إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإمام موسى ابن جعفر عليه السلام في مصادر العامة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإمام موسى ابن جعفر عليه السلام في مصادر العامة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
    الإمام الكاظم ( عليه السلام ) هو الإمام السابع من الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ولد صلوات الله وسلامه عليه في الإبواء وهي منطقة تقع بين المدينة المنورة ومكة المكرمة - يوم الأحد السابع من شهر صفر سنة 128ال للهجرة وأولم الإمام الصادق
    ( عليه السلام ) عند ولادته فأطعم الناس ثلاثة أيام .

    ألقابه : العبد الصالح ، الكاظم ، الصابر ، الأمين ، باب الحوائج ، ذو النفس الزكية ، زين المجتهدين ، الوفي ، الزاهر ، المأمون ، الطيب ، السيد .
    وبعد هذه المقدمة القصيرة نشير الى دور الإمام ( عليه السلام )
    في الحضارة الإنسانية ، والتأريخ الإسلامي من خلال أقوال العلماء والكتاب وأصحاب السيّر عن حياته المقدسة ، المباركة .
    قال الحافظ الرازي : ( موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب روى عن أبيه ، روى عنه ابنه علي بن موسى وأخوه علي بن جعفر ، سمعت أبي يقول ذلك . - حدثنا - عبد الرحمن ، قال سئل أبي عنه فقال : ثقة صدوق ، إمام من أئمة المسلمين )
    وقال فيه الخطيب البغدادي : ( كان موسى يدعى العبد الصالح ، من عبادته واجتهاده .... وكان سخياً كريماً ، وكان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصرّة فيها ألف دينار ... كان يسكن المدينة فأقدمه المهدي بغداد وحبسه ، فرأى في النوم علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يقول : يا محمد ( فَهَل عَسَيتم إن تولَّيتُم أن تُفسدوا في الإرض وتقطعوا أرحامكم ) .
    فأطلقه المهدي ( وأقام بالمدينة إلى أيام هارون الرشيد ، فقدم هارون منصرفاً من عمرة شهر رمضان سنة تسع وسبعين ومائة ، فحمل موسى معه إلى بغداد وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه ) . قال ابن حجر : روى عن أبيه ... قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة : ( كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده ) .
    وقال الذهبي : ( الإمام القدوة ، السيّد أبو الحسن العلوي ، والد الإمام علي بن موسى الرضي مدني نزل بغداد ) .
    وقال : ( كان موسى من أجود الحكماء ، ومن عباد الله الأتقياء ) .
    قال ابن الصباغ المالكي : ( قال بعض أهل العلم : الكاظم هو الإمام الكبير القدر ، والأوحد الحجة الحبر ، الساهر ليله قائماً ،
    القاطع نهاره صائماً ، المسمى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظماً ، وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى الله ، وذلك لنجح قضاء حوائج المسلمين ... وكان موسى الكاظم عليه السلام أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم كفاً وأكرمهم نفساً )
    وقال محمد الصبان الشافعي : ( أمّا موسى الكاظم فكان معروفاً عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند الله ، وكان من أعبد أهل زمانه ومن أكابر العلماء الأسخياء . )
    وقال الشبلنجي الشافعي : ( كان موسى الكاظم عليه السلام أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم كفاً وأكرمهم نفساً ، وكان يتفقد فقراء المدينة فيحمل إليهم الدراهم والدنانير إلى بيوتهم ليلاً. وكذلك النفقات ولا يعلمون من أي جهة وصلهم ذلك ولم يعلموا بذلك إلّا. بعد موته ) .
    قال ابن حجر الهيثمي فيه : ( وهو وارثه - يقصد الصادق عليه السلام - علماً ومعرفة وكمالاً. وفضلاً. . سمي. الكاظم. لكثرة تجاوزه وحلمه ، وكان معروفاً عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند الله ، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم ) .
    وقال فيه محمد بن طلحة الشافعي : ( هو الإمام الكبير القدر ، العظيم الشأن ، الكبير المجتهد الجاد في الاجتهاد ، المشهور بالعبادة ، المواظب على الطاعة ، المشهور بالكرامات ، يبيت الليل ساجدا وقائماً ، ويقطع النهار متصدقاً وصائماً ، ولفرط حلمه ، وتجاوزه عن المعتدين عليه دعي كاظماً ) .
    وقال ابن الجوزي : ( كان يدعى العبد الصالح لأجل عبادته واجتهاده وقيامه بالليل ، وكان كريما حليماً إذا بلغه عن رجل أنه يؤذيه بعث إليه بمال ) .
    شهادته : قبض يوم الجمعة ، في الخامس والعشرين من رجب ، سنة 183 للهجرة متأثراً بسُمّ دسّه. إليه هارون الرشيد .
    قبره : دفن في جانب الكرخ ، في مقابر قريش ، وقبره اليوم ينافس السّماء علواً وازدهاراً ، على أعتابه يتكدّس الذهب ، ويزدحم عنده الألوف من المسلمين من شرق الأرض وغربها لزيارته ، والطظ°واف حول ضريحه المقدس ..
    السلام عليك ياسيدي يوم ولدت ، ويوم عشت ويوم استشهدت مظلوما مسوماً . رزقنا الله زيارتك في الدنيا ، وشفاعتك في الآخرة .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2
    احسنتم مولانا الكريم وبارك الله تعالى بجهودكم الطيبة لنشركم المبارك ورزقكم زيارة الامام الكاظم عليه السلام في الدنيا وشفاعته في الاخرة

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X