إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

غدا الاربعاء تبقون مع البرنامج المباشر ♦♦♦​​​​​​​" من وهج العقيدة "♦♦♦

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غدا الاربعاء تبقون مع البرنامج المباشر ♦♦♦​​​​​​​" من وهج العقيدة "♦♦♦

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CTD1842020175753.png 
مشاهدات:	69 
الحجم:	82.6 كيلوبايت 
الهوية:	887152



    من وهج العقيدة برنامج مباشر يلقي الضوء على اهم وابرز الموضوعات العقائدية التي طرحت على الساحة والصقت بها العديد من الالتباسات
    وفي البرنامج سيتم الحوار حولها وتفنيد كل الشبهات حولها .
    البرنامج يأتيكم كل اسبوع في يوم الاربعاء صباحا في الساعة العاشرة والنصف الى الحادية عشرة والنصف


    ♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦

    اعداد وتقديم : فاطمة صاحب
    اخراج : زينب قاسم

    مع الضيفة : الاستاذة خلود الهاشمي

    الموضوع :

    الانظمة والقوانين بين التشريع الالهي والوضع البشري​​​​​​​


    ♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦
    نرجو لكم رفقة طيبة

  • #2
    أعلن الرسول الكريم مبدأ المساواة هذا أمام العالم اجمع، كما طبقه على واقع الحياة فضرب بذلك أروع مثال على التطابق بين النظرية و الواقع.
    فقد سئل ? – يوماً – ان يعفو عن امرأة كانت قد سرقت و ذلك لما كانت عليه أسرتها من الشرف فأجابهم عن طلبهم ذلك قائلاً:
    (إنما هلك من كان قبلكم لانهم كانوا إذا أذنب الضعيف فيهم عاقبوه، و إذا أذنب الشريف فيهم تركوه كما انه صعد المنبر رغم مرضه (صلى الله عليه وآله) – حين شعر بدنو اجله، و مفارقته لهذه الدنيا –و خطب في الناس قائلاً: (أيها الناس من كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهري فليستقد مني، و من شتمت له عرضاً فهذا عرضي فليستقد مني، و من أخذت له مالاً فهذا مالي فليأخذ منه، و لا يخشى الشحناء من قبلي فإنها ليست من شأني إلا و إن احبكم الي من اخذ مني حقاً إن كان له، أو حللني فلقيت ربي و أنا طيب).
    ثم نزل عن المنبر فصلى صلاة الظهر ثم رجع إلى المنبر و أعاد مقالته الأولى.
    لقد أعلن النبي(صلى الله عليه وآله) المساواة العادلة أمام القانون بلا فرق بينهم في ذلك و هذا هو جوهر المساواة و أساس التسوية بين الناس، لاعلى المستوى النظري و اللساني حسب، و إنما بالتطبيق العملي لصاحب الرسالة ذاته.
    (و يتفرع على التسوية أمام القانون التسوية أمام القضاء، فقد جرت السنة الإسلامية على محاكمة الخلفاء و الولاة و تقديمهم إلى ساحة القضاء فيما إذا كان لهم خصم، و إذا كانت لهم دعوى على أحد فانهم يرفعون أمرهم إلى القاضي ليحكم بينهم).
    لقد ساق لنا محور الحق – الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) - اعظم درس في المقام، وروعة هذا الدرس ليس في كونه من قبيل الدروس التي تلقى في المدارس، و إنما هو درس عملي دلنا عليه الإمام بسلوكه ليكون له ابلغ الأثر في النفوس. فقد ورد في كتب الأخبار الآتي:
    لقد فقد الإمام علي(عليه السلام) درعاً له أيام خلافته، فوجده عند يهودي فادعى ملكيته فرفع الإمام(عليه السلام) أمره إلى القاضي فحكم به لصالح اليهودي فما تأثر الإمام(ع) و انصاع للقضاء.
    كما روي كذلك بأنه: خاصم يهودي علياً(عليه السلام) في أيام عمر بن الخطاب فقال له عمر: قم يا أبا الحسن و قف مع خصمك.
    فتغير وجه الإمام(عليه السلام) لذلك، لقد ظن والحضور بان الإمام(عليه السلام) كان قد امتعض وتغير وجهه لأجل إيقافه ذلك الموقف مع اليهودي في ساحة القضاء.
    لذلك توجه إليه بعد الانتهاء من المرافعة قائلاً: يا أبا الحسن لعله ساءك أمري ان تقف مع خصمك اليهودي؟
    فقال?: (كلا، إنما ساءني إنك كنيتي، و لم تساو بيني و بين خصمي، و المسلم و اليهودي أمام الحق سواء). فهل بعد هذه المساواة التي ساقها إلينا الإسلام، مساواة يا ترى.
    لقد شاع الحديث عن المساواة في فكر الحضارة الغربية منذ أن أعلنت المساواة مبدأ من مبادئ حقوق الإنسان، في الإعلان الذي أصدرته الثورة الفرنسية سنة 1789م دخلت منذ ذلك التاريخ في الكثير من الدساتير و المواثيق الدولية. و نحن بدورنا لا ننكر ما للإعلان الذي أصدرته الثورة الفرنسية من الأثر في ترسيخ مبدأ المساواة في الحضارة الغربية و لكن اين المساواة التي دعت إليها الثورة الفرنسية من المساواة التي دعت إليها الشريعة الإسلامية الغراء كي تتكالب الدول الإسلامية على استقاء قواعدها من هذا الإعلان أو ذلك في حين تدير ظهراً للدستور الذي جاءنا بأروع صور المساواة و التي تجسدت عملياً فيما تقدم من الصور المارة الذكر لصاحب الرسالة ووصيه.

    تعليق


    • #3
      [ الانظمة والقوانين بين التشريع الالهي والوضع البشري]

      ◄لم يكن جديداً على الحياة الإنسانية أن ي يشرّع الإنسان لنفسه القوانين والأنظمة، ويضع لها منهج الحياة والتنظيم بمعزل عن شرع الله وبمنأى عن العلاقة به.
      فقد دأب الطغاة من الناس منذ فجر التاريخ على فكرة الخروج على إرادة الحقّ والخير في هذا الوجود، متخذين من أنفسهم آلهة تعبد، ومن ذواتهم أصناماً تقدس في محراب الظلم والطغيان.
      ولو تتبعنا نشأة القوانين التي تحكم حياة المجتمع بصيغتها الوضعية، وتعبر عن أغراضه ومشيئته في الحياة، بعيدة عن التطابق مع المصلحة الحقيقية التي تعبر عن مبادئ الحقّ والعدل، لأنّ القوانين الوضعية جميعاً لا تعبر عن واقعها المعاصر .
      وعلى عكس ذلك كان دور التشريع الإسلامي، فقد استهدف دوماً تحرير الإنسان والرأفة به والحفاظ على مصالحه وحياته:
      قال تعالى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
      وقال سبحانه: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)..
      والمتأمل في هذين النصين يستنتج بجلاء ووضوح أنّ أهداف الإسلام وغاياته التي حددها القرآن هي تحرير الإنسان وإنقاذه من الظلمات إلى النور، والأخذ بيده إلى آفاق الخير والسعادة.


      🔸️🔹️🔸️🔹️🔸️🔹️🔸️🔹️












      ​​​​​​​

      تعليق


      • #4
        مستمعاتنا الفضليات شاكرين لكم طيب متابعتكم
        وجميل تواصلكم .

        أرض البقيع
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CTD1842020233213.png 
مشاهدات:	38 
الحجم:	145.3 كيلوبايت 
الهوية:	887208




        فداء الكوثر
        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CTD1842020232956.png 
مشاهدات:	31 
الحجم:	84.6 كيلوبايت 
الهوية:	887209

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X