إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أم البنين عليها السلام - مدرسة الوفاء والشجاعة والأيثار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أم البنين عليها السلام - مدرسة الوفاء والشجاعة والأيثار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    -------------------------------

    في أحساس أمرأة
    لبست ثوب العفاف والطهر
    أم حنون تعبق برائحة الحنان والطيبة
    مملوءة محبة وأمومة طاغية جداً على شخصيتها
    زوجها الرجل البطل الذي يهابه كل العالم
    كل الفرسان كل الرجال انه رجل بقوة جيش كامل
    وهو ملاك عابد جليل تقي بكل ما تعنيه الكلمة ولم ينال بعده هذه الصفة
    سيد بليغ وحكيم ومهاب يشع نورا بين ثنياه
    هي تعلمت من هذا الحكيم الجليل
    وتربت على يديه وعرفت الله به أكثر
    فكانت عابدة ناسكة ورعة تقية
    أنها سيدتي ومولاتي فاطمة أم البنين
    هل تعلمون أنها طلبت من زوجها أم امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
    أن لا يناديها بفاطمة أمام الحسن والحسين أكراماً لخاطرهما لكون أمهما ميتة
    الله الله يا سيدتي أي أماً أنت وأي مدرسة رائعة أنت
    أيثار
    وفاء
    حنان
    رقة
    عطف
    طيبة
    كل الصفات الطيبة تجمعت بك ولما لا وانت أم البنين
    أم العباس وأخوته الميامين
    هل تعتقدون ان أم البنين كانت تفضل الحسنين على والديها مجاملة لفاطمة الزهراء ؟؟؟
    أم مجاملة لأرضاء زوجها أمير المؤمنين ؟؟؟
    أحبتي أن أم البنين أمرأة متعلمة مثقفة وواعية وعالمة
    فهي تعتبر الحسنان أأئمتها ومفروض عليها طاعتهما لأنهما أمامان قاما أو قعدا وهكذا علمها أمير الؤمنين
    وهكذا تربت وتعلمت فهي تطيع الأمامين الحسنين لأنهما سادتها وأأئمتها
    مضافاً الى أنها قامت برعايتهما أشرف رعاية وأكرم رعاية
    سبلت عليهما حنانها ورقتها ولطفها وحبها
    فكانت لهما أم حنون تغدق عليهما حبها
    وكانت تجعل أولادها كالعبيد أمام الحسنين عليهما السلام
    وتوصيهم لا تتقدما الحسنان لا تسبقوهما بكلام لا تقاطعا كلامهما
    لا تعترضا عليهما لا تردا لهما طلب تواضعا دائما لهما
    أخدموا الحسنين وأطيعوهما ..
    عجزت النساء أن تلد مثلك يا أم البنين
    علاقة أم البنين بأولادها كانت علاقة روحانية عرفانية دينية
    لقد اخبرها الأمام علي عليه السلام ما سيؤول اليه الامر بعده وشرح لها واقعة الطف وما سوف يجري على الأمام الحسين
    فكانت هي روحي لها الفداء تحضر أولادها وتهيأهما لذلك اليوم
    صار أولاد أم البنين كبار رجال أقوياء عابدين مؤمنين ورعين علماء تربوا على يد سيد الأوصياء
    كم كانت بهم فرحة مسرورة تراهم وترعاهم بعيونها أن غابوا عنها
    كانت تغدق عليهم حنانها وحبها وتنتظر ذلك اليوم الذي تراهم يرفعون رأسها عاليا عند الله ورسوله وزوجها وفاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين
    وحتى تؤدي الأمانة التي على عاتقها من تهيأة الرجال الذين خلقوا من أجل الحسين عليه السلام
    فهي كانت أمرأة رسالية كلفها أماها وزوجها أمير المؤمنين أن تقدم للأسلام رجال التضحيات
    رجال الوفاء والأخلاص كي يكون لها يوما كبيرا ورائعا عند مليك مقتدر




عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X