إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

توضيح وبيان المصطفى محمد (ص) لمعنى الولاية في يوم غدير خم .

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • توضيح وبيان المصطفى محمد (ص) لمعنى الولاية في يوم غدير خم .

    وبه نستعين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين . اللهم صل على محمد وآل محمد .

    بقلوب ملؤها الفرح والسرور نهنئ الإمام الحجة بن الحسن المهدي (عليه السلام) ومراجع الدين العظام وجميع الشيعة بذكرى عيد الغدير الأغر يوم تتويج وبيعة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) خليفة وإماما ووليا على الناس أجمعين .

    لم تكن واقعة يوم الغدير وتبليغ الناس في ذلك اليوم الهجير وبذلك العدد الغفير الذي بلغ عشرة آلاف حاج مسلم (1) لمجرد إبلاغهم أن عليا هو المحب أو الناصر ، بل أن هناك غاية أسمى وأعلى من هذه المعاني التي ذكروها بحيث جعل الخالق جل وعلا ترك تبليغ هذا الأمر الواحد المهم في يوم غدير خم موازيا ومساويا لعدم تبليغ الرسالة بجميع تفاصيلها في عشرات السنين السابقة .
    وهذا الأمر المهم هو اخبار النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم ) جميع الناس بولاية أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) وإمامته وخلافته عليهم من بعده وبيانه (صلى الله عليه وآله وسلم ) معنى الولاية المقصودة للناس .
    روي عن الشيخ الكليني أعلى الله مقامه ، بسند صحيح عن : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إبن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، والفضيل بن يسار ، وبكير بن أعين ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية ، وأبي الجارود جميعاً عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال :
    (( أمرَ اللهُ عز وجل رسولَهُ بولايةِ عليٍ ، وأنزلَ عليه : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وهم راكعون } (2) وفرضَ ولاية أولي الأمر ، فلم يدروا ما هي ، فأمرَ اللهُ محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يفسّر لهم الولاية ، كما فسر لهم الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، فلما أتاهُ ذلك من الله ، ضاقَ بذلك صدر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وتخوّف أن يرتدوا عن دينهم ، وأن يكذبوه ، فضاقَ صدره ، وراجع ربه عز وجل ، فأوحى الله عز وجل إليه : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } (3) فصدعَ بأمر الله تعالى ذكره ، فقامَ بولاية علي (عليه السلام) يوم غدير خم ، فنادى الصلاة جامعة وأمرَ الناس أن يبلّغَ الشاهد الغائب .
    قال عمر بن أذينة : قالوا جميعاً غير أبي الجارود : وقال أبو جعفر (عليه السلام) : وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى ، وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عز وجل : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي } ، قال أبو جعفر (ع) : يقول الله عز وجل : لا أنزل عليكم بعد هذه فريضة ، قد أكملت لكم الفرائض )) . (4) .

    ______________________

    (1) اختلفت كلمة الباحثين من الفريقين في عدد الحاضرين في واقعة الغدير بين عشرة آلاف ، واثني عشر ألفاً ، وسبعة عشر ألفاً ، وسبعين ألفاً . والرأي الأوّل هو الأرجح ؛ بدلالة القرائن ومساحة الأرض التي حصلت فيها الأحداث ، ونسبة الحجاج في مكة . ( نقلا عن موقع ويكي شيعة ) .
    (2) الآية (55) من سورة المائدة .
    (3) الآية (67) من سورة المائدة .
    (4) الكافي / للشيخ الكليني / الجزء 1 / الصفحة 289 .

  • #2
    الأخ الفاضل والزميل العزيز والمشرف الغالي المرتجى . أسعد الله أيامكم بذكرى عيد الغدير الأغر يوم الإعلان للناس بإمامة وولاية أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام) . أحسنتم على هذا الموضوع القيم . جعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم . ودمتم في رعاية الله تعالى وحفظه .

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X