إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولادة عقيلة بني هاشم زينب (عليها السلام) التي بها حفظت الإمامة .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولادة عقيلة بني هاشم زينب (عليها السلام) التي بها حفظت الإمامة .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .

    مثلما حافظ الله على نبوة النبي موسى (ع) بامه عندما أوحى الله إليها ان ألقيه في اليم ، كذلك شاء الله ان يحافظ على امامة الأئمة الاثنى عشر (عليهم السلام) بولادة الحوراء زينب (عليها السلام) .
    فولدت زينب (عليها السلام) لكي تكبر و تتسلم دور القيادة للثورة الحسينية المباركة بعد مقتل أخيها الإمام الحسين (عليه السلام) .
    وولدت أيضا لكي تحافظ على بقاء الإمامة في نسل الإمام زين العابدين (عليه السلام) وذلك عندما وقفت شبيهة الإمام علي (عليه السلام) في الشجاعة والفصاحة وفدت بنفسها لإبن أخيها الإمام زين العابدين (عليه السلام) لما أراد ابن زياد أن يقتله بعدما جادله وأفحمه الإمام السجاد (عليه السلام) في جوابه .
    وتفصيل القصة عما جرى في قصر ابن زياد كالتالي :
    عندما أدار ابن مرجانة بصره في بقية الأسرى من أهل البيت ، وقع بصره على الإمام زين العابدين ، وقد أنهكته العلّة فسأله : مَن أنت ؟
    قال : عليّ بن الحسين .
    فصاح به الرجس الخبيث : أوَ لم يقتل الله علي بن الحسين ؟
    فأجابه الإمام بأناة : قد كان لي أخ يسمّى عليّ بن الحسين قتلتموه ، وإنّ له منكم مطالباً يوم القيامة .
    فثار ابن مرجانة ، ووضع صوته قائلاً : الله قتله .
    فأجابه الإمام بكلّ شجاعة وثبات : الله يتوفّى الأنفس حين موتها ، وما كان لنفس أن تموت إلاّ بإذن الله .
    ودارت الأرض بابن مرجانة ولم يعرف ما يقول ، وغاظه أن يتكلّم هذا الغلام الأسير بقوّة الحجّة ، والاستشهاد بالقرآن الكريم ، فرفع عقيرته قائلاً :
    وبك جرأة على ردّ جوابي !! وفيك بقية للردّ عليّ .
    والتفت إلى بعض جلاديه فقال له : خذ هذا الغلام واضرب عنقه .
    فسارعت عمته الحوراء زينب (عليها السلام) فاحتضنته وتعلقت به وقالت : يا ابن زياد ، حسبك من دمائنا ، ثم قالت : والله لا أفارقه فإن قتلته فاقتلني معه ؟ فنظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ثم قال : عجبا للرحم !
    والله إني لأظنها ودت أني قتلتها معه ، دعوه فإني أراه لما به .
    (1) .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
    (1) الإرشاد / الشيخ المفيد / الجزء 2 / الصفحة 117 - - - بحار الأنوار / العلامة المجلسي / الجزء 45 / الصفحة 117 - - - الدر النظيم / إبن حاتم العاملي / الصفحة 561 .


  • #2

    الأخ الفاضل والزميل العزيز والمشرف الغالي المرتجى . أسعد الله أيامكم بذكرى ولادة الحوراء زينب (عليها السلام) . وأحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على كتابة ونشر هذه المقالة التي تدل على تضحية عقيلة بني هاشم بنفسها فداءا للإمامة بأسرها . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X