إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلام رائع للإمام السجاد يذكر فيه اصحاب جده

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ضيف
    رد الزائر
    الصحابة رضي الله عنه الله عنهم ورضوا عنه + حثنا الله على اتباع المهاجرين والانصار في بداية الدعوة + غفر الله له بجهادهم معه ﷺ + تاب عليهم في اخر غزواته ﷺ + اثنى عليهم ابو عبدالله ( هل اصحاب محمد ﷺ صدقوا ام كذبوا قال : بل صدقوا

    كلام عام وسوال عام من السائل وردعليه معصومكم رد علم ما قال بعضهم صدق وبعضهم كذب


    ثناء علي على الصحابة رضي الله عنه


    ودعاء السجاد رحمه الله وجمعنا معه في جنات الخلد يدعوا على العموم لاصحاب جده

    وياتي الشيعي يقيد عمومات المعصوم عنده بسبب الحقد الاسود على الصحابة رضي الله عنهم مناصري النبي ﷺ وفاتحي البلدان الاسلامية التي بشر بها النبي ﷺ في حفر الخندق كما هو متواتر عند الشيعة في كتاب الكافي والبشارة تحققت على يدي الصديق والفاروق رضي الله عنه للشام وفارس

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    الصحابة رضي الله عنهم ورضوا عنه

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    والحمدلله رب العالمين

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يسلم الشريف مشاهدة المشاركة
    والله ياأخي الكريم اعطني اسماء تتكلم عمن
    تعريف الصحابي الذي لقي رسول الله وامن به ومات على ذلك
    ايش دخل الحروب مثلا من الذي قتل المؤمنين ؟؟
    طيب صارقتال بين مؤمنيين وقتل بعضهم بعضا
    ايش تحكم عليهم مثل في معركة الجمل وصفين والنهروان مات مؤمنين من هنا وهنا من قتل هؤلاء ؟؟
    هل هكذا تريد ان تحكم مثلا وباب جهنم مفتوح تمشي من لا تحبهم اليها ؟
    لا يااخي
    يعني الي ينقتل بالحروب بالجنة سواء كان ظالماً او مظلوماً هل تريد تقول بهذا الكلام المخالف للقران الكريم ؟
    ياخي ليس كل صاحبي بالجنة وكل نفس بما كسبت رهينة فالصحبة لاتغني ولاتسمن مالم يكون الصحابي نفسه مؤمن بالله ولم يخالف كتاب الله ولم يعصي الله تعالى .

    اليك نموذج من الصحابة المجاهدين ولكنهم بالنار حتى تعرف انه ليس كل صحابي بالجنة وكل نفس بما كسبت رهينه .

    فيروي البخاري في صحيحة الصفحة أو الرقم: 6707
    عن ابي هريرة يقول خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيبرَ، فلم نَغنَمْ ذهبًا ولا فِضةً، إلا الأموالَ والثيابَ والمَتاعَ، فأهدَى رجلٌ من بني الضَّبيبِ، يُقالُ له رِفاعَةُ بنُ زيدٍ، لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ُغلامًا، يُقالُ له مِدعَمٌ، فوَجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القُرَى، حتى إذا كان بوادي القُرَى، بينما مِدعَمٌ يَحُطُّ رَحلًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سهمٌ عائِرٌ فقَتَلَه، فقال الناسُ : هَنيئًا له الجنةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :
    ( كلَّا، والذي نفْسي بيدِه، إن الشملةَ التي أخَذها يومَ خَيبرَ من المغانمِ، لم تُصِبْها المَقاسِمُ، لَتَشتَعِلُ عليه نارًا ) .

    الراوي: أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6707
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح

    ]ويروي الشيخ الالباني ايضا
    يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    و الذي نفسي بيدِهِ ، إِنَّ الشملَةَ التي أصابَها يومَ خيبرَ منَ المغانِم لم تُصِبْها المقاسِمُ ، لتَشْتَعِلُ عليه نارًا .

    الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7065
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    اترك تعليق:


  • يسلم الشريف
    رد
    والله ياأخي الكريم اعطني اسماء تتكلم عمن
    تعريف الصحابي الذي لقي رسول الله وامن به ومات على ذلك
    ايش دخل الحروب مثلا من الذي قتل المؤمنين ؟؟
    طيب صارقتال بين مؤمنيين وقتل بعضهم بعضا
    ايش تحكم عليهم مثل في معركة الجمل وصفين والنهروان مات مؤمنين من هنا وهنا من قتل هؤلاء ؟؟
    هل هكذا تريد ان تحكم مثلا وباب جهنم مفتوح تمشي من لا تحبهم اليها ؟
    لا يااخي

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    انا اتفق معك بهذا التعريف لكن ماهو رايك بالذي التقى بالنبي وامن به ولم يبقى على ايمانه يعني ارتد ورجع الى نفاقه وظلمه فهل يبقى مقدس عندك ام لا ؟

    مثلا اذا الصحابي امن برسول الله وبعد موت رسول الله قتل المؤمنين الابرياء فماهو جزاءه؟؟

    فهل هو بالنار كما قال الله تعالى من يقتل مؤمن متعمدا فجزاءه جهنم خالد فيها ؟
    ام يبقى مقدس فالله يقول بالنار وانتم تقولون بالجنة وعادل ؟
    تفضل

    اترك تعليق:


  • يسلم الشريف
    رد
    ياأخي الكريم يوجد تعريف عند اهل السنة من هو الصحابي
    من لقي الرسول صلى الله عليه وسلم وامن به ومات على ذلك
    نعود لدعاء الإمام السجاد رضوان الله عليه

    اترك تعليق:


  • شجون الزهراء
    رد
    لم تجبني عن اسالتي ياخي

    سالتك هل كل الصحابة مرضين عند الله تعالى ؟ وهل كل من صحب رسول الله فهو مخلص ام ان هناك صحابة ارتدوا ونافقوا وقتل بعضهم بعض ؟


    اجبني ماذا تعني بالصحابة ؟
    لان البخاري واحمد بن حنبل يقول كل من راى رسول الله وسمع حديثة فهو صحابي ؟

    يعني مجرد ان ترى رسول الله تكون صحابي ام ان الصحابة الذين نترضى عليهم بسبب اخلاصهم لرسول الله وتطبيقهم الاسلام ونصرتهم الرسول وعدم مكثهم ؟

    فنحن نجل الذين وفوا بعهدهم مع رسول الله ولانحترم الذين ارتدوا .
    فهل تريد ان اذكر لك كم من الذين حاربوا مع رسول الله ونصروه لكنهم من اهل النار كما يروي البخاري فهل تريد ان اترحم على من لعنه رسول الله وزاغ عن الصراط المستقيم ؟

    اترك تعليق:


  • يسلم الشريف
    رد
    ياأخي شجون الزهراء يعني الا تطلع مثلا على مثل هذه المقالات نقلتها لك كاملة عل كلها كذب وتلفيق مثلا
    يااخي ربما تسيء الى اناس يحبهم سادتنا ال البيت وعلى رأسهم سيدنا علي رضي الله عنهم اليس هذا يغضب الله ورسوله وايضا يغضب علي
    طيب

    الا يوجد في ابو بكر وعمر اي صفات طيبة الا يحبون ال البيت ويوالونهم يااخي المشكلة لا اجد طعنا او سبا من ال البيت في الصحابة الكبار فهنا لازم نفكر لأننا سوف نحاسب على هذا

    اترك تعليق:


  • يسلم الشريف
    رد
    ياأخي شجون الزهراء
    يااخي مالك ومال الشبهات
    لا ادري من تقصد بالصحابة ابذين حاربو الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهم الذين ارتدوا او نافقوا
    الصحابي ياأخي هو من صاحب رسول الله وشهد ان لااله الا الله محمد رسول الله ومات على ذلك
    والصحابة يأتي على رأسهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ياأخي
    تقولون الزموهم بما الزموا انقسهم به
    طيب الزمونا بهذا


    وردت أخبار كثيرة في شأن تأخّر علي عن مبايعة الصديق، وكذا تأخّر الزبير بن العوام، وجُلّ هذه الأخبار ليست بصحيحة، وقد جاءت روايات صحيحة السند تفيد بأن عليًا والزبير رضي الله عنهما بايعا الصديق في أول الأمر، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار.. فذكر بيعة السقيفة، ثم قال: ثم انطلقوا، فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليًا، فسأل عنه، فقام أناس من الأنصار، فأتوا به، فقال أبو بكر: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين؟! فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعه، ثم لم يرى الزبير بن العوام، فسأل عنه حتى جاؤوا به، فقال: ابن عمّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه، أردت أن تشق عصا المسلمين؟! فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعاه".

    أولاً: مبايعة علي لأبي بكر بالخلافة رضي الله عنهما:

    وردت أخبار كثيرة في شأن تأخّر علي عن مبايعة الصديق، وكذا تأخّر الزبير بن العوام، وجُلّ هذه الأخبار ليست بصحيحة، وقد جاءت روايات صحيحة السند تفيد بأن عليًا والزبير رضي الله عنهما بايعا الصديق في أول الأمر، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار.. فذكر بيعة السقيفة، ثم قال: ثم انطلقوا، فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليًا، فسأل عنه، فقام أناس من الأنصار، فأتوا به، فقال أبو بكر: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين؟! فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعه، ثم لم يرى الزبير بن العوام، فسأل عنه حتى جاؤوا به، فقال: ابن عمّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه، أردت أن تشق عصا المسلمين؟! فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعاه".

    ومما يدل على أهمية حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه الصحيح أن الإمام مسلم بن الحجاج صاحب الجامع الصحيح -الذي هو أصح الكتب الحديثية بعد صحيح البخاري- ذهب إلى شيخه الحافظ محمد بن إسحاق بن خزيمة صاحب صحيح ابن خزيمة- فسأله عن هذا الحديث، فكتب له ابن خزيمة الحديث، وقرأه عليه، فقال مسلم لشيخه ابن خزيمة: "هذا الحديث يساوي بدنة"، فقال ابن خزيمة: "هذا الحديث لا يساوي بدنة فقط، إنه يساوي بدرة مال"، وعلق على هذا الحديث ابن كثير رحمه الله فقال: "هذا إسناد صحيح محفوظ، وفيه فائدة جليلة، وهي مبايعة علي بن أبي طالب، إما في أول يوم، أو في الثاني من الوفاة، وهذان حق، فإن علي بن أبي طالب لم يفارق الصديق في وقت من الأوقات، ولم ينقطع عن صلاة من الصلوات خلفه"، وفي رواية حبيب بن أبي ثابت، حيث قال: "كان علي بن أبي طالب في بيته، فأتاه رجل، فقال له: قد جلس أبو بكر للبيعة، فخرج عليّ إلى المسجد في قميص له، ما عليه إزار ولا رداء، وهو متعجِّل، كراهة أن يبطئ عن البيعة، فبايع أبا بكر، ثم جلس، وبعث إلى ردائه فجاؤوه به، فلبسه فوق قميصه".

    وقد سأل عمرو بن حريث سيعد بن زيد رضي الله عنه فقال له: "متى بويع أبو بكر"؟ قال سعيد: "يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم كره المسلمون أن يبقوا بعض يوم، وليسوا في جماعة".

    قال: "هل خالف أحد أبا بكر"؟ قال سعيد: "لا، لم يخالف إلاّ مرتد، أو كاد أن يرتد، وقد أنقذ الله الأنصار، فجمعهم عليه وبايعوه".

    قال: "هل قعد أحد من المهاجرين عن بيعته"؟

    قال سعيد: "لا، لقد تتابع المهاجرون على بيعته"، وكان مما قال علي رضي الله عنه لابن الكواء وقيس بن عباد حينما قدم البصرة وسألاه عن مسيره قال: "لو كان عندي من النبي صلى الله عليه وسلم ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ولقاتلتهما ولو لم أجد إلاّ بردي هذا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل قتلاً ولم يمت فجأة، مكث في مرضه أيامًا وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة، فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس، وهو يرى مكاني، ولقد أرادت امرأة من نسائه أن تصرفه عن أبي بكر فأبى وغضب وقال: «أنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس»، فلما قبض الله نبيه ونظرنا في أمورنا، فاخترنا لدنيانا من رضيه نبي الله، وكانت الصلاة أصل الإسلام، وهي أعظم الأمور وقوام الدين، فبايعنا أبا بكر، وكان لذلك أهلاً، ولم يختلف عليه منا اثنان، ولم يشهد بعضنا على بعض، ولم نقطع منه البراءة، فأديت إلى أبي بكر حقه، وعرفت له طاعته وغزوت معه في جنوده، وكنت آخذ إذا أعطاني، وأغزو إذا أغزاني، وأضرب بين يديه الحدود بسوطي".

    وكان مما قال في خطبته على منبر الكوفة في ثنائه على أبي بكر وعمر: "فأعطى المسلمون البيعة طائعين، فكان أول من سبق في ذلك من ولد عبد المطلب أنا"، وجاءت روايات أشارت إلى مبايعة علي لأبي بكر رضي الله عنهما في أول الأمر وإن لم تصرح بذلك، فعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: "إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم قام أبو بكر فخطب الناس، واعتذر إليهم وقال: والله ما كنت حريصًا على الإمارة يومًا ولا ليلة قط، ولا كنتُ فيها راغبًا، ولا سألتها الله عز وجل في سرٍّ ولا علانية، ولكني أشفقت من الفتنة، وما لي في الإمارة من راحة، ولكن قلدت أمرًا عظيمًا ما لي به من طاقة ولا بدّ إلاّ بتقوية الله عز وجل، ولودِدْتُ أن أقوى الناس عليها مكاني اليوم".

    قال علي رضي الله عنه والزبير: "ما غضبنا إلاّ لأنا قد أخرنا عن المشاورة، وأنَّا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعلم بشرفه، وكبره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي".

    وعن قيس العبدي قال: "شهدت خطبة علي يوم البصرة قال: فحمد الله وأثنى عليه، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم وما عالج من الناس، ثم قبضه الله عز وجل إليه، ثم رأى المسلمون أن يستخلفوا أبا بكر رضي الله عنه فبايعوا وعاهدوا وسلموا، وبايعت وعاهدت وسلمت، ورضوا ورضيت، وفعل من الخير وجاهد حتى قبضه الله عز وجل، رحمة الله عليه".

    إن عليًا رضي الله عنه لم يفارق الصديق في وقت من الأوقات، ولم ينقطع عنه في جماعة من الجماعات، وكان يشاركه في المشورة، وفي تدبير أمور المسلمين.
    ​​​​​​
    التعديل الأخير تم بواسطة يسلم الشريف; الساعة 26-12-2019, 06:18 PM.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X