إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا قال الحجاج بن يوسف عن الامام الحسين (ع) ؟ وما هو رأي علماء أهل السنة فيه ؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا قال الحجاج بن يوسف عن الامام الحسين (ع) ؟ وما هو رأي علماء أهل السنة فيه ؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .

    من المحرمات الثابتة في الشريعة الاسلامية المقدسة هو مدح من لا يستحق المدح و مدح من يستحق الذم . ولكن رغم هذا نجد بعض المسلمين الذين لا زالوا في نومة الغافلين يمدحون من هو مذموم بقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وباتفاق علماء الاسلام جميع الشيعة الامامية الاثنى عشرية والاعم الاغلب من علماء اهل السنة والجماعة من ابناء العامة .
    ومن امثلة الممدوح الذي لا يستحق المدح بل يستحق الذم واقعا هو الظالم الجائر الدموي الحجاج بن يوسف الثقفي الذي قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) عنه : ( في ثقيف كذاب ومبير ) . (1) . (2) . و المبير باتفاق الكثير من علماء اهل السنة والجماعة بحسب الروايات الصحيحة الواردة عندهم هو الحجاج بن يوسف الثقفي .
    والعطف في الرواية النبوية المتقدمة وان كان يقتضي المغايرة الا انه قد تجتمع صفة الكذب وصفة الابارة وقتل الناس في الحجاج بن يوسف فيراد منه في الرواية شخصا واحدا وهو الحجاج لا شخصين وخصوصا لو لاحظنا حجم الكذبة الكبيرة التي كذبها الحجاج لعنه الله ولم يتجرأ أي احد ان يدعيها ويتفوه بها وهي انكاره ان يكون الامام الحسين (عليه السلام) من ذرية رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وسبط من اسباطه :
    ( روى شريك ، عن عبد الملك بن عمير . ورواه صالح بن موسى الطلحي ، عن عاصم بن بهدلة أنهم ذكروا الحسين رضي الله عنه ، فقال الحجاج : لم يكن من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يحيى بن يعمر : كذبت أيها الأمير، فقال : لتأتيني على ما قلت ببينة من كتاب الله ، أو لأقتلنك . فقال قوله تعالى : { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى ...... } . (3) فأخبر الله تعالى أن عيسى من ذرية آدم بأمه ، قال : صدقت ، فما حملك على تكذيبي في مجلسي قال : { ما أخذ الله على الأنبياء لتبيننه للناس ولا تكتمونه } . (4) قال : فنفاه إلى خراسان ) . (5) .

    أقوال علماء أهل السنة والجماعة في ذم الحجاج بن يوسف الثقفي :

    أولاً : قال الذهبي عنه : ( أهلكه الله في رمضان سنة خمس وتسعين كهلا ، وكان ظلوماً جباراً ناصبيا خبيثا سافكا للدماء ، وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء ، وفصاحة وبلاغة وتعظيم للقرآن ، قد سقت من سوء سيرته في تاريخي الكبير، وحصاره لابن الزبير بالكعبة ورميه إياها بالمنجنيق وإذلاله لأهل الحرمين ، ثم ولايته على العراق والمشرق كله عشرين سنة ، وحروب ابن الأشعث له وتأخيره للصلوات إلى أن استأصله الله ، فنسبُّه ولا نحبه بل نبغضه في الله فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان ، وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه وأمره إلى الله ، وله توحيد في الجملة ) . (6) .

    ثانياً : قال الجصاص عنه : ( ولم يكن في العرب ولا آل مروان أظلم ولا أكفر ولا أفجر من عبدالملك ولم يكن في عماله أكفر ولا أظلم ولا أفجر من الحجاج وكان عبدالملك أول من قطع ألسنة الناس في الأمر بالمعروف ) . (7) .

    ثالثاً : قال ابن كثير عنه : ( وقد كان ناصبيا يبغض عليا وشيعته في هوى آل مروان بني أمية ، وكان جبارا عنيدا ، مقداما على سفك الدماء بأدنى شبهة وقد روي عنه ألفاظ بشعة شنيعة ظاهرها الكفر ...... ) . (8) .

    رابعاً : قال البيهقي عنه : ( عن الحاكم ، عن الحسين بن الحسن بن أيوب ، عن أبي حاتم الرازي ، عن عبد الله بن يوسف الثنيني ، ثنا هشام بن يحيى الغساني قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئناهم بالحجاج لغلبناهم ) . (9) .

    خامساً : قال أبو بكر ابن عياش عنه : ( عن عاصم بن النجود ما بقيت لله حرمة إلا وقد ارتكبها الحجاج ) . (10) .

    سادساً : قال عبد الرزاق عنه : ( عن معمر ، عن ابن طاوس أن أباه لما تحقق موت الحجاج تلا قوله تعالى : { فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين } . (11) و (12) .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

    (1) المبير في اللغة : أَي مُهْلِكٌ يُسْرِفُ في إِهلاك الناس ، يقال بارَ الرَّجُلُ يَبُور بَوْراً وأَبارَ غَيْرَهُ فهو مُبِير ، ودارُ البَوارِ دارُ الهَلاك . راجع لسان العرب / الجزء 4 / الصفحة 86 . وتعرف دمويته وحبه للقتل من عبارته المشهورة التي قال فيها : ( والله إني لأرى رؤوسا قد أينعت وقد حان قطافها وإني لصاحبها ، وإني لأرى الدماء ترقرق بين العمائم واللحى ، .... ، وإني لأقسم بالله لا أجد رجلا يتخلّف بعد أخذ عطائه بثلاثة أيام إلا ضربت عنقه ) . راجع الكنز المدفون والفلك المشحون / لجلال الدين السيوطي / الصفحة 393 .
    (2) عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي / كتاب الفتن / باب 44 / الجزء 5 / الصفحة 47 . (3) الآيات ( 84 - 85 ) / من سورة الانعام .
    (4) الآية (187) / من سورة آل عمران .
    (5) تاريخ الإسلام / الذهبي / الجزء ٦ / الصفحة ٣١٩ .
    (6) سير اعلام النبلاء / للذهبي / الجزء 4 / الصفحة 343 .
    (7) أحكام القرآن / للجصاص / الجزء 1 / الصفحة 86 .
    (8) البداية والنهاية / لابن كثير / الجزء 9 / الصفحة 153 / بحسب الترقيم الالي للمكتبة الشاملة
    (9) و (10) و (11) البداية والنهاية / لابن كثير / الجزء ٦ / الصفحة ٢٦٧ .
    (12) الآية (45) / من سورة الأنعام .

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم
    بارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا


    تعليق


    • #3
      الأخ الفاضل والزميل العزيز والمشرف الغالي المرتجى . أحسنتم وأجدتم وسلمت أناملكم على كتابة ونشر هذا الموضوع الذي يثبت أن المبير والكذاب هو الحجاج بن يوسف الثقفي لعنه الله . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X