إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عند مرتقى الزيارة.. في مناسبة مولد الإمام الباقر (عليه السلام) المبارك

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عند مرتقى الزيارة.. في مناسبة مولد الإمام الباقر (عليه السلام) المبارك



    عند كل مناسبة، يجتمعون عند قبر الحسين (عليه السلام)، يزورون، ثم يتذاكرون المناسبة، والحاذق من يميزهم، ولكل إمام أصحاب وتلاميذ، من السهل أن تدرك معنى حضورهم، لكن معرفتهم تحتاج الى نصيب، وأنا متأكد من حضور صحابة الامام الباقر(عليه السلام)،لمناسبة مولده المبارك،منهم جابر بن يزيد الجعفي، وكيسان السختياني، وسائر الطلبة. المهم أنا عرفته فقلت له: تقبّل الله الزيارة،أهلاً بك مولاي جابر بن يزيد الجعفي.
    ابتسم وقال: جيد انك عرفتني. قلت:أنا صاحب حاجة، ولابد أن أدرك حاجتي.
    ابتسم لي ثانية وقال: قل ماتريد؟
    قلت: حدثني عن سيدي ومولاي الامام الباقر(عليه السلام)، وماذا لديك من يوم مولده المبارك لتحدثنا به؟
    فقال:أنا أعتقد أنكم تعرفون عن أئمتكم كل شيء، تعرفون مثلاًأنه أول فاطمي من فاطميين، وأول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين (عليهما السلام)، وصلتكم الأخبار بأنه كان شبيه جده المصطفى محمد(ص)، وأعتقد أنكم تعرفون تماماً لماذا سمي الباقر، ومن لقّبه بهذا اللقب؟
    قلت: هذه الأسماء فعلاً نعرفها ونعرف أن النبي (ص) قال لجابر بن عبد الله الأنصاري:"إن النبي قال له: يوشك ان تبقى حتى تلقى ولداً لي من الحسين (عليه السلام) يقال له محمد، يبقر علم الدين بقرا، فاذا لقيته فاقرأه مني السلام"، ونعرف أيضاً لقد تواترتالنصوص على إمامته.
    فقال لي جابر بن يزيد الجعفي: الأئمة متشابهون بالمزايا، والامام الباقر واحد من هؤلاء الائمة كان له السبق في سلم العبادة والتعلق المطلق بذات الله تعالى،أنا سأحدثك عن الجانب العلمي والثقافي،وأنت تعرف أن هدف الأئمة (عليهم السلام) هو بث روح العلم والثقافة في ارجاء العالم الإسلامية من شرقهالى غربه،وكل إمام وما تسنح له من الظروف، والامام الباقر (عليه السلام)قد سنحت له الظروف أن يبث الكثير من علوم الدين والثقافة الإسلامية، فقدتدهورتأوضاع الدولة الاموية حتى وصلت حافة الانهيار من عهد هشام بن عبدالملك بدأت دعوةالعباسيين للقضاء على الدولة العباسية،فاستثمر الامام الباقر هذا الظرف لفتح مدرسة، وليتخرج منها المئات من العلماء الذين انتشروا في مختلف البقاع، ليثبتوا الدين والفكر والثقافة على مذهب آل محمد (عليهم السلام)، هكذا شاء الله وكان.
    قلت له:أتعلم ياسيدي جابر الجعفي،أن اليوم لا يزال الفقه والحديث والتفسيروغيرها من العلوم معولاً عليها، نستمد من منهلها العذب، ونغترفمن معينها الفياض.
    فقال: كيف لا وكنا نحن تلامذته من المتابعين، انا وكيان السختياني، ومن الفقهاء ابن المبارك، والزهري، والاوزاعي، ومالك، والشافعي، وزياد بن المنذر الهندي، وكثير من المصنفين.
    ابتسم وقال:أخذنا الوقت، حان وقت الصلاة، وودعني ومضى.
    علي حسين الخباز
    عند كل مناسبة، يجتمعون عند قبر الحسين (عليه السلام)، يزورون، ثم يتذاكرون المناسبة، والحاذق من يميزهم، ولكل إمام أصحاب وتلاميذ، من السهل أن تدرك معنى حضورهم، لكن معرفتهم تحتاج الى نصيب، وأنا متأكد من حضور صحابة الامام الباقر(عليه السلام)،لمناسبة مولده المبارك،منهم جابر بن يزيد الجعفي، وكيسان السختياني، وسائر الطلبة. المهم أنا عرفته فقلت له: تقبّل الله الزيارة،أهلاً بك مولاي جابر بن يزيد الجعفي.
    ابتسم وقال: جيد انك عرفتني. قلت:أنا صاحب حاجة، ولابد أن أدرك حاجتي.
    ابتسم لي ثانية وقال: قل ماتريد؟
    قلت: حدثني عن سيدي ومولاي الامام الباقر(عليه السلام)، وماذا لديك من يوم مولده المبارك لتحدثنا به؟
    فقال:أنا أعتقد أنكم تعرفون عن أئمتكم كل شيء، تعرفون مثلاًأنه أول فاطمي من فاطميين، وأول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين (عليهما السلام)، وصلتكم الأخبار بأنه كان شبيه جده المصطفى محمد(ص)، وأعتقد أنكم تعرفون تماماً لماذا سمي الباقر، ومن لقّبه بهذا اللقب؟
    قلت: هذه الأسماء فعلاً نعرفها ونعرف أن النبي (ص) قال لجابر بن عبد الله الأنصاري:"إن النبي قال له: يوشك ان تبقى حتى تلقى ولداً لي من الحسين (عليه السلام) يقال له محمد، يبقر علم الدين بقرا، فاذا لقيته فاقرأه مني السلام"، ونعرف أيضاً لقد تواترتالنصوص على إمامته.
    فقال لي جابر بن يزيد الجعفي: الأئمة متشابهون بالمزايا، والامام الباقر واحد من هؤلاء الائمة كان له السبق في سلم العبادة والتعلق المطلق بذات الله تعالى،أنا سأحدثك عن الجانب العلمي والثقافي،وأنت تعرف أن هدف الأئمة (عليهم السلام) هو بث روح العلم والثقافة في ارجاء العالم الإسلامية من شرقهالى غربه،وكل إمام وما تسنح له من الظروف، والامام الباقر (عليه السلام)قد سنحت له الظروف أن يبث الكثير من علوم الدين والثقافة الإسلامية، فقدتدهورتأوضاع الدولة الاموية حتى وصلت حافة الانهيار من عهد هشام بن عبدالملك بدأت دعوةالعباسيين للقضاء على الدولة العباسية،فاستثمر الامام الباقر هذا الظرف لفتح مدرسة، وليتخرج منها المئات من العلماء الذين انتشروا في مختلف البقاع، ليثبتوا الدين والفكر والثقافة على مذهب آل محمد (عليهم السلام)، هكذا شاء الله وكان.
    قلت له:أتعلم ياسيدي جابر الجعفي،أن اليوم لا يزال الفقه والحديث والتفسيروغيرها من العلوم معولاً عليها، نستمد من منهلها العذب، ونغترفمن معينها الفياض.
    فقال: كيف لا وكنا نحن تلامذته من المتابعين، انا وكيان السختياني، ومن الفقهاء ابن المبارك، والزهري، والاوزاعي، ومالك، والشافعي، وزياد بن المنذر الهندي، وكثير من المصنفين.
    ابتسم وقال:أخذنا الوقت، حان وقت الصلاة، وودعني ومضى.

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X