إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كفران النعمة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كفران النعمة

    كفران النعمة
    الكفران يعني إخفاء النعمة وله ثلاث مراتب:
    الاولى: الجهل بالنعمة: وهذا اسوا واشد المراتب وله صورتان:
    أ _ اما الجهل بأصل النعمة أي انه لا يعرف النعمة لقلة فهمه فلا يهتم بها ويساوي بين وجودها وعدمها.
    ب _ او الجهل بالمنعم فلا يعرف خالقه أصلاً او لا يعتبره منعما ولا يرى ان النعمة منه، بل يعتبرها من غيره، وخلاصة الامر ان الجهل بالنعمة او بالمنعم كلاهما كفر بالنعمة ومورد العقوبات القطعي حيث ورد الوعيد بالعذاب على كفران النعمة وهو ذنب كبير.

    الثانية: الكفر بحسب الحال حيث انه يجب ان يفرح الانسان العاقل عندما تصله نعمة الله لأنه كان مورد عنايته وانعامه تعالى فقد ذكره وعليه ان يأمل بفضله واستمرار لطفه (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) واما إذا اساء الظن بربه ولم يأمل بفضله ولم يفرح بنعمه بل ابتعد عنه ويئس فهذه الحال كفر بالنعم الإلهية.
    الثالثة: الكفر بالأعضاء والجوارح: أي الكفر العملي بأن يقصد المعصية بقلبه وان يشكو لسانه ويتأفف عوض ان يحدث (واما بنعمة ربك فحدث) كل هذا لا يعتبره شيئاً ويشكو من عدم وصوله الى أماله الموهومة ويذم الأفعال الإلهية ويصرف نعم الله في غير ما خلقت لأجله ويستعمل أعضاءه في موارد نهي الله تعالى وفيما أوجب البعد عن رحمته.
    عن الامام السجاد (عليه السلام) في تفسير الذنوب التي تغير النعم قال عليه السلام (منها كفران النعم)
    وعن الني الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) (ضغطة القبر للمؤمن كفارة لما كان منه من تضييع النعم)
    كفران الوسائط
    ولأن الله المتعال جعل للدنيا بحكمته البالغة اسباباً وحدد وسائط وأسباباً لوصول النعم الى عباده فلا يجب اهمال الوسائط بحكم العقل والشرع بل يجب شكرها ايضاً ولكن ليس على نحو الاستقلال بحيث يعتبر الواسطة منعما بل
    يجب تكريمها لانها واسطة في النعمة ويشكر الله تعالى بلسان الحال والقال الذي انعم عليه بواسطة فلان وهنا نكتفي برواية قال أبو عبد الله (عليه السلام) (من حق الشكر لله ان تشكر من أجرى تلك النعمة على يده)
    وعنه عليه السلام (لعن الله قاطعي سبيل المعروف قيل: وما قاطعوا سبيل المعروف؟ قال: الرجل يصنع اليه المعروف فيكفره فيمتنع صاحبه من ان يصنع ذلك الى غيره)

    كيفية شكر واسطة الخير -------- قال الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم ) (( كفاك بثنائك على أخيك إذا أسدى إليك معروفاً أن تقول له : جزاك الله خيرا وإذا ذكر وليس هو في المجلس ان تقول : جزاه الله خيرا , فإذاً أنت قد كافيته ))
    الولاية افضل النعم
    وأهم من كل نعمة ولاية آل محمد عليهم السلام وكفران هذه النعمة أشد من أي ذنب وكفرانها يكون بأنكار ولايتهم او نسيانهم وعدم تذكرهم وعدم ولايتهم واطاعة اوامرهم والانتهاء عما نهوا عنه وعدم الاستفادة من نعمة ولايتهم
    يقول تبارك وتعالى ((ثُم لَتُسئَلُن عن النعيم)) وهناك الكثير من الروايات التي تؤكد ان النعيم المراد في هذه الآية ولاية آل محمد صلى الله عليهم واله وسلم.
    كفران وجود العلماء
    ومن كفران نعمة الولاية كفران وجود العلماء الربانيين والفقهاء الروحانيين الذين هم النواب العامون في زمان غيبة الامام الحجة ابن الحسن ارواحنا فداه وواضح وجلي ان الكفر بالنائب هو كفر المنوب عنه كما ان شكره شكر للمنوب عنه.
    قال أبو حمزة : قال لي الامام الصادق عليه السلام " (( أغد عالماً أو متعلماً أو أحب اهل العلم ولا تكن رابعاً فتهلك ببغضهم ))
    العقوبات الشديدة لكفران وجود العلماء
    عن النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم : (( سيأتي زمان على الناس يفرون من العلماء كما يفر الغنم من الذئب فاذا كان ذلك ابتلاهم الله بثلاثة أشياء :
    الأول _يرفع الله البركة من أموالهم
    الثاني _ سلط الله عليهم سلطاناً جائراً
    الثالث _ يخرجون من الدنيا بلا إيمان

    وهنا لابد من الإشارة الى ان وجود طلاب العلوم الدينية نعمة ايضاً لأنهم في طريق الوصول لمقام النيابة الشامخ , ويجب اكرامهم على الجميع وكفران وجودهم بهتكهم وعدم الاعتناء بهم حرام ايضاً .

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    بارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X