المشاركة الأصلية بواسطة الكهف الحصين
مشاهدة المشاركة
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
مبدعة فيما تختارين وتنتخبين عزيزتي{ أم ساره} قد أنتخبتم موضوع للراقية الطيبة{الكهف الحصين}
لقد عرفتكم وانتم تحملون هم المجتمع وجهودكم للأصلاح وإرشاد الأسر والعوائل الطيبة لترفعون
عن إمامكم الموعود هم غيبته
لقد رد أخوتي وأخواتي ردوداً قيمةً ولم يبقوا لي جواباً لذلك سأجيب على تسائلكم إن سمحتم لي
لقد سألتم :{كيف أقوي ثقة النفس في أولادي وهم يعيشون ظروفاً قاسية من أساليب منفّرة من المعلمين وطلبة سيئين ويحبطون من
عزيمة الإنسان ؟؟؟}
اليكم الجواب : عزيزتي بعد حب الله تعالى الذي نزرعه في قلوب أولادنا نقربهم من حياة أئمتنا
{عليهم السلام} وقد كان لكل منهم طاغية للزمان ومجتمع منكر لحقوقهم ومنزلتهم
ولكنهم {عليهم السلام} لم تتزعزع ثقتهم بصدق عقيدتهم ومسؤليتهم امام الله تعالى كمرشدين للبشر ومصلحين
للمجتمع ،لأنهم يعلمون انهم على الطريق الواضح القويم فما الذي كان يهمهم من المسيئين ؟وما الذي كان يشغل بالهم ؟
هل هي السخرية التي يقابلون بها حجج الله على الأرض ؟ لا لم يكن ذلك همهم ،بل كان أكبر همهم الإصلاح
حتى وإن قوبلوا بالأستهزاء والتنكيل وفي غالب الأحيان،فهل سمعنا إماماً مات حدف انفه ؟ لم نسمع حتماً ،وهل أتعض
الإمام اللاحق بالسابق وأبتعد عن الخط الذي سار به والده ؟ نراهم كلهم {عليهم السلام}
ساروا في طريق واحد ولم تثن عزيمتهم شيئاً أبدأ ،ما السر في ذلك ؟ السر في الثقة بالله تبارك وتعالى
والتي أرتسمت خطوطها في محيّاهم وأفعالهم التي حيرت الألباب والتوكل عليه مطلقاً
لا على غيره من الموجودات كلها
وهذه الأمور أن زرعناها في قلوب أولادنا صارت لديهم ملكة تقبل الناس
على ماهم عليه ولكن العزم على التغير، الغير مباشر في التودد اليهم لكسبهم أولاً ثم أرشادهم ثانياً
وما دام الله تعالى مطلّع على القلوب سيشد القلب بحبال الثقة التوكل
ومن توكل على الله فهو حسبه
ومن كان مع الله ،كان الله معه
وهذه الكلمات تدفئ قلوبهم الصغيرة وتعطيهم الثقة القصوى بعد أن أستلهموها من ثقتهم بالله العظيم
أرجو أن أكون قد أجبت الجواب الوافي
شكراً لكم



اترك تعليق: