إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حفظ الله للعبد.

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حفظ الله للعبد.

    ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﻝ
    ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﺠﻞ ﻓﺮﺝ ﺍﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ
    ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻠﻌﺒﺪ
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
    } ﻟَﻪُ ﻣُﻌَﻘِّﺒَﺎﺕٌ ﻣِّﻦ ﺑَﻴْﻦِ ﻳَﺪَﻳْﻪِ ﻭَﻣِﻦْ ﺧَﻠْﻔِﻪِ
    ﻳَﺤْﻔَﻈُﻮﻧَﻪُ ﻣِﻦْ ﺃَﻣْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ .{
    ‏( ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﻋﺪ، ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ: 11 ‏)
    } ﻣُﻌَﻘِّﺒَﺎﺕٌ { ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔِ ﺍﻟﺤَﻔَﻈَﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ
    ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺄﻥ ﻳﺤﻔﻈﻮﺍ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ، ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ
    ﻣﺘﻨﺎﻭﺏ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، } ﻣِّﻦ
    ﺑَﻴْﻦِ ﻳَﺪَﻳْﻪِ ﻭَﻣِﻦْ ﺧَﻠْﻔِﻪِ { ﺃﻱ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ
    ﺟﻮﺍﻧﺒﻪ ، } ﻳَﺤْﻔَﻈُﻮﻧَﻪُ ﻣِﻦْ ﺃَﻣْﺮِ ﺍﻟﻠَّﻪِ { ﺃﻱ ﻣﻦ
    ﺃﺟﻞ ﺃﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﺤﻔﻈﻪ .
    ﺇﻥّ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﺮﺽ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻛﺜﻴﺮ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻭﺍﻵﻓﺎﺕ ﻭﻭﺳﺎﻭﺱ
    ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ، ﻭﻫﻮ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ
    ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺿﺮﺍً ﻭﻻ ﻧﻔﻌﺎً ﻭﻻ ﻣﻮﺗﺎً ﻭﻻ ﺣﻴﺎﺓً ﻭﻻ
    ﻧﺸﻮﺭﺍً، ﻛﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ
    ﻧﻔﺴﻪ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺤﻔﻈﻬﺎ ﻟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ
    ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻴﻪ
    ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻛﺎﻟﺪﺭﻉ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ ،
    ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﻭَﺇِﻥَّ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻟَﺤَﺎﻓِﻈِﻴﻦَ .{
    ‏( ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻹﻧﻔﻄﺎﺭ، ﺍﻵﻳﺔ : 10 ‏)
    ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ‏( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏) ﻣﺎ ﻣﻦ
    ﻋﺒﺪ ﺇﻻّ ﻭﻣﻌﻪ ﻣﻠﻜﺎﻥ ﻳﺤﻔﻈﺎﻧﻪ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺟﺎﺀ
    ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻠﻴﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ‏)
    .
    ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ: ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻻﻧﻮﺍﺭ ﺝ 65
    ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻔﻈﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ
    ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ ﺷﻲﺀ ، ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ
    ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺣﺎﻓﻈﻴﻦ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻣﻌﻘﺒﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ، ﺇﻻ
    ﻣﺎ ﻗﺪَّﺭﻩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻛﺘﺒﻪ ﻟﻨﺎ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻨﻪ .
    ﻭﻟﻮ ﺗﺪﺑﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ
    ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻪ، ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ! ﻭﻫﻞ
    ﻫﻮ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ؟ !
    ﻟﺘﺒﻴﻦ ﻛﻴﻒ ﺃﻥّ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻦ
    ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﻭﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺫﻧﻮﺑﻨﺎ.
    ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﻴﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ
    ﺟﺎﻧﺐ ؟ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺳﺘﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻵﻳﺔ
    ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ، ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
    } ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻻَ ﻳُﻐَﻴِّﺮُ ﻣَﺎ ﺑِﻘَﻮْﻡٍ ﺣَﺘَّﻰ ﻳُﻐَﻴِّﺮُﻭﺍْ ﻣَﺎ
    ﺑِﺄَﻧﻔُﺴِﻬِﻢْ ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺃَﺭَﺍﺩَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺑِﻘَﻮْﻡٍ ﺳُﻮﺀًﺍ ﻓَﻼَ ﻣَﺮَﺩَّ
    ﻟَﻪُ ﻭَﻣَﺎ ﻟَﻬُﻢ ﻣِّﻦ ﺩُﻭﻧِﻪِ ﻣِﻦ ﻭَﺍﻝٍ .{
    ‏( ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﻋﺪ، ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺔ : 11 ‏)
    ﺇﻥّ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻨﻊ ﻭﺍﻗﻌﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ،
    ﻭﻣﺠﻤﻮﻉ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ ﻭﺳﻠﻮﻛﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ
    ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻪ، ﻓﻠﻮ ﻏﻴَّﺮ ﻧﻔﺴﻪ
    ﻟﻸﺣﺴﻦ ، ﻋﻨﺪﺋﺬ ﻳﻐﻴِّﺮ ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻪ ﻟﻸﺣﺴﻦ .
    ﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ ﻓﺈﻥ ﺷﺎﺀ ﺃﻋﻄﻰ ، ﻭﺇﻥ
    ﺷﺎﺀ ﻣﺤﻖ ﺍﻟﻨﻌﻢ ، ﻭﺃﻧﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺼﻴﺐ
    ﻗﺮﻳﺔ ﺑﺴﻮﺀ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﻣﺼﻠﺤﻮﻥ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺩﺑﺮ
    ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻷﻱ ﻗﻮﻡ ﺳﻮﺀ ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺎ
    ﻛﺴﺒﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ، ﻷﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻈﻼﻡ ﻟﻠﻌﺒﻴﺪ
    ، ﻭﺣﻴﻦ ﻳﺼﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﻓﻠﻴﺲ
    ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﻮﻝ ﺑﻴﻨـــﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺇﺭﺍﺩﺗـــﻪ .
    ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺫﻟﻚ ﻛﻼﻣﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ
    ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﻟﻼُﻣﻢ
    ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻬﺎ، ﻭﺃﻱ ﻧﺠﺎﺡ ﺃﻭ
    ﻓﺸﻞ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻷُﻣﺔ ﻧﺎﺷﻰﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ،
    ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻻُﻣﻢ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺍﺩﺗﻬﺎ ﻓﻲ
    ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﻌﺰﺓ
    ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ، ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺇﻥ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺬﻟﺔ
    ﻭﺍﻹﻫﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ، ﻭﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
    ﺷﻮﺍﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮﺓ.
    ﻭﻫﺬﺍ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺇﻟﻬﻲ ، ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ .
    ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺜﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻟﻜﻲ ﻧُﻨﻬﻲ
    ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺸﻪ، ﻧﺤﻦ
    ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺔ، ﺛﻮﺭﺓ
    ﺇﻳﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺔ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ
    ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﻓﻴﻨﺎ، ﻭﻧﺼﻠﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ
    ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺃﻥ ﻧﺒﺪﺃ ﺣﻴﺎﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ
    ﻣﻔﻌﻤﺔ ﺑﺎﻟﻨﻮﺭ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺠﺪ ﻟﻜﻲ ﻳﺸﻤﻠﻨﺎ
    ﺍﻟﻠﻄﻒ ﺍﻹﻟﻬﻲ .
    ﺇﻥّ ﻓﻲ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ
    ﺩﺭﺱ ﻟﻴﻮﻣﻨﺎ ﻭﻟﻐﺪﻧﺎ ﻭﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﻭﻟﻜﻞ
    ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ.
    ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ -: ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ /
    ﺍﻟﻄﺒﻄﺒﺎﺋﻲ
    - ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ /
    ﺍﻟﺸﻴﺮﺍﺯﻱ
    - ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ / ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ
    ﺷﺒﺮ
    - ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﺝ 3
    - ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺪﻯ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺝ 5 / ﺍﻟﺴﻴﺪ
    ﻣﺤﻤﺪ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ. )منقول(.
    أللهم لك الحمد عل ما جرى به قضاؤك في أوليائك الذين استخلصتهم لنفسك ودينك
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X