من قصص تائهات في الطريق

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جبل الصبر..
    قصة الغرور تذكرني بقصيدة الطاووس
    -----------------------------------------

    قـد أظهـر الطـاووس إعجـابـــــــــــــه



    واختـال بـيـن الــــــــــــــورد والآسِ
    يفتتـن النـاظر مـــــــــــــــــن شكله



    بحُسْنِ ريش الــــــــــــــــــذيل والراس
    لكـن عصـفـــــــــــــــــــوراً تصدَّى له




    بـالـذمّ فـي صحــــــــــــــــــبٍ وجُلاّس
    وعـاب مـنه السـاقَ فـي عُرْيِهــــــــــــا




    عـن ثـوب ريشٍ نـاعـمٍ كـاســــــــــــــي
    فقـام مـن حـولهـمـا طـــــــــــــــائرٌ




    يرمـيـهـمـا بـالـمـنطق القـاســـــــــي
    فقـال كلٌّ مـنكـمــــــــــــــــــا مُعجَبٌ




    وغافلٌ عـن عـيبـه نـاســـــــــــــــــي
    لـو نظر النـاسُ إلى عـيبـهـــــــــــــم




    مـا عـاب إنسـانٌ عـلى النـــــــــــــاس

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    اهلا بالاخت جبل الصبر

    شكرا على ذكرك هذه الابيات الجميلة

    وشكرا على المرور

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حمامة السلام
    احسنت اختي في طرحك الاسلام في مثل هذه المواقف لايشجع الاخذبالثأر قد تحتاج البنت الى تأديب وليس المعاملة بالمثل لان ديننا طلب منا التوعية وليس الانتقام صحيح هي جرحت كرامة وقلب ابن عمها فهنا هو لايفرق عنها فانه بدل اصلاحها تركها فريسة لغيرها.فالاسلام دين سماح وليس دين انتقام فانتقامه قاس ومؤلم فالاجدر به ان يجعلها تؤنب ضميرها وتلوم نفسها عن ضياع عمرها ولوعلمت لما رفضته ولاكنه خسرها وخسر ذلك الحب الذي كان يكنه لها فمن يحب لاينتقم من محبوبه
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    اهلا بالاخت الغالية حمامة السلام

    مع الاسف اخيتي ان الامر وصل الى هذا الحد

    نحن بشر لسنا معصومين كي لا نُخطئ

    فالبنت اذا كانت خاطئة فقد تراجعت عن خطأها حينما وافقت

    على الزواج من ابن عمها الذي كان من المفترض ان يحسب في حسابه

    هذا الشيء ولكن كان لجرحه رأي آخر جعله يلغي القيم الدينية

    شكرا لمرورك المعطر بشذا الربيع غاليتي

    اترك تعليق:


  • جبل الصبر..
    رد
    قصة الغرور تذكرني بقصيدة الطاووس
    -----------------------------------------

    قـد أظهـر الطـاووس إعجـابـــــــــــــه



    واختـال بـيـن الــــــــــــــورد والآسِ
    يفتتـن النـاظر مـــــــــــــــــن شكله



    بحُسْنِ ريش الــــــــــــــــــذيل والراس
    لكـن عصـفـــــــــــــــــــوراً تصدَّى له




    بـالـذمّ فـي صحــــــــــــــــــبٍ وجُلاّس
    وعـاب مـنه السـاقَ فـي عُرْيِهــــــــــــا




    عـن ثـوب ريشٍ نـاعـمٍ كـاســــــــــــــي
    فقـام مـن حـولهـمـا طـــــــــــــــائرٌ




    يرمـيـهـمـا بـالـمـنطق القـاســـــــــي
    فقـال كلٌّ مـنكـمــــــــــــــــــا مُعجَبٌ




    وغافلٌ عـن عـيبـه نـاســـــــــــــــــي
    لـو نظر النـاسُ إلى عـيبـهـــــــــــــم




    مـا عـاب إنسـانٌ عـلى النـــــــــــــاس

    اترك تعليق:


  • حمامة السلام
    رد
    احسنت اختي في طرحك الاسلام في مثل هذه المواقف لايشجع الاخذبالثأر قد تحتاج البنت الى تأديب وليس المعاملة بالمثل لان ديننا طلب منا التوعية وليس الانتقام صحيح هي جرحت كرامة وقلب ابن عمها فهنا هو لايفرق عنها فانه بدل اصلاحها تركها فريسة لغيرها.فالاسلام دين سماح وليس دين انتقام فانتقامه قاس ومؤلم فالاجدر به ان يجعلها تؤنب ضميرها وتلوم نفسها عن ضياع عمرها ولوعلمت لما رفضته ولاكنه خسرها وخسر ذلك الحب الذي كان يكنه لها فمن يحب لاينتقم من محبوبه

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي
    الغرور والاعجاب بالنفس حالة مرضية تعتري الانسان بسبب
    الشعور بالتفوّق على الآخرين، والاعتداد بما عنده من :
    قوة، أو مال، أو جمال، أو سلطة، أو موقع اجتماعي، أو مستوى علمي.
    وتلك الظاهرة المرضية هي من أخطر ما يصيب الانسان، ويقوده الى
    المهالك، ويورطه في مواقف، قد تنتهي به الى مأساة مفجعة،
    صوّرها القرآن بقوله:
    (إنّ الانسان لَيطغى * أن رآه استغنى).
    (العلق / 6 7) وحذر من تلك الظاهرة في ايراده لوصية
    لقمان لابنه:
    (ولا تُصَعِّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً
    إنّ الله لا يحبّ كلّ مُختال فخور). (لقمان / 18)
    (انك لن تخرِقَ الارضَ ولن تبلغَ الجبالَ طولاً). (الاسراء / 37)
    وتعتبر مرحلة الشباب، لاسيما مرحلة المراهقة، من أكثر مراحل
    حياة الانسان شعوراً بالغرور، والاعجاب بالنفس، والاستهانة بالآخرين،
    أو بالمخاطر والاحتمالات، والدخول في المغامرات.
    والقصة مؤلمة والفتاة المغرورة مذنبة بحق ابن العم وكرامة الناس غالية والابن العم لايجوز رد الفعل الغير صحيح بنفس الرد ارجو احترام بنات الناس وعدم جعلهم لعبة والانتقام منهم لاي سبب
    اللهم صل على محمدوآل محمد

    اهلا بالاخ ابو محمد

    كلامكم واقعي عن الغرور ونتفق معك اخي الكريم

    ان الكرامة غالية ولهذا كان الرد من ابن العم عنيفا

    لدرجة انه تناسى الجانب الانساني

    شكرا لتواصلك اخي الكريم
    وفقك الله لكل خير

    اترك تعليق:


  • ابو محمد الذهبي
    رد
    الغرور والاعجاب بالنفس حالة مرضية تعتري الانسان بسبب
    الشعور بالتفوّق على الآخرين، والاعتداد بما عنده من :
    قوة، أو مال، أو جمال، أو سلطة، أو موقع اجتماعي، أو مستوى علمي.
    وتلك الظاهرة المرضية هي من أخطر ما يصيب الانسان، ويقوده الى
    المهالك، ويورطه في مواقف، قد تنتهي به الى مأساة مفجعة،
    صوّرها القرآن بقوله:
    (إنّ الانسان لَيطغى * أن رآه استغنى).
    (العلق / 6 7) وحذر من تلك الظاهرة في ايراده لوصية
    لقمان لابنه:
    (ولا تُصَعِّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً
    إنّ الله لا يحبّ كلّ مُختال فخور). (لقمان / 18)
    (انك لن تخرِقَ الارضَ ولن تبلغَ الجبالَ طولاً). (الاسراء / 37)
    وتعتبر مرحلة الشباب، لاسيما مرحلة المراهقة، من أكثر مراحل
    حياة الانسان شعوراً بالغرور، والاعجاب بالنفس، والاستهانة بالآخرين،
    أو بالمخاطر والاحتمالات، والدخول في المغامرات.
    والقصة مؤلمة والفتاة المغرورة مذنبة بحق ابن العم وكرامة الناس غالية والابن العم لايجوز رد الفعل الغير صحيح بنفس الرد ارجو احترام بنات الناس وعدم جعلهم لعبة والانتقام منهم لاي سبب

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن
    رغم بؤس وخسة الأسلوب الذي إتبعه إبن العم من أجل الأيقاع بإبنة عمه ، ولكن ما حدث لها في نهاية المطاف ربما كان نتيجة مستحقة لما فعلته من قطيعة رحم بدأ بتسقيط إبن عمها أمام البعيد والقريب ، هو رجل كباقي الرجال ولست سوى إمرأة من النساء فإن رغبت الزواج فبها وإن رغبت عن الزواج فهذا لا يعطيك الحق بالسخرية من الآخرين بسبب مسحة جمال تذوي مع الزمن وستعبث بها الديدان يوماً ..
    تعساً لهذا الجمال !!!
    جمال قشور لا جمال روح ..

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    نعم اخي الصادق

    لقد وقع كلامكم على الجرح

    مع الاسف ان الغرور يؤدي لهذه النتيجة التي

    وصلت اليها صاحبة القصة مع ابن عمها

    ولم يدر في خلدها ان الزمن من الممكن ان يدور

    وان الجمال الظاهري لايدوم وتبقى اعمال الانسان هي الميزان

    شكرا لك اخي

    وفقك الله لكل خير

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رحيق الزكية
    مؤلمة القصة!

    ولكن فيها العبّرة و رسالة لكل انسان بأن لا تبطر النعمة قبل فوات الاوان...

    شكراً لاختيارك الراقي.
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    اهلا بالغالية رحيق الزكية التي عطرت صفحتي بردها الراقي

    نعم اختي ان العبرة تكمن في التبطر على نعم الله عز وجل وعدم شكرها

    والتعالي على الغير بسبب هذه النعمة

    شكرا لمرورك

    جزاك الله خيرا

    اترك تعليق:


  • صادق مهدي حسن
    رد
    رغم بؤس وخسة الأسلوب الذي إتبعه إبن العم من أجل الأيقاع بإبنة عمه ، ولكن ما حدث لها في نهاية المطاف ربما كان نتيجة مستحقة لما فعلته من قطيعة رحم بدأ بتسقيط إبن عمها أمام البعيد والقريب ، هو رجل كباقي الرجال ولست سوى إمرأة من النساء فإن رغبت الزواج فبها وإن رغبت عن الزواج فهذا لا يعطيك الحق بالسخرية من الآخرين بسبب مسحة جمال تذوي مع الزمن وستعبث بها الديدان يوماً ..
    تعساً لهذا الجمال !!!
    جمال قشور لا جمال روح ..

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    مؤلمة القصة!

    ولكن فيها العبّرة و رسالة لكل انسان بأن لا تبطر النعمة قبل فوات الاوان...

    شكراً لاختيارك الراقي.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...