إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى( مكارمُ الاخلاق)399

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى( مكارمُ الاخلاق)399


    خادمة ام أبيها
    عضو ماسي



    • تاريخ التسجيل: 23-05-2015
    • المشاركات: 6453





    يوم أمس, 07:18 PM

    الحبيب المصطفى والتوصية بمكارم الاخلاق ....


    دخل رسول الله(صلى الله عليه وآله) ومن معه من المسلمين مكّة المكرّمة في الثالث من ذي الحجّة ۱۰ﻫ، فاتحاً منتصراً، من غير قتال ولا سفك دماء، متواضعاً مستغفراً، مسبّحاً بحمد ربّه، وأدّى مناسكه هو والمؤمنون، ثمّ توجّهوا إلى عرفة.

    وقف رسول الله(صلى الله عليه وآله) على راحلته، وخطب خطبته الشهيرة،

    «أُوصيكم عباد الله بتقوى الله، وأحثّكم على العمل بطاعته، وأستفتح الله بالذي هو خير.

    أمّا بعد: أيّها الناس، اسمعوا منّي أُبيّن لكم، فإِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّيْ لا أَلقَاكُم بَعدَ عَامِي هَذا، في موقفي هذا.

    أَيُّهَا النّاس، إِنّ دِمَاءَكُم وَأَموَالَكُم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربّكم، كَحُرمَةِ يَومِكُم هَذا في شَهرِكُم هذا في بَلَدِكُم هَذا».

    وقال(صلى الله عليه وآله): «أَيُّهَا النّاس، إنّ لنسائكم عليكم حقّاً، ولكم عليهنّ حقّاً، فعليهنّ ألّا يُوطئن فرشكم غيركم، ولا يُدخلن بيوتكم أحداً تكرهونه إلّا بإذنكم، ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فقد أُذن لكم أن تهجروهنّ في المضاجع وتضربوهنّ، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم كسوتهنّ ورزقهنّ بالمعروف، فإنّما النساء عندكم عوان لا يملكن لأنفسهنّ شيئاً، أخذتموهنّ بأمانة الله، واستحللتم فروجهنّ بكلمة الله، فاتّقوا الله في النساء واستوصوا بهنّ خيراً».

    وقال(صلى الله عليه وآله): «أَيُّهَا النّاس، إنّما المؤمنون إخوة، ولا يحلّ لامريءٍ مال أخيه إلّا على طيب نفس…».

    وقال(صلى الله عليه وآله): «أَيُّهَا النّاس، إنّ ربّكم واحد، وإنّ أباكم واحد، كلّكم لآدم وآدم من تراب، إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلّا بالتقوى»(۱).

    ثمّ ختم خطابه(صلى الله عليه وآله) بقوله: «لاَ تَرجعُوا بَعدي كُفّاراً مُضَلِّلينَ، يَملِكُ بَعضَكُم رِقابَ بَعضٍ، إِنِّي خَلّفتُ فِيكم مَا أَنْ تَمَسّكْتُمْ بِه لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللهِ وَعِترَتِي أَهْلَ بَيتِي».




    ***********************************
    **********************
    ************

    اللهّم صلّ على محمّد وآل محمّد


    بورك لكم شهركم الكريم وبوركت لكم مناسباته العظيمة المتوالية

    وبارك الله لكم بكل اوقاتكم وساعاتكم واعماركم

    نعود والعود أحمد لتكون مع محور يوصي به النبي قومه بمكارم الاخلاق

    وان بها صلاح امركم وماضيكم وحاضركم وبها تسودون الامم وتتسنمون القمم


    لنكون معكم بمحور مباشر اسبوعي نتحدث به عن هذه الموضوعة المهمة

    سائلين الله تأسياً بنبيه الكريم واله الغرر الميامين


    فكوتوا معنا ,,,,







    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	IMG-20150618-WA0032.jpg 
مشاهدات:	172 
الحجم:	56.3 كيلوبايت 
الهوية:	891606





    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	عنوان.jpg 
مشاهدات:	164 
الحجم:	92.2 كيلوبايت 
الهوية:	891607





  • #2














    ◅تعتبر الأخلاق من أهم القيم المعنوية في الحياة، ومن أهم المقومات الحضارية، ومن أهم الأسس الإنسانية.

    وقد أكّد الإسلام على
    أهمية الأخلاق،
    لأنها
    عنوان الشعوب،

    وقد حثت عليها جميع الأديان، ونادى بها المصلحون، فهي أساس
    الحضارة، ووسيلة للمعاملة بين الناس وقد تغنى
    بها الشعراء في قصائدهم ومنها البيت المشهور
    لأمير الشعراء
    أحمد شوقي: « وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت .... فـإن هُمُ ذهبت أخـلاقهم ذهــبوا ».



    وللأخلاق دور كبير في تغير الواقع الحالي إلى العادات الجيدة؛

    لذلك قال الرسول ص:
    " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
    ​​​​​​​ ". فبهذه الكلمات حدد الرسول عليه الصلاة والسلام الغاية من بعثته أنه يريد أن يتمم مكارم الأخلاق في نفوس أمته والناس أجمعين ويريد للبشرية أن تتعامل بقانون الخلق الحسن الذي ليس فوقه قانون،

    إن التحلي بالأخلاق الحسنة، والبعد عن أفعال الشر والآثام، يؤديان بالمسلم إلى تحقيق الكثير من الأهداف النبيلة منها سعادة النفس ورضاء الضمير وأنها ترفع من شأن صاحبها وتشيع الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع المسلم وهي طريق الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.


    📊📊📊📊📊📊📊📊📊







    تعليق


    • #3


      الأخلاق في رؤى الامام الحسين عليه السلام ...

      قال الامام الحسين ع :
      " الخلق الحسن عبادة "

      ــ سئل الامام الحسين عليه السلام عن الادب ،

      فقال عليه السلام : " هو أن تخرج من بيتك ،
      فلا تلقي أحداً إلا رأيت
      له الفضل عليك "



      🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵





      تعليق


      • #4
        الأخلاق الحسنة



        صلاحُ أمرِكَ للأخلاقِ مرجعُه
        فقوِّم النفسَ بالأخلاقِ تَسْتَقِمِ

        والنفسُ من خيرِها في خيرِ عافيةٍ
        والنفسُ من شَرِّها في مرتع وخمِ


        تُعرّف الأخلاق بأنّها القيم التي يمتلكها الانسان، وتصنّف ما بين حميد وقبيح، والأخلاق الحميدة هي الريح الطيّب الذي يرافق صاحبه فيجذب الناس إليه، وهي ما تجعل منه شخصًا محبوبًا؛

        فهي تحمله لترتقي به بين الناس بما حاز من حُلو الشمائل والصفات والأفعال، كما أنّها أساس صلاح أعمال الفرد، فقد قال صلى الله عليه واله:
        (ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق) ، وبصلاح الفرد يصلح المجتمع ويتماسك،


        فالأخلاق الحميدة تشمل
        العدل، والتسامح
        والصدق،
        والأمانة،
        والاحترام،
        والشجاعة،
        والكرم،
        والتعاون،
        والحلم، وغير ذلك الكثير،

        فكيف لمجتمع تسوده هذه الأخلاق أن ينهار، وألّا يكون في قمّة الرُّقي والحضارة؟!


        و الأخلاق الخيّرة تشبه التربة التي نزرع فيها بذورنا فتنبت لنا أحلى الثمار، لذا تُعدّ التربية السليمة للأطفال، والحرص على ان نكون لهم قدوة حسنة أولى لبِنات بناء الفرد الصالح،


        أمّا إن سأل سائل عن طريق اكتساب الأخلاق الحميدة فيكون ذلك بالحرص على عدة أمور منها: مجالسة الأخيار الذين يتصفون بالأخلاق الحسنة، وقراءة سنةّ رسول الله صلى الله عليه واله
        ،،، وسِير الصالحين والاقتداء بهم،
        والدعاء لله تعالى بأن يهدينا إلى حسن الخلق ورضوانه وغفرانه .....


        🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺





        تعليق


        • #5




          الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين

          أما بعد: فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم

          إن الإسلام دين شاملٌ لجوانب الحياة الإنسانية، يتناولها في أدق تفاصيلها وجزئياتها، ويقوم على أسس متينة سليمة، ويبتغي مقاصد نبيلة عظيمة، وإن من أهم مقاصده، وأنبل غاياته (مكارم الأخلاق)، وقد صرح بهذا سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقال:

          (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) (السنن الكبرى للبيهقي: ٢٠٧٨٢)



          فهي المعيار الذي يعرف به الحضارة الإنسانية، والسمة التي تتميز بها المجتمعات الراقية المتحضرة، لأن الأخلاق هي ثمرة الإيمان والعبادات والعقيدة، فإن حسنت وكملت، حَسُنَت الأخلاق وكملت، وإذا انهارت العقيدة والعبادات، انهارت الأخلاق فينهار المجتمع بأكمله، يقول الشاعر:

          إنما الأمم بالأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

          ولهذا فقد أولى الإسلامُ الأخلاق المنزلة العالية، واعتبرها المقصد الأسمى، فحث عليها، وأعظم أجرها، وكثّرَ فوائدها..

          بل إن حسن الخلق يبلغ بك غاية الغايات وأعلى الدرجات وأرفع المقامات، فإن الإسلام عندما اعتبر (حسن الخلق) أهم الأهداف التي يسعى لها المسلم، جعل أجره أفضل الأجر، وأفضل الأجر ليس الجنة وحسب، وإنما أفضل الأجر هو مرافقة أفضل الخلق صلى الله عليه وآله وسلم في أفضل منزلة في الجنة، ولهذا تجد من أهمية الأخلاق وفضلها على حياة المسلم أن جعل أحسن الناس أخلاقاً أقربهم إلى أفضل الخلق صلى الله عليه وآله وسلم، قال عليه الصلاة والسلام:

          «إِنَّ مِن أحَبِّكم إلي وَأقْرَبِكم مني مجلسًا يومَ القيامةِ أَحاسِنَكم أخلاقًا، وإنَّ أبغَضَكم إلي وأَبعَدَكم منِي مجلِسًا يومَ القيامةِ الثَّرْثَارُونَ وَالْمُتشَدِّقُونَ وَالْمُتفَيْهِقُونَ». (سنن الترمذي: ٢٠١٨)

          فهل هناك أعظم وأفضل؟! فاحرص يا مسلم على تهذيب نفسك وتزكيتها وتحسين أخلاقك، فهو والله أفضل ما يسعى إليه، ويكون هذا بمرافقة الشيخ المربي للنفوس، الكامل ديناً وخُلقاً، فيرتقي بك درجةً درجة في معارج الكمال الإيماني والأخلاقي، فإن سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال:

          «أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا...». (سنن الترمذي: ١١٦٢)

          نسأل الله سبحانه وتعالى أن يُخلّقنا بأخلاق حبيبه ونبيه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وأن يختم لنا بخاتمة السعادة وأن يرزقنا جنة الفردوس بجوار أشرف الخلق خاتم النبيين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم دون أيّ حساب أو عذاب...
          • وأما أثر الأخلاق الحسنة في حياة المسلم: فإن فوائدها كثيرة، ومنافعها عظيمة، في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا: فإذا ما اتصف المسلم بحسن الخلق، فإن الناس ستحبه وتألفه، فيكثر أصدقاءه ويقلُّ أعداءه، ويتودد الناس إليه، ويطلبون قربه، كما قال الشاعر:

            أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** فطالما استعبـــد الإنسانَ إحسانُ (قصيدة عنوان الحكم: صـ٣٦)

            وحسن الخلق يقلل المشاكل والخلافات مع الناس ويساهم في إصلاح ذات البين، بل إنه يحول العدو إلى صديق، قال تعالى:

            (وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ). [فصلت: ٣٤]

            وحُسنُ الخلق يجعل الألفة والمودة بين أفراد الأسرة الواحدة، ويبعد عنهم الجدل والمراء وسوء الأخلاق، فتكون حياتهم هادئة مطمئنة، مفعمة بالمحبة والرحمة..

            فتكون لبنة متينة في بناء المجتمع الإسلامي، ووردة عطرة فواحة في بستان الأمة الإسلامية.
          • ومن آثار الأخلاق الحسنة في الآخرة: قوله صلى الله عليه وآله وسلم:

            «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ» (سنن أبي داود: ٤٧٩٨)،

            بمجرد أن يكون لك سلوكٌ حسن وكلامٌ طيب مع من حولك من الناس، فلك أجر عظيم، يبلغ أجر عمل الصائم القائم، وحتى أن الخلق الحسن يفوق غيره من الأعمال في الأجر والثواب، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم:

            «ما مِن شَيء يُوضَعُ فِي الميزان أثقلُ مِن حُسْنِ الخُلُقِ...». (سنن الترمذي: ٢٠٠٣)

            فهو أثقل ما يوضع لك في الميزان، ولهذا عليك أن تحرص على أفعالك فتزينها بمحاسن الأخلاق، وأقوالك بطيب الكلمات، لتكون من أهل الجنان..

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
            اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ.
            🍃🌹🍃🍃🌹🍃🍃🌹🍃

            🌴اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً بمسألة رعاية الأدب، والتعامل مع الآخرين مقروناً بالإحترام والأدب سواءً مع الفرد أم الجماعة، ونشير إلى طائفة من الأحاديث الشريفة هنا على أنّها شواهد وأمثال لهذا العنوان...

            1- يقول الإمام علي (ع): "الآداب حُللٌ مجدّدة" (9).

            ويقول في مكان آخر: الأدب يُغني عن الحسب (10).

            📗كما أنّنا نقرأ حديثاً آخر عن الإمام الصادق (ع) يقول فيه: "خمس من لم تكن فيه لم يكن كثير فيه مستمتع; قيل: وما هنّ يا بن رسول الله قال (ع): الدين والعقل والحياء وحُسن الخلق وحسن الأدب" (11).

            💡ونقرأ في مكان آخر حديثاً عنه (ع) أيضاً يقول فيه: لا يطمعنّ ذو الكبر في الثناء الحسن ولا الخبّ في كثرة الصديق ولا السيء الأدب في الشرف (12)... ولذلك فإنّنا حين نقرأ تأريخ حياة القادة في الإسلام وننعم النظر فيها نلاحظ أنّهم يراعون أهم النقاط الحسّاسة واللطائف الدقيقة في الأخلاق والآداب حتى مع الأناس البسطاء، وأساساً فإنّ الدين مجموعة من الآداب، الأدب بين يدي الله والأدب بين يدي الرّسول والأئمة المعصومين، والأدب بين يدي الأستاذ والمعلم، أو الأب والأم والعالم والمفكّر...

            📖والتدقيق في آيات القرآن الكريم يكشف عن أنّ الله سبحانه بما له من مقام العظمة حين يتكلّم مع عباده، يراعي الآداب بتمامها... فحيث يكون الأمر على هذه الشاكلة فمن المعلوم عندئذ ما هي وظيفة الناس أمام الله؟ وما هو تكليفهم؟! ونقرأ في بعض الأحاديث الإسلامية أنّه حين نزلت الآيات الأُولى من سورة "المؤمنون" وأمرتهم بسلسلة من الآداب الإسلامية، ومنها مسألة الخشوع في الصلاة، وكان النّبي (ص) ينظر أحياناً إلى السماء عند الصلاة ثمّ ينظر إلى الأرض مطرقاً برأسه "لا يرفعه" (13).

            ♦️وفي ما يخص النّبي (ص) كان هذا الموضوع ذا أهمية أيضاً إذ صرّح القرآن في آياته بالإعراض عن اللغو عنده وعدم رفع الصوت والصخب، فكلّ ذلك موجب للحبط في الأعمال واضمحلال الثواب.

            📚المصدر: تفسير الأمثل
            ــــــــــــــــــ❀•🌸•❀ـــــــــــــــــــــ
            اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ

            تعليق


            • #7
              🍃🍃((فوائد الاخلاق) 🍃🍃




              الانسان المتسك بالاخلاق الحميدة يعيش عيشة هنيئة ويحيى حياة طيبة كما قال تعالى ((ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)) النحل (۹۷) وفي المقابل ((ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا)) طه
              🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
              ؤمنين(عليه السلام) البحار ج۷۵ ج۶۸ (في سعة الاخلاق كنوز الارزاق) ويقول الامام الصادق عليه السلام: (حسن الخلق يزيد في الرزق) وبالعكس صاحب الاخلاق الذميمة يعيش في ضيق الرزق كما يقول (علي بن ابي طالب (عليه السلام) ) (من ساء خلُقُهُ ضاق رزقه) وهو يقول (سوء الخلق نكد العيش وعذاب النفس)
              💎💎💎💎💎💎💎
              الاخلاق الفاضلة بين الناس تذوب الاحقاد والكراهية كالثلج في الصيف وتتخلص المجتمعات البشرية من الحروب وتنفتح البشرية على اجواء المحبة والتعاون الاجتماعي كما يعلمنا الخالق الكامل تعالى ((ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم))
              💠💠💠💠💠💠💠
              حسن الخلق يجذب الناس وفي المقابل الاخلاق الذميمة تبعد الناس كما خاطب الله تعالى نبيه الكريم (صلى الله وعليه وآله) ((فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك))
              🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

              تعليق


              • #8
                أن وطئ الإنسان بقدميه تراب هذه الأرض وطئها وهو مزودٌ بالأخلاق الفاضلة وعارفٌ للأخلاق الفاسدة ومأمورٌ من قبل الله تعالى بالتحلي بكلّ الفضائل لكي يصل إلى غايته التي خلق من أجلها ألا وهي عبادة الله سبحانه وتعالى كما في قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (سورة الذاريات 56) .
                فصارت مكارم الأخلاق من لوازم الحياة الصحيحة على الأرض ومن لوازم الأمم التي تنشد الرفعة والطهارة، فأخذت الشرائع السماوية كمال الإنسان غاية لها وبدأ الأنبياء عليهم السلام بالإرشاد والتربية والتزكية لهذه النفوس الجامحة التي تميل بطبعها للراحة والدعة، وتوالت الأنبياء عليهم السلام على قيادة البشرية إلى الكمال حتى وصلت إلى خاتمها وسيد رسلها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي صرح بكلمته الخالدة: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». (ميزان الحكمة: ج1، ص804، ح1111).
                وورد عن أمير المؤمنين عليه السلام: «حُسنُ الخُلقِ مِن أفضَلِ القِسَمِ وأحْسَنِ الشِيَمْ». (غرر الحكم: 4842. ميزان الحكمة: ج3، ص1073، ح5000).
                ولكي نقف على معنى الأخلاق وحسنها وسوءها وما يترتب على كل واحدة منها لابد من تبيان بعض الأمور المهمة المتعلقة بذلك، ومنها:

                الخلق في اللغة والاصطلاح
                (حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر أو روية، ومجموعها أخلاق). (المعجم الوسيط: ص252).
                والخلق في الاصطلاح: (سلوك يسلكه الإنسان في ميدان الفضائل أو الرذائل ويصبغ صاحبه بالحسن أو القبح).

                مراتب الاتصاف بالأخلاق الحسنة وعدمها
                والسلوك أو الحال الذي يتصف به الإنسان له ثلاث مراتب:
                المرتبة الأولى: هي الاتصاف بصفة على وجه السرعة وفقدانها بذات السرعة وهذا ما يسمى (بالحال) كما في حمرة الخجل أو صفرة الوجل التي تحصل للمرء عند وجود السبب لها وترتفع بارتفاعه.
                المرتبة الثانية: هي الاتصاف بصفة ما ببطء وتكرار حتى ترسخ في النفس إلى درجة (الملكة) فتصدر عن صاحبها بسهولة وسرعة دون تأمل أو روية.
                المرتبة الثالثة: هي اتصاف الإنسان بصفة وصلت إلى حد (الاتحاد) مع ذاته ولا تزول إلا بزوال الذات.
                فالحالة الأولى لا يمكن أن نطلق عليها بأنها خلق لسرعة الاتصاف بها وسرعة زوالها، وأمّا الحالة الثانية والثالثة هي المعنيّة بذلك وهي التي يصدق عليها بأنها (خلق) فالاتصاف بالخلق الفاضل هو الدين أو من الدين وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «جاءَ رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِن بَينِ يَديهِ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الدِّينُ؟ فقالَ: حُسنُ الخُلقِ. ثُمَّ أتاهُ عن يَمينِهِ فقالَ: ما الدِّينُ؟ فقالَ: حُسنُ الخُلقِ. ثُمَّ أتاهُ مِن قِبَلِ شِمالِهِ فقالَ: ما الدِّينُ؟ فقالَ: حُسنُ الخُلقِ. ثُمَّ أتاهُ مِن وَرائهِ فقالَ: ما الدِّينُ؟ فالْتَفَتَ إلَيهِ وقالَ: أمَا تَفْقَهُ؟! الدِّينُ هُو أنْ لا تَغْضَبَ». (تنبيه الخواطر: ص89. ميزان الحكمة: ج3، ص1076، ح5030).
                فلذا صار الخلق وعاءً ومكانا مناسبا للدين وهذا ما اتصف به النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم الذي أفاض الله تعالى عليه نعمة النبوة وحباه بالوحي دون غيره لخلقه الرفيع الذي وصل إلى درجة أن ينال مدح الله تعالى وثناء المولى على العبد بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.

                تعليق


                • #9



                  بسم الله الرحمن الرحيم ((وإنك لعلى خلق عظيم)) سورة القلم
                  ـ المقدمة ـ في أهمية الأخلاق


                  هذه الاية الكريمة تمّجد بأخلاق النبي (صلى الله وعليه وآله) وتتكلم حول هذه الاخلاق الفاضلة التي بحق انها معجزة ولا غلو في ذلك وكيف لا يكون النبي الاكرم(صلى الله وعليه وآله) هو السّباق الى هذه الفضيلة التي لا تضاها في الفضل وهو القائل (إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) مع علمنا ان (إنما هذه تفيد الحصر يعني كل أهداف بعثة النبي الأكرم (صلى الله وعليه وآله) تتخلص في التكامل الأخلاقي ويكفي الأخلاق أهمية ان النبي (صلى الله وعليه وآله) يقول عنها ((جعل الله سبحانه مكارم الأخلاق صلة بينه وبين عباده فحسب أحدكم ان يتمسك بخلق متصل بالله)) (تنبيه الخواطر ص۳۶۲ ) او كما يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) ((لو كنا لا نرجو جنة ولا نارا ولا ثوابا ولا عقابا، لكان ينبغي لنا ان نطالب بمكارم الأخلاق فانها مما تدل على سبيل النجاح)) مستدرك الوسائل ج۲

                  الاخلاق في القران ولا عجب ان يقول النبي(صلى الله وعليه وآله) (إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) لان الدين هو الاخلاق كما يروى ان رجلا جاء النبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله) من بين يديه فقال: يا رسول الله ما الدين؟ فقال النبي (صلى الله وعليه وآله) حسن الخلق ثم أتاه من قبل يمينه فقال يا رسول الله ما الدين؟ فقال النبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله) حسن الخلق.

                  ثم أتاه من قبل شماله وقال يا رسول الله ما الدين؟ فقال النبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله) حسن الخلق. ثم أتاه من وراءه وقال ما الدين؟ فقال (صلى الله وعليه وآله) أما تفقه هو ان لا تغضب. (اخلاق شبر ص۲۲ ) وقال (صلى الله وعليه وآله) اكثر ما تلج به امتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الاعمار)

                  وعنه(صلى الله وعليه وآله) : ان حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم)) الاخلاق لشبر ص۲۱ هذا بالنسبة لحسن الخلق واما سوء الخلق فإنه كما يقول النبي الاكرم(صلى الله وعليه وآله) يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

                  وابى الله تعالى لصاحب الخلق السيء التوبة لانه اذا تاب من ذنب وقع في ذنب اعظم منه)) يقول بعض العارفين إن سوء الخلق سيئة لا تنفع معها حسنة وحسن الخلق حسنة لا تظر معها سيئة او كثرة السيئات)) الاخلاق لشبر ص۲۲ واذا رجعنا الى الدستور الاسلامي النبع الصافي القرآن الكريم نجده يولي اهتماما كبيرا بقضية تزكية النفس التي تشكل الغاية الاساسية لعلم الاخلاق حيث ورد هذا المعنى في كثير من الآيات الكريمة مثل الاية (۲) من سورة الجمعة ((هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)).

                  فهو في هذه الآية يقدّم التزكية على تعليم الكتاب والحكمة وإن كان في آية اخرى وهو دعاء ابراهيم (عليه السلام) تقدم التعليم على التزكية ((ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم)) سورى البقرة الاية (۱۲۹)

                  تعليق


                  • #10
                    صورة عن الخلق



                    علين الاقتداء باخلاق اهل البييت عليهم السلام

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X