إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

منهجية الحوار في النهضة الحسينية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • منهجية الحوار في النهضة الحسينية

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنة على أعداء الدين من الاولين والاخرين
    خلد التاريخ كربلاء ..
    وحفظت البشرية اسم عاشوراء ..
    عندما جسد الحسين عليه السلام معنى الإباء ..
    فغدا رمزا يعشقه من ينشد الوفاء..

    كثيرون هم من سلط الضوء على هذه الملحمة الخالدة
    وكل شاهدها بعين حادقة
    وفهم منها دلالة صائبة

    منهم من رأى فيها العنفوان والتضحية
    ومنهم من ادهشهم الصبر على انواع البلية

    منهم من رأى فيها الدم والدمع والآهات
    ومنهم من سالت عيونه بالعبرات

    منهم من أشعلت فيه نارا
    ومنهم من أضاءت دربه نورا

    كل هؤلاء فهموا هذه المعاني من كربلاء
    التي صدق فيها الشعار القائل:
    كل يوم عاشوراء
    وكل أرض كربلاء
    وكلهم أصابوا وما أحاطوا
    إذ تبقى تختزن في طياتها الكثير من المعاني التي لا يكاد يحصيها أحد ..
    من هذا المعنى نسلط الضوء على كيفية الحوار في رحاب النهضة الحسينية ؟

    والسؤال الاول الذي يطرح: هل أن النهضة الحسينية تحمل في جوانبها معنى الحوار؟ وإن كان الجواب بنعم ،، فإننا ننتقل الى السؤال الثاني: ما هي دائرة هذا الحوار؟
    والجواب من التاريخ الذي يحدثنا أن أول نتائج الحوار في كربلاء كانت تحول الحر الرياحي الى جيش الحسين عليه السلام .
    و يحدثنا التاريخ أن إفحام الخصم وإلقاء الحجة عليه وتعريته حتى من ورقة التين قبيل المعركة كانت نتيجة حوار الحسين عليه السلام مع ابن سعد.
    ويحدثنا التاريخ عن الطريق الى كربلاء قائلا أن زهير بن القين العثماني الذي كان يتأبى أن ينزل مع الحسين في موضع واحد على الطريق صار انموذجا حسينيا نتيجة الحوار..
    وتطول اللائحة وتكبر وتغوص في العمق وتظهر آثار الحوار في كل مراحل النهضة الحسينية ..
    نسمع زين العابدين عليه السلام يحاور المؤذن في الشام ، ويلقم يزيد حجرا في زهو انتصاره ..
    وهكذا نرى أئمتنا وقادتنا يرسمون لنا الانموذج الاسمى في الحوار
    الذي انتج وينتج قوافل المهتدين باستمرار.

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X