إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هو أصل الدين الإسلامي ؟ من هو رجل الدين الحقيقي ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو أصل الدين الإسلامي ؟ من هو رجل الدين الحقيقي ؟

    عَنْ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ :
    أَنَّ الدِّينَ وَأَصْلَ الدِّينِ هُوَ رَجُلٌ ، وَذَلِكَ الرَّجُلُ هُوَ الْيَقِينُ وَهُوَ الْإِيمَانُ وَهُوَ إِمَامُ أُمَّتِهِ وَأَهْلِ زَمَانِهِ ، فَمَنْ عَرَفَهُ عَرَفَ اللَّهَ وَدِينَهُ ، وَمَنْ أَنْكَرَهُ أَنْكَرَ اللَّهَ وَدِينَهُ ، وَمَنْ جَهِلَهُ جَهِلَ اللَّهَ وَدِينَهُ . وَلَا يُعْرَفُ اللَّهُ وَدِينُهُ وَحُدُودُهُ وَشَرَائِعُهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْإِمَامِ .
    المصدر : (البحار : ج24، ص290. عن بصائر الدرجات.)


    يتبيّن أنّ لكل زمان إماماً حقاً يجب معرفته ، وهذا الإمام يمثل الدّين كلّه .
    وهو إمام الزمان من عترة النبي محمد (صلى الله عليهم وسلم) .
    وهو خليفة الله وحجته والسبب المتصل بين الأرض والسماء .
    ومن ترك إمام الزمان مات ميتة جاهلية ويكون مُنكِراً لدين الله تعالى .
    فعن رسول الله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال :
    1- قال (ص) : من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية . المصادر : (مسند أحمد الجزء الرابع ص 96 ح 16922 (ح 16434) ، ومجمع الزوائد للهيثمي الجزء الخامس ص 218 ، والإحسان بترتيب صحيح إبن حبان الجزء السابع ص 49 ، وحلية الأولياء الجزء الثالث ص 224 ، ومسند الطياليسي الجزء الأول ص 259 ح 1913 ، وكنز العمال الجزء الأول ص 103 ح 464 ، وكتاب السنة للألباني ص 489 حديث 1057 إسناده حسن ورجاله ثقة) .
    2- وفي لفظ آخر قال (ص) : من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية . المصادر : (صحيح مسلم الجزء الثالث ص 1478 كتاب الإمارة باب 13 ، والسنن الكبرى للبيهقي الجزء 8 ص 156 ، ومجمع الزوائد للهيثمي الجزء الخامس ص 218 ، ومشكاة المصابيح الجزء الثاني ص 1088 ح 3674 ، وسلسلة الأحاديث الصحيحة الجزء الثاني ص 715 للألباني ، وتفسير ابن كثير الجزء الأول ص 530) .
    3- وفي لفظ آخر قال (ص) : من مات وليست عليه طاعة مات ميتة جاهلية . المصادر : (كنز العمال الجزء السادس ص 65 الحديث 14861 ، وكتاب السنة للشيباني ص 290 ح 1058 ، ومسند أحمد الجزء الثالث ص 446 ، والمطالب العالية لإبن حجر العسقلاني الجزء الثاني ص 228) .
    4- وفي لفظ آخر قال (ص) : من مات وليس عليه إمام فإن موتته موتة جاهلية . المصادر : (المستدرك على الصحيحين الجزء الأول ص 117 ، ومجمع الزوائد الجزء الخامس ص 218 و 224 و 225 ، والدر المنثور الجزء الثاني ص 286 عند الآية 103 من سورة آل عمران) .
    5- وفي لفظ آخر قال (ص) : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية . المصدر : (ينابيع المودة : ص 117) .
    وراجع أيضاً هذه المصادر : (1- صحيح ابن حبّان الجزء الأول ص 434 ح 4573 . 2- مجمع الزوائد الجزء التاسع ص 111 . 3- مستدرك الحاكم الجزء الثامن ص 107 . 4- مسند أبي يعلى الجزء الثالث عشر ص 366 ح 7375 . 5- المغني في أبواب التوحيد والعدل الجزء الثاني ص 116 . 6- مجمع الفوائد الجزء الثاني ص 259 . 7- الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية الجزء الثاني ص 457 . 8- المعجم الأوسط للطبراني الجزء السادس ص 70 . 9- المعجم الكبير للطبراني الجزء العاشر ح 10687 والجزء التاسع عشر ص 388 ح 910) .


    وأنّ هذا الحديث الشريف يوافق القرآن الكريم :
    قَالَ تَعَالَى : ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا * وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا *﴾ - [سُّورَةُ الإسْرَاءِ : الآيَات : مِنْ 71 إِلَى 72.]
    وقد يحاول بعض الناس حمل الإمام في الآية الشريفة على النبي وأن المراد أن أمة كل نبي تدعى معه ، لكنه مخالف لظاهر إطلاق الإمام في الآية الكريمة ، فإن الإمام في عرف المسلمين من يأتم الإنسان به في أمر دينه ودنياه ويطيعه في أموره ، والنبي إمام لأهل زمانه من أمته ، أما بعد وفاته فلابد من شخص آخر يكون لهم إماماً مطاعاً فيهم . وبالخصوص أنه تعالى توعد لمن تخلف عن إمام زمانه بموت الجاهلية وبالضلال والعمى في الآخرة .




    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	-----------------------------------------------------.jpg  مشاهدات:	7453  الحجم:	117.1 كيلوبايت  الهوية:	886799
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة 29-05-2026, 01:10 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بحث قيم وواع احسنت النشر

    تعليق


    • #3
      حياك الله تعالى اخي المحترم على هذا الموضوع المبارك

      لابأس بالموضوع الذي ذكرته من كلام الإمام الصادق عليه السلام في وصية مطولة له الى المفضل وهي من اجل الوصايا والرسائل التي قدمها الإمام الصادق عليه السلام للمفضل وعامة شيعته واتباعه

      لكن قد يستدل البعض بهذا الجزء من الكلام على (ان اصل الدين واحد فقط) وهو معرفة الإمام ونفس الوقت لغى اصول الدين الاخرى من التوحيد والنبوة والمعاد والعدل ؟
      وهذا بلا شك ولاريب اشتباه واضح .

      وسوف ابين ذلك الاشتباه ان شاء الله تعالى إنَّ هذا الطرح القائل بأن «أصل الدين هو الإمام فقط» وأن أصول الدين ليست التوحيد والنبوة والمعاد والعدل والإمامة، هو طرح غير دقيق علميًا، بل هو اجتزاءٌ لكلام الإمام الصادق (عليه السلام) وفهمٌ مبتورٌ عن سياقه الكامل.

      فإنّ رسالة الإمام الصادق (عليه السلام) إلى المفضل تبدأ أصلًا بالدعوة إلى توحيد الله تعالى والإيمان به وتنزيهه عن الشرك، ثم تؤكد ضرورة طاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم تأتي مسألة الإمام باعتباره الامتداد الشرعي والبيان العملي للدين بعد النبي، لا أنه بديل عن الله أو عن التوحيد والنبوة.

      فالإمام الصادق (عليه السلام) حين قال:«ثم إني أخبرك أن الدين وأصل الدين هو رجل...»

      لم يكن بصدد حصر الدين بالإمام وحده، وإنما كان يتحدث عن الطريق العملي لحفظ الدين بعد النبي، لأن الإمام هو الحافظ للشريعة والمبيّن لها والمؤدي عن رسول الله وعن الله تعالى، ولهذا أكمل الإمام بنفس النص:

      «فمن عرف عرف الله، ومن أنكره أنكر الله ودينه...»

      أي أن معرفة الإمام ليست مستقلة عن الله، بل لأنها توصل إلى الله وتُعرِّف بدين الله الصحيح.

      وهذا نظير قول القرآن الكريم: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾

      فهل معنى ذلك أن أولي الأمر صاروا أصل الدين دون الله ورسوله؟!
      كلا، وإنما لأنهم الامتداد الشرعي لحفظ الرسالة.

      ثم إن نفس الرواية تفسّر نفسها بنفسها، إذ يقول الإمام:«ويُوصل بها إلى معرفة الله»

      فلو كانت الإمامة هي أصل الدين الوحيد لما قال: «يوصل بها إلى معرفة الله»، لأن الموصل غير الموصَل إليه، فالغاية هي معرفة الله، والإمام هو الدليل الهادي إلى تلك المعرفة.

      كما أن القرآن الكريم مليء بتأكيد أصل التوحيد باعتباره الأساس الأول:

      ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾

      بل إن جميع الأنبياء بدأوا بالتوحيد قبل أي شيء آخر، فكيف يُلغى أصل التوحيد ويُجعل الأصل الوحيد هو الإمام؟!

      وكذلك ورد عن أهل البيت (عليهم السلام): «أول الدين معرفته»

      والمقصود معرفة الله تعالى، كما في كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة: «أول الدين معرفته، وكمال معرفته التصديق به...»

      إذن فالعقيدة الإمامية قائمة على:
      التوحيد والنبوة و المعاد و العدل والإمامة .

      وكل أصل منها له موقعه ووظيفته العقائدية.

      أما الإمامة فهي الامتداد الحافظ لبقية الأصول، وليست ناسخة لها ولا مغنية عنها.

      بل حتى معرفة الإمام نفسها لا تصح إلا بعد الإيمان بالله ورسوله، لأن الإمام إنما تثبت إمامته بنصِّ الله ورسوله عليه (صلى الله عليه وآله)، فكيف يُجعل الثابتُ فرعًا أصلًا مستقلًا عن الأساس الذي أثبته؟

      وعليه، فإن الاستدلال بهذا المقطع على أن «أصل الدين الوحيد هو الإمام» هو استدلال مبتور عن سياقه، ومخالف لصريح القرآن، ولسيرة الأنبياء، ولأحاديث أهل البيت أنفسهم.
      ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      يعمل...
      X