إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيّد السيستانيّ مخاطباً أبناءه المجاهدين وهم يخوضون غمار الحرب ضدّالإرهاب:الله الله

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيّد السيستانيّ مخاطباً أبناءه المجاهدين وهم يخوضون غمار الحرب ضدّالإرهاب:الله الله





















    السيّد السيستانيّ مخاطباً
    أبناءه المجاهدين وهم يخوضون
    غمار الحرب ضدّ الإرهاب :
    الله الله في اتّهام الناس في دينهم
    نكايةً بهم واستباحةً لحرماتهم ..





    تضمّنت وصايا المرجع الدينيّ الأعلى السيد علي
    السيستاني
    ( دام ظلّه الوارف ) بخصوص آداب الجهاد ،
    والتأكيد على ضرورة الالتزام بالأخلاق التي حكمت
    أصحاب النبيّ والإمام علي والأئمة الأطهار
    (
    عليهم السلام ) أبّان الجهاد ،
    وما ورد عنهم من أحاديث وتعاليم أخذت وأجمعت عليها
    الأمّة وجعلتها حجّةً بينها وبين ربّها .
    التوصيات دعت المجاهدين المؤمنين للتأسّي بهذا
    المنهج المقدّس وخاصةً فيما يتعلّق بعدم الانجراف
    لموجبات قتل وقتال المسلم كما هو ديدن التكفيريّين الأوائل ،
    الذين كفّروا أهل القبلة بذرائع واهية ،
    كذلك طالبت بالتأسّي بما ورد عن إرشادات أمير
    المؤمنين (
    عليه السلام ) بخصوص التعامل
    في مثل هذه الظروف ،
    وكان أمير المؤمنين عليّ (
    عليه السلام )
    يؤكّد على مبادئ الإسلام في السلم والحرب
    ويتأسّى بسنة رسول الله الأعظم محمد
    (
    صلى الله عليه وآله وسلم )
    وقد عُرفت عنه بعض آداب الحرب الأخلاقية .
    حيث جاء في الحديث الشريف المرويّ
    عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب أنَّ رسول الله
    (
    صلى الله عليه وآله وسلم ) قال فيما عهد إليه :
    (
    وإيّاك والتسرّع إلى سفك الدماء لغير حلّها ،
    فإنّه ليس شيء أعظم من ذلك تبعة ).
    وهذا ما تجسّد جليّاً وواضحاً في الوصية السادسة
    التي أوصى بها المرجعُ الدينيّ الأعلى سماحة
    السيد علي الحسينيّ السيستانيّ (
    دام ظلّه الوارف )
    أبناءه المجاهدين وهم يخوضون غمار الحرب دفاعاً
    عن العراق ومقدّساته مع عدوٍّ مجرمٍ استباح الحرمات
    وهتك الأرض والعرض وهذا نصّها :
    ( الله الله في اتّهام الناس في دينهم نكايةً
    بهم واستباحةً لحرماتهم ،
    كما وقع فيه الخوارج في العصر الأوّل وتبعه في هذا العصر
    قومٌ من غير أهل الفقه في الدين تأثّراً بمزاجياتهم وأهوائهم ،
    وبرّروه ببعض النصوص التي تشابهت عليهم ،
    فعظم ابتلاء المسلمين بهم .
    واعلموا أنّ من شهد الشهادتين كان مسلماً يُعصم دمُه
    ومالُه وإن وقع في بعض الضلالة وارتكب بعض البدعة ،
    فما كلّ ضلالةٍ بالتي توجب الكفر ،
    ولا كلّ بدعةٍ تؤدّي إلى نفي صفة الإسلام عن صاحبها ،
    وربّما استوجب المرءُ القتل بفسادٍ أو قصاصٍ وكان مسلماً .
    وقد قال الله سبحانه وتعالى مخاطباً المجاهدين :
    (
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا
    وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىظ° إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا
    تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    ...) .
    واستفاضت الآثار عن أمير المؤمنين
    ( عليه السلام )
    نهيه عن تكفير عامّة أهل حربه
    --- كما كان يميل إليه طلائع الخوارج في معسكره ---
    بل كان يقول : إنّهم قومٌ وقعوا في الشبهة ،
    وإن لم يبرّر ذلك صنيعهم ولم يصحّ عُذراً لهم
    في قبيح فعالهم ،
    ففي الأثر المعتبر عن الإمام الصادق عن أبيه
    ( عليهما السلام ) :
    أنّ علياً
    ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحداً
    من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكن يقول :
    ( هم اخواننا بغوا علينا ) ،
    وكان يقول لأهل حربه :
    ( إنّا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ) .














    لمزيد من التفاصيل عن الموضوع
    اضغط هنا







    التعديل الأخير تم بواسطة حسين الابراهيمي; الساعة 15-03-2015, 11:22 PM.











عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X