| السلام عليك ياعلي الاكبر | |
| ياايّها القمرُالمنيرُ الازهرُ | ياايّها الليثُ الّذي لايُقهرُ |
| انتَ الّذي بهرَ الانام بحسنهِ | ياطلعةً منهاالضياءِ ينوّرُ |
| ياشمسُ غيبي هلَّ بدرُ تمامها | هذا السّنا هذا عَليُّ الأَكبرُ |
| هذا الغلامُ الهاشميُّ الضيغميُّ | الحيدريُّ الفاطميُّ الأَنورُ |
| هذا شبيهُ محُمَّدٍ في خَلقهِ | صلّوا على خَيرِالأنامِ وكَبّروا |
| كانو اذا اشتاقوا لنظرةِ جدّهمْ | آل الرسولِ الى عليٍّ يَنظروا |
| خَلقا وخُلقا مَنطقاً وفَصاحةً | وشجاعةً فيها عليُّ مُعبِّرُ |
| قلبَ الصفــوفَ على الصفــوفِ بهجمـةٍ | فَغَدتْ به كُلّ العدا تتحيرُ |
| هــــو حيــــدرٌ قـــــد جــــــاءَ يحصدُ جيشنـــا | حتماً وفعلاً انّهُ هوَ حيَدرُ |
| أسدٌويهزءُ بالسيوفِ كانّهُ | ذاكَ الهزبرُ بهمْ يصيحُ ويزأرُ |
| انـــّي انــــا ابـــــن حُسيــن افنــــي جمــــعــكمْ | جدّي عليُّ صميدعٌ وغضنفرُ |
| هــــو جَنــــدلَ الابطــــال من ســــــاداتكــــمْ | شهدتْ لهُ بدرٌ وتلكُمْ خيَبرُ |
| من ذا يبارزني وهذا صارمي | منهُ دماء بني الضّلالةِ تقطرُ |
| ويكرُّ كرّاراً كجدهِ حيدرٍ | ويفـــرّوا منــــــهُ الحـــاقدين ويحـــــــذروا |
| ويلاهُ ارهقهُ الحديد وثقلهُ | ثمُّ الفؤادُ من الظَّما يتضوّرُ |
| قتلَ ابن غانم ثُمَّ جاءَ براسهِ | لأبيهِ وهو بما اتاهُ يفخرُ |
| ابتاهُ قلبي ذابَ هلْ من شربةٍ | اروي بها كبدي انا يتفطرُ |
| فبكـــى الحُسينُ لِمــــــا راى من ابـــنـــــهِ | وعليهِ يثني ثمّ فيهِ يُصَّبرُ |
| اصبرْ بنــــــيَّ فسوفَ تسقــــى شربــــــة | من جــــدّكِ المختــــارِ وهــي الأَوفـــــرُ |
| شَلت يدا مُرّه بن منقذِ انَّهُ | هو من ستبقى النار فيه تسعرُ |
| بعداً لقومٍ يقتلونكَ مهجتي | خانوا بهـــــا حرمـــــات جـــــــديّ وكشَّروا |
| عن حِقدهمْ يا ويلهُمْ من ربّهمْ | بجهنمٍ فغداً جميعاً يحُشروا |
الشاعر ابو محسد النجفي( رحمه الله)


تعليق