة الزوج لها وحبه وشغفه به


    وحقيقة قد تدخل النساء بباب المبالغة كثيرا بهذة النقطة لاثارة الغيرة للنساء

    او لاخفاء الم باطني لديها من نفوز زوج او قلة اهتمام خلال هذه العملية


    لكن مع ذلك من المهم ان يكون هنالك تثقيف كامل حول هذه الموضوعة قبل الزواج وان لاتتُرك الامور على عواهنها


    وكذلك ان تكون هنالك استشارات موثوقة بهذا الجانب انترنيتا كي تحفظ موضوعة الخجل او وجها لوجه لتشخيص جوانب الخلل واعطاء طرق اكثر فاعلية بالموضوع



    متلائمة مع طبيعة الزوج وميوله او مع طبيعة الزوجة وميولها


    وتبقى التراكمات في هذا الجانب من اكثر التراكمات إيلاماً وسلباً للبهجة والمتعة بالحياة بشكل عام ومع الشريك بشكل خاص


    خاصة لو كان هنالك تعالى من طرف ما وضعف من طرف اخر


    او اقبال من الزوج وادبار من الزوجة او العكس


    فيكون الامر مُذلاً مؤلما جارحاً بدل ان يكون مُنعشاً جميلا مجددا لكلا الطرفين



    هذا وللاضافة فلا باس من السفر الثنائي فقط للزوجين معا لانعاش وتجديد ذكريات ممتعة


    بفراش جديد واجواء حالمة تبقى متألقة بعقل كلا الزوجين وتكون دافعاوتعزيزا للرجولة عند الرجل


    وللانوثة عند المراة ..


    خاصة وان الكثير من الرجال يفكر بالزواج الثاني للتجديد بهذه الموضوعة بالذات ولعيش ربيع الرجولة المنصرم مع زوجته بسبب الروتين والملل والرتابة



    نفس الوجه ، نفس الفراش ، نفس الطريقة ، نفس الكلمات ،


    ومن هنا يبدأ بزواج آخر متحملاً تبعات كثيرة هو في غنى عنها



    وكان يكفيه أن يحاور زوجته ويخبرها بما يعجبه ويرغب به او بما راه وسمع عنه


    وسيجدها مجيبة ملبية خاصة وإن زمام الامر بيديه ...


    هذا علاوة على ان مجرد الحوار بمكنونات الزوجين الجنسية


    قد يكون علاجاً ومتنفساً مما يعانيان منه خاصة لو كان احدهما غير متقصد بفعل ما


    او بحركة قد يعتبرها الاخر انتقاصاً له وجرحا لكرامته او رجولته ...

    ولابأس بل من المهم ان تتحلى المراة مع امتداد سنوات الزواج بالتجدد بهذا الجانب بالذات


    بشراء الحُلي او الملابس الخاصة لتبديد الملل وكسب الاجر والثواب الاخروي والسعادة الدنيوية


    وخاصة مع كون مشاكل هذا الجانب ستترشح بشكل كبير في تعاملات الزوج وغضب الزوجة اسرياً ..


    سائلين الله حياة زوجية هانئة متجددة وفراشاً دافئا وثيراً بالحُب للجميع ...








    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2018-02-08_22-14-07.jpg 
مشاهدات:	16 
الحجم:	182.3 كيلوبايت 
الهوية:	872327









عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X