إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما لاتعرفه عن الملائكة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما لاتعرفه عن الملائكة ؟

    ما لاتعرفه عن الملائكة ؟





    إحبائي يجب على كل فرد منا أن يؤمن بوجود الملائكة لأنه من أصول العقيدة الاسلامية الثابتة وهي بمنزلة الاعتقاد بالرسل والكتب السماوية قال تعالى (( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ )) البقرة /285. وقوله تعالى ((وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا )) النساء /136. ويقترن الايمان بالله بالايمان بالملائكة والرسل والكتب واليوم الاخر .

    والملائكة هم جند الله الذي لهم تدبير وصلاح حركة الموجودات تحت قدرة العزيز العليم أذن الملائكة تمثل قوة الله تعالى ولهذا لايستطيع أحد أن يقدر قوة الملائكة ولاحتى أن يحصى عددهم (( وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ )) المدثر /31. وأن العقل قد أهتدى اليهم عن طريق أخبار صاحب الرسالة والائمة المعصومين (ع).

    فالملائكة خلقوا من نور ولم تضمهم الارحام وعن أمير المؤمنين (ع) أن الله عز وجل بعد أن خلق السموات أسكنها بالملائكة الذين خلقهم من نور البحور العذبة وهي بحور الرحمة وجعل طعامهم التسبيح والتهليل والتقديس من نسيم العرش .
    هل الملائكة أكثر أم بنو آدم ؟ فأجاب أبو عبدالله عن هذا السؤال وقال : والذي نفسي بيده لعدد الملائكة في السموات أكثر من عدد ذرات التراب في الارض وما في السماء موضع قدم إلا وفيها ملك يسبحه ويقدسه ولا في الارض شجرة ولامدرة إلا فيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعملها .

    وعن النبي (ص) قال : أن الله خلق من نور وجه علي (ع) سبعون ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه الى يوم القيامة.
    وعن أبي عبدالله (ع) قال : ليس خلق أكثر من الملا ئكة وأنه لينزل كل يوم سبعون ألف ملك يأتون البت المعمور فيطفون به ثم يطفون قبر النبي (ص) ويسلمون عليه ويستغفرون لمن يزوره وهكذا بالنسبة لقبر أمير المؤمنين علي (ع) وقبر الحسين (ع) ثم يعرجون الى السماء وينزل مثلهم ابداً الى يوم القيامة .
    وروي أن الزائر المتوجه الى قبر الحسين (ع) يستقبله ويشايعه أربعة ألاف ملك ويبشروه بالبشائر . وروي أن الله يخلق من عرق زوار قبر الحسين (ع) من كل عرقة سبعون ألف ملك يسبحون الله ويستغفرون له ولزوار الحسين (ع) الى أن تقوم الساعة .
    هل الملائكة تنام ؟ فأجاب أبوعبدالله قائلاً : الملائكة تنام فقال السائل بقوله عز وجل (( ويُسبحُونَ الليلَ والنهارَ لايفتُرونَ )) قال عليه السلام ينامون وأن أنفاسهم تسبيح .

    وقال أبو عبد الله (ع) عن السؤال هل الملائكة يأكلون ويشربون وينكحون وينامون ؟ أنهم يعيشون بنسيم العرش والعلة بنومهم هو للتفريق بينهم وبين الله عز وجل الذي لا تأخذه سِنة ولانوم .

    وقال أبي جعفر (ع) أن الملائكة لهم السمع والبصر وموجود العقل وسرعة التفهم .



    وأسألكم الدعاء



  • #2

    أستاذي الطيب الدكتور حسين لطالما تنشر من أريج كلماتك لتذكر بها وتفتح قلوبنا نحو الآفاق المشرقة بنور الأيمان والخير والبركة بكتابات يـُلتمس فيها الوعي القرآني والحس الأيماني الفريد , توجك الله بتاج عافيته وجعل ملائكته حراسك وعرفائك في مقعد صدق عند مليك مقتدر بمحمد وال محمد .


    ولا أجد إلا أن أضع هذا الدعاء المبارك لسيد العابدين الإمام السجاد عليه السلام في صحيفته المباركة وهو يسلم ويصلي على الملائكة وعَلى حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَكُلِّ مَلَك مُقَرَّب .



    ( اللهم صل على محمد وال محمد )


    اللّهُمَّ وَحَمَلَةُ عَرْشِكَ الَّذينَ لايَفتُرُونَ مِنْ تَسْبيحِكَ، ولا يسأمون مِنْ تَقْديسِكَ، وَلا يَسْتَحْسِرُونَ مِنْ عِبادَتِكَ، وَلا يُؤْثِرُونَ التَّقْصيرَ عَلَى الْجِدِّ في أَمْرِكَ، وَلا يَغْفُلُونَ عَنِ الْوَلَهِ إِلَيْكَ، وَإِسْرافيلُ صـاحِبُ الصُّـورِ، الشّاخِـصُ الَّذي يَنْتَظِرُ مِنْكَ الاْذْنَ، وَحُلُولَ الاْمْرِ، فَيُنَبِّهُ بِالنَّفْخَةِ صَرْعى رَهائِنِ الْقُبُورِ، وَمِيكائيلُ ذُو الْجاهِ عِنْدَكَ، وَالْمَكانِ الرَّفيعِ مِنْ طاعَتِكَ، وَجِبْريلُ الاْمينُ عَلى وَحْيِكَ، الْمُطاعُ في أَهْلِ سَماواتِكَ، الْمَكينُ لَدَيْكَ، الْمُقَرَّبُ عِنْدَكَ، وَالرُّوحُ الَّذي هُوَ عَلى مَلائِكَةِ الْحُجُبِ، وَالرُّوحُ الَّذي هُوَ مِنْ أَمْرِكَ. اَللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ، وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الَّذينَ مِنْ دُونِهِمْ، مِنْ سُكّانِ سَماواتِكَ، وَأَهْلِ الأمانة عَلى رِسالاتِكَ، وَالَّذينَ لا تَدْخُلُهُمْ سَأْمَةٌ مِنْ دُؤُوب، وَلا إِعْياءٌ مِنْ لُغُوب، وَلا فُتُورٌ، وَلا تَشْغَلُهُمْ عَنْ تَسْبيحِكَ الشَّهَواتُ، وَلا يَقْطَعُهُمْ عَنْ تَعْظيمِكَ سَهْوُ الْغَفَلاتِ، الْخُشَّعُ الاْبْصارِ فَلا يَرُومُونَ النَّظَرَ إِلَيْكَ، النَّواكِسُ الاْذْقانِ الَّذينَ قَدْ طالَتْ رَغْبَتُهُمْ فيما لَدَيْكَ، الْمُسْتَهْتَرُونَ بِذِكْرِ آلائِكَ، وَالْمُتَواضِـعُونَ دُونَ عَـظَمَتِكَ وَجَـلالِ كِبْرِيائِكَ، وَالَّذينَ يَقُولُونَ إِذا نَظَرُوا إِلى جَهَنَّمَ تَزْفِرُ عَلى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ: سُبْحانَكَ ما عَبَدْناكَ حَقَّ عِبادَتِكَ.

    فَصَلِّ عَلَيْهِمْ، وَعَلَى الرَّوْحانِيّينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ، وَ أَهْلِ الزُّلْفَةِ عِنْدَكَ، وَحُمّالِ الْغَيْبِ إِلى رُسُلِكَ، وَالْمُؤْتَمَنينَ عَلى وَحْيِكَ، وَقَبائِلِ الْمَلائِكَةِ الَّذينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ، وَأَغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطَّعامِ وَ الشَّرابِ بِتَقْديسِكَ، وَأَسْكَنْتَهُمْ بُطُونَ أَطْباقِ سَماواتِكَ، وَالَّذينَ عَلى أَرْجائِها إِذا نَزَلَ الاْمْرُ بِتَمامِ وَعْدِكَ، وَخُزّانِ الْمَطَرِ، وَزَواجِرِ السَّحابِ، وَالَّذي بِصَوْتِ زَجْرِهِ يُسْمَعُ زَجَلُ الرُّعُودِ، وَإِذا سَبَحَتْ بِهِ حَفيفَةُ السَّحابِ الْتَمَعَتْ صَواعِقُ الْبُرُوقِ، وَمُشَيِّعِي الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَالْهابِطِينَ مَعَ قَطْرِ الْمَطَرِ إِذا نَزَلَ، وَالْقُوّامِ عَلى خَزائِنِ الرِّياحِ، وَالْمُوَكَّلينَ بِالْجِبالِ فَلا تَزُولُ، وَالَّذينَ عَرَّفْتَهُمْ مَثاقيلَ الْمِياهِ، وَكَيْلَ ما تَحْويهِ لَواعِجُ الأمطار وَعَوالِجُها، وَرُسُلِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِلى أَهْلِ الأرض بِمَكْرُوهِ ما يَنْزِلُ مِنَ الْبَلاءِ، وَمُحْبُوبِ الرَّخاءِ، وَالسَّفَرَةِ الْكِرامِ الْبَرَرَةِ، وَالْحَفَظَةِ الْكِرامِ الْكاتِبينَ، وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَأَعْوانِهِ، وَمُنْكَر وَنَكير وَرُومانَ فَتّانِ الْقُبُورِ، وَالطّائِفينَ بِالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، وَمالِك، وَالْخَزَنَةِ، وَرِضْوانَ، وَسَدَنَةِ الْجِنانِ، وَالَّذينَ (لا يَعْصُونَ اللّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ)، وَالَّذينَ يَقُولُونَ (سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ)وَالزَّبانِيَةِ الَّذينَ إِذا قِيلَ لَهُمْ: (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحيمَ صَلُّوهُ )، ابْتَدَرُوهُ سِراعاً وَلَمْ يُنْظِرُوهُ، وَمَنْ أَوْهَمْنا ذِكْرَهُ، وَلَمْ نَعْلَمْ مَكانَهُ مِنْكَ، وَبِأَىِّ أَمْر وَكَّلْتَهُ، وَسُكّانِ الْهَواءِ والأرض وَالْماءِ، وَمَنْ مِنْهُمْ عَلَى الْخَـلْـقِ، فَصَلِّ عَلَيْهِمْ يَوْمَ تَأْتي كُلُّ نَفْس مَعَها سائِقٌ وَشَهيـدٌ. وَصَلِّ عَلَيْهِمْ صَـلاةً تَزيدُهُـمْ كَـرامَةً عَلى كَـرامَتِهِمْ، وَ طَهـارَةً عَلـى طَهـارَتِهِـمْ. أَللّهُمَّ وَإِذا صَلَّيْتَ عَلى مَلائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ، وَبَلَّغْتَهُمْ صَلاتَنا عَلَيْهِمْ، فَصَلِّ عَلَيْهِمْ بِما فَتَحْتَ لَنا مِنْ حُسْنِ الْقَوْلِ فيهِمْ، إِنَّكَ جَوادٌ كَـريمٌ .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو امنة; الساعة 06-03-2015, 01:09 PM.

    تعليق


    • #3
      أحسنت يادكتور وجعله الله في ميزان حسناتك

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        احسنت دكتور حسين بهذا الطرح الموفق للموضوع وبارك الله فيك
        لدي استفسار / كلنا قرأنا الآية التي تذكر ان المشركين اطلقوا تسمية الاناث على الملائكة فهل يدل ذلك ان الملائكة هم جنس واحد فقط ؟
        تقبل الله عملك

        تعليق


        • #5
          أستاذي وأخي الغالي وعزيز قلبي أبو آمنة المحترم
          مروركم المبارك ومداخلتكم القيمة زادت من جمالية وقيمة الموضوع يبقى نوركم وهاجا ومضيئا من قبسات أنوار محمد وآل محمد ربي يحفظك ويطيل عمرك ويحسن عاقبتك .

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة علي البغدادي مشاهدة المشاركة
            أحسنت يادكتور وجعله الله في ميزان حسناتك

            أشكرك حبيبي على مرورك الكريم والطيب ربي يحفظك ويرعاك


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بيرق مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              احسنت دكتور حسين بهذا الطرح الموفق للموضوع وبارك الله فيك
              لدي استفسار / كلنا قرأنا الآية التي تذكر ان المشركين اطلقوا تسمية الاناث على الملائكة فهل يدل ذلك ان الملائكة هم جنس واحد فقط ؟
              تقبل الله عملك
              عليكم سلام الله ورحمته وبركاته
              جناب أخي الفاضل أشكر مروركم الكريم ومداخلتكم القيمة .
              أما بخصوص أستفساركم الكريم وبحد علمي المتواضع أن الملائكة مخلوقات نورانية منزهة ومقدسة ومعصومة ولم تخلق في الارحام ليجعل الانجاب جزء من حياتهم وبهذا هو وجه الاختلاف بينهم وبين البشر بل أعطاهم دور مهم وهو تدبير صلاح حركة الموجودات وهم يمثلون قوة الله تعالى وأن القران الكريم أنفى بهذه الايتين الكريمتين بأن يعطى لهم جنس الاناث بقوله تعالى (( أم خلقنا الملائكة أناثاً وهم شاهدون )) الصافات150. وقوله ((وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً أشهدُوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون )) الزخرف 19.والله أعلم .... ربي حفظك ويطيل عمرك .


              تعليق


              • #8
                لكم التوفيق لهذا الابداع والرقي المستمر أخي الدكتور حسين، رزقكم الله معارف القران الكريم وبواطن علومه الحكيمة

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة العميد مشاهدة المشاركة
                  لكم التوفيق لهذا الابداع والرقي المستمر أخي الدكتور حسين، رزقكم الله معارف القران الكريم وبواطن علومه الحكيمة


                  أستاذنا الغالي ومشرفنا القدير أشكركم وشرف لنا مروركم العطر على مواضيعنا المتواضعة .


                  تعليق


                  • #10
                    أحسنت وجزاك الله الف خير وجعله الله في ميزان اعمالك

                    تعليق


                    • #11
                      جزيتم خير الجزاء دكتورنا الفاضل
                      مقال رائع .. جعله الله في ميزان حسناتكم
                      من فضلكم اود ان تذكر مصادر الاحاديث التي اوردتموها
                      ولكم جزيل الشكر

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ابو حيدر 2 مشاهدة المشاركة
                        أحسنت وجزاك الله الف خير وجعله الله في ميزان اعمالك

                        أشكر مروركم الكريم المبارك وتعطيركم لصفحتنا سائلا المولى أن يحفظكم ويرعاكم .


                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مرتضى العربي مشاهدة المشاركة
                          جزيتم خير الجزاء دكتورنا الفاضل
                          مقال رائع .. جعله الله في ميزان حسناتكم
                          من فضلكم اود ان تذكر مصادر الاحاديث التي اوردتموها
                          ولكم جزيل الشكر

                          جناب الاخ الفاضل مروركم الكريم شرف لنا وتعطير لصفحتنا
                          أخي العزيز ماورد من موضوعنا مصدره من كتاب عجائب الملكوت
                          للاستاذ المؤلف عبد الله بن محمد بن عباس الزاهد ومصادر أحاديثه
                          من كتاب بحار الانوار وكذلك من كتاب مفاتيح الجنان للاستاذ عباس القمي ولكم منا كل التقدير ووافر الاحترام .


                          التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور حسين; الساعة 08-03-2015, 01:45 PM.

                          تعليق


                          • #14
                            احسنت دكتور وغفر الله لك ولوالديك وللمؤمنين.هل بأمكانك وضع الأسانيد لكي يتسنى لنا مراجعتها مع كامل امتناني

                            تعليق

                            يعمل...
                            X