اللهم صل على محمد وآل محمد
لا اخفي عليك اخي الكريم كاتبنا المتميز مدى تألمي
وتأسفي حينما قرأت موضوعكم وحقيقة استغرب جدا لما اسمع ولما ارى
هل حقا هناك انسان لهذه الدرجة من الاهمال لنفسه اولا ولطلابه ثانيا؟
ثم الا ترى اخي ان هناك مسؤولية تقع على كادر الادارة لمثل هذه الحالات؟
ايعقل ان ياتي مشرف تربوي ومن اول مرة يكتشف الامر والمدير لا يعلم بذلك؟
انه التهاون بمستقبل ابنائنا من الطرفين الادارة والمدرس فكلاهما لايريدان ان يكلفا انفسهما عناء الاجتهاد
شكرا لكم اخي على اثارتك هذا الموضوع المهم
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
أسئلة المدرِّس اليتيمة !
تقليص
X
-
وفقكم الله بكل خير اخي الفاضل ذكرتني قصتكم بإحدى المدرسات التي تتبع نفس الأسلوب فباتت أسألتها معرفه عند الطلاب فلايبذلون أي جهد يذكرمن اجل التفوق لأنهم قد ضمنوا النجاح الانهم لديهم اسئله السنه الماضية واعتقد ان هذه الظاهره ماهيه الا حالة تكاسل من مدرس قد سئم التدريس وهو يضر طلابه بد ان ينفعهم من حيث لا يشعر
اشكرك على هذه الالتفاتة الطيبه
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أسئلة المدرِّس اليتيمة !
أسئلة المدرِّس اليتيمة !تعتبر عملية صياغة الأسئلة الإمتحانية من أهم الفنون التي يجب على الكوادر التعليمية إتقانها لما لها من أهمية كبرى في تقييم المستوى العلمي للطلاب ، فالأسئلة المُصاغة بطريقة علمية ومنهجية متقنة دليل على تمكن المعلم أو المدرس من مادته العلمية .. وبالقدر الذي تكون فيه الأسئلة منوعة الأساليب والطرائق والأفكار ومتباينة المستوى من حيث السهولة والصعوبة كان ذلك أفضل في تنمية الطلاب وإثرائهم علمياً من جهة وصقل خبرة المعلم أو المدرس (خصوصاً إذا كان يدرس صفوفاً مختلفة) من جهة أخرى ، ولصياغة الأسئلة ضوابط وشروط كثيرة ولسنا بمعرض الحديث عنها لتشعبها واتساع تفاصيلها، وإنما استوقفتني حكاية ٌ نقلها أحدهم لها صلة بالموضوع .. فإليكم القصة والعهدة على الراوي:
يحكى أنَّ مدرِّساً له خدمة تربو على العقدين من الزمن كان يصر على تدريس مرحلة دراسية دون غيرها ويستميت من أجل هذا الأمر وأستمر على ذلك سنوات متواصلة ، دون أن يعرف أحد السبب من وراء إصراره هذا ، و لعل أحد الأسباب – كما يُنقـل – هو ضعفه علمياً وعدم تمكنه من تخصصه مما أدى إلى شكوى و تذمر من طلابه و لأكثر من موسم دراسي.. ومحل الشاهد في قصتنا أن ليس لهذا المدرس سوى نموذجين من الأسئلة فقط : أحدهما لامتحان نصف السنة والآخر للامتحان النهائي .. حيث يكرر اختبار طلابه بهما سنوياً دون أن يجري عليهما أي تغيير وإن كان طفيفاً ، نعم التغيير الوحيد الأوحد هو العام الدراسي فقط !!.. ومن المضحك أن هذا المدرس نسي في أحدى السنوات أن يبدل العام الدراسي على نسخة الأسئلة حيث قدم لإدارة المدرسة نسخة أسئلة قديمة كان قد وضعها قبل خمسة مواسم دراسية ولم ينتبه لذلك أحد حتى زار أحد المشرفين التربويين المدرسة وطلب الإطلاع على الأسئلة ، فأستغرب لرؤيتها وأنفجر ضاحكاً من أعماق قلبه وخاطب المدير والمدرس بدهشة قائلا :هل أجريتم الامتحان قبل خمس سنوات ؟!!
فكان ما كان مما لست أذكره فظنَّ خيراً ولا تسأل عن الخبر
فهل هذا معقول أيها الأستاذ الكريم ؟ تدرس صفاً واحداً وليس لك من الأسئلة إلا نموذجا يتيماً ؟
رُفِعَت الأقلام وجفت الصحف والتعليق متروك لذوق القارئ الكريم ، ودمتم بخير.
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
- اقتباس
اترك تعليق: