إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غدا السبت . تبقون مع البرنامج المباشر " دعوة لتزكية "

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غدا السبت . تبقون مع البرنامج المباشر " دعوة لتزكية "


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد




    تبقون مع البرنامج الاسبوعي المباشر " دعوة للتزكية "

    والذي يأتيكم في كل يوم سبت من كل اسبوع في الساعة 9:30 صباحا


    إعداد وتقديم : دعاء عبد الله
    إخراج : سارة الابراهيمي



    الموضوع " زكاة اليسار "

    قال الامام علي ع : زكاة اليسار بر الجيران .


    نرجو لكم متابعة طيبة

  • #2



    قسم الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم الجيران لثلاثة أقسام بحسب حقوقهم.

    فقد روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم: "الجيران ثلاثة، فجار له ثلاث حقوق وجار له حقان وجار له حق واحد، فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق فالجار المسلم القريب، فله حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام، والجار الذي له حقان فهو الجار المسلم فله حق الإسلام وحق الجوار، والجار الذي له حق واحد، الكافر فله حق الجوار".

    وهذا تنبيه من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لنا في أن لا نتهاون حتى في مسألة الجار الكافر فإن التعامل مع الجار الكافر بأخلاق الإسلام مقرب له من الإسلام وقد روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وجاره اليهودي الذي كان يرمي القمامة يومياً قرب منزله فافتقده يوماً فزاره وكان اليهودي مريضا فأسلم اليهودي لما رأى من أخلاق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وحسن مجاورته له.
    آثار حسن الجوار
    قد عرفنا حقوق الجار ونسأل الله أن يعيننا على أدائها وبقي علينا أن نعلم بآثار حسن الجوار في الدنيا والآخرة

    1- زيادة العمر
    فعن الإمام الصادق عليه السلام: "حسن الجوار زيادة في الأعمار"22.

    2- زيادة الرزق
    فعن أمير المؤمنين عليه السلام: "حسن الجوار يزيد في الرزق"23.

    3- عمران الديار
    وعمران الديار زيادة البركة فيها والتوفيق لساكنيها وحصول الخير لديهم.

    فعن أمير المؤمنين عليه السلام: "حسن الجوار يعمر الديار ويزيد في الأعمار"24.

    *الأرحام والجيران، إعداد ونشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية،

    تعليق


    • #3
      السلام علیکم اللهم صل علی محمد وال محمد تحیه طیبه مهدات الی کادر البرنامج
      قال الرسول الاکرم صل الله علبه واله وسلم
      فی حقوق الجار (ان إستغاثك اغثته وأن استقرضك اقرضته وإن افتقر عدت علیه وإن أصابته عزیته وإن أصابه خیر هنأته وإن مرض عدته وإن مات أتبعت جنازته ولا تتطل علیه بالبناء فتحجب عنه الربح الا بأذنه
      وقال الامام علی علیه السلام
      الجوار اربعون داراً من اربعة جوانبها
      وقال الامام الکاظم علیه السلام
      لیس حسن الجوار کف الاذی ولکن حسن الجوار الصبر علی الاذی

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
        حاجة الجار إلى جاره لقد وضع الإسلام نظامًا فريدًا للاجتماع، لحمته التراحم والتعاطف، وسداه التكافل والتكاتف، ومبناه على التعاون على البر والتقوى، والتناهي عن الإثم والعدوان، وقيام كل مسلم بما يجب عليه تجاه من يعامله أويصل إليه. وقد عظم الله حق المسلم على المسلم، وحق القريب على قريبه، وحق الجار على جاره. والقيام بهذه الحقوق من أهم أسباب السعادة للفرد والمجتمع. فإن الناس في هذه الدنيا ممتحنون، والمصائب تحيط بهم من كل جانب. والإنسان بمفرده أضعف من أن يصمد طويلاً أمام هذه الشدائد، ولئن صمد، فإنه يعاني من المشقة والجهد ما كان في غنى عنه لو أن إخوانه التفتوا إليه، وحدبوا عليه، وهرعوا لنجدته، وأعانوه في مشكلته، فالمرء قليلٌ بنفسه، كثيرٌ بإخوانه وجيرانه وأهله. وأقرب الناس إلى الإنسان، وأكثرهم ملابسة له، ومعرفة بأحواله -بعد أهله وقرابته- هم جيرانه. بل لربما كان الجار في حالات كثيرة، أقرب إليهم، وأكثر إعانة لهم من القرابة والأصهار، فإن أهل البيت حين يفاجؤون بمشكلة، أو تحل بهم نازلة، ويحتاجون فيها إلى إغاثة عاجلة، فإنهم يهرعون مباشرة إلى جارهم، بحكم قربه منهم، وملاصقة داره لدارهم. ومن هنا يتبين شدة حاجة الجار إلى جاره، وقوة تأثيره فيه، وعظم حقه عليه، وأن القيام بحقه من أوجب الواجبات، ومن أكبر أسباب التكافل والتعاون في هذه الحياة، لتذليل عقباتها، وتخفيف مصاعبها، وأكبر أسباب الإعانة على البر والخير، والحماية من الإثم والشر. ولكن هذا الحق العظيم قد أهمله كثير من الناس اليوم، وانشغلوا عنه بخصوصياتهم وحب ذواتهم، وقعدوا عن القيام به بسبب أثرتهم وأنانيتهم، ولم يرعوه حق رعايته بسبب جهلهم وضعف إيمانهم، وتربع الدنيا على قلوبهم، فأصبحوا لا يعيشون إلا لأنفسهم، ولا يهمهم إلا مصالحهم، غير مكترثين بما يجب عليهم تجاه إخوانهم وجيرانهم، فماتت فيهم عواطف الأخوة والمحبة، وخفتت في نفوسهم أخلاق السماحة والنجدة، وخلت قلوبهم من المعاني الإنسانية الجميلة، وربما حملهم حب الدنيا والمنافسة على حطامها على إيذاء جيرانهم وظلمهم، والاعتداء على مصالحهم، وغمطهم حقوقهم. وليتهم إذ لم يحسنوا إليهم ويقوموا بحقوقهم عليهم، كفَّوا عنهم ظلمهم وعدوانهم. ولقد كان العرب وهم في جاهليتهم يتفاخرون بحسن الجوار وإكرام الجار، ورعاية حقوقه وصون حرماته، وكف الاذى عنه
        ..

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X