إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أطعمة تقتل الذكاء وتدمر العقل إحداها تستهلكها يوميا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أطعمة تقتل الذكاء وتدمر العقل إحداها تستهلكها يوميا

    يعد العقل أحد أهم أعضاء الجسم البشري وأي خلل قد يطرأ عليه قد يؤدي إلى نتائج كارثية على صحة الإنسان، فالعقل هو المسؤل عن برمجة كل الأعضاء الحيوية في الجسم من ضربات للقلب وتنفس وغيرها.

    ولذلك فالحفاظ على العقل عبر اتباع نظام غذائي صحي يعد أمرًا لا غنى عنه للإنسان، وكما أن هناك أطعمة من شأنها تقوية العقل ومساعدته على قيامه بواجباته دون خلل أو قصور، فكذلك لدينا أطعمة تضر بصحة العقل ويجب على الإنسان الإبتعاد عنها أو التقليل منها.

    1. المشروبات التى تحتوي على كمية كبيرة من السكريات

    فالمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر المعلبة، لا يتوقف تأثيرها عند حد زيادة الوزن وتعريض الإنسان لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر ولكن يمتد تأثيرها السلبي ليصل إلى عقلك،فالنسبة الكثيرة من السكريات قد تصيب الإنسان بالخرف حتى ولو كان غير مصاب بمرض السكري؛ فاستهلاك كميات متزايدة من الفركتوز تؤثر على الإنسان بصورة خطيرة فبجوار تعريض الجسم لمرض السكري فإنها تزيد من مستوى ضغط الدم وزيادة الدهون في الدم، والسمنة وكل هذا على المدى الطويل يؤدي إلى الخرف.

    ووفقا للدراسات التي أجريت على الحيوانات وجد الباحثون أن استهلاكها لكميات كبيرة من الفركتوز يؤدي إلى إصابتها بمرض السكري، وإلى تثبيط عمل أدمغتها، وحافظتها التعليمية، وإلى تضرر الخلايا العصبية بالدماغ.

    ويرى كثير من الخبراء أنه لابد من زيادة الأبحاث على البشر لمعرفة تأثيرات الفركتوز السلبية والتي قد تتجاوز التأثيرات المعروفة للسكر. ويمكنكم استبدال تلك المشروبات بالماء، والشاي غير المحلى بالسكر، وعصير الخضروات، والمشروبات العشبية الغير محلاة.

    2. الكربوهيدرات المكررة

    وهذا يشمل السكريات والحبوب المعالجة مثل الدقيق الأبيض والأغذية التي تحتوي عليه كالمعجنات، وذلك لأن الكربوهيدرات المكررة تحتوي في العادة يهضمها الجسم بسرعة وهو ما يؤدي إلى زيادة مفاجئة بنسبة السكر بالدم وكذلك الانسولين.

    ومثل هذه الأغذية تضعف الذكرة بصورة مباشرة وقد تفاجئ الباحثون عندما اكتشفوا أن وجبة واحدة من الكربوهيدرات المكررة تؤدي إلى إضعاف الذاكرة عند الصغار والكبار على حد سواء. وفي دراسة أجريت على طلاب الجامعات أظهرت أن الطلاب الذين يستهلكون كميات عالية من السكريات والدهو ذاكرتهم ضعيفة.

    وفي دراسة أخرى تفاجئ العلماء من نتائجها أظهرت ان الأطفال في عمر السادسة والسابعة والذين يتبعون نظاما غذائيا مشبعا بالكربوهيدرات يكون مستوى ذكائهم أقل عن غيرهم ممن يتبعون أنظمة غذائية بها نسبة قليلة من الكربوهيدرات.

    ولذلك فبدلا من استهلاك كميات كبيرة من الكربوهيدات عليكم بتناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

    3. الأطعمة ذات النسب العالية من الدهون عديدة اللاإشباع

    إن الدهون غير المشبعة يوجد منها نوع يصيب العقل بالضرر، فبينما الدهون غير المشبعة الموجودة بصورة طبيعية في لحوم الحيوانات ليست ذات ضرر كبير ولكننا نتحدث هنا عن الدهون غير المشبعة المصنعة أو المهدرجة والمتواجدة بكثرة في السمن والأطعمة الجاهزة، الكعك الجاهز. فلقد وجد العلماء أن هؤلاء الذين يتبعون أنظمة غذائية بها كميات كبيرة من الدهون غير المشبعة الصناعية يكونون أكثر عرضة لمرض الزهايمر ويصيبهم ضمور بالذاكرة و انخفاض في حجم أدمغتهم وتدهور المعارف لديهم.

    ولذلك فالعلماء ينصحون بالتقليل من الدهون غير المشبعة الصناعية والتوجه إلى اتباع أنظمة غذائية غنية بأوميجا 3 حيث وجد أن تلك الدهون تحسن من عمل الدماغ وتحميه من الخرف وضعف الذاكرة.

    4. الأطعمة المصنعة

    فالأطعمة المصنعة غالبا ما تحتوى على كميات عالية من السكر أو الدهون أو الأملاح، مثل الشيبسي، والنودلز، والحلويات، والوجبات الجاهزة. فهذه الأطعمة غالبا ما تؤدي إلى زيادة الوزن لما تحتويه من كميات مبالغ فيها من الدهون أو السكريات، وقلة ما تحتويه من مواد يحتاجها الجسم ، وهي تؤثر سلبا على صحة الدماغ.

    وفي دراسة علمية أجريت على 18.080 شخصا وجد العلماء أن التغذي على الأطعمة المقلية، واللحوم المصنعة مرتبط بقلة التحصيل الدراسي وضعف الذاكرة. وفي دراسة أخرى أجريت على أكثر من 5000 شخص أكد العلماء على النتائج السابقة وخرجو بنتيجة خطيرة تتمثل في أن الأنظمة الغذائية التي تحتوى على اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة، والأطعمة المقلية مرتبطة بصورة وثيقة بضعف الذاكرة والمنطق خلال عشر سنوات من اتباعها.

    إن الأغذية المصنعة تؤثر بصورة سلبية على الدماغ حيث إنها تقلل من انتاج الجسم للمركب المعروف بـ” عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ” واختصارا يعرف بـ (bdnf)، وهذا المركب المتواجد في أماكن مختلفة من أدمغتنا يعد بالغ الأهمية للحفاظ على الذاكرة طويلة الأمد، وعلى التعلم، ونمو خلايا عصبية جديدة،

    وبالتالي فأي خلل قد يصيب انتاج هذا المركب يؤدي كنتيجة حتمية إلى تضرر تلك العمليات الحيوية للإنسان. لكل هذا ينصح الأطباء بتناول الاغذية الطازجة، والأغذية الكاملة كالفواكه والخضروات والمكسرات، والحبوب، واللحوم الطازجة والأسماك، وقد وجد العلماء أن النظام الغذائي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط يعد فعالا في الحفاظ على صحة الدماغ وعدم التدهور المعرفي.

    5. الإسبرتام

    وهي المادة الفعالة للمُحليات الصناعية، ويتكون من مادة الفينيل ألانين والميثينول وحمض الإسبارتيك. ويستخدم خاصة في المنتجات الغذائية التي توسم بأنها خالية من السكر، وغالبا ما يقبل الناس على استخدام تلك المنتجات الغذائية عندما يريدون فقد الوزن، معتقدين أنهم بهذه الطريقة يتجنبون السكر وما فيه من سعرات حرارية عالية، وكذلك توجد هذه المادة بصورة أكبر في الأغذية الصناعية الموجهة لمرضى السكر.

    ووفقا لأبحاث أثارت الجدل والتعجب وجد ان هناك راوابط بين هذه المحليات وعدد من المشكلات السلوكية والإدراكية. إن مادة الفينيل ألانين الموجودة بالمحليات الصناعية، تستطيع تجاوز حاجز الدم الحامي للدماغ وتقوم بتعطيل انتاج الناقلات العصبية، ولا ننسى هنا أن الإسبرتام مادة كيميائية مما يعني أنها تعرض الدماغ للإجهاد التأكسدي.

    وفي تجربة علمية اعتمدت على استهلاك كمية 11 ميلليجرام لكل كيلوجرام واستمرت التجربة على مدار ثمانية أيام، ولقد كانت النتائج عجيبة فلقد زادت عصبية المشاركين وتوترهم وميلهم إلى الإحباط والإكتئاب وتراجعت نتائج ذكائهم، وفي تجارب أخرى أثبت العلماء أن استهلاك كميات كبيرة من المحليات الصناعية يزيد من خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.

    لذلك ينصح الاطباء شخصا وزنه 68 كيلو جرام باستهلاك حدا أقصاه 3.400 ميلليجرام من المحليات الصناعية يوميا، مع العلم بأنه العبوة الصغيرة من المُحلِي الصناعي يحتوي على 35 ميلليجرام من الإسبرتام وأن العبوة الإعتيادية من المشروبات الغازية تحتوي على 180 ميلليجرام منه.

    لكل هذا ينصح الأطباء بالإبتعاد عن تلك المحليات الصناعية لتجنب أضرارها.

    6. السمك المحتوي على كميات كبيرة من مادة الزئبق

    يعد الزئبق الملوث المعدني الثقيل، والسم العصبي الذي يمكن تخزينه لفترة طويلة في الأنسجة الحيوانية، وتعد الأسماك المفترسة طويلة العمر معرضة بشكل خاص لتراكم الزئبق بها، ويمكن أن تحمل كميات تزيد على مليون مرة من تركيز المياه المحيطة بها، لذا فتعد المأكولات البحرية هي المصدر الرئيسي لدخول مادة الزئبق إلى جسم الإنسان.

    وبعد أن يبتلع الإنسان مادة الزئبق ينتشر في جميع أنحاء الجسم، ولكنه يتركز بصورة أكبر في المخ والكبد والكلى. الزئبق كما ذكرنا مادة سمية لذلك فإنها تؤثر بصورة سلبية على الإنسان فنجد أنها تعطل الجهاز العصبي المركزي وتتلف الناقلات العصبية الأمر الذي يؤدي إلى تلف الدماغ، أما بالنسبة للأجنة والصغار فيقوم الزئبق بتعطيل نمو الدماغ ويتسبب في تدمير مكونات الخلايا، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث الشلل الدماغي.

    لحسن الحظ فإن أغلب أنواع الأسماك لا تحتوي على الزئبق بل إن الأطباء ينصحون بتناول ثلاث وجبات إسبوعيا من السمك الطازج السمك يعد من أهم مصادر البروتين عالي الجودة كما يحتوي على كثير من المواد المفيدة للجسم مثل الأوميجا 3، وفيتامين ب 12، والحديد والميغنسيوم. أما الأسماك التي تحتوي على كمية عالية من الزئبق مثل سمك القرش وسمك أبوسيف وسمك الإسقمري، وسمك القرميد، فينصح الأطباء بتجنبها أو التقليل من تناولها.

    كما ينصح الأطباء هواة الصيد بمراجعة السلطات لمعرفة نسبة الزئبق في المياة التي يقومون بالصيد بها.
    يا منبع الاسرار يا سر المهيمن في الممالك .
    يا قطب دائرة الوجود وعين منبعه كذلك .
    والعين والسر الذي منه تلقنت الملائك .
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X