إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غدا الاثنين تبقون مع حلقة خاصة بمناسبة هدم قبور البقيع في " صباح الكفيل "

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غدا الاثنين تبقون مع حلقة خاصة بمناسبة هدم قبور البقيع في " صباح الكفيل "

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد



    اعظم الله لكم الاجر بذكرى هدم قبور أئمة البقيع .
    اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	14073533801.png  مشاهدات:	0  الحجم:	26.3 كيلوبايت  الهوية:	887009




    تبقون مع حلقة خاصة بهذه المناسبة الاليمة
    تأتيكم من مكتبنا في النجف الاشرف
    اعداد : فاطمة المدني
    تقديم : سوسن عبد الله + هند الفتلاوي

    فقرات الحلقة :

    ( موضع تقديس )
    ثقافة تقديس القبور



    (على سبيل النجاة) مع ضيفة​​​​​​​



    (قرابة النبي)
    المدفونين في ارض البقيع




    (الوجه الاخر)
    شبهة زيارة القبور لدى النواصب

    (نداء المقابر )


    تتحدث عن اثار تكريم السابقين
    التعديل الأخير تم بواسطة وديعة الكفيل; الساعة 31-05-2020, 01:32 PM.

  • #2
    يصادف الثامن من شوال ذكرى هدم السعودية الآثار والأضرحة الخاصة بالأئمة والصحابة في البقيع في المدينة المنورة في العام 1344 للهجرة.


    ما إن وصل آل السعود إلى السلطة في الحجاز مجددا عن طريق قيام عبد العزيز آل سعود باغتيال حاكم الرياض من آل الرشيد ذبحا بالسيف، حتى وصلت حملاتهم إلى المدينة المنورة، وبدؤوا بإزالة آثارها العمرانية ذات القيمة الدينية الكبيرة. وفي مقدمتها أضرحة الأئمة والصحابة في مقبرة البقيع.

    وفي الثامن من شهر شوال من العام 1344 للهجرة هدموا أضرحة الائمة من اهل البيت “عليهم السلام” في بقيع الغرقد وهم: الحسن المجتبى وعلي السجاد ومحمد الباقر وجفعر الصادق “عليهم السلام جميعا"

    و في هذه المناسبة، نظم كثير من الشعراء هذه الجريمة النكراء، فرثوها و بكوا عليها و أبكوا . من هؤلاء:

    العلّامة السيّد صدر الدين الصدر حيث قال :

    لعـمري إنّ فاجعة البقيـع ** يُشيبُ لهولها فؤاد الرضيع

    وسوف تكون فاتحة الرزايا ** إذا لم يُصحَ من هذا الهجوع

    أما من مسلمٍ لله يرعى ** حقوق نبيّه الهادي الشفيع (1).

    وقال شاعر آخر

    تبّاً لأحفاد اليهود بما جَنـوا ** لم يكسـبوا من ذاك إلّا العارا

    هتكوا حريـم محمّد فـي آله ** يا ويلهم قد خالفـوا الجبّارا

    هَدَموا قبور الصالحين بحقدهم ** بُعداً لهم قد أغضبوا المختارا (2).

    وقال شاعر آخر

    لِمن القبور الدارسات بطيبة ** عفت لها أهل الشقا آثارا

    قُل للّذي أفتى بهدم قبورهم ** أن سوف تصلى في القيامة نارا

    أعَلِمتَ أيّ مراقد هدمتها ** هي للملائك لا تزال مزارا (3).

    وقال الشيخ عبد الكريم الممتن مؤرّخاً هدم قبور أئمّة البقيع:

    لعمرك ما شاقني ربرب ** طفقت لتذكاره أنحب

    ولا سحّ من مقلتي العقيق ** على جيرة فيه قد طنبوا

    ولكن شجاني وفتّ الحشا ** أعاجيب دهر بنا يلعب

    وحسبك من ذاك هدم القباب ** فذلك عن جوره يعرب

    قباب برغم العلى هُدمت ** وهيهات ثاراتها تذهب

    إلى م معاشر أهل الإبا ** يصول على الأسد الثعلب

    لئن صعب الأمر في دركها ** فترك الطلّاب بها أصعب

    أليس كما قال تاريخه ** بتهديمها انهدم المذهب(4).

    وقال الشيخ عبد الحسن الجمري في هذا المجال :

    اذا تجاوزت نجدا فالطريق هنا ** هناك من بعد وعثاء السرى وعنا
    ياسابق الريح غربي الهضاب على ** ميمونة سبقت في سيرها الزمنَ
    خل الهضاب وجز نحو الحجاز فإن ** جاوزت بالحُرة الحراء والحزنا
    قف وابكي ال رسول الله قد هدمت ** قبابهم وغدت تستنطق الدمنا
    قبور ال رسول الله دنسها ***** حقد الأولى نصبوا بغضاءهم علنا
    ويلٌ لهم هدموا تلك القباب جفاً ** ماذا ترى غيهم لو ادركوا الحسنا
    او ادركوا زمن السجاد لانتهكوا ** مقامه واذاقوا آله الإحنا
    وباقر العلم لو لاقوه لامتعضوا ** وكفروه وقالوا الشر

    تعليق


    • #3
      ( موضع تقديس )
      ثقافة تقديس القبور

      القرآن وبناء القبور

      لو تتبعنا القرآن الكريم ـ كمسلمين ـ لرأينا أنّ القرآن الكريم يعظّم المؤمنين

      ويكرّمهم بالبناء على قبورهم ـ حيث كان هذا الأمر شائعاً بين الأُمم التي سبقت ظهور الإسلام ـ فيحدّثنا القرآن الكريم عن أهل الكهف حينما اكتُشف أمرهم ـ بعد ثلاثمّائة وتسع سنين ـ بعد انتشار التوحيد وتغلّبه على الكفر.

      ومع ذلك نرى انقسام الناس إلى قسمين: قسم يقول: )ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً((۱) تخليداً لذكراهم ـ وهؤلاء هم الكافرون ـ بينما نرى المؤمنين ـ التي انتصرت إرادتهم فيما بعد ـ يدعون إلى بناء مسجد على الكهف، بجوار قبور أُولئك الذين رفضوا عبادة غير الله؛ كي يكون مركزاً لعبادة الله تعالى.

      فلو كان بناء المسجد على قبور الصالحين أو بجوارها علامة على الشرك، فلماذا صدر هذا الاقتراح من المؤمنين؟! ولماذا ذكر القرآن اقتراحهم دون نقد أو ردّ؟! أليس ذلك دليلاً على الجواز، )قَالَ الّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتّخِذَنّ عَلَيْهِم مّسْجِداً((۲).

      فهذا تقرير من القرآن الكريم على صحّة هذا الاقتراح ـ بناء المسجد ـ ومن الثابت أنّ تقرير القرآن حجّة شرعية.

      إنّ هذا يدلّ على أنّ سيرة المؤمنين الموحّدين في العالم كلّه كانت جارية على البناء على القبور، وكان يُعتبر عندهم نوعاً من التقدير لصاحب القبر، وتبرّكاً به لما له من منزلة عظيمة عند الله، ولذلك بني المسجد وأصبحت قبور أصحاب الكهف مركزاً للتعظيم والاحترام.

      ولا زالت هذه الحالة موجودة حتّى في وقتنا الحاضر لقبور العظماء والملوك والخالدين، فهل توجد أخلد وأطهر من ذرّية رسول الله(صلى الله عليه وآله) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرّهم تطهيراً

      تعليق


      • #4
        (قرابة النبي)
        المدفونين في ارض البقيع

        بقعة شريفة طاهرة في المدينة المنوّرة قرب المسجد النبوي الشريف ومرقد الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)، فيها مراقد الأئمّة الأربعة المعصومين من أهل بيت النبوّة والرسالة(عليهم السلام)، وهم: الإمام الحسن المجتبى، والإمام علي زين العابدين، والإمام محمّد الباقر، والإمام جعفر الصادق(عليهم السلام
        دفن في البقيع الغرقد عدد من كبار المسلمين وشخصياتهم التاريخية والدينية والسياسية مضافاً إلى بعض أولاد
        النبي (ص) وزوجاته وخيرة أصحابه، وقيل إن عشرة آلاف صحابي دفنوا فيه.

        ومن المحتمل أن يكون في البقيع قبر الصديقة الطاهرة
        فاطمة الزهراء بنت رسول الله التي دفنت ليلاً وعفي موضع قبرها.

        وكذلك يحتمل أن يكون في البقيع قبر
        المحسن السقط ابن علي بن أبي طالب حيث قتل وهو جنين في بطن أمه فاطمة الزهراء (عليها السلام).

        وكان من مزارات البقيع: بيت الأحزان، حسب بعض الروايات التاريخية.

        تعليق


        • #5
          .
          . . 🍃🍃نداء المقابر )🍃🍃
          ​​​​​​🕌الأدلة على جواز بناء القبور 🕌

          ١- قوله تعالى: (( قَالَ الَّذينَ غَلَبوا عَلَى أَمْرهمْ لَنَتَّخذَنَّ عَلَيْهم مَّسْجدًا ))(الكهف:٢١).
          أخبرنا الله تعالى عن المؤمنين الذين قررّوا أن يتّخذوا من مضجع الفتية المؤمنة مسجداً يسجدون لله سبحانه فيه، ويعبدونه وهم مؤمنون وليسوا بمشركين، ولم يذمّهم الله تعالى على ذلك.
          وممّا لا شك فيه أن شأن الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)، أرفع من شأن أولئك الفتية، فإذا جاز بناء قبورهم, فبالأولى جواز ذلك بالنسبة إلى الأنبياء والأئمة (عليهم السلام).

          ٢- قوله تعالى:
          (( قل لَّا أَسْأَلكمْ عَلَيْه أَجْرًا إلَّا الْمَوَدَّةَ في الْقرْبَى )) (الشورى:٢٣).
          تدل هذه الآية على وجوب مودّة قربى الرسول (صلى الله عليه وآله)، وهو وجوب مطلق لم يقيد بزمان دون آخر، ولا مكان دون مكان, ولا كيفية دون أخرى. وممّا لا شك فيه أن تعهد قبر شخص ما بالبناء والإعمار والتجديد من جملة المصاديق العرفية لهذه المودة.

          ٣- تعظيم شعائر الله تعالى.
          فإن القرآن الكريم وإن لم يصرح على بناء قبور الأنبياء والصالحين بالخصوص، لكنه صرح بتعظيم شعائر الله تعالى بقوله :
          (( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )) (الحج:٣٢)،
          وبقوله :
          (( ومن يعظم حرمات الله فهو خير له )) (الحج:٣٠)،
          ولا شك ولا ريب أن صون المعالم الدينية عن الإندراس ـ كالمشاهد المتضمّنة لأجساد الأنبياء والصالحين ـ وحفظها عن الخراب بناءاً وتجديداً, نحو من أنحاء التعظيم, كما أن حفظ المسجد عن الخراب تعظيم له.

          ولا يخفى :
          أن الله تعالى جعل الصفا والمروة من الشعائر والحرمات التي يجب احترامها, فكيف بالبقاع المتضمنة لأجساد الأنبياء والأولياء, فإنها أولى بأن تكون شعاراً للدين.
          كيف لا ؟
          وهي من البيوت التي أذن الله أن ترفع, ويذكر فيها اسمه, فإن المراد من البيت في الآية هو :
          بيت الطاعة, وكل محل أعدّ للعبادة, فيعم المساجد والمشاهد المشرفة لكونها من المعابد.

          ولو لم يكن في الشريعة ما يدل على تعمير المساجد وتعظيمها واحترامها، لأغنتنا الآية بعمومها عن الدلالة على وجوب تعمير المسجد وتعظيمه، وإدامة ذكر الله فيه، لكونه من البيوت التي أذن الله أن ترفع. ومثل المسجد في جهة التعمير والتعظيم والحفظ, المشاهد التي هي من مشاعر الإسلام ومعالم الدين.

          ٤- إقرار النبي (صلى الله عليه وآله) والصحابة على البناء.
          فإنه (صلى الله عليه وآله) أقرّ، وهكذا أصحابه, على بناء الحجر ولم يأمروا بهدمه, مع أنه مدفن نبي الله إسماعيل (عليه السلام) وأمّه هاجر, وهكذا إقرارهم على بناء قبر النبي إبراهيم الخليل (عليه السلام), وبقية قبور الأنبياء والمرسلين حول بيت المقدس.
          ثم إقرار الصحابة على دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الحجرة التي توفّي فيها, وهي مشيّدة بالبناء, ودفن الخليفة الأول والثاني فيها من بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يأمروا بهدمها, بل العكس أمروا بإعمارها, دليل قاطع على جواز البناء على القبور.

          ٥- الروايات الواردة في كتب الفريقين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الحث على زيارة القبور, وثواب من زار قبره, وأنه (صلى الله عليه وآله) زار قبر أمّه ورمّم قبرها.

          تعليق


          • حسين الهادي
            حسين الهادي تم التعليق
            تعديل التعليق
            أدلة مهمة جدا في الرد على الشبهات

        • #6
          مستمعاتنا الكريمات اعظم الله لكن الاجر بهذا المصاب الجلل وجعلنا الله واياكم من الاخذين بثأرهم مع امام الزمان عج .

          وشكرا لطيب المتابعة .

          ارض البقيع
          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	_٠٠٥٧٢٤.jpg 
مشاهدات:	49 
الحجم:	388.6 كيلوبايت 
الهوية:	887067



          خادمة ام ابيها
          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CTD204202013831.png 
مشاهدات:	41 
الحجم:	81.5 كيلوبايت 
الهوية:	887068


          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X