إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سفرة مولاتنا أم البنين عليها السلام فيها النفع العظيم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سفرة مولاتنا أم البنين عليها السلام فيها النفع العظيم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم

    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    أن سفرة أم البنين عليها السلام التي تعارف عليها بعض المؤمنين في أيام محرم قد ورد فيها نص مكتوب من أئمتنا الطاهرين عليهم السلام، ولكنها داخلة تحت عمومات ومستحبات إقامة العزاء على سيد الشهداء وأخيه المولى سيدنا أبي الفضل العباس عليهما السلام، فما الضير في أن تعقد سفرة حباً لها ولولديها الكريمين مولانا الإمام الحسين والعباس عليهما السلام ؟ فالإمام الحسين عليه السلام إبنها بالتربية والحضانة فهي(أمه بعدأمه) فالسفرة إنما تعقد حباً لها ولأولادها الطيبين الطاهرين عليهم السلام..؟!! ونحن نسأل الرافض للسفرة: لو أنك عقدت سفرة لضيفك المحبوب وعلى شرفه فهل كنت تستحي من دعوة الآخرين إليها لأجل محبوبك الغالي على قلبك؟! وهل كنت تستهزء بمن حضر إليها بحجة أنه لا نفع فيها ؟! أم أن السفرة لأجل المحبوب فيه نفع عظيم لمن حضر إليها وتزود من موادها كرامة لأجل المحبوب وتقرباً إليه زلفى..؟! .

    إن سفرة مولاتنا أم البنين عليها السلام فيه نفعان: ماديُّ وهو الإطعام، ومعنويّ وهو المحبة لها ولأولادها وتذكير المؤمنين بمصابهم الأليم، لأن السفرة إنَّما عُقِدَتْ لأجل المحبة لها، فكان إطعام الفقراء والمؤمنين المجتمعين على مائدة سيد الشهداء وأخيه سيد الأوفياء عليهما السلام، فالسفرة نظير الإطعام في عاشوراء على حب محمد وآل محمد والتذكير بمصائبهم وظلاماتهم..وليت المنكر للسفرة ولكون أم البنين إمرأةفوق العادة أن يعلمنا عن وجه الحكمة من إقامة المآتم والموائد في أيام ظلامات أهل البيت والعصمة عليهم السلام لا سيّما في أيام محرم الحرام..؟!فإذا قال: بأنها لأجل التذكير بظلامات ومآسي عاشوراء فلتكن سفرة مولاتنا أم البني عليها السلام من هذا القبيل، وإن كانت الموائد العاشورائية لأجل المحبة لسيد الشهداء وإخوته وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام فلتكن سفرة مولاتنا أم البنين عليها السلام من هذا القبيل أيضاً..! ومهما كانت الأسباب والدواعي لإقامة الموائد والسفر في عاشوراء وغيرها من أيام الأحزان على سادة الورى ومصابيح الدجى فلتكن سفرة مولاتنا أم البني عليها السلام معنونة بنفس تلكم العناوين الحزينة المذكرة بأيام الله تعالى والمتضمنة للقربة إلى الله تعالى وإلى الحجج الطاهرين صلى الله عليهم أجمعين اللهم إلا إذا كان المنكر لفضل أم البنين وللسفرة المنسوبة إليها لا يعتبر القربة إلى الله تعالى بإطعام الطعام والتذكير بالمصاب شيئاً ذا قيمة وإعتبار..! فساعتئذ ننصحه بتجديد الإيمان والإعتقاد بمن لأجلهم قامت السماوات والأرضين وأوجب الله تعالى على العباد الأحكام والقوانين..! ونحن نذكره بقول مولانا وإمامنا زين العابدين عليه السلام في مناجاته مع الله تعالى في مناجاة المحبين يا منى قلوب المشتاقين ويا غاية آمال المحبين، أسألك حبَّك وحبَّ من يحبك وحبَّ كلّ عملٍ يوصلني إلى قربك..) فسفرة أم البنين عليها السلام التي انعقدت على إسمها وإسم أولادها هي مما توصلنا إلى قربه تعالى وإلى القرب منها ومن بعلها وأولادهما عليهم السلام..وصدق مجنون ليلى حينما قال:

    أمُرُّ على الديار ديار ليلى أُقبّل ذا الجدار وذا الجدارا
    وما حبُّ الديار شغفن قلبي ولكن حبُّ من سكن الديارا


    فنحن والمؤمنون الموالون لم نُشغف في المائدة والسفرة لأنها مائدة وسفرة بل لأنها منسوبة إلى من نحبهم ونعتقد بولايتهم وطهارتهم وهم أمير المؤمنين وسيدة النساء الصدّيقة الكبرى والسيد أم البنين وبقية أزواج أمير المؤمنين وأولاده الطيبين الطاهرين عليهم السلام

  • #2
    والنعم والله من ام البين ماتقصر ابد في قضاء الحوائج " سلام الله عليك ياام البنين " ورحمة الله وبركاته"
    *** يازينب اعذريني يازينب كَطع ايدية خلفلي وعدي وياج ***


    تعليق


    • #3

      الأخ الكريمة ( عطر الولاية )
      بارك الله تعالى فيك على هذا الأختيار
      وأقول : فقد عرف
      بركات هذه السيدة الجليلة (أم البنين)، فقد خصها الله تعالى أن جعل لها بركات، وشرفها بأن جعل في سفرة أم البنين قضاء للحوائج. حتى يقال أنك إن أضعت شيئا ما وقرأت الفاتحة وهديتها لأم البنين فإنك بإذن الله تعالى تجد ما فقدته ببركة هذه السيدة الفاضلة.








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X