إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (هرمون المودة )370

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى (هرمون المودة )370

    مصباح الدجى
    عضو ذهبي

    تاريخ التسجيل: 02-01-2017
    المشاركات: 1721
    مشاركة
    تويت
    #1
    هرمون المودة
    31-12-2019, 06:45 pm

    هرمون موجود في جسم الإنسان يُسمّى الأندروفين ، وهو عبارة عن مُركّب طبيعي كيميائي ، هذا الهرمون متى ما ارتفع يشعر الإنسان بالسعادة والفرح ومتى ما نقص يشعر بالحزن والإكتئاب ، وهو يُسمّى بإكسير الحياة .
    فوائده :*
    1- الشعور بالأُلفة والسعادة .
    2- يقتل الألم .
    3- يُساعد في التئام الجروح وشفاء الأمراض . (لذلك نرى بعض الناس يشفى من المرض سريعاً ، بعكس غيره المصاب بنفس المرض) .
    4- يرفع أداء النظام المناعي في الجسم.
    5- يخلق شعوراً بالحياة الطيبة والخفة والنشاط.
    *كيف تجعل الهرمون يعمل في داخلك ؟*
    1-إحتضان الأطفال واللعب معهم .
    2- الجلوس مع الأسرة والأصدقاء.
    3- الجلوس على طاولة طعام واحدة مع الأسرة .
    4- القراءة والإطِّلاع .
    5- الضحك ومساعدة الآخرين .
    6- أن تكون إنساناً إيجابياً.
    7- تناول الأطعمة الغنية بفيتامين بـ 6 مثل السبانخ ، الثوم ، القرنبيط ، الكرفس ، السمك ، الدجاج واللحم ، الدخن والخبز الأسمر .
    نصائح لرفع الهرمون :*
    1- لا تجلس إلا مع من تحب.
    2- لا تنتظر السعادة من احد اخلقها لنفسك.
    3- أكثر من الاختلاء والتأمل مع الذات او مارس الصلاة كفرصة للتفكر.
    4- مارس الرياضة مرات عدة في الأسبوع وعلى وجه الخصوص المشي.
    4- أبسط وجهك للناس تكسب وُدّهم وألِن لهم الكلام يحبونك .
    5- تذكر دائماً أن ما تزرعه في عقلك تحصده في جسدك وحياتك .
    6- لن تستمتع بالسعادة إﻻ إذا تقاسمتها مع الآخرين .



    ************************
    ***********
    ********

    اللّهم صل على محمّد وآل محمّد

    ونعود لنلمس من أسباب المودة وندخل من ابوابها الكبيرة

    لنبدأ عاماً مملوءً بالحب والنماء والسعادة والنقاء

    ولنفتح أبواب التشافي الروحي والبدني


    كيف يحقق الانسان السعادة ؟؟

    ماهي عوالم التشافي الروحية والبدنية ؟؟

    ماالارتباط بين الروح والبدن ؟؟

    كيف نسعى لرفع طاقاتنا ولرفع هرمون المودة والسعادة ؟؟



    كل تلك الابواب وغيرها الكثير ستكون مع انصاتكم المبارك


    لحلقة برنامجكم الاسبوعي (منتدى الكفيل)

    دمتم بالمودة والالفة والحب والسعادة ترفلون ..






    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-04-22_21-53-32.jpg 
مشاهدات:	180 
الحجم:	138.7 كيلوبايت 
الهوية:	874048







    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG_115497577980956.jpeg 
مشاهدات:	177 
الحجم:	33.3 كيلوبايت 
الهوية:	874049
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 03-01-2020, 07:09 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ


    فالحبُّ عبارة عن الشعور بالميل إلى شيء يرى الإنسان فيه نوعاً من الكمال، كحبّ الابن، حبّ المال، حبّ السلطة، وحبّ الطعام...إلخ.

    وقد يتحقق هذا الشعور الداخلي بدون أن يبرز بأي فعل أو تعبير من الإنسان، فحينها يكون حبّاًَ فقط. أما حينما يُترجم هذا الميل من خلال التعبير، بأن يقول المحبّ لمن أحبَّه: "إني أحبّك"، أو من خلال العمل كأن يهديه ما يرمز إلى حبّه، فإنه يسمَّى "مودة".

    وحال الحبّ من المودَّة كحال الخشوع من الخضوع، فالخشوع هو نوع تأثُّر نفساني ناتج من العظمة، والخضوع هو تعبير عمليّ عن ذلك الخشوع كالركوع والسجود وما شاكل. وكذلك الحبّ فهو تأثُّر نفساني ناتج من الميل إلى شيء ما، والمودَّة هي تعبير عمليّ عن الحبّ.

    واهتمام الإنسان بهذا الميل الذي قد يحتفظ به حيناً، وقد يبرزه حيناً آخر، جعله يكثر من المفردات اللغوية التي تدلُّ عليه، وإن اختلفت في بعض تفاصيل الدلالة

    تعليق


    • #3
      ما هو هرمون السعادة:


      جميعنا نسعى الى السعادة ونبحث عن الاشياء التي تجعلنا نشعر بالرضا والسرور في حياتنا ... وإن الشعور بالسعادة مرتبطٌ بهرموناتٍ وموادٍ كيميائيةٍ موجودة في جسمنا ،، وأن هناك بعض الأمور والتصرفات البسيطة التي تساعد على الشعور بالسعادة مثل :

      • الالتقاء بالأقارب والأصدقاء تجنباً للوقوع في فخ الإكتئاب .

      • القيام بالتسوق كل فترة (وخاصة للنساء ) .

      • القيام بجلسات التأمل والأسترخاء لما لها من دور مهم في منح الجسم للمزيد من الطاقة الإيجابية بشكل فعال.


      ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
      ☆☆☆☆☆☆☆







      تعليق


      • #4

        طرق صحية تحفز هرمون السعادة في الجسم :

        •الرياضة افضل محفز للشعور بالسعادة.

        •تناول الشوكولاته الصحية .

        • تجنب الوزن الزائد .

        • الخروج الى الشمس وتعرض لأشعتها.

        • الإكثار من شرب الماء .

        ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆


        تعليق


        • #5



          السعادة هي كل شي جميل في هذه الحياة ، لأنها تعطينا الأمل والروح الجميلة للعطاء لنبقى دائمآ متفائلين .

          ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
          ☆☆☆☆☆☆☆☆



          تعليق


          • #6




            ⚠️⚠️ هرمون المودة ⚠️⚠️

            ارفعوا هرمون المودة ( الاندروفين )


            تعجبني عبارات " أﺳﺎﻣﺢ ﻷﺭﺗﺎﺡ "،
            ﻭ أﺗﻨﺎﺳﻰ ﻷﺑﺘﺴﻢ ،
            ، ﻭ أﺻﻤﺖ ﻷﻧﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ أن أﺟﺎﺩﻝ ،
            ﻭ أﺗﻐﺎﺿﻰ لأﻥ ﻻﺷﺊ ﻳﺴﺘﺤﻖ ،
            ﻭأﺻﺒﺮ ﻷﻥ ﺛﻘﺘﻲ باﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ".

            أجمل ما في التقدم بالعمر انه يجعلك تستصغر اموراً كثيرة كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك يوماً ما، فالنضوج يجعلك تعيد ترتيب الاشياء ..

            ‏لست ملزما بأن تجعل لنفسك مكانا في كل قلب ..فقلوب الناس أصبحت ضيقة! حاول فقط زرع احترام ذاتك في نفوسهم فهذا يكفي ....

            هذه دعوة للفرح والسرور والتسامح فكلنا راحلون ولن نأخذ معنا شيئا ..وما نرجوه هو الإكثار من العمل الصالح واقله واسهله هو الابتسامة في وجه أخيك المسلم والابتعاد عن الشحناء والبغضاء فالدنيا ما تسوى ..

            اللهم اختم بالحسنات اعمالنا انك سميع مجيب الدعاء .

            ⚠️⚠️⚠️⚠️⚠️⚠️⚠️⚠️⚠️⚠️








            تعليق


            • #7
              وجعل بينكم مودة ورحمة

              الحمد لله القائل: { وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون }

              فهذه الآية الكريمة يجب أن يقوم عليها أساس بناء الحياة الزَّوجية ، والتحقق بما فيها تحقق بواحدة من أهم غايات الزواج؛ سُكنى الزَّوج إلى زوجته ، ، ومن هذا يعلم أن طروء الشَّجار والخلاف، بحيث يصير هو الطبيعي في الأسرة، دليلٌ على أنَّ هناك خللاً عظيماً يجب استدراكه،
              وعلاجه هو التآلف والمودة والرحمة بينهما .!!

              ⚘⚘⚘⚘⚘






              تعليق


              • #8

                ⚘⚘هرمون المودة ⚘⚘

                ومن فوائد المودَّة والمحبَّة تنتظمُ الحياة الأُسرية، وتسير على وَفْقِ الشرع ، وتسودُ أجواءَ الأسرةِ السكينةُ والطمأنينة، ومِن تلك الأسرة السعيدة يتخرَّج الأبناء ويكونون أداةً صالحة في خدمة دينهم ومجتمعهم ..








                تعليق


                • #9
                  الآباء أكثر عاطفية بعد احتضان أبنائهم.. "هرمون العناق" يقوي علاقة الوالد



                  يقول الخبراء إن الآباء الذين يعانقون ويلعبون مع أطفالهم في سنٍ صغيرة تكون علاقتهم بهم قوية مثل الأم تماماً.

                  إذ كشفت دراسة حديثة أن الهرمونات التي تعمل على تطوير الرابطة بين الأم والطفل، موجودة أيضاً لدى الرجال، بحسب ما ورد في تقرير صحيفة Daily Mail البريطانية.

                  وتفرز الأمهات هذا الهرمون في أثناء الرضاعة وعندما يعانقن أطفالهن، لكن الخبراء أدركوا الآن أنه يتدفق لدى الآباء أيضاً عندما يحتضنون أطفالهم أو يلعبون معهم.

                  فيما يعمل هرمون الأوكسيتوسين، المعروف باسم "هرمون العناق"، على زيادة التعاطف والدافع لرعاية الطفل عند الآباء، كما يساعد على توافق عواطف الأب مع عواطف أولاده. حقْن الآباء بالهرمون ليكونوا أقرب من أطفالهم


                  الدراسة التي أجريت بجامعة إيموري في أتلانتا، بجورجيا، تثير احتمالية إمكان إعطاء الأوكسيتوسين بشكل مصطنع للآباء الذين يخفقون في الترابط مع أطفالهم؛ إذ يتوافر الهرمون في هيئة رذاذ أنف بسيط.

                  فيما وجد فريق البحث أن الآباء الذين تناولوا جرعات من الأوكسيتوسين، أظهروا استجابة عاطفية أقوى بكثير تجاه صور أطفالهم.

                  إذ اهتم البحث بفحص أدمغة 30 من الآباء في أثناء عرض صور لأطفالهم، وصور لأطفال لا يعرفونهم وصور لبالغين لا يعرفونهم.

                  وتبين أنه عند عرض صور أطفالهن، أظهر المشاركون الذين تعاطوا الأوكسيتوسين زيادة كبيرة في النشاط العصبي بأنظمة الدماغ المرتبطة بالتعاطف. تغير هرمونات الآباء بعد ولادة الأطفال


                  اقترحت إحدى الدراسات المنفصلة، في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، أن ما لا يقل عن 30 ألف أب بريطاني يعانون الاكتئاب بعد ولادة الطفل.

                  وهناك اعتقاد بكون أحد أسباب اكتئاب ما بعد الولادة، والتي لم تُرَ في الرجال من قبل، هو الفشل في الترابط مع أطفالهم.

                  هذا، ويقول جيمس ريلينغ الباحث الرئيسي في الدراسة: "تدعم نتائجنا الأدلة القائلة بأن الآباء -وليس الأمهات فقط- يمرون بتغيرات هرمونية من شأنها تسهيل زيادة التعاطف والدافع لرعاية الأطفال".

                  ويضيف: "أهتم بفهم سبب كون بعض الآباء أكثر مشاركة في تقديم الرعاية من غيرهم، ولكي نفهم بالضبط الاختلاف في تقديم الرعاية، نحتاج إلى صورة واضحة لآليات بيولوجيا الأعصاب التي تدعم ذلك السلوك". (هافينغتون بوست)

                  تعليق


                  • #10
                    ماالارتباط بين الروح والبدن ؟؟

                    غذاء الجسد وغذاء الروح

                    سبحان الله خالق الخلق، ومدبر الأمور، عجيب الصنعة، ورائع التدبير والخلق، الذي جعل في الإنسان نوعين من الغذاء، لعله يتبصر ويتفكر فيهتدي إلى عظمة الخالق سبحانه وتعالى وهما:
                    -الغذاء الجسدي
                    -الغذاء الروحي
                    إن كُلّاً من الروح والجسد يحتاج في تأمين سعادته ووصوله إلى كماله اللائق به إلى الغذاء الكامل والجامع، وإن فقدان أي عنصر من الغذاء يهيىء تربة مساعدة للإنحراف أو الضعف في الروح والجسد.


                    قال تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ سورة عبس (الآية ٢٤)
                    باعتبار أن الدين الإسلامي دين متكامل من جميع النواحي، بديهي أن الإنسان يجب أن يهتم بطعامه، فالجانب الصحي من ضمن الاهتمامات التي أمر بها الإسلام من أجل الحفاظ على الصحة، وهذا الاهتمام بالغذاء المادي الذي نأخذه عن طريق الطعام الذي نأكله، يعتبر من جهه مادية، وعلى الرغم من وجود الرقابة الجسدية على الطعام تجدنا نهتم بهذا الجانب دون أن نبدي اهتماماً بالغذاء الروحي.

                    "عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: في قوله تعالى: (فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ) قال: علمه الذي يأخذه، عمن يأخذه فلينظر الإنسان إلى طعامه" (1).


                    نجد الأئمة (عليهم السلام) يعبرون في موارد أخرى عن التعاليم الروحية بـ (الغذاء) أو (الطعام)، ويعتبرون التعلم غذاء الروح.
                    لا شك أن العلم غذاء الروح كما أن الطعام غذاء الجسد، فكما يجب على الإنسان أنْ يعرف أنّ الطعام الصالح والغذاء النافع كافل لسلامة الجسد وصحة البدن، كذلك يجب عليه أنْ يعلم أنّ العلم النافع والغذاء الصالح لتنمية روحه وتزكية نفسه ليرتقي سلم الكمال والقرب إلى الله.

                    قال تعالى : [فلينظر الإنسان مما خلق]
                    سورة الطارق (الآية ٥)
                    فلو عرف الإنسان ممَّ خلق ولِمَ خلق وإلى أين سيذهب لما أصّر على الانحرافات.
                    لذلك على الإنسان أن يراعي الدقة في أخذه للعلوم المتصلة بأمور العقيدة حرصاً على أن لا تتلوث روحه بمعارف هي بعيدة عن مصادر العقيدة الحقة.
                    أي إنه ينبغي له أن يأخذ علمه من مهابط الوحي ومنابع الحكمة أهل بيت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)
                    ولا نبالغ إنْ قلنا إن غذاء الروح أهم من غذاء الجسد في أكثر المراحل إلا الضرورة فلماذا يهتم الإنسان بجسده ويغفل عن روحه؟

                    إن المعدة إذا تسمّمت بالطعام الفاسد فهناك طبيب يقوم بالعلاج أما الفكر إذا تسمم بالفكر الهدّام فهل هناك من يغسله ويعالجه؟
                    إن الأفكار الهدامة تسمّم العقل وتؤدي بصاحبها إلى الإنحراف، والانصراف عن كل ماهو مفيد إلى ماهو ضار ومدمر. لذلك يجب أن نتخذ الطريق الصحيح المستقيم الذي ينبع بالأفكار الصحيحة، وهو الطريق الذي رسمه أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة آل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
                    لإن التراث الفكري والمعرفي الذي وصلنا عن طريق أهل بيت العصمة( عليهم السلام )يمثل ينابيع تتدفق بغزارة، ويمكن للشارب أن يشرب منها وهو مطمئن كل الاطمئنان.
                    إن غير المتزن هو من إذا مرض بدنه يعالجه بكل العلاجات ولكن إذا مرضت روحه وتلوثت بلوث الذنوب يتركها بلا علاج مع أن بدنه سوف يأكله التراب وروحه سوف تبقى خالدة... إذن أيها الإنسان مَنْ أولى بالعلاج هل البدن أم الروح؟

                    إن غذاء الجسد لابد منه، (فلو لا الخبز ما عبد الله) كما ورد لكن لا يكون على حساب غذاء الروح بل يلزم الإكتفاء بغذاء الجسد بأدنى المراتب والاهتمام بغذاء الروح غاية الاهتمام لأن الجسد يبلى ويفنى والروح باقية، فما الجسد إلا مركبة للروح، واجب علينا أن نهتم به من أجل أن تقوم الروح بواجبها في عبادة الله وطاعته والاتصال به، أما ما حدث فإننا ارتقينا بالجسد حتى لا يبقى للروح أثر.

                    اسأل الله أن يوفقنا لإصلاح أنفسنا وأن لا نكون من الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
                    ----------------------------------
                    (١)- شرح أصول الكافي -- ج ٢ - الصفحة195
                    التعديل الأخير تم بواسطة صدى المهدي; الساعة 04-01-2020, 08:54 AM.

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X