إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(طاقات الشباب )397

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(طاقات الشباب )397


    شجون الزهراء
    عضو ذهبي











    • تاريخ التسجيل: 12-09-2010
    • المشاركات: 1818



    #1
    وصايا احد العلماء للشباب .

    30-05-2020, 05:54 PM


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا ما اوصى به احد العلماء رحمة الله عليهم الى الشباب



    ‎ابنتي: ما دام الشّباب في يدك فجدّي في العمل وفي تهذيب القلب وكسر الأقفال ورفع الحجب، فإن آلاف الشّباب الّذين هم أقرب إلى أفق الملكوت يوفّقون لذلك ولا يوفّق هرم واحد.


    ‎ابنتي: اجهدي أن يكون سيرك في "الصّراط المستقيم" وأدعوك إلى العفة والعصمة والحجاب وعدم الاختلاط، لما فيه من كرامة للمرأة المسلمة.

    ‎ابنتي: إنّ الصّلاة هي الّتي ترفدنا بالحصانة، وتمزّق حجب الأوهام وتنير أمامنا السّبل والآفاق.

    ‎ابنتي: تدبّري القرآن الكريم هذا المنبع للفيض الإلهي، ورغم أن صرف قراءته باعتبار رسالة المحبوب إلى السامع المحجوب له آثار محببة، لكن التدبّر فيه يهدي الإنسان إلى المقامات الأعلى والأسمى.

    ‎ابنتي: اعلمي أنّ الصّيام جزء من الضّيافة الإلهية، فاغتنمي هذا المائدة بأقصى مداها...

    ‎ابنتي: اجعلي التّأمل في أدعية المعصومين (عليهم السلام) وتحدّثهم وتفجّعهم خوفًا من الحق والعذاب، عنوان أفكارك وسلوكك.

    ‎ابنتي: ...إذا عرضت شيئًا للعلم فليكن لله ولتربية عباده لا للرياء والتّظاهر فتصبحي من علماء .

    *****************************************
    ********************************
    *************

    اللهم صل على محمّد وال محمّد


    نعود والعود احمد لندخل لعوالم الشباب والشابات بمحور جديد نفتح لهم ابواب كثيرة من عوالم التفاعل الهادف


    وامضاء الوقت واستثمار الطاقات الفاعلة ...



    كل ذلك عبر محوركم المبارك فكونوا معنا ...































  • #2


    من أجمل الأحاسيس بعد عناء طويل هو ترقب النتيجة واللبنة النهائية، فعندما ينتظر المزارع ببالغ الشوق كي يرى البذور تسعى جاهدة لتخرج بثبات وقوة رغم ضعفها وتكافح لأجل الخروج من تحت التراب. إنه يترقب البذور كل يوم ليشاهد مدى نُموّها ويحلم بألف أمل كي ينسى الألم والتعب الذي عاناه عند زرعها.

    وبعد أن يحصل على الثمار، سوف يبتسم ويعاود العمل رغم التعب لأنه لمس ثمار تعبه، وتلذذ بالنتائج المثمرة، إن الأطفال في المجتمع كتلك البذور التي تكافح تحت التراب كي تخرج الى النور وتخرق الأرض الصلبة وتنمو، وبعد أن يكبر الطفل يصل الى مرحلة الشباب حيث يصبح كبراعم صغيرة متفتحة لشجرة العالم، والشباب هي المرحلة التي تأتي بعد المكافحة لأجل البقاء والارتقاء والحياة تولد من رحم هذه البراعم التي تثمر عاجلا أم آجلاً.

    الشباب هم جمال الحاضر وضمان المستقبل، حيث يضمنون النجاح والعلو لشجرة كبيرة أسمها المجتمع، فإن كان الشاب سالماً ومفيداً لن يجلب المتاعب للمجتمع، وعلى العكس إذا كان فاسداً، لذلك فإن مستقبل الأمة يرتبط بالشباب وبكيفية تفكيرهم، ومواقفهم وأفعالهم.

    من هنا نجد أن الهجمات الفكرية تستهدف هؤلاء، والحرب الناعمة تحاول أن تقضي شيئاً فشيئاً عليهم الشباب وعلى النساء، لأنهم أهم أركان المجتمع وبإفسادهم سوف يستطيع العدو ان يصل الى ما يريد، فالشباب هم كنز المجتمع لأنهم من يقومون بتطويره وهم الذين يجددون الأوضاع من خلال القيادة الذكية وخلق المهارات والابتكارات مع حفاظهم على القيم الأصيلة.
    تعزيز الثقة لدى الشباب


    بما ان الشباب هم صناع المستقبل يجب أن يسلط الضوء عليهم عن طريق تفعيل ادوار هذه الفئة واحترامها، لأن الشاب اليوم أصبح بعيداً عن القيادة، ولا يستطيع أن يقف على رجليه في كثير من المواقف، وأصبح اتكالياً إلى أبعد الحدود، لذلك فتعزيز الثقة لدى الشباب سوف يساعد في نمو المجتمع من الناحية الاجتماعية والسياسية بل في كل صغيرة وكبيرة، حيث إنه يساعد في نمو الاقتصاد والاستقامة كي يستطيع الشاب أن يقود البلد بأفضل ما يمكن، وبهذه الحالة تكثر الأيادي العاملة الماهرة التي تعرف قدر نفسها وتأكل من كدِّها.
    مرحلة القوة والقدرة


    لا يخفى على أحد إن الإنسان في مرحلة الشباب يصل إلى أعلى المراتب من حيث الطاقة، ويصبح طاقة حيوية كبيرة، باستطاعته أن يغير العالم في طرفة عين، وربما يهدي بعض الخدمات ويساعد في نمو المجتمع، أو يحدث العكس فقد ينفجر ويقضي على الجميع، وذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه هذه المرحلة حيث إنها القوة بعد الضعف:

    (الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ).

    يا ترى كيف يستطيع المجتمع أن يساعد على حفظ وتنمية هذه الطاقة كي يرى نتيجة تعبه ويستفاد من هذه الطاقات الهائلة؟.
    الفطرة السليمة من مزايا الشباب


    إن الفطرة السليمة بعيدة عن الملوثات الفكرية في المجتمع، فمن الأفضل أن يبقى الشباب دائما على فطرة الله التي فطر الناس عليها وهي حب الخير وإتباع الحق، لذلك نرى الشباب متطلّعاً للتغير ومتحفزّا لعمل الخير ومساعدة الآخرين، لأن الشخص الكبير في السن قد تأسره العادات القديمة ويؤثر عليه التراكم، ولكن الإنسان في بداية الرحلة يبحث كي يتعلم ويرتقي نحو الأحسن، لذلك يقول الإمام الصادق عليه السلام لأبي جعفر الأحول الذي كان من تلامذته، وكان يعمل على نشر مبادئ الإسلام وتعاليم أهل البيت عليهم السلام، "أتيت البصرة؟ قال: نعم، قال(ع): كيف رأيت مسارعة الناس في هذا الأمر (يقصد خطّ أهل البيت (ع)) ودخولهم فيه؟ فقال: والله إنّهم لقليل، ولقد فعلوا، وإنّ ذلك لقليل، فقال(ع): "عليكم بالأحداث فإنّهم أسرع إلى كلّ خير"*1

    وفي حديث عن الإمام موسى بن جعفر عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله (ص): "من تعلّم في شبابه كان بمنزلة الرسم في الحجر، ومن تعلّم وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء".

    تعليق


    • #3
      ( طاقات الشباب )


      كلمة شباب..
      كلمة رنانة.. براقة.. أخاذة.. كيف لا.. وهي تحمل في جوفها الفتوة والأصالة ..


      الشباب .. !!
      هم صمام الأمان،
      وقوة للأوطان،
      وهم عُدَّة الأُمم وثروتها وقادتها.
      لأنّ الشباب هم مقياس تقدم الأُمم، ومعيار رقيها.

      تتميّز مرحلة الشباب بالقدرة على العمل والعطاء والطموح والرغبة في تحقيق الأهداف وبناء الذات وحب الحرّية والانطلاق. إنّ أهميّة مرحلة الشباب في التميّز، حيث نجد أنّ معظم الحاصلين على أرقام قياسية أو إبداعية أو حتى أعمال خارقة لم تأتِ إلّا في هذه المرحلة.

      فالشباب هم مصدر الانطلاقة للأُمة، وبناء الحضارات، وصناعة الآمال، وعز الأوطان، ولذلك هم يملكون طاقات هائلة لا يمكن وصفها، وبالسهو عنها يكون الانطلاق بطيئاً، والتطلع المنشود هو اكتشاف الطاقات للشباب، ومن ثم توجيهها إلى مَن يهتم بها ويفعّلها التفعيل المدروس، حتى يتم استثمارها، واعتبر بأنّ هذا المشروع الاستثماري له أرباح مضمونة متى ما وجد اهتماماً بالغاً من الحكومات والمؤسسات، والتطلع المنشود من خلال هذا المحور هو عملية تعديل إيجابي تتناول طاقة الشاب وتنميها، حتى يكتسب المهارة والإتقان.

      ولاحتواء الشباب واستغلال طاقاتهم فيجب اتباع الآتي:
      🔸️ تثقيف المجتمع بالتعامل الأمثل مع أخطاء الشباب.

      🔹️ضرورة تفعيل البناء التربوي والبرامج الوقائية من خلال المدارس في جميع مراحلها.

      🔸️ إعداد قنوات فضائية تهتم باهتمامات وهموم وتطلعات الشباب.

      🔹️النظر في إعادة صياغة المناهج الموجودة في مدارسنا ومعاهدنا وجامعتنا. بناء الثروة الاقتصادية عن طريقهم، ويكون ذلك عن طريق توفير الدعم المادّي حيث يكون هناك قرض مادّي يساعد على تمكن الشاب من بناء مشروع اقتصادي ولو كان بسيطاً.

      🔸️ إنشاء المؤسسات الشبابية الحكومية والخاصّة التي تظهر الاهتمام، وتظهر التنافس البنـَّـاء في خدمة الشباب.

      وفي الختام، يجب علينا مشاركة الشباب آمالهم ومساندتهم للوصول إلى أهدافهم والتي تمثل أهداف كلّ الأُمة، فبهذه الأهداف نكون قد عملنا على تطوير وطننا وجعله مفعم بالحيوية الشبابية فهم صنّاع المستقبل ومجد هذا الوطن ورفعته.

      موقع/// البيان



      🌐🌐🌐🌐🌐🌐🌐🌐







      تعليق


      • #4

        ♦️بادر شبابك

        عن الإمام علي عليه السلام : "بادر شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك".

        الفراغ الفكري للشباب

        عن الإمام علي عليه السلام :"وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته"

        تحصنوا بالعلم والأدب

        عن الإمام علي عليه السلام: "يا معشر الفتيان حصنوا أعراضكم بالأدب ودينكم بالعلم"

        الشاب يجهد نفسه

        عن الإمام علي عليه السلام: "من لم يجهد نفسه في صغره لم ينبل في كبره".



        🔶️من يعرف فضل الشباب

        عن الإمام علي عليه السلام: "شيئان لا يعرف فضلهما إلا من فقدهما: الشباب والعافية"

        بالعلم يستعدون للسيادة

        عن الإمام علي عليه السلام: "تعلموا العلم صغاراً تسودوا به كبارا".

        إذا أردت التقدم

        عن الإمام علي عليه السلام: "من لم يتعلم في الصغر لم يتقدم في الكبر"


        🔶️ماذا يتعلم الشباب

        عن الإمام علي عليه السلام: "أولى الأشياء أن يتعلمها الأحداث، الأشياء التي إذا صاروا رجالاً احتاجوا إليها"

        ♦️التوجيه في مرحلة الشباب

        جاء في وصية أمير المؤمنين عليه السلام لولده الإمام الحسن بن علي عليه السلام: "وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك، ويشتغل لبك، لتستقبل بجد رأيك من الأمر ما قد كفاك أهل التجارب بغيته وتجربته فتكون قد كفيت مؤنة الطلب وعوفيت علاج التجربة، فأتاك من ذلك ما قد كنا نأتيه واستبان لك منه ما ربما أظلم علينا فيه".


        🌐🌐🌐🌐🌐🌐🌐🌐🌐🌐
        🌐🌐🌐🌐






        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اللهم صل على محمد وآل محمد
          🍃🕊🍃🕊🍃🕊🍃🕊🍃
          سنوات الشباب
          تتميز مرحلة الشباب بحساسية خاصة وهي من اهم مراحل الحياة الإنسانية. وقد حددت بالفترة منذ نهايات مرحلة البلوغ وحتى السن السادسة والعشرين. وثمة اختلاف بين المفكرين في هذا المجال حيث اعتبر بعضهم ان مرحلة البلوغ تدخل ضمن سني الشباب.

          لكننا سنعتبر في هذا الموضوع ان بداياتها تتزامن مع أواخر مرحلة البلوغ.

          إنها مرحلة مهمة في الحياة وقد وصف الإسلام الشباب بانه من النعم الالهية الكبرى وطالب باغتنام هذه المرحلة واستثمارها بأفضل وجه. وقد لا يحصل ذلك إلا بواسطة اشراف الوالدين ومساعدتهما وتوجيهاتهما والاستفادة من تجاربهما.

          كما اكد الإسلام على ضرورة قيام الأب باستشارة ابنه وأصطحابه معه دائما ومجالسته، ومجالسة الأم لابنتها.

          وبعبارة أخرى فان الأصل في التربية هو مجالستهم واصطحابهم ومساعدتهم وتوفير النموذج العلمي في الحياة اليومية لتربيتهم.

          تعليق


          • #6


            نصيحة أب لابنه غاية في الجمال


            بسم الله الرحمن الرحيم

            بني … لكي تكون ملكا مهابا بين الناس .. إياك أن تتكلم في الأشياء إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر .. وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور.. وإياك والشائعة ..لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ..

            وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن ..فإن العداوة تنقلب حباً ..

            إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !

            وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. أو قذعوك بالنقد.. فافرح .. إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت.. لا يُركل ! ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !

            بني : عندما تنتقد أحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر ..ولا تنظر للناس بعين ذباب … فتقع على ما هو مستقذر! نم باكراً يا بني .. فالبركة في الرزق صباحاً .. وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك.. تسهر !

            وسأحكي لك قصة المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر … وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر ! سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر!! ولكن لأنه .. عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره ! مهما كان جائعاً .. يتضور ..

            لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور ! سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها ! فهي تلون جلدها بلون المكان لتعلم أن مثلها نسخ… تتكرر ! وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر ! وبدعوى الخير .. تتستر !

            تعود يا بني .. أن تشكر ..اشكر الله ! يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر ! أشكر الله وأشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين ! والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !

            اكتشفت يا بني .. أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق! وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! بمن كان مثلك! بني … وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. استعد لأي أمر ! حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر ! واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لا تتكرر !! لا تتشكى ولا تتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة .. اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !! لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك …

            و إياك أن تسخر من شكل أحد … فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر !من صنع الذي أبدع وخلق وصور !! لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك ..فالله الساتر .. يحب من يستر ! ولا تظلم أحداً .. وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر أن الله هو الأقدر ! وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم .. ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !

            لا تجادل .. في الجدل .. كلا الطرفين يخسر ! فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن ! وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر … لقد انهزمنا كلنا .. الذي انتصر … والذي ظن أنه لم يُنصر ! لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر ! لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين … وإذا شعرت بأن رأيك .. مع الحق .. فاثبت عليه ولا تتأثر !

            تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس … وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر ! ليس بالسحر ولا بالشعوذة … فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك .. تستطيع بهما أن تسحر !! ابتسم … فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) وعليها نؤجر !!

            في الصين …… إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر .. إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت ! فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر ..بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر !! وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عن نفسك .. وضح .. برر ! لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر .. تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !! بني ..ترفع عن هذا .. إنه يسوءني هذا المنظر !!

            لا تحزن يا بني على ما في الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى .. حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟ لذلك …..هون عليك ….ولا تتكدر ! وتأكد بأن الفرج قريب … فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !! لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى .. فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر !!

            أنظر للغد .. استعد .. شمّر !! كن عزيزاً .. وبنفسك افخر ! فكما ترى نفسك سيراك الآخرون .. فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !! فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر .. وأنت فقط من يقرر أن يصغر.

            تعليق


            • #7
              شبابنا وما يتلقفون


              المجتمعات تتغير و تتحول و تتأثر بالمعطيات و المؤثرات الخارجية بصورة متباينة و نسبية و لكنها حتمية و دائمية سلباً او ايجاباً فتتكامل او تتسافل حسب الظروف الموضوعية التي تؤثر فيها و حسب مستوى الثقافة و التحضر و البيئة حسب الدراسات السسيولوجيا الحديثة، فتظهر فيها ظواهر و تختفي اخرى تبعاً لثقافة الافراد و المجموع.

              و اليوم نحن نعيش في العراق نوعاً من الانفتاح غير المسبوق على مختلف الاشكال و الالوان و الانواع من ثقافات و ظواهر و تكنلوجيا اتصالات و العراقي بصورة عامة و الشباب خاصة يتميز ببحثه المتواصل عن كل جديد و تلقفه لأخر ما يعرض من معروضات تقنية او عادات غريبة او ظواهر جديدة و يتكيف معها بسرعة فائقة و ربما تكون هذه الخاصية حالة ايجابية في المجتمعات، فوجود هذه الليونة في تقبل كل ما هو جديد يجعل من المجتمع في نوع من التطور و التقدم المستمر و التفاعل السريع مع المتغيرات الايجابية في الحالة الانسانية بشكلها العام و الواسع.

              و لكن الغريب ان اغلب مجتمعاتنا تمتص الظواهر السلبية كالاسفنجة أو تميل الى استخدام الجانب السلبي في النوع الذي وجد لاستخدام ايجابي مثل استخدام الموبايل على سبيل المثال الذي بات سبباً رئيسياً في كثرة حالات الفساد و الخيانات الزوجية و حالات الطلاق التي وصلت الى مستوى خطير يهدد الاف العوائل بالانهيار و هذا ينتج جيوش من الاطفال و الشباب المحرومين من الجو الاسري الصحي و السليم و بالتالي وجود جيل مصاب بأمراض وبائية معدية.

              و من الظواهر التي انتشرت بشكل واسع بين الشباب هي مقاهي ( النركيلة) و ما يرافقها من عادات منحرفة قد تصل الى استخدام المخدرات و الاحاديث السطحية و تبادل الفديوات الاباحية و غيرها و التي ولدها الفراغ و عدم استثمار الوقت بصورة صحيحة , و ظواهر الانغماس في تشجيع الفرق الرياضية الى حد العداء و التباغض و التشاحن و الاقتتال الوهمي و الانقسام بين مشجع لفريق و اخر , و غيرها من الظواهر اللامتناهية التي تنتشر في مجتمعاتنا الشبابية كالنار في الهشيم.

              ان ما يؤلم ان نرى شبابنا ينزلق بصورة سريعة في أنحرافات عديدة دونما ان نوجد الحل الناجع لاستيعابهم من قبل مؤسسات الدولة او وضع خطط مستقبلية تستثمر طاقاتهم و توظف قدراتهم و رغم وجود هذه المؤسسات و وجود الدعم المادي لها الا انها ليست بمستوى التحدي و لم تنجح في استقطاب الشباب و تحولت الى مؤسسات بيروقراطية حالها حال باقي مؤسسات الدولة فيها الرتابة و الروتين و انعدام الابداع في عملها و فعلها و خططها رغم انها تتعامل مع شريحة في قمة الطاقة و مساحة الابداع.

              و القصور الاخر هو في الجانب الروحي الذي تتحمله المؤسسة الدينية المتصدية فلا نجد مشاريع او خطط تسير عليها وفق خطوات مدروسة لإيجاد البديل الاخلاقي و العقائدي الناجح و تبيان الظواهر المنحرفة و العمل على مواجهتها وفق تفعيل فريضة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر التي يبدو انها اندثرت او كادت .. ,

              لا بل اني سمعت من احد المراجع اننا يجب ان نواجه المنكر قبل حدوثه و ننهى عنه و نوجد المعروف قبل وقوعه و نأمر به فهل تقوم مؤسساتنا الدينية بمثل هذا العمل ؟ واقعنا ينفي ذلك الا بالقليل , و المقصر الثالث هو منظمات المجتمع المدني بكل اصنافها و انواعها و التي لم تعطي هذه الشريحة ما تستحق و لا تسعى الى اداء رسالتها الحقيقية بما يتناسب و الشعارات و الاهداف و المسوغات التي وجدت من اجلها و ان وجدت فتراها مؤسسات مؤدلجة غايتها كسب الشباب لاغراض معينة اما ذات الشاب و ثقافته و سلوكه فهي بعيدة كل البعد عن خططها و برامجها ,

              ان العالم المتحضر لم يتقدم الا بوضع الخطط للمستقبل و خامة المستقبل هم الشباب فمن لا يضع الخطط لمستقبله يكون جزء من خطط الاخرين , و الشباب ان لم يستثمروا بصورة صحيحة في بناء الوطن سيصبحوا عاملا في تهديمه

              تعليق


              • #8
                وصنع التقدم والتطور والازدهار . وبذلك يكونون من رواد التجديد والتغيير وليس فقط مجرد مستهلكين لكل جديد وحديث .

                وثمة مسألة في غاية الأهمية وهي : إن التجديد والتغيير لايعني الانجرار وراء الموضات والصـرعات المائعة ، أو الانسياق وراء الأفكار المنحرفة لأن ذلك يساهم في بناء جيل غير منتج وغير ملتزم . والتجديد والتطوير المطلوب هو الإبداع والابتكار في عالم الصناعة والاقتصاد والتجارة والزراعة …الخ .

                كما يحتاج المجتمع إلى علماء ومفكرين يقدمون أفكاراً جديدة ،وبرامج حديثة ، بحيث يمكن من خـلالها استقطاب الشباب ، وتأهيلهم لممارسة دور طليعي في البناء والتغيير والتجديد .

                فالمجتمع بحاجة ماسة إلى أفكار خلاقة ، وثقافة جديدة ، تعالج قضايا العصر ومشكلاته وهمومه . ومن الخطأ الاقتصار على قضايا الماضي ومشاكله ، أو اجترار ثقافة عصور غابرة لم يعد لها في واقع اليوم من أثر يذكر .

                وفي ظل واقع جديد يعج بالأفكار الجديدة ، والثقافات المتعددة في عالم لم يعد فيه حدود ولاقيود ولاسدود تحول دون وصول ثقافة الآخر إلى شبابنا . ومن هنا علينا أن نقدم ثقافة معاصرة برؤية إسلامية تعالج قضايا العصر ، وتجيب على إشكالات الآخر ، وتقدم بدائل للأفكار المطروحة . وإلا فإن شبابنا سوف يتأثرون بثقافة الآخر وفكره كما هو حاصل بالفعل بالنسبة للكثير من الشباب والفتيات في المجتمعات الإسلامية .

                والتجديد إنما يكون في الفكر الديني وليس في الدين نفسه ، كما أنه توجد أشياء ثابتة غير قابلة للتجـديد رغم مرور الزمان وتوالي العصور كالعبادات والأخلاق والقيم الإنسانية العليا ..وكل مالايقبل التجديد . ويــبقي بعد ذلك مساحة واسعة جداً قابلة للتجديد وبحاجة إلى إنتاج أفكار خلاقة وجديدة .

                أما التجديد والتطوير والتغيير في عالم الأشياء والسلع فهو مفتوح على مصراعيه ، والإسلام يشجـع على ذلك ويحث عليه ، فالإسلام دين العقل ، والعقل منطلق الإبداع والتجديد .

                ______________

                تعليق


                • #9
                  الشباب وحب التجديد


                  يرغب الشباب في التجديد والتطوير ، ومن الضروري إنماء حس التجديد عندهم كي يساهموا في بناء المجتمع ، وإحياء الحضارة ،
                  وصنع التقدم والتطور والازدهار . وبذلك يكونون من رواد التجديد والتغيير وليس فقط مجرد مستهلكين لكل جديد وحديث .

                  وثمة مسألة في غاية الأهمية وهي : إن التجديد والتغيير لايعني الانجرار وراء الموضات والصـرعات المائعة ، أو الانسياق وراء الأفكار المنحرفة لأن ذلك يساهم في بناء جيل غير منتج وغير ملتزم . والتجديد والتطوير المطلوب هو الإبداع والابتكار في عالم الصناعة والاقتصاد والتجارة والزراعة …الخ .

                  كما يحتاج المجتمع إلى علماء ومفكرين يقدمون أفكاراً جديدة ،وبرامج حديثة ، بحيث يمكن من خـلالها استقطاب الشباب ، وتأهيلهم لممارسة دور طليعي في البناء والتغيير والتجديد .

                  فالمجتمع بحاجة ماسة إلى أفكار خلاقة ، وثقافة جديدة ، تعالج قضايا العصر ومشكلاته وهمومه . ومن الخطأ الاقتصار على قضايا الماضي ومشاكله ، أو اجترار ثقافة عصور غابرة لم يعد لها في واقع اليوم من أثر يذكر .

                  وفي ظل واقع جديد يعج بالأفكار الجديدة ، والثقافات المتعددة في عالم لم يعد فيه حدود ولاقيود ولاسدود تحول دون وصول ثقافة الآخر إلى شبابنا . ومن هنا علينا أن نقدم ثقافة معاصرة برؤية إسلامية تعالج قضايا العصر ، وتجيب على إشكالات الآخر ، وتقدم بدائل للأفكار المطروحة . وإلا فإن شبابنا سوف يتأثرون بثقافة الآخر وفكره كما هو حاصل بالفعل بالنسبة للكثير من الشباب والفتيات في المجتمعات الإسلامية .

                  والتجديد إنما يكون في الفكر الديني وليس في الدين نفسه ، كما أنه توجد أشياء ثابتة غير قابلة للتجـديد رغم مرور الزمان وتوالي العصور كالعبادات والأخلاق والقيم الإنسانية العليا ..وكل مالايقبل التجديد . ويــبقي بعد ذلك مساحة واسعة جداً قابلة للتجديد وبحاجة إلى إنتاج أفكار خلاقة وجديدة .

                  أما التجديد والتطوير والتغيير في عالم الأشياء والسلع فهو مفتوح على مصراعيه ، والإسلام يشجـع على ذلك ويحث عليه ، فالإسلام دين العقل ، والعقل منطلق الإبداع والتجديد .

                  ______________
                  [/color]
                  [/quote][/size]
                  [/center]

                  تعليق


                  • #10
                    أحد أسباب الخلاف بين جيل الشباب وج من خصائص الشباب الرغبة في التجديد و التغيير؛ فالشباب يعشقون كل جديد ، وينجذبون إلى كـل حديث ، ويسايرون كل تغيير ، ويعجبون بكل شئ عصري .

                    فلو خير الشباب بين فكر جديد و فكر قديم ، أو بين سلعة جديدة و سلعة قديمة ، أو بين صناعة جديدة وآخرى قديمة …لاختاروا الجديد .فطبيعة الشباب أنهم يعشقون الجديد، وينفرون من القديم ..وغالباً ما يكون هذا يل الشيوخ خصوصاً ما يرتبط بالأفكار ، والثقافات والعادات والتقاليد .

                    ولذلك نلاحظ أن جيل الشباب هو جيل التجديد والتغيير في كل المجتمعات الإنسانية ، لأن الشباب لديهم الاستعداد النفسي والعقلي للعمل من أجل التطوير والتجديد والتغيير في حركة المجتمع وإدارته
                    .
                    الإنسان و التطور المستمر


                    يعيش الإنسان حالة من التطور المستمر ، والتجديد الدائم ، لأن الإنسان يستطيع بعقله أن يفكـر، وأن يبدع ، وأن يتطور ، وبالتالي يمكنه أن يتقدم وأن يجدد في حياته وحياة مجتمعه . بينما عالم الحيوان لاتطور فيه ولاتجديد وذلك لأن الحيوان ليس لديه عقل يفكر به ، وإنما يسير حسب الغريزة التي أودعها الله عز وجل فيه، ولذلك كان الحيوان ومنذ آلاف السنين وإلى الآن وسيبقى كذلك يسير على وتيرة واحدة ، ويعيش بنفس الأسلوب والطريقة. في حين أن الإنسان في تغير مستمر ، وتطور دائم سواء فيما يتعلق بحياته الخاصة . أو فيما يتعلق بحياة المجتمع والأمة.

                    وكلما استخدم الإنسان عقله كلما كان أقدر على التجديد والتطوير والتغيير . وقد حث القــرآن الكريم الإنسان على استثمار عقله في العديد من الآيات القرآنية كقوله تعالى :[يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولوا الألباب] (۱) وقوله تعالى : [قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمـع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون] (۲) . الفؤاد يستخدم في القرآن بمعنى العقل ، أو القوة الواعية في الإنسان ، أو القوة المدركة على وجه العموم. والله سبحانه وتعالى كرم الإنسان بالعقل ، وأمره أن يستثمر عقله في التفكير و التفكر ، والنظر والتأمل ، والإبداع والتجديد .

                    ومسيرة التجديد والتغيير والتطوير والتقدم التي تشهدها البشرية إنما مدينة لعقل الإنسان .. هذا العقــل الخلاق والمبدع هو سر هذا التقدم والتطور الذي وصلت إليه البشرية

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X