إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(بالخط العريض) 373

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(بالخط العريض) 373

    التقي
    مشرف في قسم المجتمع والقسم المنوع

    تاريخ التسجيل: 01-04-2011
    المشاركات: 3278
    مشاركة
    تويت
    #1
    بالخط العريض ...
    17-09-2019, 07:19 pm
    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على رسوله الامين وآله الطيبين الطاهرين


    (( بالخط العريض ))


    بعيداً عن كل المجاملات الاجتماعية ، وقريباً من الموضوعية والوضوح لابدَّ لنا أن

    نُتقن فن التعامل مع الآخرين ونُدرك أنَّ سكوت البعض عن تصرفاتنا ليس معناه قبولها

    أو أنَّ الابتسامات التي تتبع أفعالنا تُنبأ أن الآخر في موضع الرضا منها .

    ففي بعض الاحيان يتعامل معنا الآخرين من باب المجاملة الاجتماعية وحرصاً منهم

    على عدم إحراجنا أو جرحنا ، فإلحاحك بالمزاح قد تراه أمراً طبيعاً من باب إدخال السرور

    على قلب الآخر وخصوصاً إذا أشعركَ بالقبول ( الخَجِل ) ، لكنَّ هذا المزاح قد يتسبب

    في إحراج الآخر أو إغضابه أو وضعه في موقف الاستهزاء ، لذلك عليك أن تكون حذراً

    في تصرفك وصاحب ذوق في إنتقاء كلماتك وأفعالك حتى لا تؤذي غيرك وبالتالي

    تتسبب في خسارة صحبته أو إبتعاده عنك .

    إنَّ وضع تصرفاتنا موضع التقييم الجاد والصحيح له من أكثر الامور المُحببة الى النفس

    فهي التي تجعلك أكثر قبولاً وأكبر منزلة في قلوب الاخرين وصاحب حضوة ومكانة طيبة

    في مجال التعامل الاجتماعي وكسب ود الآخرين ، بحيث لا تحتاج الى من يُنبهك أو يُحرجك

    أو يواجهك ( بالخط العريض ) أنَّ تصرفك أو قولك لم يكن لائقاً او مهذباً وقد تسببت

    في إبتعاد الآخرين من حولك ، ووضعت نفسك موضع التهمة أو قلّة المعرفة

    او قلّة التدبير والتصرف .

    راقب تصرفاتك وكن على حذرٍ قبل أن تخطو أي خطوة بإتجاه الآخر

    فربَّ كلمةٍ أمضى من سيف .




    ********************************
    *********************
    ************

    اللهّم صلّ على محمّد وآل محمّد

    وهاقد كتب الباري (جلّ وعلا )لنا عودة معكم باسبوع جديد وبمحور جديد


    يدخل لعمق وعيكم ونضج افكارك المباركة لنتحاور به معكم بموضوع مهم


    وتساؤلات طيبة إذ نقول :


    متي يعرف الانسان انه على خطا؟؟؟ وانه يجرح الطرف الاخر ؟؟

    وماهي الاسباب التي تقودك لمعرفة أنك على خطأ مع الناس ؟؟


    هل تحتاج أن يردعك أحد ويقول لك بالخط العريض (آلمتني جداً)

    ام يكفيك ان ترى عدم الارتياح على وجه

    او ان تضع نفسك موضعه فتترك مايؤلم وتفعل مايسعد الاخرين ؟؟؟

    وهل نحتاج بكل مرة ان نتحدث بالخط العريض مع كل الناس ؟؟

    ننتظر جميل تواصلكم البناء


    بوركت أيامكم بكل خير ورحمة ونماء ...






    photo_2016-05-31_00-05-30.jpg















    التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 23-01-2020, 10:00 AM.

  • #2
    🔅 بالخط العريض🔅
    الإنسان أجتماعي بطبعه ، يرغب دائماً بالكلام مع غيره من الناس ، ويحبّ أن يبوح بما لديه من أخبار وكلام، لكن كثيراً من الأشخاص لا يعرفون آداب الحديث، ولا يعرفون كيف يبدأون بالكلام مع غيرهم، كما أنهم لا يتقنون فتح النقاشات ولا انهائها، وهذا يعتبر ضعف في الشخصية، لأن الشخص الذي يتقن آداب الحديث ويعرف كيف يتكلم والوقت المناسب للكلام، يستطيع أن يستحوذ على عقول الآخرين وقلوبهم، لهذا فإن الحرص والإحاطة بآداب الحديث تعتبر من الضروريات وليست مجرد شيءٍ يمكن تعلمه أو تركه ...!!؟؟

    🔅🔅🔅🔅🔅🔅🔅

    تعليق


    • #3

      في بعض الأحيان علاقتنا بالأشخاص هي من تُحدد
      ذلك ان نتكلم بكل صراحة . وكذلك معرفتنا بطبيعة النفوس ,, فهناك من لا يتقبل النقد مطلقا ،، وفي المقابل البعض يتقبله بصدر رحب .

      لكن في بعض الأحيان تكون الصراحة راحة ,, وتجعلنا نظهر ما بداخلنا بكل صدق بعيدًا عن التملق والمجاملات ,, فالغاية هو تقويم السلوك بالكلمة الطيبة ونظرتنا الايجابية للكثير من الأمور بحسن الظن تجاه الآخرين .



      🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

      تعليق


      • #4
        قال مولانا امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ....

        «رُبّ كلام كالحسام)
        (رُبّ كلام أنفذ من سهام)
        (زلة اللسان أشدّ من جرح السنان)
        (طعن اللسان أمضى من طعن السنان»

        وقال الشاعر:
        جراحات السنان لها التئام
        ولا يلتأم ما جرح اللسان $$

        ولو خيّرت أي إنسان بين جرح جسمه أو جرح كرامته، لما أختار الثانية على الأولى إن كان مستقيماً سوّياً. ومشاعر الإنسان رقيقة شفافة تحتاج إلى دقة في المراعاة والإحترام.
        من هنا ورد في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»

        فالمسلم الحقيقي هو من لا يعتدي على شيء من حقوق الآخرين المعنوية أو المادية، ونجد أن الحديث الشريف قدّم الحرمة المعنوية على المادية، حيث قال: «من لسانه» أولاً،
        واللسان هو أداة التجريح المعنوي.

        ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

        تعليق


        • #5
          المجاملة تقليد اجتماعي يتنزل في إطار السلوك الإيجابي بين الناس لتحسين العلاقة بينهم، وفي حدود العلاقات الاجتماعية المتعارف عليها ودون الخروج عن مقتضيات العرف الاجتماعي السائد في المجتمع، حتى لا تتحول إلى تجاوز شخصي يؤدي إلى شكل من أشكال الخصومة بين الناس.

          وأكد خبراء العلاقات الزوجية والأسرية أن المجاملات والكلمات الرقيقة تلعب دورا كبيرا في العلاقات العاطفية، لكن الملاحظ أن معدل هذه المجاملات يتناسب عكسيا مع سنوات الزواج، حيث أكدت دراسة حديثة أن أقل من 30 بالمئة من الأزواج والزوجات فقط، تصدر عنهم كلمات مجاملة لشريك الحياة بشكل يومي. ويرى الخبراء أن هذا الأمر يعود إلى عوامل عديدة من بينها روتين الحياة اليومية الذي يُفقد الزوج والزوجة القدرة على اكتشاف الأمور الجميلة في شريك الحياة والثناء عليها.

          ونبّه الخبراء إلى أنه في بعض الأحيان تؤدي كلمات المجاملة عكس هدفها تماما، وتؤذي الشخص الذي يستقبلها نفسيا، وبينوا أنه رغم أن النساء يفضلن سماع كلمات الإطراء التي تؤكد رشاقتهن، إلا أن مسألة الوزن من الأمور الحساسة التي لا يجب التطرق إليها خاصة عند الحديث مع المرأة.

          وفي كل الأحوال فإن المجاملة يجب أن تكون في إطار السلوك الإيجابي بين الناس لتحسين العلاقة بينهم، ولكن في حدود العلاقات الاجتماعية المتعارف عليها بين الناس ودون الخروج عن مقتضيات العرف الاجتماعي السائد في المجتمع حتى لا تتحول إلى تجاوز شخصي يؤدي إلى شكل من أشكال الخصومة بين الناس.

          وهناك خيط رفيع يفصل بين المجاملة وبين النفاق أو الكذب، ولكن على الرغم من ذلك، فإن الشخص المجامل، حتى وإن اتصف بصفة الذكاء الاجتماعي، فهو قد يقع دون قصد في مربع الكذب أو المبالغة مما ينعكس سلبيا على صورته أمام الآخرين. ومن جانبها أكدت سامية عبدالغفور، أستاذ علم التربية في مصر، أن المجاملة شيء حيوي ومهم ومحمود بل وضروري في الحياة، فالإنسان لا يستطيع أن يعيش وحده، فهو كائن اجتماعي يسعى لإقامة علاقات وروابط اجتماعية قوية سواء داخل الأسرة الصغيرة أو في المدرسة أو في المجتمع. وفي المجتمعات العربية تعتبر المجاملة سمة طيبة تدعو إلى التمسك بها في زمن أصبحت فيه المادة هي التي تطغى على كل القيم والمبادئ.

          تعليق


          • #6

            الكلام الجارح
            كثير من الناس لا يبالي بكلمات يتفوه بها - بقصد أو عن غير قصد - تسبب الألم للآخرين، وتمسُّ كرامتهم وكبرياءهم، من دون أن يدرك من اطلق هذه الكلمات أن لها أبعاداً كبيرة في نفوس الغير، ربما تنال من سمعتهم وتؤثر في مسيرة حياتهم. فيجب على أي انسان ان يحافظ على هدوئه قبل أن ينطق بكلمات لا يقصدها فعلاً، ويمكن أن تكون جارحة للبعض. فهناك أشخاص فقدوا الثقة بانفسهم عند سماعهم كلاماً فيه ألم، فهو سلاح ذو حدين، مرة يشكل وسيلة ايجابية، واخرى يتحول الى سلاح فتاك، ويدمر العلاقات مع الآخرين.. ويجب أن نتوخى الحذر ونعي أن هناك كلمات ننساها بمجرد أن نتلفظ بها، لكنها تترك الأثر الكبير عند الآخرين. العالم ممتلئ بأناس يحاولون رفع مقامهم بالحطِّ من قدر الآخرين، وهم دائماً يطلقون إهاناتهم في وجه أيٍّ كان، وكم من خلافات حصلت بين الأهل والاصدقاء والأقارب بسبب كلام يجرح مشاعرهم ويؤدي الى الفرقة حتى بين الشعوب.. وكم من آية أو حديث نهانا عن الكراهية بسبب كلمة جارحة تنشأ منها العداوة والبغضاء، والله سبحانه وتعالى أمر بالمودة، والله عز وجل أمرنا أن نختار كلماتنا، بحيث لا نؤذي بها الآخرين، وأن نؤثر إيجابياً فيهم _

            وهذه الآيات تدل على ذلك، يقول عز وجل: «قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ» [البقرة]. الكلام الجارح هو تعنيف لفظي يؤدي إلى تحطيم شخصية الآخر مثل التهديد او الشتم او الابتزاز، سواء بصوتٍ عالٍ او خافتٍ، فشخصية الانسان لها حدود وحقوق تجب مراعاتها

            تعليق


            • #7

              سوف ابقى اكتب هنا حت لو تبدل لوني

              سيدتي احب اذاعة الكفيل حت لو ماحالفني الحظ ان اسمعها ولا مرة

              وشكرا للعزيزة ام فاطمة ( فداء الكوثر ) هي التي اسعدتني وشجعتني ف الكتابة هنا

              جزاكم الله خيرا

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                . بالخط العريض..!!
                لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم ..
                قد نتألم اذا سمعنا كلام جارح من احد وخصوصا اذا كان من اقرب الناس الينا ،قد نتضايق اذا تاخر احدما عن موعدنا المبرم معه ،قد يوعدنا احدهم بهدية ويخلف وعده ،وقد ...وقد ..
                هناك الكثير منها في حياتنا فهل نعذر او نعذر ..
                هذه هي الحياة اذا كنت سمحا تسامح الناس معك لكن اذا لم تكن كذلك لقيت الاسوء .
                فالحياة بقدر ماتعطي لكن قسم يريد اكثر مما يعطي ،فهو مهما اخذ سوف يكون ذمة في عنقه وكلما اعطى خفف من تلك الذمة .
                اذا ففتش جيوبك قبل ات تضعها في غسالة الزمن لانك بدل من ان تنظفها تنشر ماعلق بها من درن ...
                فسابق الزمن قبل ان يسبقك ....

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X