إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في الدار فاطمة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في الدار فاطمة

    دعاني الجميل أن أندبَ وأستاءَ على مصابكِ.. فكلّ ماجرى بكفةٍ وماقيل بحقكِ هو في كفةٍ أخرى .. فللجودِ درجات ، وللمواقفِ العظام أهلها ، وقبل هذا وذاك رأيت في الكتابة إليكِ هي دافعٌ لسحنةِ روح كان أثرها عبارةً داكنة ملؤها السماجة ، قد أبداها من به جحود ونكران! فالمحيّر حين كنت واقعاً بين أمرين أحدهما السذاجة، والآخر برمجتي على أخذ الأمور بضواهرها..
    ولذا رأيت من الأسلمِ أن أصل متأخراً خيراً من لاأصل..
    فالوصول لنصرتكِ لاشك هي فخر عبادة ، ودرجة لاتقاس برفعتها الدرجات.
    في أولِ أمس.. كنت قد ذكرتكِ دون أي مناسبة.. وقد استنجدت بالذاكرة علّها تسعفني بالوصول إلى مادعاني لذكركِ.. فكل ماأتذكره أني كنت أعيش أجواءً وردية، وقد بدا التوازن بين العقل والقلب مثالي بشكل يفوق التصوّر.. وبعد ذلك انتابتني لحظة فتور وتنبّه.. وكأن عجلة الحياة توقفت رحاها بشكل لاأرادي..
    أعقبتها طراوة قلب ، ثم سكون جعلني أنهمر بالبكاء للحد الذي افتقدته منذ أثر بعيد.. تأوهت طويلاً قبل أن أستنتج هذا الحزن الماكث في خبايا الروح.. وعلامَ هذا الترابط بين هذا التكامل وطريق الوصول إلى النور ، ذلك النور الذي حجبته ظلمة النفوس وغفلتها.. كان همي الأكبر أن أجد ماأثار حفيظتي تجاهكِ.. حين تذكرت إنكِ تركةٌ ووديعةٌ لرجلٍ أفنى حياته ووقته من أجل أن يخدم الناس ، ويهديهم إلى سواء السبيل.. فما جزاء الإحسان إلا الإحسان، وما جزاء الخيرين إلّا بالوقوف على جادة الحق المبين.. أهكذا تصان الودائع ؟ العبارةُ أوجعتني ملياً.. حتى أغرورقت منها المُقل.. وبدأ الدمع ينبوعاً حتى إهتديت اليه..
    وحتى قيل اليهِ.. إن في الدار فاطمة!! فقال وإن.

    sigpic

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    بارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا
    مأجورين

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X