إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (وبعض الموت حياة) 372

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى (وبعض الموت حياة) 372

    شجون الزهراء
    عضو ذهبي

    تاريخ التسجيل: 12-09-2010
    المشاركات: 1609
    مشاركة
    تويت
    #1
    انواع الموت في القرآن الكريم
    25-11-2019, 02:08 pm
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين


    تحدّث القرآن الكريم عن أنواع شتى من الموت، منها:

    1- موت الفرد


    فكلّ شخص من هذه البشرية ـ ومهما شاط به قطار الزمن ـ سيلفه يوماً رداء الموت، ويطويه بجناحه.
    قال تعالى:﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ... ﴾ 1.

    ولا تقتصر هذه السنة الإلهية الكونية على النوع البشري، فكلّ حيّ ولجته الروح سيشرب يوماً نخب كأس الموت:﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ... ﴾ 2.
    وكم هنالك من فرق بين (كلّ إنسان) و(كُلُّ نَفْسٍ)، فالآية الشريفة تعبّر بسياج ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ... ﴾ 2؛ لتمدّ ذراع البحث لكلّ عالم الأحياء: إنسانياً كان أم حيوانياً أم غير ذلك.
    2- موت الأمة


    وكما أنّ للفرد موتاً، للأمة ـ ككيان وقوة ووجود اجتماعي ـ موت وفناء وزوال واندثار، وهي سنة إلهية في المجتمعات عامة، كما فنيت سبأ وعاد وثمود وكندة، وفني المجتمع الفينيقي والفرعوني واليوناني والروماني، وفنيت إمبراطورية الفرس والروم، وفنيت الدولة الأموية والعباسية والعثمانية، واندثرت حضارات بشرية كثيرة، كانت يوماً ما.. شامخة عتيدة ذات مهابة وجلال.
    قال تعالى:﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴾ 3.
    3- فناء العالم


    فكلّ ما خلقه الله في هذا الكون: من مجرات وكواكب ونجوم و...، سيفنى يوماً، ويبقى وجه الله ـ جلّ وعلا ـ.

    قال تعالى:﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ 4.

    وقد فصّلت كثير من الآيات القرآنية الكريمة هذه النهاية المروّعة للعالم، وتساقط النظام الكوني العتيد بأسره، ومن مشاهدها المذهلة:
    ﴿ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ 5.
    ﴿ ... إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ * وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ * وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ * وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ﴾ 6.
    ﴿ ... إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﴾ 7.
    ﴿ ... إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﴾ 8.




    ***********************
    ****************
    *************

    اللهّم صل على محمّد وآل محمّد

    وهاهو الرب الكريم يجلّي لنا رحماته الواسعة بعودة لافياء الكفيل وحياضه المترعة بالنماء والوفاء


    وها نحن ندخل مرة أخرى بمحور جديد عن الموت


    ربما تستغربون المحور وتجدوه تشائميا ً


    لكن الكل يعلم أن ضد الموت هي الحياة والاشياءُ تُعرف باضدادها ..


    والضدُ يُظهر حُسنه الضدُ ..


    هذا علاوة على اننا سندخل لمنافع ذكر الموت والايجابية في ذلك

    فبعد الموت حياة الخلود

    كل ذلك سنطرحه مع محوركم الاروع وجزيل الشكر والامتنان لكاتبته الطيبة

    (شجون الزهراء)


    ننتظر جميل تواصلكم الموالي ...






    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	wallpaper-2170232.jpg 
مشاهدات:	173 
الحجم:	442.9 كيلوبايت 
الهوية:	874868




    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG-20170415-WA0021.jpg 
مشاهدات:	173 
الحجم:	78.6 كيلوبايت 
الهوية:	874867
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 16-01-2020, 10:26 AM.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم


    من روائع شعر الامام علي (ع) حول الموت


    وينسب إلى الإمام علي (عليه السلام) :ــ

    النفـس تـبكي على الدنيــا وقـد عـلم
    أن السلامـة فيهــا تـــرك ما فيهـــا...

    لا دار للمـــرء بعـــد المـوت يسـكنهـــا
    إلا التــي كــان قـبل المــوت بانيهـا

    فأن بنــاهـــا بخيـــــر طـــاب مسكنهــا
    وإن بنـــاهـــا بســوء خــاب بانيهـا...
    أيـــن الملـــوك التــي كـــانت مسلطــة

    حتى سقاهــا بكأس المـوت ساقيها

    ☆☆☆☆☆☆
    ☆☆☆☆☆☆☆

    تعليق


    • #3
      ( وبعض الموت حياة )
      حدّيث الإمام الحسين بن عليّ عليه السلام عن الموت فقال: "ما الموت إلاّ قنطرة تعبر بكم من البؤس والضّراء إلى الجنان الواسعة، والنعيم الدائم، فأيُّكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر؟".

      ◇◇◇◇◇◇◇◇
      بحار الانوار ج6

      تعليق


      • #4
        حديث النبي ( صلى الله عليه واله وسلم )
        قال ( القبر اول منازل الاخرة فأن نجا منه فما بعده ايسر منه , وان لم ينج منه فما بعده شر منه ) .

        وروي دخل على داود النبي ( عليه السلام ) ملك الموت فقال : من انت قال : من لا يهاب الملوك ولا تمنع منه القصور ولا يقبل الرشى , قال فأذن انت ملك الموت , ولم استعد بعد ,قال : يا داود اين فلان جارك ؟ اين فلان قرينك ؟ قال : مات , قال : اما كان لك بهؤلاء عبرة فتستعد ؟

        ▪وعنه ( صلى الله عليه واله وسلم ) ( لو ان بني ادم علموا كيف عذاب القبر ما نفعهم العيش في الدنيا فنعوذ بالله من عذاب القبر .

        ¤¤¤¤¤¤¤¤¤



        تعليق


        • #5





          فالإنسان لو نال ما نال في الدنيا من نِعَم وكمالات بشتّى المجالات الّتي يتمنّاها فإنّ فكرة الموت بمجرّد أن تنتابه فإنّها ستسيطر على لبّه وتغلب على كيانه وتُفقده الأمن والسكينة والطمأنينة في حياته. وهذا الخوف؛ خوف فقدان النِّعَم، سيفقده السعادة..

          هذا في الدنيا وأمّا في الآخرة في الجنّة فإنّ ساكنها سيكون آمناً من الموت ولا قلق عنده بل سكينة مطلقة وهذه، هي السعادة الحقيقية.
          ﴿وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ * سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ4.

          ففي الجنّة سلام، والسلام من الملائكة، ومن ربٍّ كريم، وتحيّتهم في الجنّة سلام، وكلّ شيء فيها سلام، والسلام يقابل الشعور بعدم الأمن والقلق والخوف.

          - قال ابن أبي الدنيا: حدّثني الحارث بن محمّد التميميّ عن شيخٍ، قال:"مرّ الإسكندر بمدينةٍ قد ملكها أملاك سبعة وبادوا، فقال: هل بقي من نسل الأملاك الّذين ملكوا هذه الدنيا أحد؟ قالوا: نعم، رجل يكون في المقابر، فدعا به، فقال: ما دعاك إلى لزوم المقابر؟ قال: أردت أن أعزل عظام الملوك من عظام عبيدهم فوجدت عظامهم وعظام عبيدهم سواء. فقال له: فهل لك أن تتّبعني فأورثك شرف آبائك إن كانت لك همّة؟ قال: إنّ همّتي لعظيمة إن كانت بغيتي عندك، قال: وما بغيتك؟ قال: حياة لا موت فيها وشباب لا هرم معه وغنى لا فقر فيه وسرور بغير مكروه.

          قال: لا، قال: فامضِ لشأنك ودعني أطلب ذلك ممّن هو عنده -عزّ وجلّ- ويملكه. قال الإسكندر: وهذا أحكم منّا
          ".



          -------------------------------------------
          تنويه : عزيزتي لاتشاؤم ف موضوعك ابدا -موضوع راقي جدا شكرا يامبدعة وشكرا الى شجون الزهراء ايضا


          تعليق


          • #6
            الموت حق علينا



            من المعروف ان الموت حق علينا ، ولكن نحن لا ندري ونعرف وأين ، ومتى ، وكيف الموت . كما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم
            "كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون "
            ومعنى في هذه الآية كل نفس تقابل حقيقةالموت

            •الموت في كل حين ينشد الكفنا
            ونحن في غفلة عما يراد بنا ..

            لا تركنن إلى الدنيا وزهرتها
            وإن توشحت من أثوابها الحسنا..

            أين الأحبة والجيران ما فعلوا
            أين الذين همو كانوا لها سكنا..

            سقاهم الموت كأسا غير صافية
            صيرهم تحت أطباق الثرى رهنا..
            ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆






            تعليق


            • #7
              وعن الإمام العسكري (عليه السلام): " دخل علي بن محمد (عليهما السلام) على مريض من أصحابه وهو يبكي ويجزع من الموت، فقال له: يا عبد الله تخاف من الموت لأنك لاتعرفه، أرأيتك إذا اتسخت وتقذرت وتأذيت من كثرة القذر والوسخ عليك وأصابك قروح وجرب وعلمت أن الغسل في حمام يزيل ذلك كله أما تريد أن تدخله فتغسل ذلك عنك أو ما تكره أن لا تدخله فيبقى ذلك عليك ؟ قال: بلى يا ابن رسول الله، قال: فذاك الموت هو ذلك الحمام، وهو آخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك وتنقيتك من سيئاتك، فإذا أنت وردت عليه وجاوزته فقد نجوت من كل غم وهم وأذى، ووصلت إلى كل سرور وفرح، فسكن الرجل واستسلم ونشط وغمض عين نفسه ومضى لسبيله "

              تعليق


              • #8

                لا شك بأن تعبير الموت، وما يتعلق به: من المغتسل، والتكفين، والتجهيز.. من المواضيع التي تورث حالة من حالات الخوف والقلق.. حتى أن البعض لا يقصد المقبرة أبداً؛ لأن هذا يذكره بما ينغص لذته!.. والحال بأن الموت هو النهاية الطبيعية، التي سوف نواجهها شئنا أم أبينا.. وقد قال الصادق (ع): (لم يخلق الله عزّ وجلّ يقيناً لا شكّ فيه، أشبه بشكٍ لا يقين فيه من الموت)؛ أي يقين فيه كثير من الشك، إذ أن أغلب الناس تأخذهم الغفلة في هذه الحياة عن الاستعداد للآخرة، فمن ذا الذي لا يخشى ملك الموت، وينظر إليه على أنه رسول الله، جاء لينقله من عالم الضيق والوحشة، إلى عالم رحب فسيح؟!.. وفي روايات أهل البيت (ع) تشبه الحياة والموت بالولادة: حيث الجنين في بطن أمه، يعيش محصوراً في ظلمات ثلاث لمدة محدودة، ثم لا يلبث أن يتحرر ويخرج إلى عالم أرحب.. فالذي ينتقل من هذه النشأة، يتذكر ضيق الدنيا وتفاهتها.. ومع أن القرآن الكريم يعبر عن الدنيا باللهو واللعب، غير أنها مزرعة المستثمرين، الذين يجعلونها وسيلة لا هدفاً بحد ذاته.. فالذي يعتقد بأن الموت هو النهاية، أو هو عبارة عن العدم والفناء؛ لا شك في أنه سيخاف وينفر من الموت.. أما المؤمن؛ فإن الموت بالنسبة له بداية لحياة خالدة، لا تقاس نعيماً بالدنيا وما فيها من المتاع.. ومن هنا قيل: بأن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر؛ قياساً لما سيواجهه .
                ومن الطبيعي أن الإنسان يحب البقاء في المكان الآمن، فهو إذا ما أوشك على سفر إلى بلدة ما، وعلم بأنه مكان مجهول، ومن الممكن أن تكتنفه المخاطر والأعداء؛ فقطعاً سيستنكف عن هذا السفر.. وقد ورد في بعض الروايات -ما مضمونه-: بأن الإنسان عندما يموت ينتقل إلى الآخرة بآخر ما كان مشغولاً به، فالإنسان المتعلق قلبه -مثلا- ببناء منزل، وكل همه وغمه أن ينجزه؛ فإنه عندما يموت، يذهب للآخرة بهذا الهم الذي كان في جوفه.. فإذن، إن الجهل بعواقب الموت، وعدم المعرفة لما سيؤول إليه أمره من بواعث الخوف.
                قيل للإمام محمد بن علي الجواد (ع): ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت؟.. قال: لأنهم جهلوه فكرهوه، ولو عرفوه وكانوا من أولياء الله عزّ وجلّ لأحبّوه، ولعلموا أنّ الآخرة خيرٌ لهم من الدنيا ، ثم قال (ع):
                يا أبا عبد الله!.. ما بال الصبي والمجنون يمتنع من الدواء المنقي لبدنه والنافي للألم عنه؟.. قال: لجهلهم بنفع الدواء.
                قال: والذي بعث محمداً بالحقّ نبياً!.. إنّ مَن استعدّ للموت حقّ الاستعداد، فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج.. أما إنهم لو عرفوا ما يؤدّي إليه الموت من النعيم؛ لاستدعوه وأحبّوه أشدّ ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الآفات واجتلاب السلامة.
                وسئل الحسن (ع): ما الموت الذي جهلوه؟.. قال: أعظم سرورٍ يرد على المؤمنين، إذا نُقلوا عن دار النكد إلى نعيم الأبد!.. وأعظم ثبورٍ يرد على الكافرين، إذا نُقلوا عن جنّتهم إلى نار لا تبيد ولا تنفد!..

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                  هل هنالك من يفرح بالموت ؟!
                  اجل انها فاطمة بنت محمد صلى الله عليهما والهما وسلم . لماذا بكت فاطمة؟!

                  أسرَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى وحيدته فاطمة - سلام الله عليها
                  ​​​​​​ا - خبر انتقاله إلى الرفيق الأعلى صراحةً ومشافهةً دون غيرها، ثم أَسرَّ إليها ثانية بعد حُزنها على سماع خبر فِراقه، بأنها ستكون أول أهله لحوقًا به، فَسُرَّتْ بذلك؛ حيث قالت: فلمَّا رأى جزَعي، سارَّني الثانية، فقال: ((يا فاطمة، أما ترَضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين, أو سيدة نساء هذه الأمة؟))، وفي رواية: "فأخبَرني أني أوَّل مَن يتبعه من أهله، فضحِكت".

                  سرَّ

                  التعديل الأخير تم بواسطة حمامة السلام; الساعة 18-01-2020, 01:41 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    الموت هو مفتاح سعادة المؤمن في الدنيا، لأنه يذكره بالقيمة الحقيقية لهذه الدنيا الفانية، وهو السعادة نفسها حين يكون طريقا لإعادة صنع الحياة الدنيا لتكون خالية من منغصاتها من الظلم والفساد والاستبداد، ومحطة برزخية في العروج الكمالي إلى الله تعالى.
                    ولذا يقول الإمام الحسين (عليه السلام) : إني لا أرى الموت إلا سعادة، والحياة مع الظالمين إلا برما.
                    فطوبى للذين يصنعون من الموت غدا أفضل لأنفسهم ولغيرهم. طوبى لشهداء الطف الذين لا زالوا يعلمون العالم ثقافة الموت /

                    🚥🚦🚥🚦🚥🚦🚥🚦🚥🚦🚥🚦🚥




                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X