إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خطبة الجمعة التي أُقيمت هذا اليوم (5 جمادى الآخرة 1441هـ)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خطبة الجمعة التي أُقيمت هذا اليوم (5 جمادى الآخرة 1441هـ)



    من شبكة الكفيل العالمية









    أدانت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا وبشدّة ما وصفتها بالخطّة الظالمة التي كُشف عنها مؤخّراً لإضفاء (الشرعيّة) على احتلال المزيد من الأراضي الفلسطينيّة، كما أكّدت موقفها الداعم للشعب الفلسطينيّ في تمسّكه بحقّه لاستعادة أراضيه.

    جاء ذلك خلال خطبة الجمعة التي أُقيمت هذا اليوم (5 جمادى الآخرة 1441هـ) الموافق لـ(31 كانون الثاني 2020م) في الصحن الحسينيّ الشريف، وألقاها سماحةُ الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه). وهذا نصّ ما ورد في هذا الشأن:

    (يبقى أن نُشير الى أنّ المرجعيّة الدينيّة تدين بشدّةٍ الخطّةَ الظالمة التي كُشِف عنها مؤخّراً، لإضفاء (الشرعيّة) على احتلال مزيدٍ من الأراضي الفلسطينيّة المغتَصَبة، وهي تؤكّد وقوفها مع الشعب الفلسطينيّ المظلوم في تمسّكه بحقّه في استعادة أراضيه المحتلّة وإقامة دولته المستقلّة، وتدعو العرب والمسلمين وجميع أحرار العالم الى مساندته في ذلك).




    من شبكة الكفيل العالمية












    أوضحت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا وفي ظلّ الأحداث الراهنة التي يعيشها البلد، أنّ الرجوع الى صناديق الاقتراع لتحديد ما يرتئيه الشعب هو الخيارُ المناسب في الوضع الحاضر، وذلك بسبب الانقسامات والتجاذبات السياسيّة من مختلف المكوّنات، وهذا يحتّم الإسراع في إجراء الانتخابات المبكّرة ليقول الشعبُ كلمته ويكون مجلسُ النوّاب القادم المنبثق عن إرادته الحرّة هو المعنيّ باتّخاذ الخطوات الضروريّة للإصلاح.

    جاء ذلك خلال خطبة الجمعة التي أُقيمت هذا اليوم (5 جمادى الآخرة 1441هـ) الموافق لـ(31 كانون الثاني 2020م) في الصحن الحسينيّ الشريف، وألقاها سماحةُ الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه). وهذا نصّ ما ورد في هذا الشأن:

    (إنّ الرجوع الى صناديق الاقتراع لتحديد ما يرتئيه الشعبُ هو الخيار المناسب في الوضع الحاضر، بالنظر الى الانقسامات التي تشهدها القوى السياسيّة من مختلف المكوّنات، وتباين وجهات النظر بينها فيما يحظى بالأولويّة في المرحلة المقبلة، وتعذّر اتّفاقها على إجراء الإصلاحات الضروريّة التي يُطالب بها معظمُ المواطنين، ممّا يعرّض البلد لمزيدٍ من المخاطر والمشاكل، فيتحتّم الإسراع في إجراء الانتخابات المبكّرة ليقول الشعبُ كلمته، ويكونَ مجلسُ النوّاب القادم المنبثق عن إرادته الحرّة هو المعنيّ باتّخاذ الخطوات الضروريّة للإصلاح وإصدار القرارات المصيريّة التي تحدّد مستقبل البلد، ولا سيّما فيما يخصّ المحافظة على سيادته واستقلال قراره السياسيّ ووحدته أرضاً وشعباً).















    جدّدت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا إدانتها وموقفها الرافض لاستخدام العنف ضدّ المتظاهرين السلميّين وفضّ التجمّعات السلميّة، فضلاً عمّا حصل من عمليّات الاغتيال والخطف لعددٍ من المتظاهرين، ونبّهت كذلك على أنّ هذه الأعمال التي لا مسوّغ لها لن تصبح بديلاً عن الحضور الجماهيريّ الحاشد للضغط باتّجاه الاستجابة للمطالب الإصلاحيّة، بل على العكس من ذلك تؤدّي الى انحسار التضامن مع الحركة الاحتجاجيّة والمشاركين فيها.
    جاء ذلك خلال خطبة الجمعة التي أُقيمت هذا اليوم (5 جمادى الآخرة 1441هـ) الموافق لـ(31 كانون الثاني 2020م) في الصحن الحسينيّ الشريف، وألقاها سماحةُ الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه). وهذا نصّ ما ورد في هذا الشأن:

    (لقد مضت أربعةُ أشهر على بدء الحراك الشعبيّ المُطالِب بالإصلاح، وتخليص البلد من براثن الفساد والفشل التي عمّت مختلف مؤسّسات الدولة ودوائرها، وفي خلال هذه المدّة سالت الكثيرُ من الدماء البريئة وجُرح وأُصيب الآلافُ من المواطنين، ولا يزال يقع هنا وهناك بعضُ الاصطدامات التي تُسفر عن مزيدٍ من الضحايا الأبرياء.
    والمرجعيّةُ الدينيّةُ إذ تؤكّد مرّةً أخرى إدانتها لاستعمال العنف ضدّ المتظاهرين السلميّين، وما حصل من عمليّات الاغتيال والخطف للبعض منهم، ورفضها القاطع لمحاولة فضّ التجمّعات والاعتصامات السلميّة باستخدام العنف والقوّة، فإنّها في الوقت نفسه ترفض ما يقوم به البعضُ من الاعتداء على القوّات الأمنيّة والأجهزة الحكوميّة، وما يُمارس من أعمال التخريب والتهديد ضدّ بعض المؤسّسات التعليميّة والخدميّة، وكلّ ما يخلّ بأمن المواطنين ويضرّ بمصالحهم، وتنبّه على أنّ هذه الأعمال التي لا مسوّغ لها لن تصبح بديلاً عن الحضور الجماهيريّ الحاشد للضغط باتّجاه الاستجابة للمطالب الإصلاحيّة، بل على العكس من ذلك تؤدّي الى انحسار التضامن مع الحركة الاحتجاجيّة والمشاركين فيها).
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X