إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احلى الحديث عن وفاء العباس (ع) لاخيه الامام الحسين (ع) .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احلى الحديث عن وفاء العباس (ع) لاخيه الامام الحسين (ع) .

    احلى الحديث عن وفاء العباس (ع) لاخيه الامام الحسين (ع) .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وال محمد .

    لا يعرف معنى للاخوة الحقيقية ولا تجد لها مصداقا ولا تجد لها طعما الا بين الامام العباس (ع) وبين اخيه الامام الحسين (ع) وتجد حلاوة هذه الاخوة من جانب الامام العباس (ع) في وفاءه لأخيه الامام الحسين (ع) حتى في كلامه معه فلم يناديه ولو لمرة واحدة بأخي بل كان دائما يناديه بسيدي ومولاي او بـ ( يا ابن رسول الله ) .
    وهذا الوفاء قد تربى عليه الامام العباس (ع) منذ صغره ونعومة اظفاره حتى كبر وورثه من ابيه امير المؤمنين علي (ع) ومما يدل على شدة وفاء العباس (ع) لأخيه الامام الحسين (ع) هو مواقفه النبيلة التي خلدها التاريخ ومنها :

    1 - موقف العباس (ع) عند جوابه للشمر اللعين :
    وهذا الموقف يدل بكل وضوح على وجود ارقى مراتب الوفاء عند الامام العباس (ع) من خلال هذا الحوار الذي دار بين الشمر اللعين وبين العباس (ع) :
    ( كتب عبيد الله ابن زياد للشمر كتاباً فيه أماناً للعباس وأخوته وسلّمه الى الشمر فجاء به إلى كربلاء .
    ولمّا كان اليوم التاسع من المحرم ركب الشمر جواده وجاء حتى وقف إزاء خيم الحسين (ع) ، وصاح : أين بنو اختنا ، أين العباس وأخوته ؟ وكان العباس حينئذ جالساً بين يدي الحسين ، فأطرق برأسه حياء من الحسين (ع) ، فصاح الشمر ثانياً ، وثالثاً ، فالتفت الحسين إلى أخيه العباس وقال : أخي قم وانظر ما يريد هذا الفاجر ؛ فقام العباس وركب جواده وأقبل إليه وقال له : ما تريد يا ابن ذي الجوشن ؟ فقال : هذا كتاب من ابن زياد يذكر فيه إنك أنت الأمير على هذا الجيش ، وأنت وإخوتك آمنون ، فلا تعرض نفسك للقتل ؛ فقال له العباس : لعنك الله ولعن أمانك ، أتؤمّنا وابن رسول الله لا أمان له ؟! ويلك أفبالموت تخوّفني ؟! وأنا المميت خوّاض المنايا ، أأترك من خلقني الله لأجله وأدخل في طاعة اللعناء وأولاد اللعناء ؟! ويلك أنا أدعوك الى الجنة وأنت تدعوني الى النار؟! يا بن ذي الجوشن فأقبل نصيحتي ، وكن مع غريب رسول الله ولك عند جدّه الجائزة العظمى .
    فلما سمع الشمر كلام العباس لوى عنان جواده ، ورجع أبو الفضل العباس ) - 1 -

    2 - موقف العباس (ع) بعد الحديث الذي جرى بينه وبين اخته الحوراء زينب (ع) :
    ( لما استقبلت الحوراء زينب (ع) اخيها العباس (ع) وقد سمعت كلامه المتقدم مع الشمر، فقالت له : أخي ، هل أُحدّثك بحديث ؟ قال : حدّثي يا زينب ، لقد حلا وقت الحديث .
    قالت : اعلم يا بن والدي ، لمّا ماتت أُمّنا فاطمة (ع) قال أبي لأخيه عقيل : أُريد منك أن تختار لي امرأةً من ذوي البيوت الشجاعة ، حتّى أُصيبَ منها ولداً ينصر ولدي الحسين بطفِّ كربلاء . وقد ادخرك أبوك لمثل هذا اليوم ، فلا تقصّر يا أبا الفضل .
    فلمّا سمع العبّاس (ع) كلامها تمطّى في ركاب سرجه حتّى قطّعه ، وقال لها : أفي مثل هذا اليوم تشجّعينني وأنا ابن أمير المؤمنين (ع) ؟! فلمّا سمعت كلامه سُرّت سروراً عظيماً
    ) - 2 -

    *******************************

    الهوامش :


    1 - ثمرات الأعواد ، للمؤلف الهاشمي الخطيب ، ج 1 ، ص 218 .

    2 - ( نفس المصدر السابق ) .

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    وبارك الله بكم
    شكرا كثيرا


    تعليق


    • #3

      الأخ الفاضل العباس اكرمني . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على كتابة ونشر هذا الموضوع عن مواقف وفاء وفداء الإمام العباس (عليه السلام) لأخيه الإمام الحسين (عليه السلام) . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X