إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور الخميس لبرنامج آفاق الروح

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور الخميس لبرنامج آفاق الروح

    آفـــــاق الروح

    وقفة أخرى نتوقف ونتأمل معا في خطبة المتقين المرويـة عن مولانا أمير المؤمنيـن ( عليه السلام) وذلك في يوم غـد بإذن الله تعالى, في تمام الساعة 7:30 م .

    (يا هَمَّامُ، اتَّقِ اللَّهَ وَأَحْسِنْ!.. فَإِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ)

    س- مصاديق الاحسان التي يقدمها العبد كثيرة ومختلفة, لكن ياترى أي الاعمال هي التي يتقبلها الله تبارك وتعالى وينمي ثمار آثارها ؟

    إعـــداد وتقديم : نهــاوند العبودي
    إخـــــراج : آلاء السعــــدي

  • #2
    باجتناب الذنوب في كل الأحوال، وكما قال الرسول أبو الزهراء صلى الله عليه وآله وسلم: (مضمونه): (من أذنب ذنبا، غادره عقل لا يرجع إليه أبدا).
    ثانيا: ان نــُوجد بين أرواحنا وأبداننا الغيرة والمنافسة والمسابقة في الخير، حيث أن أبداننا تسبح وتقدس الله تعالى وتذكره، لا تفتر عن ذلك أبدا.. وعليه، فإنه يجب أن يكون حظ الروح بذلك المجال أوفر وأرقى وأسبق.
    ولكن ربما لن يوفق أي أحد بسهولة في الذكر المتواصل الدائم أبدا، ولكن لتكن كالملكة والسجية فينا، والله أكرم الأكرمين.. حيث من الممكن أن يعامل من تكون له حالات من الذكر الباطني والخارجي كثيرة، يتخللها فترات غفلة معينة، كمن يذكر الله آناء الليل وأطراف النهار، والحمد لله رب العالمين.
    ومن هنا نكون إن شاء الله مطبقين للحديث الشريف: (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا).
    والذي طالما يـُذكر على الألسن، ولطالما لم يطبقه إلا القليل جدا، لكنه حين يغلب العقل والمبدأ الحسن على المرء، وتنهزم الشهوات بأشكالها؛ فإنه يكون امرء مطبق عامل بذلك الحديث المبارك.

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      فضائل وثمرات الإحسان في الدين الإسلامي:
      1. الإحسان هو طريقة مهمة تساعد على تطهير نفس الإنسان من كل الصفات السيئة كالكدر، سوء الظن، وسوء الفهم.
      2. إنّ المُحسن ينال رضا الله ومحبّته في الدنيا والأخرة، كما وأنّ الله تعالى يزرع في قلوب المؤمنين محبة الإنسان المُحسن.
      3. إنّ الإحسان يُساهم في زرع المحبة والولاء بين المحسن وكل الأشخاص الذين حولهُ، ويمنح الله المُحسن الكثير من الحسنات.
      4. يكتسب الإنسان المُحسن تأييد الله تعالى له في الدنيا والآخرة، ويُعينه في جميع الظروف والأوقات.
      5. الشخص المُحسن يشعر دائمًا بمراقبة الله تعالى لهُ، وهذا ما يجعلهُ ينال المزيد من الحسنات، ويحميهِ من الوقوع في المعاصي والذنوب في السر والعلن.
      6. إنّ الإحسان يجعل المسلم يُخلص في النوايا والأعمال.
      7. الإنسان المُحسن يبقى دائمًا في رعاية الله سبحانهُ وتعالى.
      • قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ).

      ---------------------------
      ----------------









      تعليق


      • #4
        مستمعاتنا الكريمات كل الود والاحترام لكن على طيب تواصلكم ويسرنا حضوركم في ساحة برامجنا عبر المنتدى المبارك .

        أرض البقيع
        اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	CTD1042020172223.png  مشاهدات:	23  الحجم:	80.2 كيلوبايت  الهوية:	887318






        فداء الكفيل
        اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	CTD1042020172350.png  مشاهدات:	24  الحجم:	67.8 كيلوبايت  الهوية:	887319

        التعديل الأخير تم بواسطة وديعة الكفيل; الساعة 06-06-2020, 08:12 AM.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
          عودة ميمونه مساء مفعم بالعطاء والموفقية ..

          ​​​الإحْسَان في باب العبادات أن تؤدِّى العبادة أيًّا كان نوعها مِن صلاةٍ أو صيام أو حجٍ أو غيرها أداءً صحيحًا، باستكمال شروطها وأركانها، واستيفاء سننها وآدابها، وهذا لا يتمُّ للعبد إلَّا إذا كان شعوره قويًّا بمراقبة الله عزَّ وجلَّ حتى كأنَّه يراه تعالى ويشاهده، أو على الأقلِّ يشعر نفسه بأنَّ الله تعالى مطَّلع عليه، وناظِرٌ إليه، فبهذا وحده يمكنه أن يحسن عبادته ويتقنها، فيأتي بها على الوجه المطلوب، وهذا ما أرشد إليه الرَّسول صلى الله عليه واله وسلم في قوله: «الإحْسَان أن تعبد الله كأنَّك تراه فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك» .
          وفي باب المعاملات فهو للوالدين ببرِّهما بالمعروف، وطاعتهما في غير معصية الله، وإيصال الخير إليهما، وكفِّ الأذى عنهما، والدُّعاء والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما.
          وهو للأقارب: ببرِّهم ورحمتهم والعطف عليهم، وفعل ما يَجْمُل فعله معهم، وترك ما يسيء إليهم.
          وهو لليتامى: بالمحافظة على أموالهم، وصيانة حقوقهم، وتأديبهم وتربيتهم بالحسنى، والمسح على رؤوسهم. وهو للمساكين: بسدِّ جوعهم، وستر عورتهم، وعدم احتقارهم وازدرائهم، وعدم المساس بهم بسوء، وإيصال النَّفع إليهم بما يستطيع، وهو لابن السَّبيل بقضاء حاجته، وسدِّ خلَّته، ورعاية ماله، وصيانة كرامته، وبإرشاده إن استرشد، وهدايته إن ضلَّ.
          وهو للخادم: بإتيانه أجره قبل أن يجفَّ عرقه، وبعدم إلزامه ما لا يلزمه، أو تكليفه بما لا يطيق، وبصون كرامته، واحترام شخصيَّته.
          وهو لعموم النَّاس: بالتَّلطُّف في القول لهم، ومجاملتهم في المعاملة، وبإرشاد ضالِّهم، وتعليم جاهلهم، والاعتراف بحقوقهم، وبإيصال النَّفع إليهم، وكفِّ الأذى عنهم.
          وهو للحيوان: بإطعامه إن جاع، ومداواته إن مرِض، وبعدم تكليفه ما لا يطيق.
          اللهم اجعلنا من المحسنين ،وادم احسانك الينا وتلطف بنا يا ارحم الراحمين ..

          تعليق


          • #6
            مستمعتنا الكريمة حمامة السلام
            نشكر طيب تواصلك وحضورك الرائع .

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	CTD1842020233414.png 
مشاهدات:	43 
الحجم:	179.6 كيلوبايت 
الهوية:	887455

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X