إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مواساة الناس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مواساة الناس





    من التربية الاسرية المهمة هو ان لا يعتاد الاطفال على نوع واحد ودرجة واحدة من حيثية المأكل والملبس وحتى إعطاء المصرف ..
    على الاب ان يكون حكيما في الانفاق فتارة يعطي وتارة يمنع وتارة يشتري الملبس الفاخر
    وتارة ملبس متواضع ....
    ومما يؤسف له هو ان الابوين وبمقتضى وحكم العاطفة يشتري الثياب الفاخرة والطعام اللذيذ والحلويات الغالية الثمن واللعب الغالية بحيث ينشأ الاطفال على البذخ وعدم الرضا الا بالفاخر من الثياب او اللعب او الشنط او الاحذية !
    فتلجئ الام او الاب الى الاستدانة
    أحيانا نزولا لرغبة اولادهم !
    وهو خطأ فاحش وكبير
    فعلينا ان ندربهم على الحرمان كما نهتم بسد جميع حاجاتهم وتخير الغالي لهم من الاشياء
    وان نفهم بلزوم مواساة الناس حتى لايعيشوا الطبقية والترفع ويصبحوا في المستقبل عديمي الاحساس والمسؤولية
    بالاضافة الى ان رؤية الطفل بذخهما عليه سيعزز من فرصة عناده و سوء خلقه وتمرده وكم رئينا أطفال متمردين سببه الابوين ودلالاهم المفرط !!!

    جاء في ادبيات اهل البيت عليهم السلام هذه القصة او الرواية :

    اجعل قوتَ عيالي نِصفاً شعيراً ونِصفاً حُنطة
    عن معتب ـ الذي كان قائماً على إدارة شؤون منزل الإمام الصادق ـ قال : شحَّت المواد الغذائيَّة في السوق ، فارتفعت الأسعار كثيراً ، فقال لي الإمام ( عليه السلام ) : ( يا معتب ، كَمْ لدينا مِن الطعام في الدار ؟ ) .
    فقلت : ما يكفي لبضعة أشهر .
    فقال : ( بِعْه في السوق ) .
    فعَجبت مِن قوله وقلت : ما هذا الذي تقوله يا سيديِّ ؟!
    فكرَّر أمره مؤكِّداً عليَّ أنْ أبيع كلَّ ما كان عندنا مِن الطعام .
    فلمَّا بعته قال : ( اشتر مع الناس يوماً بيومٍ ) .
    وقال : ( يا معتب ، اجعل قوتَ عيالي نِصفاً شعيراً ونِصفاً حُنطة )






    عزيزي الاب
    عزيزتي الام
    القارئ الكريم
    إذكر تجربة مرت بك في طفلك او طفل رئيته فيه خصال سيئة سببه الدلال الزائد وعدم اشعاره المسؤولية ؟!
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم أبي الفضل; الساعة 09-03-2015, 10:24 AM.
    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    فعلا التفاته جميله من جنابكم مشرفنا الفاضل

    فالاطفال اذا تعودوا على شيء فمن الصعب منعهم منه

    واذكر لكم بعض التجارب مع اطفالي

    منها ان بعض اطفالي لا يرغبون بشرب الحليب صباحا لكن زوجتي تصب الحليب احيانا وتقدمه لهم ولا يشربونه فاما ان يشربه احد افراد العائلة الاخرين او يكون مصيره التلف

    وبتكرار هذا الامر اكثر من مرة اصبح عند الاطفال اصرار على وجود كوب الحليب امامهم كشرط لكي يتناولوا الفطور دون ان يشربوا الحليب وتعود الكرة كما في كل يوم


    ومنها ان بعضهم اعتاد على وجود رغيف خبز امامه (كامل غير منقوص) لكي يتناول طعامه والا فلا يتناول طعامه ولا يقبل باقل من الرغيف حتى لو وُعد بأنه سيحصل على ما يريد من الخبز بعد ان يأكل المقدار الذي امامه

    والسبب في ذلك انهم حصلوا من البداية على اكثر من حاجتهم وهو رغيف كامل فتعودوا على الكثير رغم احياجهم الى اقل منه

    ولكن الحمد لله فقد استطعنا معالجة بعض هذه الامور بعدم الانصياع الى رغبات الطفل وكذلك محاولة اقناعه بان ما عنده يكفيه وسيحصل على المزيد اذا استطاع ان يأكل او يشرب ما عنده كذلك حاولنا توجيهه الى التأسي بمن هم أكبر منه سنا من اخوته وانهم يكتفون بنصف رغيف او اقل فعليه ان يكون مثلهم ..

    فينبغي علينا تعويد الطفل على القناعة منذ اول فطنته للامور فلا يعطى قدحا مملوء بالماء اذا كان يكفيه نصف قدح او اقل ولا يعطى رغيف كامل بل الافضل ان يعطى اقل مما يحتاج ثم يعطى مرة اخرى الى ان يكتفي

    فالاعطاء على مراحل يمكن ان يجعل الطفل قنوعا صبورا

    وكذلك امر اخر اظنه مهم وهو انه اذا كان عند الطفل علبة بسكويت او قنينة عصير او قطعة حلوى يفضل تعليم الطفل على مقاسمتها مع اخوته ولو ان يعطيهم شيء يسير مما عنده لكي نزرع في نفس الطفل سجية الكرم وحب الايثار والتعود على القناعة منذ الصغر ولو بالتمثيل امامه من قبل الام او الاب بان يعطوا مما عندهم للاطفال امام طفلهم فيتابعهم الطفل من باب حب التقليد ..

    هذه بعض تجاربي وعذرا للاطاله .. تحياتي لكم

    المـيـزان(سابقا)
    فيابنَ أحمـدَ أنتَ وسيلتي*وأبـوكَ طـــهَ خَــيرُ الجُـــدودِ
    أيخيبُ ظنّي وأنتَ الجوادُ*وأقطعُ رجائي وعليكُ ورودي

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      طرحكم راقي جدا بوركتم
      أحسنتم طريقة تربية الأولاد يجب ان تكون بمستوى واحد من وجهة نظرنا
      وهو الوسطية في كل الامور ،وحتى في الملبس والمأكل (وإن كنا متمكنين لللأفضل)
      لأننا نحسب حساب المستقبل وظروف الحياة دائما بين مد وجزر وخصوصاً للكسبة وما يعانيه وطننا من ظروف
      وحتى إن لم تكن هناك ظروف ،الحمد لله لقد تربينا في عائلة
      دخلها ممتاز جداً لكن والدينا علمونا أن القناعة في الملبس والمأكل أمر ضروري لنشعر
      بمن حولنا ودوننا أحيانا ليشعر الأبناء بالأخرين وكيف يعيشون وما ذا يلبسون وياكلون ،ودائما نضع
      أهل البيت {عليهم السلام} الميزان لنا ،فهم على الرغم من ثرائهم لكنهم
      ياكلون ويلبسون مثل الفقير مواساة لهم وقتل رغبة النفس ،لأن النفس إن أعطيت تمادت
      وتدخل الأنسان الأشكال من ناحية صرف الأموال
      فنحن نرى بعض العوائل تفتخر أمام أبنائهم بان الحاجة الفلانية التي أبتاعوها
      لأبنهم هي أغلى ما في السوق وهي افضل من حاجة فلان ،هذه الحالة خاطئة ،فقد عودوا أبنهم على
      ان يشتري أرقى الناس ليكون أفضل الناس
      فقد جعلوا المادة هي التي تجعل الأنسان راقيا وتلغي عقله وفكره
      ولا بأس ان تكافئ الأسرة المتفوق أو الصائم في شهر رمضان الكريم قبل التكليف
      او المواضب على صلاته في أوقاتها نهدية ذات قيمة
      ليشعر بالفرق بينها وبين باقي الهدايا وبسبب جميل تصرفه
      شكراً لكم


      تعليق


      • #4
        أهلا بكم اخي : لواء الطف




        المشاركة الأصلية بواسطة لواء الطف مشاهدة المشاركة
        عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

        فعلا التفاته جميله من جنابكم مشرفنا الفاضل

        فالاطفال اذا تعودوا على شيء فمن الصعب منعهم منه

        واذكر لكم بعض التجارب مع اطفالي

        منها ان بعض اطفالي لا يرغبون بشرب الحليب صباحا لكن زوجتي تصب الحليب احيانا وتقدمه لهم ولا يشربونه فاما ان يشربه احد افراد العائلة الاخرين او يكون مصيره التلف

        وبتكرار هذا الامر اكثر من مرة اصبح عند الاطفال اصرار على وجود كوب الحليب امامهم كشرط لكي يتناولوا الفطور دون ان يشربوا الحليب وتعود الكرة كما في كل يوم


        ومنها ان بعضهم اعتاد على وجود رغيف خبز امامه (كامل غير منقوص) لكي يتناول طعامه والا فلا يتناول طعامه ولا يقبل باقل من الرغيف حتى لو وُعد بأنه سيحصل على ما يريد من الخبز بعد ان يأكل المقدار الذي امامه

        والسبب في ذلك انهم حصلوا من البداية على اكثر من حاجتهم وهو رغيف كامل فتعودوا على الكثير رغم احياجهم الى اقل منه

        ولكن الحمد لله فقد استطعنا معالجة بعض هذه الامور بعدم الانصياع الى رغبات الطفل وكذلك محاولة اقناعه بان ما عنده يكفيه وسيحصل على المزيد اذا استطاع ان يأكل او يشرب ما عنده كذلك حاولنا توجيهه الى التأسي بمن هم أكبر منه سنا من اخوته وانهم يكتفون بنصف رغيف او اقل فعليه ان يكون مثلهم ..

        فينبغي علينا تعويد الطفل على القناعة منذ اول فطنته للامور فلا يعطى قدحا مملوء بالماء اذا كان يكفيه نصف قدح او اقل ولا يعطى رغيف كامل بل الافضل ان يعطى اقل مما يحتاج ثم يعطى مرة اخرى الى ان يكتفي

        فالاعطاء على مراحل يمكن ان يجعل الطفل قنوعا صبورا

        وكذلك امر اخر اظنه مهم وهو انه اذا كان عند الطفل علبة بسكويت او قنينة عصير او قطعة حلوى يفضل تعليم الطفل على مقاسمتها مع اخوته ولو ان يعطيهم شيء يسير مما عنده لكي نزرع في نفس الطفل سجية الكرم وحب الايثار والتعود على القناعة منذ الصغر ولو بالتمثيل امامه من قبل الام او الاب بان يعطوا مما عندهم للاطفال امام طفلهم فيتابعهم الطفل من باب حب التقليد ..

        هذه بعض تجاربي وعذرا للاطاله .. تحياتي لكم


        أشكركم إذ افضتم في طرح تجربتكم في هذا المضمار ،

        غرس القناعة مفتاح لكثير من الملكات الفاضلة في نفس الطفل وخصوصا إذا أكدنا تلكم الفضيلة من خلال سلوكنا أمامه لكي نكون له قدوة في الحياة ..


        أكرر شكري وامتناني لكم


        _____________________________




        المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        طرحكم راقي جدا بوركتم
        أحسنتم طريقة تربية الأولاد يجب ان تكون بمستوى واحد من وجهة نظرنا
        وهو الوسطية في كل الامور ،وحتى في الملبس والمأكل (وإن كنا متمكنين لللأفضل)
        لأننا نحسب حساب المستقبل وظروف الحياة دائما بين مد وجزر وخصوصاً للكسبة وما يعانيه وطننا من ظروف
        وحتى إن لم تكن هناك ظروف ،الحمد لله لقد تربينا في عائلة
        دخلها ممتاز جداً لكن والدينا علمونا أن القناعة في الملبس والمأكل أمر ضروري لنشعر
        بمن حولنا ودوننا أحيانا ليشعر الأبناء بالأخرين وكيف يعيشون وما ذا يلبسون وياكلون ،ودائما نضع
        أهل البيت {عليهم السلام} الميزان لنا ،فهم على الرغم من ثرائهم لكنهم
        ياكلون ويلبسون مثل الفقير مواساة لهم وقتل رغبة النفس ،لأن النفس إن أعطيت تمادت
        وتدخل الأنسان الأشكال من ناحية صرف الأموال
        فنحن نرى بعض العوائل تفتخر أمام أبنائهم بان الحاجة الفلانية التي أبتاعوها
        لأبنهم هي أغلى ما في السوق وهي افضل من حاجة فلان ،هذه الحالة خاطئة ،فقد عودوا أبنهم على
        ان يشتري أرقى الناس ليكون أفضل الناس
        فقد جعلوا المادة هي التي تجعل الأنسان راقيا وتلغي عقله وفكره
        ولا بأس ان تكافئ الأسرة المتفوق أو الصائم في شهر رمضان الكريم قبل التكليف
        او المواضب على صلاته في أوقاتها نهدية ذات قيمة
        ليشعر بالفرق بينها وبين باقي الهدايا وبسبب جميل تصرفه
        شكراً لكم



        عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بكم اختنا شجون فاطمة

        نعم ان أفهام الطفل بان الهدف من الشراء للأغراض والحاجيات انما هو بلحاظ الاستفادة منها وتحقيق الغرض

        ولا قيمة للتفاخر و التظاهر بالغنى !! فهذا من البذخ والبطر نعوذ بالله تعالى ..
        ...

        وفقنا الله واياكم لكل خير
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق

        يعمل...
        X