إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بسند صحيح : لما أن جاء عائشة خبر قَتْلُ الإ مام علي عليه السلام سجدت عائشة شكراً لله.

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بسند صحيح : لما أن جاء عائشة خبر قَتْلُ الإ مام علي عليه السلام سجدت عائشة شكراً لله.



    ذكر ابوالفرج الأصفهاني في كتابه مقاتل الطالبيين بسند صحيح:
    حدثني محمد بن الحسين الأشناني، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا عاصم بن عامر، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال:
    لما أن جاء عائشة قَتْلُ علي عليه السلام سجدت.

    المصدر: مقاتل الطالبيين، أبوالفرج علي بن الحسين الأصفهاني(المتوفى356هـ)، ج1، ص11.

    سند الرواية صحيح ورواته كلهم ثقاة.

    وننطلق الآن لتحليل سند الرواية:

    [محمد بن الحسين]

    قال الذهبي عنه:
    الخثعمي. الإمام الحجة [الراوي الذي يحفظ 100.000 حديثا متنا وسندا يلقب بالحجة] المحدث أبوجعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الكوفي الأشناني قدم بغداد.

    قال الدارقطني أبوجعفر ثقة مأمون.

    المصدر: الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفى 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج14، ص302، تحقيق: شعيب الأرناؤوط , محمد نعيم العرقسوسي، الناشر: مؤسسة الرسالة ـ بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

    [أحمد بن حازم]

    قال الذهبي عنه:
    ابن أبي غرزة الامام الحافظ [الراوي الذي يحفظ 100.000 حديثا يلقب بالحافظ] الصدوق أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة أبوعمرو الغفاري الكوفي صاحب المسند ولد سنة بضع وثمانين ومئة.
    وله مسند كبير وقع لنا منه جزء وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان متقنا.

    المصدر: سير أعلام النبلاء ج13، ص239

    [عثمان بن أبي شيبة]
    من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.

    قال الذهبي عنه:
    عثمان بن أبي شيبة أبوالحسن العبسي مولاهم الكوفي الحافظ عن شريك وجرير وأبي الأحوص وعنه البخاري ومسلم وأبوداود وابن ماجة وابنه محمد وأبويعلى والبغوي مات في محرم 239 خ م د ق.

    المصدر: الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (المتوفى 748 هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج2، ص12، رقم: 3735، تحقيق محمد عوامة، الناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو ـ جدة، الطبعة: الأولى، 1413هـ ـ 1992م.

    [جرير بن عبد الحميد]
    من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.

    قال ابن حجر عنه:
    جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم [أي نقص] من حفظه مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة.

    المصدر: العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفى852هـ)، تقريب التهذيب، ج1، ص139، رقم: 916، تحقيق: محمد عوامة، الناشر: دار الرشيد ـ سوريا، الطبعة: الأولى، 1406 ـ 1986.

    [سليمان بن مهران]
    من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.

    قال ابن حجر عنه:
    سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبومحمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس.

    المصدر: تقريب التهذيب ج1، ص254، رقم: 2615

    [عمرو بن مرة]
    من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.

    قال ابن حجر عنه:
    عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبوعبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها.

    المصدر: تقريب التهذيب ج1، ص246، رقم: 5112

    [أبي البختري، سعيد بن فيروز]
    من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.

    قال الذهبي عنه:
    سعيد بن فيروز أبوالبختري الطائي مولاهم الكوفي... قال حبيب بن أبي ثابت كان أعلمنا وأفقهنا توفي 83.

    المصدر: الكاشف ج1، ص442، رقم: 1946

    وقال الذهبي عنه ايضا:
    سعيد بن فيروز أبوالبختري بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة بن أبي عمران الطائي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فيه تشيع قليل كثير الإرسال من الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين.

    المصدر: تقريب التهذيب ج1، ص240، رقم: 2380

    إضافة لما تقدم، فإن عددا من علماء العامة مثل: ابن سعد في الطبقات الكبرى، الطبري في تاريخه، ابوالفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين، إبن سمعون البغدادي في الأمالي، إبن الأثير الجزري في الكامل في التاريخ، الدميرى في حياة الحيوان الكبرى، ابن الدمشقي في جواهر المطالب و...



    قد ذكروا أن عائشة أنشدت هذا الشعر إظهارا لفرحها عندما وصل إليها خبر قتل علي عليه السلام:

    وذهب بقتل علي عليه السلام إلى الحجاز سفيان بن أمية بن أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس فبلغ ذلك عائشة فقالت:


    فأَلقتْ عَصاها واستقرَّ بها النَّوى كما قرَّ عيناً بالإيابِ المُسافِرُ

    المصادر:
    1 - الزهري، محمد بن سعد بن منيع ابوعبدالله البصري (المتوفى230هـ)، الطبقات الكبرى، ج3، ص40، الناشر: دار صادر ـ بيروت.
    2 - الطبري، أبوجعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب (المتوفيى310)، تاريخ الطبري، ج3، ص159، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت.
    3 - الأصفهاني، أبوالفرج علي بن الحسين (المتوفى356هـ)، مقاتل الطالبيين، ج1، ص11.
    4 - ابن سمعون البغدادي، أبوالحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس (المتوفى 387هـ)، أمالي ابن سمعون، ج1، ص43.
    5 - ابن أثير الجزري، عز الدين بن الأثير أبي الحسن علي بن محمد (المتوفى 630هـ) الكامل في التاريخ، ج3، ص259، تحقيق عبد الله القاضي، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت، الطبعة الثانية، 1415هـ.
    6 - الدميري المصري الشافعي، كمال الدين محمد بن موسى بن عيسى (المتوفى 808 هـ)، حياة الحيوان الكبرى، ج1، ص75، تحقيق: أحمد حسن بسج، الناشر: دار الكتب العلمية ـ بيروت / لبنان، الطبعة: الثانية، 1424 هـ ـ 2003م.
    7 - الدمشقي الباعوني الشافعي، أبوالبركات شمس الدين محمد بن أحمد (المتوفى 871 هـ)، جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (ع)، ج2 ص 104، تحقيق: الشيخ محمد باقر المحمودي، الناشر: مجمع إحياء الثقافة الإسلامية ـ قم، الطبعة: الأولى، 1412هـ

    بيت الشعر هذا من الشعر الجاهلي ويقال: حين يعود على الإنسان الراحة والفرح والفرج من بعد الشدة والحزن والضيق.
    فالتعبير بالقاء العصى كناية عن اطمئنان القلب وراحة البال.
    ولقد كان قصد عائشة بالتغني بهذا الشعر أن بالها قد ارتاح من جهة علي بن أبي طالب وأصبح قلبها في اطمئنان وزال ضيق صدرها وتفتح ذهنها المغلوق على كره علي وآل علي؛ لأنها كانت تنتظر هذا الخبر كانتظار رجوع المسافر لتقر عينها ويطمئن قلبها.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    السلام عليكم

    تعليق


    • #3
      كل هذا كذب في كذب صاحب كتاب مقاتل الطالبين نفسه كذاب والكتاب كله شيعي ليس له قيمة علمية عند أهل السنة ومصادر اهل السنة نفسها تؤكد ذلك

      البغدادي في "تاريخ بغداد" 11/ 398
      حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا العلوي قال سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول:
      كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة والدكاكين مملوءة بالكتب فيشتري شيئا كثيرا من الصحف ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها.

      *وقال الحافظ ابن الجوزي في "المنتظم" (7/ 40_41):
      .ومثله لا يوثق به فإنه يصرح في كتبه بما بوجب العشق ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه،ومن تأمل كتاب الأغاني رأى فيه كل قبيح ومنكر.

      *وقال الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال"5/ 151_152 ( الأموي صاحب كتاب الأغاني شيعي وهذا نادر في أموي، كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس والشعر والغناء والمحاضرات،يأتي بأعاجيب بحدثنا وأخبرنا )

      *وقال الحافظ ابن كثير الدمشقي في "البداية والنهاية" 11/ 263
      (( .. الأموي صاحب كتاب "الأغاني" وكتاب "أيام العرب" ذكر فيه ألفا وسبعمائة يوم من أيامهم، وكان شاعرا أديبا كاتبا عالما بأخبار الناس وأيامهم،وكان فيه تشيع)

      وأيضا في السند راوي ضعيف
      عثمان بن عبد الرحمن ضعيف لا يحتج به ميزان الإعتدال ج 3 ص 45
      عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي قال بن حبان روى عن قوم ضعاف أشياء فدلسها عنهم. طبقات المدلسين 56
      ذكر في الضعفاء للعقيلي ج 3 ص 207







      وهنا

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
        كل هذا كذب في كذب صاحب كتاب مقاتل الطالبين نفسه كذاب والكتاب كله شيعي ليس له قيمة علمية عند أهل السنة ومصادر اهل السنة نفسها تؤكد ذلك

        البغدادي في "تاريخ بغداد" 11/ 398
        حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا العلوي قال سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول:
        كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة والدكاكين مملوءة بالكتب فيشتري شيئا كثيرا من الصحف ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها.

        *وقال الحافظ ابن الجوزي في "المنتظم" (7/ 40_41):
        .ومثله لا يوثق به فإنه يصرح في كتبه بما بوجب العشق ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه،ومن تأمل كتاب الأغاني رأى فيه كل قبيح ومنكر.

        *وقال الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال"5/ 151_152 ( الأموي صاحب كتاب الأغاني شيعي وهذا نادر في أموي، كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس والشعر والغناء والمحاضرات،يأتي بأعاجيب بحدثنا وأخبرنا )

        *وقال الحافظ ابن كثير الدمشقي في "البداية والنهاية" 11/ 263
        (( .. الأموي صاحب كتاب "الأغاني" وكتاب "أيام العرب" ذكر فيه ألفا وسبعمائة يوم من أيامهم، وكان شاعرا أديبا كاتبا عالما بأخبار الناس وأيامهم،وكان فيه تشيع)

        وأيضا في السند راوي ضعيف
        عثمان بن عبد الرحمن ضعيف لا يحتج به ميزان الإعتدال ج 3 ص 45
        عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي قال بن حبان روى عن قوم ضعاف أشياء فدلسها عنهم. طبقات المدلسين 56
        ذكر في الضعفاء للعقيلي ج 3 ص 207







        وهنا
        حبيب أقراء ابن الاثير في الكامل
        ذكر قرة عينها بمقتل أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ابن الأثير في (كامله 3: 394، طبعة دار صادر ـ بيروت)، قال: ((ولما بلغت عائشة قتل علي قالت:
        فالقت عصاها وأستقر بها النوى *** كما قرَّ عيناً بالإياب المسافر
        ثم قالت من قتله، فقيل رجل من مراد فقالت:
        فإن يك نائياً فقد نعاه *** نعي ليس في فيه التراب

        فقالت زينب بنت أبي سلمة: أتقولين هذا لعلي؟ ، فقالت إنني أنسى فإذا نسيت فذكروني))..(انتهى).​

        الأمر الأخر
        انا ذكرت لك ترجمة رجال السند
        1 ـــ
        [محمد بن الحسين]

        قال الذهبي عنه
        الخثعمي. الإمام الحجة [الراوي الذي يحفظ
        ​ .

        2 ــــ [أحمد بن حازم]

        قال الذهبي عنه:
        ابن أبي غرزة الامام الحافظ [الراوي الذي يحفظ
        ​ .


        3 ـــ [عثمان بن أبي شيبة]
        من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.

        قال الذهبي عنه:
        عثمان بن أبي شيبة أبوالحسن العبسي مولاهم الكوفي الحافظ عن شريك وجرير وأبي الأحوص وعنه البخاري ومسلم وأبوداود وابن ماجة وابنه محمد وأبويعلى والبغوي مات في محرم 239 خ م د ق.

        4 ــــ [جرير بن عبد الحميد]
        من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.

        قال ابن حجر عنه:
        جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم [أي نقص] من حفظه مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة.

        المصدر: العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (المتوفى852هـ)،



        5 [عمرو بن مرة]
        من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.

        قال ابن حجر عنه:
        عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبوعبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها.

        المصدر: تقريب التهذيب ج1، ص246، رقم: 5112



        6 ــــ [أبي البختري، سعيد بن فيروز]
        من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.

        قال الذهبي عنه:
        سعيد بن فيروز أبوالبختري الطائي مولاهم الكوفي... قال حبيب بن أبي ثابت كان أعلمنا وأفقهنا توفي 83.

        المصدر: الكاشف ج1، ص442، رقم: 1946

        أقول : إذن
        سند الرواية صحيح











        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق


        • #5
          اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وأخر تابع له على ذلك

          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          [/CENTER]

          تعليق


          • #6

            الطبقات الكبرى - محمد بن سعد بن منيع - ج 3 ص 28 - 29



            الرواية لا تصح باطلة

            فمدار هذا الاثر عن ابي اسحاق عن عمرو بن الاصم , وهذا الاثر لا يصح , وعلته ابو اسحاق السبيعي مدلس , وقد ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة , حيث قال: " (91) ع عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلك " اهـ.

            طبقات المدلسين - احمد بن علي بن حجر - ص 42



            وقد قال الحافظ ابن حجر عن المرتبة الثالثة: " الثالثة من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي " اهـ.

            - طبقات المدلسين - احمد بن علي بن حجر - ص 13



            واما عمرو بن الاصم فلم اجد له ترجمة , فهو مجهول على حسب علمي , فالاثر لا يصح والله اعلم.



            --------------------------------------------

            المصدر الثاني كتاب مقاتل الطالبيين لابي الفرج الاصفهاني



            مقاتل الطالبيين ابو الفرج الاصفهاني ص 25

            حدثني: محمد بن الحسين الأشناني قال:، حدثنا: موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال:، حدثنا: عثمان بن عبد الرحمن قال:، حدثنا: إسماعيل بن راشد بإسناده قال: لما أتى عائشة نعي علي أمير المؤمنين (ع) تمثلت:

            فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عيناً بالاياب المسافر

            ثم قالت: من قتله؟ فقيل: رجل من مراد، فقالت:

            فإن يك نائباًً فلقد بغاه * غلام ليس في فيه التراب



            البغدادي في "تاريخ بغداد" 11/ 398

            حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا العلوي قال سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول:

            كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة والدكاكين مملوءة بالكتب فيشتري شيئا كثيرا من الصحف ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها.



            *وقال الحافظ ابن الجوزي في "المنتظم" (7/ 40_41):

            .ومثله لا يوثق به فإنه يصرح في كتبه بما بوجب العشق ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه،ومن تأمل كتاب الأغاني رأى فيه كل قبيح ومنكر.



            *وقال الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال"5/ 151_152

            .. الأموي صاحب كتاب الأغاني شيعي وهذا نادر في أموي، كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس والشعر والغناء والمحاضرات،يأتي بأعاجيب بحدثنا وأخبرنا ..



            *وقال الحافظ ابن كثير الدمشقي في "البداية والنهاية" 11/ 263

            (( .. الأموي صاحب كتاب "الأغاني" وكتاب "أيام العرب" ذكر فيه ألفا وسبعمائة يوم من أيامهم، وكان شاعرا أديبا كاتبا عالما بأخبار الناس وأيامهم،وكان فيه تشيع.



            وأيضا في السند راوي ضعيف

            عثمان بن عبد الرحمن ضعيف لا يحتج به ميزان الإعتدال ج 3 ص 45

            عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي قال بن حبان روى عن قوم ضعاف أشياء فدلسها عنهم. طبقات المدلسين 56

            ذكر في الضعفاء للعقيلي ج 3 ص 207



            ««توقيع الفاروق»»



            وهنا نرد بما ورد في كتب الحديث على نقيض ذلك

            أخرج أخرج ابن أبي شيبة، أن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي،:" سأل عائشة من يبايع؟ فقالت له: إلزم عليّاً

            المصنف بإبن ابي شيبة ج 8 ص 760

            كيف تكره عائشة علي وهي من نقلت فضائلة ومن هذه الفضائل حديث الكساء

            وايضا لما امرت الناس ان يقتدوا به كما في صحيح مسلم

            (وحدثنا) إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن عمرو بن قيس الملائي عن الحكم بن عتيبة عن القاسم بن مخيمرة

            عن شريح بن هانئ قال اتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين فقالت عليك بابن أبى طالب فسله فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه سلم فسألناه فقال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم قال وكان سفيان إذا ذكر عمرا اثنى عليه

            ج 1 ص 160



            ايضا اخرج الحاكم في المستدرك

            أبو بكر بن أبي دارم ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي ثنا مالك بن إسماعيل النهدي ثنا عبد السلام بن حرب عن أبي الجحاف عن جميع بن عمير قال دخلت مع عمتي على عائشة رضي الله عنها فسئلت اي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قالت فاطمة قيل فمن الرجال قالت زوجها إن كان ما علمته صواما قواما * هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه



            وأيضا ما نقل عنها في كتب الشيعة من ثناء على علي



            فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رجلا كان أحب إلى رسول الله منه وما رأيت إمرأة كانت أحب إلى رسول الله من امرأته.

            (أمالي الطوسي 254، البحار 37/ 40)



            وعنها رضي الله عنها قالت: عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علي بن أبي طالب فقال: هذا سيد العرب

            (معاني الأخبار 103، أمالي الصدوق 42، البحار 38/ 93،150)



            وعنها رضي الله عنها قالت: زينوا مجالسكم بذكر علي. (العمدة 192، البحار 38/ 201)



            وقالت رضي الله عنها وقد سئلت من كان أحب الناس إلى رسول الله قالت: فاطمة، فقلت: إنما سألتك عن الرجال، قالت: زوجها، والله أنه كان صواما قواما ولقد سالت نفس رسول الله في يده فردها إلى فيه. (الطرائف 38، كشف الغمة 1/ 244، البحار 32/ 272، 38/ 313، 40/ 152، 43/ 53).

            فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّتْ بِهَا النَّوَى... كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالإِيَابِ الْمُسَافِرُ

            قال الامام ابن سعد : " [قَالَ: أَخْبَرَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَصَمِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ فِي دَارِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا يَرْجِعُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فَضَحِكَ وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! لَوْ عَلِمْنَا ذَلِكَ مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلا سَاهَمْنَا مِيرَاثَهُ. قَالُوا] وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ فِي السِّجْنِ. فَلَمَّا مَاتَ عَلِيٌّ. رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ. وَدُفِنَ بَعَثَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ فَأَخْرَجَهُ مِنَ السجن ليقتله. فاجتمع الناس وجاؤوه بِالنِّفْطِ وَالْبَوَارِي وَالنَّارِ فَقَالُوا نُحَرِّقُهُ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: دَعُونَا حَتَّى نَشْفِيَ أَنْفُسَنَا مِنْهُ. فَقَطَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَلَمْ يَجْزَعْ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ فَكَحَلَ عَيْنَيْهِ بِمِسْمَارٍ مُحْمًى فَلَمْ يَجْزَعْ وَجَعَلَ يَقُولُ: إِنَّكَ لَتَكْحُلُ عَيْنَيْ عَمِّكَ بِمُلْمُولٍ مَضٍّ. وَجَعَلَ يَقُولُ: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ» العلق: 1- 2. حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِ السُّورَةِ كُلِّهَا وَإِنَّ عَيْنَيْهِ لَتَسِيلانِ. ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَعُولِجَ عَنْ لِسَانِهِ لِيَقْطَعَهُ فَجَزِعَ. فَقِيلَ لَهُ: قَطَعْنَا يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ وَسَمَلْنَا عَيْنَيْكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ فَلَمْ تَجْزَعْ فَلَمَّا صِرْنَا إِلَى لِسَانِكَ جَزَعْتَ؟ فَقَالَ: مَا ذَاكَ مِنِّي مِنْ جَزْعٍ إِلا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ فِي الدُّنْيَا فُوَاقًا لا أَذْكُرُ اللَّهَ. فَقَطَعُوا لِسَانَهُ ثُمَّ جَعَلُوهُ فِي قَوْصَرَةٍ وَأَحْرَقُوهُ بِالنَّارِ. وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ يَوْمَئِذٍ صَغِيرٌ فَلَمْ يُسْتَأَنُ بِهِ بُلُوغُهُ. وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ رَجُلا أَسْمَرَ حَسَنَ الْوَجْهِ أَفْلَجَ شَعْرِهِ مَعَ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ. فِي جَبْهَتِهِ أَثَرُ السُّجُودِ.
            قالوا وذهب بقتل علي. ع. إِلَى الْحِجَازِ سُفْيَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ:
            فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّتْ بِهَا النَّوَى... كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالإِيَابِ الْمُسَافِرُ " اهـ.[1]

            فمدار هذا الاثر عن ابي اسحاق عن عمرو بن الاصم , وهذا الاثر لا يصح , وعلته ابو اسحاق السبيعي مدلس , وقد ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة , حيث قال : " (91) ع عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلك " اهـ.[2]

            وقد قال الحافظ ابن حجر عن المرتبة الثالثة : " الثالثة من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي " اهـ.[3]
            واما عمرو بن الاصم فلم اجد له ترجمة , فهو مجهول على حسب علمي , فالاثر لا يصح والله اعلم.

            1 - الطبقات الكبرى – محمد بن سعد بن منيع – ج 3 ص 28 – 29.
            2 - طبقات المدلسين – احمد بن علي بن حجر – ص 42.
            3 - طبقات المدلسين – احمد بن علي بن حجر – ص 13.

            تعليق


            • #7
              يقول السلفي

              الرواية لا تصح باطلة

              فمدار هذا الاثر عن ابي اسحاق عن عمرو بن الاصم , وهذا الاثر لا يصح , وعلته ابو اسحاق السبيعي مدلس , وقد ذكره الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة , حيث قال: " (91) ع عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلك " اهـ.​


              أقول : اين هو ابواسحاق عمرو بن الاصم في سند الرواية


              1 ــ
              الخثعمي * الامام الحجة المحدث، أبو جعفر، محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الكوفي الاشناني.



              2 ــ ابن أبي غرزة * الامام، الحافظ الصدوق، أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة، أبو عمرو الغفاري الكوفي، صاحب " المسند ".
              ولد سنة بضع وثمانين ومئة.​



              3 ـــ [عثمان بن أبي شيبة]

              من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.





              4 ــــ [جرير بن عبد الحميد]
              من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.





              5 [عمرو بن مرة]
              من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.




              6 ــ [أبي البختري، سعيد بن فيروز]
              من رواة البخاري ومسلم وباقي الصحاح الستة.



              اين ابي اسحاق عن عمرو بن الاصم​ .
              في هذا السند




              إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
              فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

              تعليق


              • #8
                ضيفُنا المكرَّم، حيّاك الله تعالى.

                لماذا هذا الاستغراب من فرح عائشة بنت أبي بكر بمقتل أمير المؤمنين (عليه السلام)، ومحاولة الطعن في الرواية من جهة السند؟ وهل نحتاج فعلًا إلى سندٍ صحيح مع وجود الوقائع المتواترة والمشهورة تاريخيًا في حربها لأمير المؤمنين (عليه السلام) ولأهل البيت (عليهم السلام) بشكلٍ عام؟ بل لا يخفى على من راجع السيرة حجمُ عدائها، حتى تجاه الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم).

                فقد أغضبت رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرارًا، ونزلت في شأنها آياتٌ حين تظاهرت مع غيرها على النبي، وحين كذبت عليه وأغضبته، وغضبُ رسول الله هو غضبُ الله تعالى. فهل يُرتجى الخير ممن أغضب رسولَ الله (صلى الله عليه وآله)، وهل يُستبعد بعد ذلك أن يفرح بمقتل أولياء الله تعالى، وفي مقدمتهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟


                ونحن نقول: حتى لو سُلِّم جدلًا بوجود ضعفٍ أو خللٍ في سند هذه الرواية، فإنّ الحكم على مضمونها لا يتوقف على السند وحده، ما دامت هناك قرائن تاريخية وحالية وواقعية متضافرة تُثبت وجود حالةٍ واضحةٍ من العداء والبغضاء تجاه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهي قرائن أقوى دلالةً من خبرٍ مفرد.

                أولًا: الثابت تاريخيًا أنّ عائشة كانت من أوائل من حرّض على رفض بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وساهمت بصورة مباشرة في تأليب طلحة والزبير والخروج عليه، مما انتهى إلى حرب الجمل وما رافقها من سفكٍ عظيمٍ لدماء المسلمين. ولا ريب أنّ التحريض على القتال وقيادة الحرب أبلغ في الدلالة على العداء من مجرد الفرح بموت الخصم؛ إذ إنّ المحارب يسعى بطبيعة فعله إلى إسقاط خصمه والقضاء عليه.

                ثانيًا: إنّ المتتبع للسيرة والروايات يجد شواهد متعددة على هذا الموقف السلبي، منها التنفير من ذكر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، بل وتجنّب التصريح باسمه في بعض الموارد. ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما ورد في حادثة رزية يوم الخميس، حيث قالت: «استند رسول الله (صلى الله عليه وآله) على العباس وعلى رجل»، مع أن الرجل هو أمير المؤمنين (عليه السلام)، فامتنعت عن ذكر اسمه صراحة، وهو امتناع لا يمكن فصله عن الموقف النفسي والاتجاه العام تجاهه.

                وهناك شواهد أخرى كثيرة في كتب السيرة والحديث تؤكد هذا المعنى، وتُظهر بوضوح عدم الرغبة في إظهار منزلة أمير المؤمنين (عليه السلام) وفضله. وبمجموع هذه القرائن، يتبيّن أن مضمون تلك الرواية ـ حتى مع فرض النقاش في سندها ـ غير مستغربٍ تاريخيًا، بل ينسجم مع السياق العام للأحداث والمواقف الثابتة في تلك المرحلة.
                السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

                تعليق


                • #9
                  تعودنا على ضيفنا يعترض على الموضوع ومن ثم يختفي ...
                  وهل ننكر معركة الجمل حيث جيشت الجيوش على خليفة زمانها علي ع و خرجت الى البصرة نبحتها كلاب الحؤب حيث نصحها رسول الله ص اياكي ان تكونيها يا حميراء وكم قتل يوم الجمل الاف مؤلفة هي اكبر من فرحها بمقتل الامام علي ع ناهيكم عن كتاب الله سبحانه وتعالى حيث نصحها بالاقرار في بيتها والمدافعين عنها برروا لها انها اتت للصلح
                  هل يعقل من يقدم للصلح ان يجر معه جيش جرار ....سلمت يمينك استاذنا الجياشي المحترم .

                  تعليق

                  المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                  حفظ-تلقائي
                  Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                  x
                  يعمل...
                  X