إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأسباب الحقيقية والخفية وراء مقتل أمير المؤمنين علي عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأسباب الحقيقية والخفية وراء مقتل أمير المؤمنين علي عليه السلام

    الأسباب الحقيقية والخفية وراء مقتل أمير المؤمنين علي عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المتتبع للأقلام التي كتبت في الاسباب التي أدت الى مقتل الإمام علي عليه السلام تجدونهم يحصرونها في زاوية الخوارج دون الخوض في الاسباب الرئيسية لشن العداوة من قبل الفئة القريشية بقيادة الأصحاب الثلاثة ومعاوية ومعائشة والضغائن التي أدت الى الحصار الإقتصادي والحروب الثلاثة التي أزهقت فيها الاف الأنفس الطاهرة ومن تلك الاسباب التي أدت الى الحرب المعلنة على وصي رسول الله وخيرة أهل بيته .
    أولا : الحقد الدفين في قلوب الكثيرين الذين دخلوا الاسلام بالسيف أو نفاقاً فهم يطلبون ثأرا من أيام الجاهلية وفي الرواية عن علي بن أبي طالب ، قال :‏ بينما رسول الله (ص) آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة ، فقلت :‏ يا رسول الله ما أحسنها من حديقة‏‏ ، فقال :‏ ‏إن لك في الجنة أحسن منها‏ ،‏ ثم مررنا بأخرى ، فقلت :‏ يا رسول الله ما أحسنها من حديقة ، قال :‏ ‏لك في الجنة أحسن منها‏‏ ،‏ حتى مررنا بسبع حدائق ، كل ذلك أقول ‏:‏ ما أحسنها ، ويقول‏ :‏ ‏‏لك في الجنة أحسن منها‏‏‏ ،‏ فلما خلا لي الطريق اعتنقني ، ثم أجهش باكيا ، قلت : يا رسول الله ما يبكيك ‏، قال :‏ ‏ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك الا من بعدي‏ ،‏ قال :‏ قلت يا رسول الله في سلامة من ديني ‏، قال :‏ ‏في سلامة من دينك ‏، رواه أبو يعلي ، والبزار
    ثانياً : السياسة الحازمة التي اتخذها أمير المؤمنين علي عليه السلام في محاسبة سراق المال العام من الولاة وكبار أثرياء بني أمية الذين ملكهم عثمان بن عفان رقاب المسلمين وفي كلمته المشهورة (وَ اَللَّهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ تُزُوِّجَ بِهِ اَلنِّسَاءُ وَ مُلِكَ بِهِ اَلْإِمَاءُ لَرَدَدْتُهُ فَإِنَّ فِي اَلْعَدْلِ سَعَةً وَ مَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ اَلْعَدْلُ فَالْجَوْرُ عَلَيْهِ أَضْيَقُ )نهج البلاغة
    ثالثا : سياسة عزل الولاة الفاسدين الذين يملكون جيوشا وخزائن أموال تستطيع شراء الذمم وشيوخ القبائل وعلى رأسهم معاوية بن ابي سفيان والي الشام الذي بث جواسيسه لشراء الذمم ونشر الفوضى والقتل على تخوم الدولة الفتية .
    رابعاً : بروز جماعة الخوارج المنحرفة التي شقت جبهة المسلمين وشرذمة جموعهم ودعت للتكفير والقتل والغدر والعدوان وألبست تهمة القتل العلنية .
    خامساً : ضغائن حروب الإمام من عوائل القتلى وعشائرهم في الجمل وصفين والنهروان
    سادساً : تمزق الجبهة الداخلية لجيش الإمام وكثرة الجواسيس وتفرق المنافقين من أصحاب المطامع والأغراض الدنيوية و من خطبة له عليه السلام و قد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا
    (يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلَا رِجَالَ حُلُومُ الْأَطْفَالِ وَعُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكُمْ مَعْرِفَةً وَاللَّهِ جَرَّتْ نَدَماً وَأَعْقَبَتْ سَدَماً قَاتَلَكُمُ اللَّهُ لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً وَشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً وَجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ التَّهْمَامِ أَنْفَاساً وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالْعِصْيَانِ وَالْخِذْلَانِ حَتَّى لَقَدْ قَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ وَلَكِنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ لِلَّهِ أَبُوهُمْ وَهَلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَشَدُّ لَهَا مِرَاساً وَأَقْدَمُ فِيهَا مَقَاماً مِنِّي لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا وَمَا بَلَغْتُ الْعِشْرِينَ وَهَا أَنَا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ وَلَكِنْ لَا رَأْيَ لِمَنْ لَا يُطَاعُ .)



  • #2
    شيخنا
    ( ابو امنه )
    بارك الله تعالى فيكم ورحم والديكم
    على هذا الطرح الرائع
    موفق ان شاء الله .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتقبل الله أعمالكم
      جزيل الشكر والإمتنان لردكم الكريم استاذنا وشيخنا الرضا

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X