إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الثقل الأكبر هو القرآن الناطق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الثقل الأكبر هو القرآن الناطق

    قرات مقالاللشيخ محمد السند عجبني كثيرافنقلته لكم
    نص المقال :

    وتلك الحقائق الغيبية التي هي روح القدس مرتبطة وملتحمة مع أرواح الأئمّة (عليهم السلام) حقيقةً لا تنزيلاً واعتباراً، فالارتباط الحي الحيوي بروح القدس هو ذات الإمام (عليه السلام)، فالثقل الباقي بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله) الأكبر لا محالة يكون الإمام والمصحف هو الأصغر، وعلى ذلك جملة من الشواهد:
    الأوّل: ما ورد بنحو مستفيض ومتواتر أنّهم (عليهم السلام) القرآن الناطق والمصحف هو القرآن الصامت، ولا ريب أنّ القرآن الناطق هو الثقل الأكبر; إذ الناطق أعظم شرافة من الصامت، بل أنّ ملحمة صفّين الكبرى تُسطّر ملحمة عقائدية للأئمّة أنّ القرآن الناطق هو عليّ (عليه السلام)، وأنّ المصحف قرآن صامت.كما أنّ تلك الروايات المستفيضة في كونهم القرآن الناطق دلالة واضحة على هيمنة حجّيتهم على حجّية المصحف الشريف، أي حجّية ذواتهم الناطقة لا كلامهم المروي في الكتب الذي هو إمام صامت.وفي الكافي روى فيما هو كالموثق عن مسعدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث: "ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم أخبركم عنه ان فيه علم ما مضى وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة وحكم ما بينكم وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون فلو سألتموني عنه لعلمتكم"(1).الثاني: ما رواه الشريف الرضي في كتابه خصائص الأئمّة بسند صحيح عن أبي موسى الضرير البجلي وهو عيسى ابن المستفاد وهو وإن ضُعّف من النجاشي إلاّ أنّه مستند في ذلك إلى تضعيف ابن الغضائري المتسرّع، والحال أنّ مضامين رواياته عالية المعارف. عن أبي الحسن (عليه السلام) في خطبة الرسول (صلى الله عليه وآله) التي خطبها في مرضه، قال: "يا معاشر المهاجرين والأنصار ومن حضر في يومي هذا وساعتي هذه من الأنس والجنّ، ليبلغ شاهدكم غائبكم، ألا وأنّي قد خلّفت فيكم كتاب الله فيه النور والهدى والبيان لما فرض الله تبارك وتعالى من شيء حجّة الله عليكم وحجّتي وحجّة وليّي، وخلّفت فيكم العلم الأكبر علم الدين ونور الهدى وضياءه وهو عليّ بن أبي طالب، ألا وهو حبل الله {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَة مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}(2).أيّها الناس، هذا عليّ، من أحبّه وتولاّه اليوم وبعد اليوم فقد أوفى بما عاهد عليه الله، ومن عاداه وأبغضه اليوم وبعد اليوم جاء يوم القيامة أصمّ وأعمى لا حجّة له عند الله.. وكلّ سُنّة وحديث وكلام خالف القرآن فهو زور وباطل، القرآن إمام هاد، وله قائد يهدي به ويدعو إليه بالحكمة والموعظة الحسنة وهو عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) "(3).ودلالة الرواية على أنّهم الثقل الأكبر في مواضع:منها: وصف النبيّ (صلى الله عليه وآله) لعليّ (عليه السلام) بأنّه العلم الأكبر، علم الدين في مقابل المصحف الشريف، مع تكراره (صلى الله عليه وآله) للأوصاف التي ذكرها لنعت القرآن كأوصاف لعليّ أيضاً.ومنها: تخصيصه (صلى الله عليه وآله) حبل الله بعليّ مع أنّ المصحف الشريف حبل الله، كما في الأحاديث الأُخرى إلاّ أنّ هذا التخصيص في هذه الرواية للتدليل على أنّه الحبل الأكبر.ومنها: وصفه الكتاب بأنّه حجّة الله على الناس وحجّة الرسول وحجّة الوصيّ، فجعل المصحف الشريف حجّة لما هو مقام أعظم وهو مقام الله ورسوله ووليه.ومنها: وصف عليّ (عليه السلام) بأنّه قائد للقرآن وأنّه الهادي به، مع أنّ القرآن إمام وهاد، فجُعلت القيمومة لعليّ على المصحف.الثالث: إنّ المقابلة ليست بين كلام الله تعالى وكلام المعصوم; إذ لا ريب أنّ كلام الخالق فوق كلام المخلوق، بل هي بين كلامَي الخالق، أي الكلام النازل وهو تنزيل الكتاب وكلامه تعالى في الكتاب المكنون واللوح المحفوظ وأُمّ الكتاب.ولك أن تقول: إنّ المقارنة ليست بين المصحف وكتب الحديث وروايات السنّة النبويّة وسنّة المعصومين; إذ لا ريب في عظمة المصحف على كتب الحديث فالحديث يُعرض على الكتاب، وإن كان متشابه المصحف يُعرض على محكمات كلّ من الكتاب والسنّة، فمتشابه السنّة يُعرض على محكمات الكتاب والسنّة، وكذلك الحال في متشابهات العقل في القضايا النظرية تُعرض على محكمات الكتاب والسنّة وبديهيات العقل.فليس المقارنة بين الكتاب والمصحف العزيز وكتاب الحديث، وإنّما المقارنة هي بين المصحف وذات الإمام المعصوم نفسه (عليه السلام)، وقد وصف المصحف العزيز بأنّه القرآن الصامت أي الذي لا ينطق بنفسه في مقام التطبيق وتفاصيل الوقائع ولا متشابه الأُمور، بخلاف ذات المعصوم فإنّها وصفت بالقرآن الناطق; لأن ذات المعصوم تلتحم بذات الكتاب وأُمّ الكتاب والكتاب المبين.فدرجات القرآن العليا التي هي جزء ذات المعصوم قرآن ينطق، فيرفع المتشابه في الأُمور، ويكون تلاوة للكتاب حقّ تلاوته، أي يتلو الآية ويطبّقها وينزل تطبيقها في حقّ المورد التي يجب أن تطبّق فيه.وكذلك الحال في المقارنة بين ذات الإمام وكتب الحديث، فإنّ ذات الإمام إمام ناطق وكتب الحديث إمام صامت، ومن ثمّ لا يُستغنى بتراث حديث النبيّ وأهل بيته (عليهم السلام) عن وجود الإمام المهدي(عج).وبهذا يتّضح أنّ المقارنة ليس بين كلام الله وكلام المعصوم، بل المقارنة بين كلامَي الله، فإنّ ذات المعصوم هو كلام الله حقيقة، ألا ترى الإشارة في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَة مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ}(4)، وقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ..}(5).فأطلق على عيسى (عليه السلام) أنّه كلمة الله. وأيضاً لاحظ التعبير في قوله تعالى لزكريا: {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَة مِنَ اللَّهِ}(6)، أي مصدّقاً بعيسى بن مريم، والتعبير في قوله تعالى في شأن مريم: {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ}(7)، فقوبل هنا بين الكلمات والكتب.رابعاً: قد يُعترض على جعل أهل البيت الثقل الأكبر في مقابل المصحف الكريم، بأنّه مخالف للحديث النبويّ المستفيض وهو الوصية بالتمسّك بالثقلين، فإنّ الحديث وإن كان متواتراً إلاّ أنّ ما ورد فيه بلفظ الأكبر والأصغر هو في جلّ الطرق لا كلّها.منها: ما رواه الشيخ المفيد في المجالس بسنده عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "يا أيّها الناس، إنّي تارك فيكم الثقلين.. سببٌ طرفه بيد الله وطرف بأيديكم تعملون فيه.. ألا وهو القرآن والثقل الأصغر أهل بيتي. ثمّ قال: وأيم الله إنّي لأقول لكم هذا ورجالٌ في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم"(8).وروى في البحار أيضاً عن تفسير القمّي وغيره قول النبيّ (صلى الله عليه وآله): "أما وأنّي سائلكم عن الثقلين كتاب الله الثقل الأكبر، طرفٌ بيد الله وطرفٌ بأيديكم فتمسّكوا به"(9).
    وروى أيضاً في البحار عن تفسير العياشي: "قال (صلى الله عليه وآله): الثقل الأكبر كتاب الله سبب بيد الله وسبب بأيديكم فتمسّكوا به لن تهلكوا أو تضلّوا، والآخر عترتي، وأنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض"(10).
    وروى في البحار أيضاً عن كتاب النشر والطي، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "أيّها الناس، إنّي تارك فيكم الثقلين: الثقل الأكبر كتاب الله عزّوجلّ طرفٌ بيد الله تعالى وطرفٌ بأيديكم فتمسّكوا به، والثقل الأصغر عترتي أهل بيتي; فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، كاصبعي هاتين وجمع بين سبابتيه ولا أقول كهاتين وجمع بين سبابته والوسطى ـ فتفضل هذه على هذه"(11).
    وروى في بصائر الدرجات عن النبيّ (صلى الله عليه وآله)، قال: "الثقل الأكبر كتاب الله سببٌ طرفه بيد الله وسببٌ طرفه بأيديكم"(12).
    وروى في الخصال عنه (صلى الله عليه وآله) قوله: "أمّا الثقل الأكبر فكتاب الله عزّوجلّ سببٌ ممدود من الله ومنّي في أيديكم، طرفه بيد الله والطرف الآخر بأيديكم، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة، وأمّا الثقل الأصغر فهو حليف القرآن وهو عليّ بن أبي طالب وعترته، وأنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض"(13).
    توضيح دفع الاعتراض:
    أوّلاً: إنّ كلّ هذه الروايات قد وصفت الكتاب أو القرآن بالثقل الأكبر، فلم تأت بلفظ المصحف والكتاب، القرآن كما يطلق على المصحف يطلق على أُمّ الكتاب وعلى الكتاب المبين وعلى اللوح المحفوظ وعلى روح القدس، كما تقدّم ذلك مفصّلاً في استعمالات آيات السور والاستعمال الروائي، فالكتاب أو القرآن ذو درجات ومقامات متعدّدة.
    ثانياً: القرينة على إرادة تلك المقامات العالية من لفظ الكتاب والقرآن في طرق حديث الثقلين الموصوف بالثقل الأكبر، وأنّه ليس المراد به مجرّد المصحف الشريف، وصف (صلى الله عليه وآله) القرآن بأنّه سببٌ أحد طرفيه بيد الله والطرف الآخر بيد الناس، ومثله توصيفه بأنّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض، ممّا يدلّل على أنّ الموصوف بالثقل الأكبر هو الدرجات الغيبية، كروح القدس وأُمّ الكتاب، وهي الطرف الذي بيد الله، فتكرار هذا الوصف بأنّ له طرفان تأكيد على كون أنّ وصف الأكبرية هي بلحاظ الطرف الذي بيد الله.
    ثالثاً: إنّه ورد في عدّة طرق من ألفاظ الحديث الشريف أنّهما لن يفترقا كاصبعي هاتين وجمع (صلى الله عليه وآله) بين سبابتيه، وليس كهاتين وجمع (صلى الله عليه وآله) بين سبابته والوسطى، وعلّل (صلى الله عليه وآله) ذلك لئلاّ يفضل أحدهما على الآخر ممّا يقضي بالتساوي، وأنّ الأكبرية هي بلحاظ الطرف الذي بيد الله.
    رابعاً: إنّه قد ورد في ألفاظ الحديث وصف مجموع الثقلين بأنّه حبل الله الممدود بينه وبين خلقه، ممّا يقضي بأنّ مجموع الثقلين هما حبل واحد باطنهما متّحد كحبل نوري واحد.
    وقد تقدّم دلالة الآيات المتعرّضة لحقيقة ليلة القدر وإنزال روح القدس على العترة المطهّرة وتأييد أرواحهم به، كما في قوله تعالى: {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}(14)، وغيرها من الآيات.
    ففي ما رواه النعماني في الغيبة من قوله (صلى الله عليه وآله): "ألا وأنّي مخلّف فيكم الثقلين: الثقل الأكبر القرآن، والثقل الأصغر عترتي أهل بيتي، هما حبل الله ممدود بينكم وبين الله عزّوجلّ، ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا، سببٌ منه بيد الله وسببٌ بأيديكم، إنّ اللطيف الخبير قد نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض كاصبعي هاتين ـ وجمع بين سبابتيه ـ ولا أقول كهاتين وجمع بين سبابته والوسطى فتفضل هذه على هذه"(15) وصفٌ في لفظ هذا الطريق لكلٍّ من الثقلين بأنّهما حبل الله الممدود، كما وصف (صلى الله عليه وآله) أنّ كلاًّ من الثقلين طرف منه بيد الله وطرف منه بيد الناس، كما أنّه (صلى الله عليه وآله) قرنهما بجمع السبابتين لا بجمع السبابة والوسطى; لئلاّ تفضل هذه على هذه.
    فكلّ ذلك يؤكّد أنّ الأكبرية هي بلحاظ الطرف الغيبي في كلّ من المصحف والعترة ممّا ينتهي إلى يد الله وقدرته، ويزيدك وضوحاً في هذا المعنى أنّه قد ورد مستفيضاً وصف عليّ والعترة بأنّهم حبل الله، نظير ما رواه النعماني أيضاً وبسنده عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: "كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم جالساً ومعه أصحابه في المسجد، فقال: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنّة يسأل عمّا يعني. فطلع رجل طوال يشبه برجال مضر، فتقدّم وسلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا رسول الله، إنّي سمعت الله عزّوجلّ (صلى الله عليه وآله) يقول فيما أنزل: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا}(16)، فما هذا الحبل الذي أمرنا الله بالاعتصام به وأن لا نتفرّق عنه؟ فأطرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ملياً ثمّ رفع رأسه وأشار بيده إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وقال: هذا حبل الله الذي من تمسّك به عُصم في دنياه ولن يضلّ به في آخرته. فوثب الرجل إلى عليّ (عليه السلام) فاحتضنه من وراء ظهره وهو يقول: اعتصمت بحبل الله وحبل رسوله، ثمّ قام فولّى وخرج"(17). وقد عقد النعماني باباً خاصّاً(18) في ذلك، كما روى غيره من المحدّثين من الخاصّة والعامّة مثل ذلك.(19)
    وهذه الأحاديث المستفيضة أو المتواترة شاهدة على أنّ وصف الحبل في حديث الثقلين هو لمجموع الثقلين، والحبل كناية أنّ الثقلين لهما امتداد ممدود من عند الله في النشأة الغيبية إلى أن يصل ممتدّاً إلى ما هو ظاهر بين يدي الناس وهو المصحف والعترة، كما أنّ توصيف جملة من الأحاديث في الثقل الأصغر كالذي رواه في العدد القوية من قوله (صلى الله عليه وآله): "معاشر الناس، أنّ عليّاً والطيبين من ولده هو الثقل الأصغر، والقرآن هو الثقل الأكبر"(20).
    ومثل ما رواه ابن طاوس في اليقين عن عليّ (عليه السلام) قوله: "يا ابن عبّاس، ويلٌ لمن ظلمني ودفع حقّي وأذهب عنّي عظيم منزلتي، أين كانوا أولئك وأنا أُصلّي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) صغيراً لم يكتب عليّ صلاة، وهم عبدة الأوثان وعصاة الرحمن ولهم يوقد النيران؟! فلمّا قرب إصعار الخدود واتعاس الجدود أسلموا كرهاً وأبطنوا غير ما أظهروا; طمعاً في أن يطفئوا نور الله بأفواههم، وتربّصوا انقضاء أمر رسول الله وفناء مدّته، لمّا أطمعوا أنفسهم في قتله ومشورتهم في دار ندوتهم قال الله عزّوجلّ: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}(21) و: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}(22).
    ولولا اتّقائي على الثقل الأصغر أن يُبيد فينقطع شجرة العلم وزهرة الدنيا وحبل الله المتين وحصنه الأمين ولد رسول ربّ العالمين...." الحديث(23).
    وروى ابن طاوس في التحصين بسنده.. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "يا معاشر الناس، أمرني جبرئيل (عليه السلام) عن الله تعالى.. أن أعلمكم أنّ القرآن الثقل الأكبر، وأنّ وصييّ هذا وابناي ومن خلفهم من أصلابهم حاملاً وصاياهم الثقل الأصغر، يشهد الثقل الأكبر للثقل الأصغر، ويشهد الثقل الأصغر للثقل الأكبر، كلّ واحد منهم ملازم للآخر.."(24).
    وأخرج في البحار عن..... بسنده عن الكاظم، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) في حال مرضه، قال: "... أصحاب الكساء الخمسة، أنا سيدهم ولا فخر، عترتي أهل بيتي السابقون المقرّبون يسعد من اتّبعهم... اسودّت وجوه قوم وردوا ظماء مظمّئين إلى نار جهنّم، مزّقوا الثقل الأوّل الأعظم وأخّروا الثقل الأصغر، حسابهم على الله"(25).
    وما روى المجلسي في البحار "... قال أمير المؤمنين: يا كميل نحن الثقل الأصغر والقرآن الثقل الأكبر وقد أسمعهم رسول الله.."(26).
    وكذلك روى المجلسي في البحار: "ألم أعمل فيكم بالثقل الأكبر وأترك فيكم الثقل الأصغر وركزت فيكم الإيمان؟"(27).
    وهذا النمط من ألفاظ حديث الثقلين هو الآخر فيه جملة من القرائن الدالّة على أنّ نعت الأكبر أو الأعظم هو ليس مقتصر على المصحف الشريف، بل هو نعت للكتاب والقرآن، وهو اسمان كما تقدّم ـ صادقان في الدرجة الأولى على الوجود الغيبي للقرآن، وهو أُمّ الكتاب والكتاب المبين واللوح المحفوظ وروح القدس، ومن مراتبه النازلة المصحف الشريف، وهذه المراتب العالية كما هي متنزّلة في ألفاظ المصحف الشريف بنحو الوجود اللفظي وفي معانيه بطور عالم المعاني، فهو متنزّل أيضاً أي روح القدس ـ بحقيقته ووجود التكويني لا الاعتباري على العترة كما تقدّم مبسوطاً في دلالة الآيات والروايات من الفريقين على ذلك.
    وهذا التنزّل يجعل من العترة قرآناً ناطقاً، بينما المصحف الشريف قرآناً صامتاً يستنطق أي في مقام التطبيق للإرادات الإلهية في الموارد والحوادث الواقعة حين بعد حين إلى يوم القيامة، وهو أحد معاني التأويل، ويكون تطبيق العترة بنطق قرآني وإشراف من روح القدس الذي هو حقيقة القرآن، بخلاف المصحف الشريف فإنّ أخذ الأُمّة به لتطبيقه من دون العترة استنطاق منهم ظنّي، وتطبيق ظنّي أيضاً.
    فنعت الأكبر صفة للحبل الممدود من الله، طرفه بيده وتنزّله منشعب إلى المصحف والعترة الطاهرة. ومن القرائن التي تقدّمت من الروايات أيضاً أنّ أمير المؤمنين مع وصفه للعترة بالثقل الأصغر إلاّ أنّه وصفهم أيضاً بشجرة العلم وحبل الله المتين، وهو تأكيد على أنّ التسمية بالثقل الأصغر هو في مقابل الكتاب في درجاته العالية، كأُمّ الكتاب واللوح المحفوظ وروح القدس، ولأجل تنزّله عليهم وراثةً عن رسول الله وصفوا بأوصاف الثقل الأكبر، وهو كونهم حبل الله المتين، مع أنّ الحبل ذو طرفين كما مرّ. وكذلك وصفهم بشجرة العلم فإنّه للدلالة على الامتداد من الأرض إلى سماء الغيب، فالنعت بالأصغر بلحاظ أنّهم أوعية لنزول القرآن، وهم قرآن ناطق بلحاظ أنّ النازل عليهم هو الأكبر.
    ومن القرائن أيضاً: أنّ الثقل الأوّل الأعظم الذي مزّق ليس المراد منه مجرّد المصحف الشريف، إنّما يُراد منه عدم العمل بالكتاب، وقد تقدّم أنّ التطبيق الوحياني للكتاب إنّما يحصل بتوسّط العترة بتنزّل روح القدس. نعم، يبقى لتطبيق المصحف بحدود دائرة المحكمات في حال كون الموارد والحوادث بيّنة الوجه أنّه تطبيق يقيني.
    روى العياشي عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: "إنّما مثل عليّ (عليه السلام) ومثلنا من بعده من هذه الأُمّة كمثل موسى (عليه السلام) والعالم حين لقيه واستنطقه وسأله الصحبة، فكان من أمرهما ما اقتصّه الله لنبيّه (صلى الله عليه وآله) في كتابه، ذلك أنّ الله قال لموسى: {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}(28)، ثمّ قال: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الاَْلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْء مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْء}(29)، وقد كان عند العالم علم لم يُكتب لموسى في الألواح، وكان موسى يظنّ أنّ جميع الأشياء التي يحتاج إليها في تابوته وجميع العلم قد كُتب له في الألواح، كما يظنّ هؤلاء الذين يدّعون أنّهم فقهاء وعلماء وأنّهم قد أثبتوا جميع العلم والفقه في الدين ممّا تحتاج هذه الأُمّة إليه وصحّ لهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلموه وحفظوه.وليس كلّ علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) علموه ولا صار إليهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا عرفوه; وذلك أنّ الشيء من الحلال والحرام والأحكام يرد عليهم فيُسألون عنه ولا يكون عندهم فيه أثر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويستحون أن ينسبهم الناس إلى الجهل، ويكرهون أن يُسألوا فلا يجيبوا فيطلب الناس العلم من معدنه.فلذلك استعملوا الرأي والقياس في دين الله، وتركوا الآثار ودانوا الله بالبدع، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كلّ بدعة ضلالة، فلو أنّهم إذا سُئلوا عن شيء من دين الله فلم يكن عندهم منه أثر عن رسول الله ردّوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أُولي الأمر منهم، لعلمه الذين يستنبطونه منهم من آل محمّد (صلى الله عليه وآله).والذي منعهم من طلب العلم منّا العداوة والحسد لنا. لا والله ما حسد موسى (عليه السلام) العالم، وموسى نبيّ الله يوحي الله إليه حيث لقيه واستنطقه وعرفه بالعلم، ولم يحسده كما حسدتنا هذه الأُمّة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ما علمناه وما ورثناه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولم يرغبوا إلينا في علمنا كما رغب موسى (عليه السلام) إلى العالم وسأله الصحبة ليتعلّم منه ويرشده، فلمّا أن سأل العالم ذلك علم العالم أنّ موسى (عليه السلام) لا يستطيع صحبته ولا يحتمل علمه ولا يصير معه، فعند ذلك قال العالم: {كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}(30).فقال موسى (عليه السلام) له وهو خاضع له يستعطفه على نفسه كي يقبله {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا}(31)، وقد كان العالم يعلم أنّ موسى (عليه السلام) لا يصبر على علمه، فكذلك والله يا إسحاق بن عمّار حال قضاة هؤلاء وفقهائهم وجماعتهم اليوم لا يحتملون والله علمنا، لا يقبلوه ولا يطيقونه ولا يأخذون به ولا يصبرون عليه كما لم يصبر موسى (عليه السلام) على علم العالم حين صحبه ورأى ما رأى من علمه، وكان ذلك عند موسى (عليه السلام) مكروهاً وكان عند الله رضاً وهو الحقّ، وكذلك علمنا عند الجهلة مكروه لا يؤخذ وهو عند الله الحقّ"(32).يشير الإمام (عليه السلام) في هذه الرواية إلى أنّ العلم بالكتاب المبين ليس هو مجرّد العلم بالمصحف الشريف كي يظنّ من ألمّ بالمصحف الشريف أنّه قد استغنى عن علم أهل البيت (عليهم السلام)، مع أنّ الإحاطة بكلّ المصحف ومحتملاته وتناسبات الآيات مجموعها ضمن منظومة مترامية لا تقف عند حدٍّ مفاداً وعدداً.وبعبارة أُخرى: أنّه وصف القرآن في أُمّ الكتاب وفي اللوح المحفوظ والكتاب المبين وروح القدس بأوصاف تختلف عن أوصاف المصحف الشريف، ومن ذلك يتبيّن أنّ نعت الأكبرية للثقل إنّما هي بلحاظ الكتاب المبين وأُمّ الكتاب واللوح المحفوظ، لا بلحاظ مجرّد المصحف الشريف.ومن الواضح أنّه لا سبيل للناس في الوصول إلى ما في الكتاب المبين وأُمّ الكتاب واللوح المحفوظ إلاّ عن طريق أهل البيت الذين يحيطون بذلك ويمسّونه، لا الاقتصار على مجرّد المصحف الشريف، وقد ذكر في المصحف الشريف أوصاف الكتاب المبين كما ذكر نعت من يحيط به علماً.أمّا النعت الأوّل كقوله تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْء}(33)، ممّا يدلّ على إحاطة الكتاب بكلّ شيء، وهذا وصف القرآن بالكتاب المبين. وكذلك قوله تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَة إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّة فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْب وَلاَ يَابِس إِلاَّ فِي كِتَاب مُبين}(34)، وقوله تعالى: {وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّة فِي الاَْرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلاَ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَاب مُبِين}(35).وقوله تعالى: {يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}(36)، وقوله تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْء وَهُدًى وَرَحْمَةً}(37)، وقوله تعالى: {وَمَا مِنْ غَائِبَة فِي السَّمَاءِ وَالاَْرْضِ إِلاَّ فِي كِتَاب مُبِين}(38)، وقوله تعالى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَل لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ}(39)، وأثر التصدع إنّما هو نعت لذلك الوجود من القرآن الكريم، وقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الاَْرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى}(40)، فنعت قدرة تسيير الجبال وتقطيع الأرض وإحياء الموتى وصف للقرآن بلحاظ ذلك الوجود، ومن الواضح أنّ نعت الأكبر مناسب وأنسب لهذا المقام من القرآن، وأنّ المصحف الشريف والعترة الطاهرة هما السبب الذي بيد الناس من الحبل المتين الممدود، والطرف الآخر من هذا الحبل الذي بيد الله هو أُمّ الكتاب والكتاب المبين واللوح المحفوظ وروح القدس، والنعت بالأكبر هو بلحاظ الطرف الذي بيد الله، وبالأصغر الطرف الذي بيد الناس، ومن المعلوم تنزّل هذا الأكبر بنحو ينطق في الحوادث، ويكون نزولاً وتنزيلاً لكلّ مورد وحدث بنحو وحياني لدني لا يحتمل الخطأ والزلل، إنّما هو بتوسّط العترة، وإن كانت محكمات المصحف باقية على وصف أنّها تنزّل لأُمّ الكتاب.أمّا النعت الثاني وهو ورود القرآن بنعت من يحيط بأُمّ الكتاب والكتاب المبين واللوح المحفوظ وروح القدس، كما في قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَاب مَكْنُون * لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}(41)، والمطهّرون الذين شهد لهم القرآن بالطهارة وهم أهل آية التطهير {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرُكُمْ تَطْهِيراً}(42)، وعرّفهم تعالى في آية أُخرى حيث قال: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}(43).وهذه الآية تفسّر قوله تعالى المتقدّم: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْء}(44)، حيث إنّ الآية الكريمة تصرّح بأنّ الكتاب بجملته آيات بينات في صدورهم، مع أنّ المصحف الشريف نعت بأنّ منه آيات محكمات وأُخر متشابهات، بينما وصف الكتاب الذي في صدورهم بأنّه بتمامه آيات بينات.وروى الكليني بسند معتبر عن الحسن بن العبّاس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، قال: "قال أبو عبد الله (عليه السلام): بينا أبي (عليه السلام) يطوف بالكعبة إذ رجل معتجر قد قيض له".ثمّ ذكر مسائلة إلياس النبيّ للإمام الباقر (عليه السلام) عن حقيقة علم سيد الأنبياء وعلم أوصياءه، وحقيقة العلم المتنزّل ليلة القدر من أُمّ الكتاب والكتاب المبين، وأنّه يتنزّل على الوصيّ حجّة الله في أرضه، حيث قال الباقر (عليه السلام): "أبى الله عزّوجلّ بعد محمّد (صلى الله عليه وآله) أن يُترك العباد ولا حجّة عليهم، قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثمّ وقف فقال: ها هنا يا ابن رسول الله بابٌ غامضٌ، أرأيت إن قالوا: حجّة الله القرآن؟ أي المصحف قال: إذن أقول لهم إنّ القرآن ليس بناطق يأمر وينهي، ولكن للقرآن أهلٌ يأمرون وينهون، وأقول: قد عرضت لبعض أهل الأرض مصيبة ما هي في السنّة والحكم الذي ليس فيه اختلاف وليست في القرآن ـ أي المصحف ـ أبى الله لعلمه بتلك الفتنة أن تظهر في الأرض وليس في حكمه رادّ لها ومفرّج عن أهلها، فقال: ها هنا تفلجون يا ابن رسول الله الفتنة أن تظهر في الأرض... أشهد أنّ الله عزّ ذكره قد علم بما يصيب الخلق من مصيبة أو في أنفسهم من الدين أو غيره فوضع القرآن دليلاً قال فقال الرجل هل تدري يا ابن رسول الله دليل ما هو قال أبو جعفر (عليه السلام) نعم فيه جمل الحدود وتفسيرها عند الحكم فقال أبى الله أن يصيب عبداً بمصيبة في دينه أو في نفسه أو في ماله ليس في أرضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة قال فقال الرجل أما في هذا الباب فقد فلجتهم بحجة الا أن يفترى خصمكم على الله فيقول ليس لله جلّ ذكره حجة"(45).فبين (عليه السلام) أنّ حجّية المعصوم الناطق مهيمنة رتبةً على حجّية المصحف.
    ____________

    1- الكافي 1 / 60.
    2- سورة آل عمران 3: 103.3- خصائص الأئمّة للسيد الرضي: 72 - 74 طبعة آستان قدس رضوي.4- سورة آل عمران 3: 45.5- سورة النساء 4: 171.6- سورة آل عمران 3: 39.7- سورة التحريم 66: 12.8- بحار الأنوار 12 / 475 نقلاً عن مجالس المفيد والأمالي للصدوق: 134.9- البحار 23 / 129 و 36 / 328 و 89 / 27، تفسير القمي 1 / 3.10- بحار الأنوار 37 / 141 تفسير العياشي 1 / 4.11- البحار 37 / 128.12- بصائر الدرجات: 414.13- الخصال 1 / 65.14- سورة غافر 40: 15.15- الغيبة للنعماني: 43.16- سورة آل عمران 3: 103.17- الغيبة للنعماني: 42.18- الغيبة للنعماني: 39.19- قد ذكر السيد المرعشي في ملحقات إحقاق الحقّ هذا الحديث وهو وصف عليّ وأهل البيت بحبل الله عن مصادر غفيرة فلاحظ 4 / 285 - 288 و 14 / 384 - 521 و 13/385 و48 و 18 / 28 و535 و541 وغيره من المجلّدات، لاحظ الفهرس مادّة ح ب ل.20- العدد القوية: 174.21- سورة آل عمران 3: 54.22- سورة التوبة 9: 32.23- اليقين: 324.24- التحصين: 582 وكذلك رواه ابن فتال في روضة الواعضين 1 / 94.25- البحار 22 / 495.26- البحار 74 / 276، وبشارة المصطفى: 29.27- البحار 24 / 209.28- سورة الأعراف 7: 144.29- سورة الأعراف 7: 145.30- سورة الكهف 18: 68.31- سورة الكهف 18: 69.32- البرهان 5 / 54 ـ 55 في ذيل آية 82 من سورة الكهف عن تفسير العياشي 2 / 357.33- سورة الأنعام 6: 38.34- سورة الأنعام 6: 59.35- سورة يونس 10: 61.36- سورة الرعد 13: 39.37- سورة النحل 16: 89.38- سورة النمل 27: 75.39- سورة الحشر 59: 21.40- سورة الرعد 13: 31.41- سورة الواقعة 56: 77-80.42- سورة الأحزاب 33: 33.43- سورة العنكبوت 29: 49.44- سورة النحل 16: 89.45- الكافي 1 / 246.



  • #2
    موضوع يجيب اجابة شافية على من انكر ثقل العصمة التي امر الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بعدم تضييعها
    فليستمع خلفهم لما غيبه عنهم سلفهم
    عدوا وظلما من احقية اهل البيت صلوات ربي وسلامه عليهم في قيادة زمام الامة بالعصمة التي وهبهم الله تبارك وتعالى
    الى حيث رسم لها الله بحكمته
    طريقا ومنهاجا اتخذه الضالون ظهريا بل وفعلوا مافعلوا من الوان التحدي لله تعالى
    ليس بتركه فحسب بل بالتعدي على حرماته
    من خلال محاربتهم آهل بيت العصمة وانكارهم العصمة
    بل منهم من نفاها عن الانبياء حتى
    تحيتي اخية ترانيم السماء وجزاك الله اوفى الجزاء

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حميدة العسكري مشاهدة المشاركة
      موضوع يجيب اجابة شافية على من انكر ثقل العصمة التي امر الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بعدم تضييعها
      فليستمع خلفهم لما غيبه عنهم سلفهم
      عدوا وظلما من احقية اهل البيت صلوات ربي وسلامه عليهم في قيادة زمام الامة بالعصمة التي وهبهم الله تبارك وتعالى
      الى حيث رسم لها الله بحكمته
      طريقا ومنهاجا اتخذه الضالون ظهريا بل وفعلوا مافعلوا من الوان التحدي لله تعالى
      ليس بتركه فحسب بل بالتعدي على حرماته
      من خلال محاربتهم آهل بيت العصمة وانكارهم العصمة
      بل منهم من نفاها عن الانبياء حتى
      تحيتي اخية ترانيم السماء وجزاك الله اوفى الجزاء
      وحياكم الله اختي العزيزه حميده العسكري
      ورزقكم حب محمد وال محمد في الدنيا
      وشفاعتهم في الاخره

      تعليق

      يعمل...
      X