إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اين كرامة المعلم اين احترام المعلم ؟؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اين كرامة المعلم اين احترام المعلم ؟؟؟؟

    للأستاذ دور ومقام


    الاحترام والاستماع له مطلوبات
    والاستهزاء به والتهكم به امور قبيحة


    وللتعامل معه امور شتى
    له حقوق كما ان عليه واجبات
    فلماذا انعدم الاحترام والتقدير للمعلم في هذا الزمان ؟؟؟؟
    اترك لكم حرية التعليق ؟؟؟
    :

    الملفات المرفقة

  • #2
    لماذا المعلم في البلاد العربية هو المنتهك الحقوق ؟
    و لماذا الغرب يعطي المعلم أقصى أهمية ؟؟
    و يرفع شعار إن أردت أمة قوية أكرم معلمي أبنائها و أعزهم ؟؟؟؟!!

    من هذا المنطلق أطرح وجهة نظري القاصرة و هي أن التقليل من شأن المعلم له هدف خفي
    و هو نشر الجهل كي تعم الجاهلية في أمة وصفت بالعلم و ارتبط دينها بالعلم و أخذ العالم أجمع العلم عنها

    فالتقليل من شأن المعلم يؤدي إلى النفور من التعليم و عدم الثقة في رسالته السامية
    و هذا ما يحدث فعلا الآن فلو سألنا شبابنا عن طموحاتهم المستقبلية لن تجد أحد منهم يحلم بأن يكون معلم أبدا
    بالإضافة إلى أن مناهجنا مستوردة من الغرب .. جهات رسمية تقوم بالضغط و بقسوة صارخة على المعلمين و بخس حقوقهم
    لو بحثنا عمن يروج للتقليل من شأن حامل لواء العلم و رسالة التعليم و من يقوم بالتهريج بالمعلم فسنجد أن المهرج ليس طفل لم يبلغ الحلم و لا امرؤ جاهل

    بل سنتعجب حين نجده إنسان بكامل الثقافة و الوعي و الإدراك و لكنه حتما سيكون أجير لجهة ما تسعى لأن نبقى متخلفين متأخرين مستعبدين بلا أخلاق بلا قيم بلا دين و خصوصا و ديننا الإسلامي الحنيف مرتبط بالعلم و الشاهد أن رسولنا الكريم يصف نفسه بمدينة العلم
    و ها قد بات العلم آخر مطالبنا و الدنيا و شهواتها و كل ما يخالف ديننا هو أكبر همنا

    تلك الجهة لم تكتفي بالتقليل من شأننا كشعوب من خلال السيطرة على قياداتنا لا و بل تسيطر على كل وسائل الإعلام و التواصل بكل شبكاته و أشكاله في العالم سيطرة مطبقة تجعلنا في قيضتها و تحت سيطرتها

    واقع نحن نعيشه و لا نستطيع أن نغمض أعيننا عنه (ديننا مستهدف من قبل جهة شيطانية ماسونية)
    و نحن كل يوم نغرق في خيوط شبكة الشيطان اللعين و أعوانه الماسونيين الذين يسعون للاستعمار العالمي بأي طريقة و أي وسيلة مباحة و غير مباحة

    هم لم يستهينوا بأي معلم و السلام
    فقد تعدوا حدودهم و اعتدوا على معلم البشرية جمعاء و على عدة مراحل
    و في كل مرة يرون ردة فعل المسلمين كيف تكون !!
    و يدرسونها كي يقومون بضربة جديدة أخرى بعد أن يسقونا جرعات مخدرة عن طريق إعلامهم أو حتى سمومهم التي يدسونها لنا
    و بالطبع في كل مرة يسيئون لرسول الله يرون أنهم يسيرون نحو تحقيق أهدافهم بأسرع مما توقعوا , و هيمنتهم باتت وشيكة على العالم و جعل الناس عبيد لشيطانهم اللعين الذي يعبدونه و يساعدونه في جعل الناس عبيد له راضخين لغوايته
    و من لم يتمكنوا من استعباده من الشعوب خلقوا له منظمات ارهابية و أرسلوها للتخلص منه

    قال تعالى : { قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ{39} إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ{40} سورة الحجر
    ذاك لسان الشيطان يتوعد بني الإنسان بالغواية و يتعهد أمام الله بذلك
    و حتى تتم الغواية لابد أن نتجرد من معرفة الله و خشيته و التي لا تتم إلا بالعلم
    قال تعالى : { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء }فاطر28

    و المصيبة العظمى أن المعلم يتحمل مسئولية كبيرة جدا مما يحدث
    و بالذات حين قبل أن يكون موظف همه الأكبر راتبه و حقوقه المالية لا هدف رسالته السامية


    عذرا للإطالة
    و لكن في القلب غصة على حال أمة العلم التي أضاعت مجدها
    و سلمته لأمة جاهلة كانت و الآن تستخف بها


    و شكرا جزيلا للطرح القيم
    الذي يستحق أن نسلط الضوء عليه و بشدة
    قبل أن تعم ظلمة الجهل في أمتنا

    جزاك الله كل خير و حفظك و رعاك
    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 13-03-2015, 10:25 PM.


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      إن السبب الاساسي في تفعيل دور المعلم وحفظ هيبته ومكانته في المجتمع هو القوانين التي تصدر وترفع من شأنه فلو اخذنا على سبيل المثال لا الحصر فإن اليابان تخصص 45% من ميزانيتها

      للتربية والتعليم والمعلم لانها تدين بفضل تطرها العلمي وتقدمها التكنولوجي للمعلم ودوره الفعال في تقدم البلاد وتطورها ..ولا ننسى قول ميركل رئيسة وزراء المانيا عندما طالبها السياسيون والقضاة والاطباء بمساوات رواتبهم بالمعلمين فأجابتهم : كيف اساويكم بمن علموكم
      اما عندنا فالقوانين التي تصدرها التربية ليست في صالح المعلم وكأنه جل همها اهدار كرامة المعلم فلا توجد عقوبة رادعة لمن لاحترم المعلم فاصبح المعلم يضرب ويهان ويعتدى عليه ولا يوجد من يدافع عنه واصبحت المشاركة بالامتحانات النهائية ب 3 دروس واضافة الى 5 درجات وهو ما يعادل نصف الدروس فهل بهذه الحال سيحترم الطالب المعلم ويقبل على تلقي العلم لان المستقبل مقرون بالتعلم والدراسه والمواضبه وهل سيحترم المعلم والمدرس ؟
      هل قامت وزارة التربية بدورها الفعال ولو لمرة واحده بتكريم المعلم والمدرس لدوره في المجتمع ؟
      وهل سيحترم المعلم والمدرس عندما يتغيب الطالب عن الحضور الى المدرسه وقبيل نهاية الفصل الاول الدراسي بايام فليلة يداوم لا لسبب انما لانه لا يعجبه ان يدرس او النهوض من الفراش مبكرا
      موضوع مهم وقيم بارك الله فيك وسلمت اناملك ..
      التعديل الأخير تم بواسطة بيرق; الساعة 14-03-2015, 10:05 AM.

      تعليق


      • #4
        لا فض فوك يا بيرق
        أحسنتـــــــــــــــــــم

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          جزيتم خير الجزاء جميعاً على الموضوع المميز والمهم والمناقشات الرائعة
          فعلا اصبحت كرامة المعلم واحترامه معدومة في هذه الايام بسبب الثقافات الفاسدة الدخيلة والمنهاج الخاطئ الذي تنتهجه الحكومة والتي لم تعطيه اي امتياز واي اهتمام بل تشدد عليه الرقابة وتعطي الطالب كل الحرية في التجاوز على المعلم, ليس فقط بالنسبة للتعليم الاولي(الاساسي والاكاديمي والمهني..الخ) بل حتى للتعليم العالي (الجامعات والمعاهد)
          لذلك اصبحت مهنة التعليم عندنا في آخر سلم اهتمامات المجتمع بصورة عامة ..
          وهذه كارثة ومؤشر خطير للانحراف والانحطاط .

          تعليق


          • #6
            اللهم صل على محمد وآل محمد

            مثلما نطالب المعلم باداء مهامه وواجباته اتجاه تلاميذه ونناشده بل ونحاسبه على كل تقصيرٍ في عمله

            كذلك علينا ان نعطيه حقّه واستحقاه من الاحترام والرعاية

            وهذا الامر يتحقق بجانبين :

            الاول / وجود قانون رادع يضمن الحقوق ويحمي تلك الشريحة المهمة في المجتمع .

            الثاني / الجانب الاخلاقي والمعرفي والتوعوي لدى ابناء المجتمع واشاعة روح الاحترام وتثمين الجهود

            وتكريم الانجاز الذي يرافق العمل التعليمي والتربوي .


            اخذ الله بايدينا لما يحب ويرضا ونسأله تعالى العاقبة الحسنة .


            عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
            {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
            }} >>
            >>

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              احسنتم أختي الغالية الكهف الحصين لنشركم موضوع غاية في الأهمية وظاهرة للأسف باتت موجودة ومنتشرة في أغلب مدارسنا ومن وجهة نظري اسباب عدم احترام الطالب للمعلم
              دائما ما كنت استمع الى قصص كثيره كيف كان للمعلم احترامه وتقدير
              و كيف كان الطلاب ينصتون الى معلمهم و يتلقون العلم بادب واحترام كأن على رؤوسهم الطير .. وكيف ان الطلاب تتراعد فرائصهم من الخوف... ليس فقط في مكان الدرس و في معية الاستاذ
              ولكن حتى في الشارع و الاماكن العامة
              فما ان يشاهد الطالب الاستاذ في شارع حتى يتخذ غيرة خوفا و احتراما وتقديرا.....
              والى وقت قريب ..... ما زلت اذكر عندما كنت على مقاعد الدراسة الابتدائية والمتوسطة كان هناك احترام و تقدير للمدرس عما هو علية الان ..... فلم نكن نجادل الاستاذ ولا نرفع اصواتنا فوق صوتة
              وكنا نخشى ان يرانا نلعب في الشارع
              والمصيبة اذا اتينا في اليوم التالي ولم نحل والواجب
              او نحفظ نص معين
              ولكن ماذا حصل الان لماذا هذا الانتقاص من الملعم ... من السبب و من المتسبب
              اين ضاعت هيبة المعلم و احترامة وتقديرة
              هل هو قصور في التربية المنزلية... ام نظام التعليم الذي وضع قوانين تامن الطالب العقاب في حال اخطئ.. ام في الجامعات التي تخرج لنا اجيال من المعلمين الغير مدركين لاهمية الرسالة التعليمية
              وطرق التربية الحديثة
              المطلب الأول : احترام الطالب
              لا يمكن لأي إنسان أن يقبل منك وأنت تهينه أو تتنقص من قدره

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                *********************
                دائما ما كنت استمع الى قصص كثيره كيف كان للمعلم احترامة وتقديرة
                و كيف كان الطلاب ينصتون الى معلمهم و يتلقون العلم بادب واحترام كأن على رؤوسهم الطير... وكيف ان الطلاب تتراعد فرائصهم من الخوف... ليس فقط في مكان الدرس و في معية الاستاذ
                ولكن حتى في الشارع و الاماكن العامة
                فما ان يشاهد الطالب الاستاذ في شارع حتى يتخذ غيرة خوفا و احتراما وتقديرا.....
                والى وقت قريب ..... ما زلت اذكر عندما كنت على مقاعد الدراسة الابتدائية والمتوسطة كان هناك احترام و تقدير للمدرس عما هو علية الان ..... فلم نكن نجادل الاستاذ ولا نرفع اصواتنا فوق صوتة
                وكنا نخشى ان يرانا نلعب في الشارع
                والمصيبة اذا اتينا في اليوم التالي ولم نحل والواجب
                او نحفظ نص معين
                ولكن ماذا حصل الان لماذا هذا الانتقاص من المعلم .. من السبب و من المتسبب
                اين ضاعت هيبة المعلم و احترامة وتقديرة ....
                هل هو قصور في التربية المنزلية... ام نظام التعليم الذي وضع قوانين تامن الطالب العقاب في حال اخطئ.. ام في الجامعات التي تخرج لنا اجيال من المعلمين الغير مدركين لاهمية الرسالة التعليمية
                وطرق التربية الحديثة
                المطلب الأول : احترام الطالب
                لا يمكن لأي إنسان أن يقبل منك وأنت تهينه أو تتنقص من قدره

                تعليق


                • #9

                  لا احترام ولا تقدير لكل من دفع بمعلم الأجيال إلى التسول على أبواب الصحف والمجلات و مواقع النت.. يتسول حقه الذي استباحه المترفون رابعة النهار .
                  حتى أصبح المعلم كائن لا تشرق عليه شمس الرضى ..
                  فلم يشفع له صبره ولا تضحياته في عجاف السنين..
                  بل لم يناله من صبره إلا الجحود والنكران.
                  إن معنى جملة ( الكرامة المهدرة) لن توصلك إلى تفسيرها معاجم اللغة وقواميسها بالقدر الذي ستصل إليه عند مرورك بمدارس تصدر الرعب والعبث لمجتمع لا يعي أفراده عواقب ومآلات فقدان المعلم لهيبته وكرامته.
                  لقد ترسخ لدى الطالب والمجتمع نظرة دونية تستهجن دور المعلم ومكانته... بفعل القرارات الإجرامية السابقة التي كفت يد المعلمين عن أدواتهم التربوية و منعت عنهم حقوقهم المادية ...
                  حتى أصبحت أخبار الاعتداء عليهم والنيل منهم في معاقلهم الحكومية تتصدر وسائل الإعلام التي سرعان ما تجرم المعلم وتحمله مسؤولية السلوك الغوغائي الذي ترعاه وزارة التربية ويغذيه المجتمع ولا تقف دونه الجهات الأمنية .

                  ليل المعلمين ليس له من آخر فقد شد بمغار الفتل إلى أن يذبل ..بعد أن أوصلتهم اللجنة الوزارية التي أمرها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بحل معضلة الحقوق المادية إلى حالة من الإحباط واليأس لم يسبق لها مثيل ...
                  وأوقعت بهم من الظلم والجور ما لو أصاب صم الحجارة لنطقت وشكت مكر الإنسان وخداعه .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة

                    لا احترام ولا تقدير لكل من دفع بمعلم الأجيال إلى التسول على أبواب الصحف والمجلات و مواقع النت.. يتسول حقه الذي استباحه المترفون رابعة النهار .
                    حتى أصبح المعلم كائن لا تشرق عليه شمس الرضى ..
                    فلم يشفع له صبره ولا تضحياته في عجاف السنين..
                    بل لم يناله من صبره إلا الجحود والنكران.
                    عذرا للتعقيب

                    و لكن المعلم أو بالأحرى المعلمة في بلادي أثناء سعيها في بحثها عن حقها نسيت انها معلمة و مسئولة عن جيل بل أجيال من أمة المستقبل بسقيها لهن جرعات مكثفة من الاحباط و تعتيم صورة المستقبل و بالذات العلمي
                    ناسية أو متناسية أن من هم بين يديها و هي محاسبة على تنشئتهم تنشئة أخلاقية و علمية صابة جام حنقها على وزارة التربية و التعليم و تبعات خطرفة المسئولين الجاهلين على الطلاب الذين ليس لهم ذنب فهم مثلها مساكين

                    أجل أبنائنا على مقاعد التعليم أمانة سيحاسب عليها المعلم و المعلمة و هم في ذات الوقت لا ذنب لهم في هضم وزارة التحطيم لحقوق المعلمين و المعلمات
                    لكن من يعي ذلك من المعلمات و المعلمين ؟؟
                    و لم لم ينتشلوا أنفسهم من مستنقع المادة اللا رسالي ؟؟
                    لم قبلوا أن يظلموا أنفسهم و يتحول إلى ظالمين ؟؟

                    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
                    ليل المعلمين ليس له من آخر فقد شد بمغار الفتل إلى أن يذبل ..بعد أن أوصلتهم اللجنة الوزارية التي أمرها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بحل معضلة الحقوق المادية إلى حالة من الإحباط واليأس لم يسبق لها مثيل ...
                    وأوقعت بهم من الظلم والجور ما لو أصاب صم الحجارة لنطقت وشكت مكر الإنسان وخداعه .
                    الحاكم مات و المشكلة حية ما تزال وستبقى حية ...
                    فهي من الأساس استراتيجية مرحلية ترغب في تحقيق اهداف استعمارية بإساليب شيطانية (استعمار للفكر و للقيم و للدين)

                    مشكلة التعليم قبل أن تكون مشكلة المعلم لها أبعاد كثيرة
                    فقد شعلت بال المعلم و المعلم لدرجة أنهما نسيا أنهما مربيان و أيضا معلمان
                    و في بلادي و بالذات في مجتمعنا نحن الشيعة و بالأخص مع المعلمين في المراحل المتوسطة و الثانوية حدث و لاحرج عن أسلوب تعامل المعلمين مع الطلاب لدرجة أدت إلى انحراف بعضهم أو تسربهم عن مقاعد الدراسة


                    و هنا أقول :
                    لقد نجحت الجهة المسئولة عن نشر الجهل و الظلال و إعادة الجاهلية لأمة الإسلام
                    في شغل بال المعلم و المعلمة عن رسالتهم السامية بالجري وراء حقوق دنيوية أشبه بالكماليات [ (لن أنكرها كحقوق) و إن كان الهدف منها الرفاهية المادية لا الكفاف بحد ذاته]
                    فالخطة المرسومة للاطاحة بالمعلم و العلم نجحت
                    و تحول العلم إلى درجات مطبوعة على ورق يؤهل صاحبها للانتقال عبر مراحل دراسية متتالية لا علاقة لها بالعلم إلا ما رحم ربي
                    و ذلك لأن المعلم رضي أن يكون سلاح للفتك بالعلم و التعليم لا الشمعة التي تحترق لتنير العقول و تستحق أن نقول عنها :
                    كاد المعلم أن يكون رسول


                    هذا ليس رأي بقدر ما هو تعقيب على واقع في بلادي
                    و نبقى دائما نقول : لو خليت لخربت


                    دمتم طيبين و موفقين
                    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 25-03-2015, 03:16 PM.


                    أيها الساقي لماء الحياة...
                    متى نراك..؟



                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X