إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشكلة تحتاج الى حل

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشكلة تحتاج الى حل

    بسمه تعالى
    يعاني ابن اخي (عمره خمس سنوات ) من عدم الاندماج مع اقرانه

    ويخاف الاقتراب منهم علما انه لم يحتك باي احد سابقا

    ولذلك فهو لا يكوّن صداقات وعليه فهو انطوائي حتى معنا

    على الرغم من محاولات التقرب اليه

    مخاوفنا ازدادت لانه في السنة القادمة سيذهب الى المدرسة

    ونخشى ان لا يكون مستعدا للدخول الى عالم جديد يحوي

    خليط من الاطفال فيهم الطالح والصالح

    هل لديكم حلول لهذه المشكلة؟




  • #2
    أقترح ان تعرضوه على طبيب نفساني لان الانطوائية والانعزال قد يكون ناتج عن مرض نفسي يسمى بالتوحد

    ,,,,,, ولمعرفة مرض التوحد تابعوا هذا الرابط لعله يكون نافعا


    http://www.alkafeel.net/forums/showt...E1%CA%E6%CD%CF
    الوفاء دفن رمزه في كربلاء


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركة
      أقترح ان تعرضوه على طبيب نفساني لان الانطوائية والانعزال قد يكون ناتج عن مرض نفسي يسمى بالتوحد

      ,,,,,, ولمعرفة مرض التوحد تابعوا هذا الرابط لعله يكون نافعا


      http://www.alkafeel.net/forums/showt...E1%CA%E6%CD%CF
      بسمه تعالى
      شكرا لك اخي الكريم حسن هادي اللامي

      ولكن ابن اخي ليس مريض بالتوحد الذي تظهر علاماته على الطفل واضحة وجلية

      اشكر لكم اهتمامكم بالموضوع

      تعليق


      • #4
        بسم الله

        نسأل الله تعالى ان يمن عليه بالسلامة اولا وسأضع بين يديكم الكريمة مجموعة تنبيهات وارشادات لعلها تسهم في مساعدتكم :

        1- قاعدة ..اوقعه في دائرة الامتحان
        طبقا لقاعدة علوية مطهرة
        .
        .الإمام علي (عليه السلام): إذا هبت أمرا فقع فيه، فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه}
        فإقحام الطفل قسرا وبصورة إرغام من دون تعنيف بين ابناء ارحامكم ممن تامنون منهم وجوده بينهم او بين ابناء الجيران وجعله بينهم ويراقب من بعد ان امكن ليلاحظ نوع ونمط سلوكه ما هو ؟ وردة فعله مع الاطفال هل هي الخوف ؟ ويقف يراقب ويحاول ان يتجنب الخوض في النشاطات مع الاطفال كاللعب و المزاح والحديث ام هو عدواني وشرس ؟ وحينها سنحدد السبب ومن ثم العلاج

        2- أصطحابه الى الاماكن العامة وتكليفه أمام الجميع مع الاطراء والثناء عليه بحيث يتم من خلال ذلك تنمية ثقته بنفسه واشعاره بالاهمية وايجاد الحس او الشعور الاجتماعي من خلال الاُلفة والتقارب وخصوصا امام من يتهب مزاولة الاعمال امامهم لان الامام اميرالمؤمنين مربي النفوس وسيد الحكماء يقول (
        آفة الحياء الضعف )
        كما ان الرسول الاعظم والمعلم الاكبر صلى الله عليه واله يقول (
        الحياء حياءان: حياء عقل وحياء حمق، فحياء العقل العلم، وحياء الحمق الجهل )
        عنه (عليه السلام): قرن الحياء بالحرمان . - عنه (عليه السلام): الحياء يمنع الرزق
        واتصور ان مفهوم الحياء المذموم هنا هو ينطبق على تسميته بمصطلحنا المعاصر بــ(الخجل) لانه يمنع الرزق اي يجعل الانسان منعزل ويتهيب التواصل مع الناس فيكون بعيدا عن العمل والترزق وبعيدا عن كسب الاصدقاء إضافة الى انه يورث الانسان الجهل الحرمان ويولد لديه الغباء لانه يعيش ويستشعر ان الناس ينظرون اليه وانهم ربما يذمونه او هو منظره مضحك او هو محل سخرية عندهم وكلها عقد نفسيه تقيد حركة الطفل وتشل كيانه بحيث لايقوى على ان يتفوه حتى بكلمة واسبابه كثيرة اولها واساسها هو مروره بحالة خوف شديد او رؤيته منظر مرعب ..
        ومن المفيد هنا اشراكه في اعمال خيرية كان يوزع الطعام على المحتاجين او الفقراء او زجه في انشطة دينية كالمواكب والمساجد والفعاليات الثقافية الاخرى وزجه في الافراح وممارسة نشاطات خدمية للاخرين بحيث تجعله قريبا من الناس ليتفاعل ويتواصل معاهم ..
        جزء كبير في حل هكذا امور تقع على المربين والابوين فالطفل لوحده لايستطيع ان يتجاوز محنته .. فعلينا ان نجلس معه ساعات ونفتح نوافذ قلبه وعقله بالمصارحه والمكاشفة ونستمع اليه ونلبي مطالبه ومن ثم نكتشف السبب لنعالجه حتى يتواصل مع الناس ..
        3- طريقة الايحاء عبر الافلام الهادفة والمسلسات الكارتونية و القصص واشراكه في محور الحديث اثناء الاستماع او المشاهدة

        4- إبعث اليه الاصدقاء وابن المعارف في المدرسة او غيرها من الاماكن لكي يجتروه الى ماهم عليه لان الطفل اقرب الى مثيله من غيره

        5- تنمية المهارت وبنائها .. فإننا قد نكون مخطئين في تشخيصنا لحالة الطفل فربما هو انسان طبيعي لكنه يجهل كيف يكون الصداقة ؟
        وكيف يرتبط ؟
        فهنا علينا ان نعلمه دور الاصدقاء وفائدة الارتباط بهم ونشخص له الاصدقاء الطيبين من غيرهم فلعل رفع الجهل عنه من هذه الناحية يكون امرا ضروريا لم نكن ملتفتين اليه
        6- ربما يكون الجو الذي يعيش فيه هذا الطفل جو ضوضائي وصاخب بالنسبة اليه فيلجيء الى الراحة والهدوء بحكم ما يملك من ذهن متعقل وهنا علينا ملاحظته في حالة انزوائه مثلا بإي شيء يهتم ؟ لنحدد مستوى ادراكه .. ربما يكون ذو ادراك رفيع يجد نفسه في عدم توافق مع اترابه ، إذ ربما يطمح الى تشكيل علاقات مع اصدقاء يكبرونه سنا !!
        أأمل ان يسهم ما ذكرته في إعطاء بذرة لعلاج طفلكم .. حفظه الله تعالى
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
          بسم الله

          نسأل الله تعالى ان يمن عليه بالسلامة اولا وسأضع بين يديكم الكريمة مجموعة تنبيهات وارشادات لعلها تسهم في مساعدتكم :

          1- قاعدة ..اوقعه في دائرة الامتحان
          طبقا لقاعدة علوية مطهرة
          .
          .الإمام علي (عليه السلام): إذا هبت أمرا فقع فيه، فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه}
          فإقحام الطفل قسرا وبصورة إرغام من دون تعنيف بين ابناء ارحامكم ممن تامنون منهم وجوده بينهم او بين ابناء الجيران وجعله بينهم ويراقب من بعد ان امكن ليلاحظ نوع ونمط سلوكه ما هو ؟ وردة فعله مع الاطفال هل هي الخوف ؟ ويقف يراقب ويحاول ان يتجنب الخوض في النشاطات مع الاطفال كاللعب و المزاح والحديث ام هو عدواني وشرس ؟ وحينها سنحدد السبب ومن ثم العلاج

          2- أصطحابه الى الاماكن العامة وتكليفه أمام الجميع مع الاطراء والثناء عليه بحيث يتم من خلال ذلك تنمية ثقته بنفسه واشعاره بالاهمية وايجاد الحس او الشعور الاجتماعي من خلال الاُلفة والتقارب وخصوصا امام من يتهب مزاولة الاعمال امامهم لان الامام اميرالمؤمنين مربي النفوس وسيد الحكماء يقول (
          آفة الحياء الضعف )
          كما ان الرسول الاعظم والمعلم الاكبر صلى الله عليه واله يقول (
          الحياء حياءان: حياء عقل وحياء حمق، فحياء العقل العلم، وحياء الحمق الجهل )
          عنه (عليه السلام): قرن الحياء بالحرمان . - عنه (عليه السلام): الحياء يمنع الرزق
          واتصور ان مفهوم الحياء المذموم هنا هو ينطبق على تسميته بمصطلحنا المعاصر بــ(الخجل) لانه يمنع الرزق اي يجعل الانسان منعزل ويتهيب التواصل مع الناس فيكون بعيدا عن العمل والترزق وبعيدا عن كسب الاصدقاء إضافة الى انه يورث الانسان الجهل الحرمان ويولد لديه الغباء لانه يعيش ويستشعر ان الناس ينظرون اليه وانهم ربما يذمونه او هو منظره مضحك او هو محل سخرية عندهم وكلها عقد نفسيه تقيد حركة الطفل وتشل كيانه بحيث لايقوى على ان يتفوه حتى بكلمة واسبابه كثيرة اولها واساسها هو مروره بحالة خوف شديد او رؤيته منظر مرعب ..
          ومن المفيد هنا اشراكه في اعمال خيرية كان يوزع الطعام على المحتاجين او الفقراء او زجه في انشطة دينية كالمواكب والمساجد والفعاليات الثقافية الاخرى وزجه في الافراح وممارسة نشاطات خدمية للاخرين بحيث تجعله قريبا من الناس ليتفاعل ويتواصل معاهم ..
          جزء كبير في حل هكذا امور تقع على المربين والابوين فالطفل لوحده لايستطيع ان يتجاوز محنته .. فعلينا ان نجلس معه ساعات ونفتح نوافذ قلبه وعقله بالمصارحه والمكاشفة ونستمع اليه ونلبي مطالبه ومن ثم نكتشف السبب لنعالجه حتى يتواصل مع الناس ..
          3- طريقة الايحاء عبر الافلام الهادفة والمسلسات الكارتونية و القصص واشراكه في محور الحديث اثناء الاستماع او المشاهدة

          4- إبعث اليه الاصدقاء وابن المعارف في المدرسة او غيرها من الاماكن لكي يجتروه الى ماهم عليه لان الطفل اقرب الى مثيله من غيره

          5- تنمية المهارت وبنائها .. فإننا قد نكون مخطئين في تشخيصنا لحالة الطفل فربما هو انسان طبيعي لكنه يجهل كيف يكون الصداقة ؟
          وكيف يرتبط ؟
          فهنا علينا ان نعلمه دور الاصدقاء وفائدة الارتباط بهم ونشخص له الاصدقاء الطيبين من غيرهم فلعل رفع الجهل عنه من هذه الناحية يكون امرا ضروريا لم نكن ملتفتين اليه
          6- ربما يكون الجو الذي يعيش فيه هذا الطفل جو ضوضائي وصاخب بالنسبة اليه فيلجيء الى الراحة والهدوء بحكم ما يملك من ذهن متعقل وهنا علينا ملاحظته في حالة انزوائه مثلا بإي شيء يهتم ؟ لنحدد مستوى ادراكه .. ربما يكون ذو ادراك رفيع يجد نفسه في عدم توافق مع اترابه ، إذ ربما يطمح الى تشكيل علاقات مع اصدقاء يكبرونه سنا !!
          أأمل ان يسهم ما ذكرته في إعطاء بذرة لعلاج طفلكم .. حفظه الله تعالى
          بسمه تعالى

          شكرا لكم جناب المشرف الفاضل على ما تفضلتم به

          من حلول ناجعة وتوصيات قيّمة احاطت بكل جوانب المشكلة

          حتى لم تتركوا شاردة ولا واردة الا وذكرتموها

          الحقيقة هناك بعض من ما ذكرتم قد طبقناه فعلا مثل الايحاء عبر الافلام الهادفة

          اذ اختار والداه فيلم (الفارس الشجاع) الخاص بالامام العباس (عليه السلام)

          وقد تفاعل جدا
          وتعلق به لدرجة انه يعيده اكثر من خمس او ست مرات

          في اليوم
          وبدأ يكلمنا عن الفيلم ويحثنا على مشاهدته ولكن هذه الحالة مؤقتة

          الى ان يزول تاثير الفيلم عنه

          جزاك الله خيرا مشرفنا الفاضل

          دعواتنا لكم لا تنقطع

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X