إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(كيف تتكون شخصية طفلي) 395

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(كيف تتكون شخصية طفلي) 395


    فداء الكوثر
    عضو ماسي











    • تاريخ التسجيل: 05-03-2016
    • المشاركات: 5617



    #1
    ✍" أحترام شخصية الطفل "

    12-06-2020, 05:31 PM




    الطفل يعتبر اللبنه الاساسيه للمجتمع اذ ان الاحترام خطوه اولى لبناء شخصيه الطفل ومن ذلك سيفرح الطفل لدى احترام الآخرين له ، ويعتبر ذلك من أكبر حالات السعادة بالنسبة له ، بينما يشعر بعدم الارتياح والغضب لدى توجيه الإهانة والاحتقار إليه ، ويعتبر ذلك تصرّفاً سيئاً يوجَّه إليه . والطفل، طبيعياً يحب من يعمل الخير له ، ويعادي من يعمل له السوء .
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها)


    ▪تسعى بعض المجتمعات من خلال احترام شخصيه الطفل الى تحقيق اهداف اهمها خلق الوعي المبكر لدى الطفل والامر الاخر وضع الطفل على الطريق القويم في معرفته لذاته وطبيعة علاقته بالمحيط الذي يعيش ويترعرع بداخله.

    ▪ينبغي ايصال الشعور لدى الطفل باهمية الحياة وفق مفاهيم التضحية والعطاء والتركيز على القيم النبيلة وكلنا يعرف ان هذا الوعي يأتي من خلال عدم اهمال رأي الطفل ومناقشته ان لزم ذلك ووضع النقاط التي قد تكون مهمه الا انها خاطئه حسب رايه في اطار تعليم الحالات الصحيحه والخاطئه اما اذا كان رائيه صائبا فيجب الاثناء عليه وتشجيعه على اعطاء رايه في مواضيع اخرى اذاكان يدركها .وعلى هذا الاساس يجب ان تطبق هذه العمليه في المؤسسات التعليميه وقبلها البيت لانه الاساس لبناء الشخصيه لانه مع الاسف قد يكون الطفل محط استهزاء من قبل الابوين او الاخوه او الاصدقاء عندما يعطي رائيه وبذلك ينشأ الطفل مترددا خائفا من الموقف الذي يحصل امامه وعدم قدرته على اعطاء رائيه لانه لايستطيع ان يعبر عن ذلك والتالي يلجأ الى اساليب الهروب مثلا وعدم المشاركه ... ونتمنى من المجتمعات العراقيه ان تعطي فرصه اكثر
    للطفل للتعبير عن رائيه
    والاهتمام به.



    ************************
    ******************
    *********

    اللهم صل على محمّد وآل محمّد


    نعود والعود أحمد لندخل لعوالم الطفولة والبراءة والحب والاهتمام والتربية الصالحة ..

    لنعيش مع أسرنا بقوام متين وعقل مكتمل وصحة نفسية وبدنية ...



    وكل ذلك من خلال محوركم المبارك


    كيف نربي ابنائنا ؟؟

    كيف نتواصل معهم ونزرع القيم الطيبة بهم ؟؟

    كيف نمنحهم البصيرة لُيميزوا طريق الصواب من طريق الخطا ؟؟؟


    وننتظر واعي تواصلكم القيّم ...










    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-09-22_19-53-33.jpg 
مشاهدات:	180 
الحجم:	139.5 كيلوبايت 
الهوية:	889175



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	photo_2016-09-27_23-26-05.jpg 
مشاهدات:	177 
الحجم:	118.9 كيلوبايت 
الهوية:	889176












  • #2
    📊أحترام شخصيةالطفل📊





    الطفل يحتاج إلى الاحترام أكثر مما يحتاجه الكبير..

    لأن الكبير لديه من العقل ما يجعله يتقبل بعض الكلمات القاسية البسيطة والتي يعلم أنها غير مقصوده من أحب الناس إليه كوالديه مثلا..

    لكن الطفل لا يعلم ذلك؛ لان عقله لم ينم بعد وبالتالي وقع الإهانات والأذى النفسي قد تكون أكبر من وقعها على الكبير العاقل البالغ.


    📌يحتاج الطفل إلى الاحترام حتى ينشأ انسانا يحترم ذاته وغيره وذلك عن طريق:
    🔹️– احترم شخصيته وتفرده عن غيره فلا تقارنه بالآخرين من اقرانه.. أصحابه أو أخوته، فالمقارنة كما هي مؤذية لك فهي تؤذيه أيضا.


    🔸️– احترم شخصيته بسلبياتها (القبول): لا تعايره بعيوبه وأخطائه فهو طفل من حقه أن يخطئ كي يتعلم بالتجربة.


    🔹️– احترم عقله وفهمه للأمور حسب عمره، فلا تسخر من أفكاره وكلماته وأسئلته البسيطة.


    🔸️– احترم مشاعره وأحاسيسه وتعامل معها بجدية، فلا تتجاهل غضبه ولا تقلل من قيمه مشاعره، ولا تهمل فرحته وسعادته.


    🔹️– احترم لغته وألفاظه وطرق التعبير عن ذاته، ولا تهزأ بطريقة نطقه للكلمات.


    🔸️– احترم قدراته وإمكانياته، فلا تكلفه مالا يطيق ولا تقلل من حجم ملكاته ومهاراته.


    🔹️– احترم أشياءه وملابسه ولعبه، فلا تتعامل معها وكأنها ملك عام؛ بل استأذنه إن احتجت شيئا منها.

    🔹️– احترم شكله وملامحه، ولا تسخر منها.


    🔸️– احترم رغباته وحاجياته بأن توافقه عليها وتناقشه فيها، ولكن لا تسارع إلى تلبية أي رغبة إلا في حدود المعقول والمقبول.


    🔹️– احترم علاقاته وأصدقاءه، فلا تسخر منهم ولا تكن دائم النقد لهم والعيب فيهم.
    🔸️– احترم مدرسيه ومدربيه الذين يحبهم، فلا تذكرهم أمامه بما يكرهه.


    🔹️– حاول أن تتعامل مع طفلك كانسان محترم تقدره وتحترمه، حتى ينشأ كما تريد.

    📊📊موقع حياتنا

    📊📊📊📊📊📊📊📊📊📊






    تعليق


    • #3

      📊📊
      الأطفال هم أفراد قادرون على التفكير بشكل مستقل،

      وعلى إدراك المعلومة، وتكوين رأي، والتعبير عنه، واتخاذ القرارات، وإصدار الأحكام بشكل مستقل.. وذلك وفقاً لأعمارهم.

      🔴 يُجمع علماء التربية وأطباء النفس على ضرورة الإصغاء إلى الطفل، وأخذ رأيه في الأمور المتعلقة به، ومشاركته في صنع القرار لضمان حصوله على فرصة متكافئة ومشاركة فعّالة. في معظم الحالات، تشكل العواطف والآراء، التي يُعبّر عنها الطفل أثناء اللعب، دليلاً على ما يحب وما لا يحب والأنشطة التي يُفضّل. وهذا يساعد على التخطيط بدقة للأنشطة وأساليب التعليم المتنوعة الأهمية وتحقيقها.

      🔵مثلاً، إذا سألت الأُم طفلها عن النشاط الذي يحب ممارسته ثمّ أدرجته على الجدول في الأسبوع نفسه، يشعر بأنّ لرأيه أهمية، وينمو لديه حس الانتماء إلى محيطه ويُدرك أنّه مُقدَّر ومحترم. وبالنتيجة، يمكن أن ينعكس موقف الأُم من طفلها على تصرفه نحو الآخرين.

      إنّ تأكيد تقدير الطفل والإصغاء إلى آرائه باهتمام يُساعد على احترام ذاته وازدياد ثقته بنفسه، ويشجعه على بذل الجهد، وتحقيق النجاح في تأدية الأنشطة التي يُكلَّف بها، والأعمال الروتينية أيضاً، مثل الواجب المدرسي، الالتزام بمواعيد اللعب وتناول الطعام والاستحمام والنوم.. إلخ.

      كما يساعده على أن يُصبح منفتحاً وقادراً على التعبير عن نفسه بشكل مُتزايد. وهذا يُسهّل على الأُم فهم رغباته واحتياجاته وتحقيقها بنجاح. يجب أن تتناسب الأنشطة التي تُعطى للطفل، مع سنّه واهتماماته وقُدراته، حتى يشعر بالفخر والاعتزاز عند تحقيقها، خاصةً عند إدراكه أنّ وجهة نظره وآراءه لعبت دوراً كبيراً في إنجاحها



      🔶️🔷️🔶️🔷️🔶️🔷️🔶️🔷️🔶️🔷️🔶️🔷️🔶️🔷️






      تعليق


      • #4
        يقول أستاذ علم النفس كيربي ديتر ديكارد في معهد فرجينيا بوليتكنيك وجامعة الولاية ومؤلف الإجهاد الأبوة والأمومة إنّ الأطفال من عمر ثلاث سنوات إلى خمس سنواتٍ يحصلون على الراحةِ أثناء التعبير الذاتي عن أنفسهم ببعض الكلمات، كما يمكنهم تعلم المزيد من ضبط أنفسهم في مرحلة ما قبل المدرسة، حيثُ يصبحون أقل اعتماداً على الآخرين، ويزيد اعتمادهم على أنفسهم، ويتعلمون كيفية تهدئة أنفسهم في لحظات الحماس، أو الخوف، أو الشعور بالضيق، وفي اللحظات العاطفية وتقديم ردود الأفعال، كما يكتسبون مهارة بناء الثقة بالنفس، ويصبح لديهم خبرات في التعامل مع الآخرين، ومن البديهي أنّ شخصية الطفل خلال هذه الفترة تنمو من تلقاء نفسها بشكلٍ طبيعي إلا أنّه يمكن لكثيرٍ من الأمور المساعدة في بناء شخصية الطفل، ويُعتبر اللعب مهماً في بناء شخصية الطفل فله دور كبير في تنمية شخصيته كما تقول طبيبة الأطفال تانيا ر. ألتمان، ومن خلال إجاباتها على استفسار عددٍ من الأسئلة حول تنمية شخصية الطفل وضحَّت أنّ منح الطفل وقتاً للعب هو مفتاح مساعد لبناء وتنمية شخصيته بشكلٍ كبير، كما يمنحه دفعةً إلى الأمام لتطوير النمو العقلي، والإدراكي، والجسدي، والعاطفي، والخيالي، ويساعده على اتخاذ القرارات، والاعتماد على ذاته، واستكشاف كلِّ ما هو جديد، كما يقول ديتر ديكاد إنّه على الأهل أن يعلموا دائماً أنّ طفلهم متميز ومتفرد بصفاته عن غيره، فيوضح بأنّ الأطفال يختلفون عن بعضهم بطريقةٍ ما تُميز كلِّ طفلٍ على حدة، وأنّ للأهل دوراً في تنمية وتعزيو شخصية الطفل بما يستجيب مع نقاط القوة الخاصة بكلّ طفل.[١] المحيط الأسري السليم والأبوة الإيجابيّة تعتبر تنمية شخصية الطفل هي خلاصة نتائجه الإدراكية، والمعرفية، والمزاجية التي تُعبر عن ذات الطفل ونفسه، وعن عالمه المحيط به وعن المستقبل، وتتأثر تنمية شخصية الطفل مع الأشخاص الذين يقدمون له الرعاية الأساسية في أول خمس سنواتٍ من عمرهم، كما أنّ مزاج الأطفال العام يؤثر في سلوكهم، وازدهار شخصيتهم وتطورها، وبشكلٍ عام تختلف مستويات الطاقة لدى الأطفال، وقد تحتاج تدخلاً وضبطاً من قبل الأهل بشكلٍ سليم، وللبيئة المحيطة بالطفل والجو الأسري العام دوراً أكبر في تنمية مهارات وشخصية الطفل، كما قد يكون لبيئة الطفل المحيطة دور سلب على تنمية شخصية الطفل، ولها أكبر تأثير في السلوك المختلف، فضلاً على ذلك لمزاج الطفل مع البيئة المحيطة به أثر كبير في تنمية مفهوم الذات لديه وهو العنصر الأساسي الحاسم في صقل شخصيته، كما يتأثر مفهوم الطفل عن نفسه وتعبيره عن ذاته بالبيئة المحيطة به، وخلال فترة المراهقة وفي عمر العشرين تختلف طريقة تعبير الأطفال عن ذاتهم وترتبط بالطريقة التي يجدون عليها أقرانهم، كما يُعتبر رفض الأقران من الأهل بالنسبة للأبناء ليست مجرد نوبة غضبٍ عارمة إنما طمس هويتهم بشكلٍ كامل، لذا يتبين من كلّ ما سبق بأنّ سيطرة الأبوين تكمن من خلال تشجيعهم للأبناء ودعمهم معنوياً لبناء مفهومهم الذاتي المستقل وحسن التربية، ودعمهم في شتى الأمور هو الأمر الحاسم في بناء شخصيتهم.[٢]

        تعليق


        • #5
          (( احترام الطفل وتنمية
          مهاراته أهم الأساسيات)) .....
          ​​​​​
          التعليم التفاعلي أو كما يعرف في كثير من الدول التي تطبقه بمهارات “منتسوري” نسبة إلى ماريا منتسوري المعلمة الإيطالية التي ابتكرته٬ ويهدف للتوجيه الداخلي للطفل وتحقيق التطوير الذاتي.


          (( مبادئ منتسوري))

          🌷أصحبت طريقة منتسوري تحظي بشعبية كبيرة حول العالم فهي مناسبة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة وتم تصميم منهج منتسوري لدعم التطور الطبيعي للأطفال.

          🔴هناك مجموعة من المبادئ الأساسية التي تساعد المدرب أو ولي الأمر في تقديم مهارات منتسوري للطفل وهي:



          – احترام عقلية الطفل وقراراته. كقاعدة عامة يجب احترام الطفل وعدم إجباره على اتخاذ أمر معين بدون مراعاة لاحتياجاته.


          – يجب أن يعتبر معلم منتسوري أن عقل الطفل كالإسفنجة٬ يمتص المعرفة المباشرة من خلال تثقيفه٬ ويجب أن يضع المعلم قاعدة عامة وهي أن الطفل علي استعداد لتعلم الأشياء التي تقدمها له.


          – أهم شيء عند تقديم طريقة منتسوري للأطفال هي تجهيز بيئة مناسبة لهم وهي المكان الذي يمكن للأطفال القيام بالأشياء المختلفة بأنفسهم. البيئة الجاهزة بالمواد التعليمية والخبرات المتاحة للطفل بشكل منظم٬ وتحقيق الحرية للطفل لاكتشاف المواد التي تناسبهم حتى تمكنهم من تحقيق الاستقلالية والنشاط والتعلم.


          – من الضروري للمعلم أن يقوم بتوجيه الطفل بدون السماح له بأن يشعر بوجوده كثيراً. يتدخل فقط في اللحظة التي يحتاج فيها الطفل للمساعدة من خلال:

          – تشجيع الطفل علي التعلم من خلال توفير بيئة الحرية والمواد التعليمية اللازمة.


          – توفير المواد التعليمية للأطفال في شكل منظم وتوفير المواد اللازمة للقيام بالتجارب المناسبة لجميع الأطفال.


          – مراقبة الطفل لمعرفة احتياجاته ومحاولة تلبيتها والاهتمام بهواياته مع إعطائه فرصة لاكتساب المهارات، لأنه من الضروري في مرحلة ما قبل المدرسة إكساب الطفل التدريب العملي لفهم المفاهيم المجرد.


          – تجهيز بيئة منظمة وجذابة لكي تساعدك في تحقيق التطور العقلي للطفل.


          🔮🔮🔮🔮🔮🔮
          ----------------------------














          تعليق


          • #6


            الصدق مع الصغار


            أبناؤنا يتعلمون الصدق حين نصدق معهم ، وصدقنا معهم يدفعهم إلى الثقة بنا والاطمئنان إلينا .

            لا تظنوا أن الصغار يميزون ، بل هم يدركون إن كنا معهم صادقين أو كاذبين .

            حدثتني والدتي أنها اشتكت – وهي صغيرة – ألمًا دائمًا في بطنها ، فلما فحصها الطبيب وجد أنها تحتاج أن تصور صورة شعاعية لتقصي سبب المغص والألم . وكانت الصورة لا تتم إلا بعد أن يتناول المريض شربة من الملح الإنجليزي ذي الطعم البشع والرائحة الكريهة
            .

            فلما رأت أمي شكله وشمت رائحته استبشعته ورفضت تناوله . حاولت جدتي إقناعها بأن طعمه ليس كرائحته ، ورغبتها في تذوقه ، فما تذوقت بعضًا منه حتى أزدادت عزمًا وتصميمًا على ألا تشربه مهما حصل ، فغضبت جدتي وسعت إلى إجبارها على تناوله وهي رافضة متمنعة ، فلما أعياها الترهيب لجأت إلى الترغيب ، فراحت تحاول إقناعها مؤكدة أن هذا الدواء لذيذ الطعم ، وهي لا تزداد إلا عنادًا وتصميمًا .

            أبناؤنا يتعلمون الصدق حين نصدق معهم ، وصدقنا معهم يدفعهم إلى الثقة بنا والاطمئنان إلينا .

            لا تظنوا أن الصغار يميزون ، بل هم يدركون إن كنا معهم صادقين أو كاذبين
            .

            سمع جدي الضجيج فجاء من غرفته مستطلعًا الأمر ، فلما وقع على تفصيله طلب من جدتي أن تترك الأمر له ، ثم التفت إلى والدتي فقال لها : ” يا بنيتي ، سأكون صادقًا معك ؛ لذلك لن أقول لك إن هذا الدواء ذو طعم لذيذ ، إنه كريه ولا يمكن شربه ، بل إن طعمه لا يطاق ، وقد احتجت يومًا لتناوله فلم أفعل لشدة كراهته ، وآثرت احتمال الألم على تجرع طعمه الكريه ، ولكني آمل أن تكوني أشجع مني وأقوى وأمضى عزيمة فتفعلي ما لم أقدر أنا عليه ، ويتم لك الشفاء بإذن الله ” .

            قالت أمي ” عندما صدقني والدي شربته جرعة واحدة وأنا سادة أنفي مغمضة عيني ؛ لشعوري بأنه مقدر لمعاناتي غير مستخف بآلامي .

            إن الأطفال أذكى مما نتصور ؛ فهم سرعان ما يكتشفوننا إن كذبنا عليهم ، فيلجؤون إلى الأسلوب ذاته في تعاملهم معنا ، فيكذبون هم علينا
            .

            والكذب من أبشع الطباع ، ولكنه من أسهلها اكتسابًا ومن أصعبها علاجًا

            إن الأطفال أذكى مما نتصور ؛ فهم سرعان ما يكتشفوننا إن كذبنا عليهم ، فيلجؤون إلى الأسلوب ذاته في تعاملهم معنا ، فيكذبون هم علينا
            .

            والكذب من أبشع الطباع ، ولكنه من أسهلها اكتسابًا ومن أصعبها علاجًا ، وكثيرا ما يلجأ إليه الأطفال للحصول على كسب أو الهروب من عقاب . ونحن – رغم صدق أهلنا معنا وصدقنا معهم – حاولنا اللجوء إلى الكذب ( في بعض المرات) خوفًا من العقاب ، فما تساهل جدي – أبدًا – في هذا الأمر ، إلا أنه عالجه بالحكمة البالغة فإذا شك أن أيًا من أحفاده كذب استدعاه فوعده ، إن صدقه القول ، ألا يعاقبه ، فيفهم منه حقيقة المسألة ، ثم يكتفي بتوجيهه وتعليمه حتى لا يقع في الخطأ مرة ثانية .

            بهذا الأسلوب الجيد علمنا قول الصدق ، فما زلنا نصدقه ونصدق أمهاتنا – آمنين من العقوبة طامعين في العفو جزاء الصدق حتى صار الصدق طبعًا من طباعنا ، ثم صرنا – من بعد – نصدق ولو أيقنا بالعقاب .

            وكبرت فتزوجت وصرت أمًا ولم أنس هذا الدرس ؛ فكنت أبحث – مع أبنائي – عن الجانب السلبي في أي أمر فأعترف به بصدق غير مواربة ولا متهربة ، ثم أعمد إلى الجانب الآخر الإيجابي فأغلبه عليه وأستعين على الإقناع به بالترغيب والتشجيع .

            وأي أمر – مهما كان صعبًا وسلبيًا – لا يخلو من الإيجابية والخير ؟

            تعليق


            • #7


              علمي طفلك تقدير الذات‏


              يحتاج النجاح في الحياة الي تقدير كل واتحد منا قيمة ذاته‏.‏

              تقول د‏.‏ نانسي ويلوت استاذ علم النفس بجامعة كولومبيا ان صورتنا عن انفسنا تسهم بشكل فعال في نجاحنا‏,‏ لأن اي خلل يحدث في هذه الصورة يدفعنا لسوء تقدير امكاناتنا ومستقبلنا وطموحاتنا مما يعرقل قدرتنا علي تحقيق الافضل‏,‏ وتقدم بعض النصائح التي تساعد علي تحقيق هذا‏.‏

              عدم عقد المقارنات بينك وبين الآخرين‏,‏ لأن المقارنات كثيرا ما تكون مضللة وقد تؤدي الي الشعور بالاحباط وشل القدرة‏.

              اقناع الذات بتميزها‏:‏ فكل انسان يتمتع بشئ يميزه عن غيره ويكون مصدرا لإعجاب الاخرين‏,‏ واداة لتحقيق اهدافه الخاصة والعامة والاقتناع التام بهذا هو اول مقومات النجاح‏,‏ والمطلوب اذن اكتشاف هذه الصفات والتمسك بها‏.‏

              تقدير كل الصفات الخاصة والعيوب البسيطة ايضا مثل شكل الانف او حجم الجسم او نوع الشعر لأن التفكير بين الكثير فيها يمكن ان يصيب بالاحباط والافضل ان تحب كل امرأة نفهسا وتقدر كل ما تمتلكه من صفات‏.‏

              التركيز علي ابراز معالم التميز الخاصة‏.‏ فذلك كفيل بأن يمنحك شعورا بالثقة ويخرجك من دائرة الإحباط‏.‏

              التمسك بالقرارات كوني صارمة في تحديد اهدافك وقراراتك فذلك يدعم قدرتك اللاحقة علي القبول والرفض ويكسبك احترام الذات‏.‏

              عدم كبت الانفعالات فالتعبير عن الانفعالات الايجابية والسلبية يكسبك قدرة علي المواجهة وهو أمر مدعم للشخصية وللثقة بالنفس‏.‏ كما ان كبت المشاعر خاصة السلبية يتسبب في الاحساس بالتعاسة‏.‏

              عدم لوم النفس‏:‏ فأحيانا لا تسير الامور كما نتمني‏,‏ فلا تلومي نفسك علي ذلك‏,‏ لأن كل انسان معرض لأن يخطئ في تقدير المواقف فتعلمي من اخطائك واكتفي بالاعتذار عنها دون تعديب نغسك‏.‏

              لاتتركي نفسك فريسة للشعوربالأسي علي ذاتك فالاشخاص الذين يهتمون بالنجاح في حياتهم لا يضيعون وقتهم في الاسي‏.‏

              تعلمي الاستقلال التام‏:‏ فالاستقلال في الانجاز يكسب الشخصية القوة‏.

              ‏تحلي بالابتسامة الدائمة اذ ترتبط القدرة علي التغلب علي الصعاب بقدرتك علي الابتسام الذي يدعم الاستجابات الجيدة‏.‏

              وفي النهاية حاولي انعلمي اطفالك هذه الخصال منذ الصغر حتي ينشأوا معتزين بانفسهم ومقدرين لذواتهم ناجحين في حياتهم‏.‏

              تعليق


              • #8
                [[عندما نذكر أبنائنا نتذكر أنهم فلذة أكبادنا ، فهم نعمة أنعمها الله علينا . فتربيتهم تتطلب منا الجهد والصبر ، فالسؤال هو ؟ كيف نكون شخصية مثالية لطفلنا ،أولا على الام أن تحترم مشاعره!! ثانيا !! أستمعي له . ثالثا !!. ثقي في قدراته . رابعا !! لاتكذبي عليه .لأنك قدوته !! خامسا . كوني مرنة معه ! سادسا !! اوكلي المهام المناسبة لعمره ، !سابعا !! شجعيه على الاندماج مع الآخرين، !! ثامنا ، أفتحي معه جلسات حوارية . تاسعا !! أظهري حبك له !! { ومن أهم السلوكيات التي تتبعها الام في تكوين شخصية طفلها هو المدح والثناء ، عليه فهذا السلوك . يظهر الفخر به . لكن يجب على الام والاب الانتباه لمدحه . بحكمة لتجنب النتائج العكسية. ويكون ذلك في عدم المبالغة . وايضا من الأشياء التي تقوي من شخصية طفلك هي . اعطائه مساحة للحديث ، .وافصاح ما في قلبه. والانصات لما يقوله ، ومناقشته فذلك يجعله ، يمتلك قدرة على التحدث مع الآخرين بأسلوب لطيف وهادء ، نتمنى أن يحفظ جميع اطفال المستمعين . وأن يقر عيونهم بهم تحياتي للجميع أختكم حوراء كاظم

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                  أسبوع مبارك عليكم وحباكم الله بفصله وبفضل الصلاة على محمد وآل محمد..
                  لماذا طفلي يصدق ويعمل بما تقول له معلمته ؟!!
                  هل سئلنا انفسنا هذا السؤال ؟!
                  وهل عرفنا الاجاية ؟!
                  وهل كانت اجابة مقنعة ام اننا قد داخلتنا الحيرة والغيرة من المعلم او المعلمة؟!
                  ترى ما سبب احترام ابنائنا وتمسكهم بان كل ما تقوله المعلمة هو الصحيح رغم ان هنالك بعض الامور قد تكون عكس ذلك ،لا لعدم صدق المعلمة وانما لاعتقاد الولد ان المعلم لا يخطا وان كل ما يقوله صحيح .
                  للاجابة على مل تلك التساؤلات بكلمتين فقط،
                  كن انت معلم ابنك ...

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X