السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
🍃💠🍃💠🍃💠🍃💠🍃
( الرقم : واحد)
رجل واحد فقط يطلب المال في زمن دولة المهدي (عجّل الله فرجه)
📖 عن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللهِ (صلّى الله عليه وآله وسلّم):
«أُبَشِّرُكُمْ بِالمَهْدِيِّ يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اِخْتِلَافٍ مِنَ اَلنَّاسِ وَزَلَازِلَ يَمْلَأُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ اَلسَّمَاءِ وَسَاكِنُ الأَرْضِ، يَقْسِمُ اَلمَالَ صِحَاحاً»
فَقَالَ رَجُلٌ : مَا صِحَاحاً ؟
قَالَ: «بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَ اَلنَّاسِ، وَيَمْلَأُ اَللهُ قُلُوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) غِنًى، وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ، حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِياً يُنَادِي يَقُولُ:
مَنْ لَهُ فِي اَلمَالِ حَاجَةٌ؟
فَمَا يَقُومُ مِنَ اَلنَّاسِ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ
فَيَقُولُ: أَنَا
فَيَقُولُ: اِئْتِ اَلسَّدَّانَ - يَعْنِي الخَازِنَ - فَقُلْ لَهُ:
إِنَّ اَلمَهْدِيَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَالاً
فَيَقُولُ لَهُ: اُحْثُ، حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ فِي حَجْرِهِ وَأَبْرَزَهُ نَدِمَ
فَيَقُولُ: كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْساً، أَعْجَزَ عَمَّا وَسِعَهُمْ، فَيَرُدُّهُ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهُ
فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّا لَا نَأْخُذُ شَيْئاً أَعْطَيْنَاهُ ، فَيَكُونُ كَذَلِكَ ( في البحار: (لذلك)؛ والصحيح ما أثبتناه من كشف الغمَّة) سَبْعَ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانَ سِنِينَ، [أَوْ تِسْعَ سِنِينَ] ( لا يوجد في كشف الغمَّة)، ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي العَيْشِ بَعْدَهُ - أَوْ قَالَ: ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الحَيَاةِ بَعْدَهُ -» .
📙 بحار الأنوار (ج ٥١/ص ٩٢/ضمن الحديث ٣٨)، عن 📕 كشف الغمَّة (ج ٣/ص ٢٨٤.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
🍃💠🍃💠🍃💠🍃💠🍃
( الرقم : واحد)
رجل واحد فقط يطلب المال في زمن دولة المهدي (عجّل الله فرجه)
📖 عن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللهِ (صلّى الله عليه وآله وسلّم):
«أُبَشِّرُكُمْ بِالمَهْدِيِّ يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اِخْتِلَافٍ مِنَ اَلنَّاسِ وَزَلَازِلَ يَمْلَأُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ اَلسَّمَاءِ وَسَاكِنُ الأَرْضِ، يَقْسِمُ اَلمَالَ صِحَاحاً»
فَقَالَ رَجُلٌ : مَا صِحَاحاً ؟
قَالَ: «بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَ اَلنَّاسِ، وَيَمْلَأُ اَللهُ قُلُوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) غِنًى، وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ، حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِياً يُنَادِي يَقُولُ:
مَنْ لَهُ فِي اَلمَالِ حَاجَةٌ؟
فَمَا يَقُومُ مِنَ اَلنَّاسِ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ
فَيَقُولُ: أَنَا
فَيَقُولُ: اِئْتِ اَلسَّدَّانَ - يَعْنِي الخَازِنَ - فَقُلْ لَهُ:
إِنَّ اَلمَهْدِيَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَالاً
فَيَقُولُ لَهُ: اُحْثُ، حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ فِي حَجْرِهِ وَأَبْرَزَهُ نَدِمَ
فَيَقُولُ: كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْساً، أَعْجَزَ عَمَّا وَسِعَهُمْ، فَيَرُدُّهُ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهُ
فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّا لَا نَأْخُذُ شَيْئاً أَعْطَيْنَاهُ ، فَيَكُونُ كَذَلِكَ ( في البحار: (لذلك)؛ والصحيح ما أثبتناه من كشف الغمَّة) سَبْعَ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانَ سِنِينَ، [أَوْ تِسْعَ سِنِينَ] ( لا يوجد في كشف الغمَّة)، ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي العَيْشِ بَعْدَهُ - أَوْ قَالَ: ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الحَيَاةِ بَعْدَهُ -» .
📙 بحار الأنوار (ج ٥١/ص ٩٢/ضمن الحديث ٣٨)، عن 📕 كشف الغمَّة (ج ٣/ص ٢٨٤.