المشاركة الأصلية بواسطة تراتيل فاطمة
مشاهدة المشاركة
في الحقيقة أن الأطفال هم بذرة المجتمع المستقبلي التي لم تنضج بعد ، لكنه متى ما علمنا إستقبالهم للمعارف وتلقيهم للمعلومات زودناهم شيئاً فشيئا بالمعارف التي تتناسب مع أعمارهم وتقبلها أفكارهم .
مثلا توفير مكتبة قصصية للأطفال عن مواضيع أخلاقية أو تربوية تعلمهم على حب أهل البيت عليهم السلام .
والاسلوب القصصي هو أحد الوسائل التي تجذب الأطفال الى المكتبة وتعلمهم على حب القراءة .
بالإضافة إلى الوسائل التحفيزية الأخرى مثلا جعل هدية رمزية مالية أو غيرها للطفل متى ما حفظ قصة معينة من كتاب معين .
اترك تعليق: