إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المشاركة واجبة : شاركوا معنا برواية تبين مظلومية الإمام الحسين عليه السلام .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة واجبة : شاركوا معنا برواية تبين مظلومية الإمام الحسين عليه السلام .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    والحمدُ للهِ ربِ العالمين وصلى اللهُ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الطيبينَ الطاهرين واللعنةُ الدائمةُ على أعدائهم أجمعين إلى قيامِ يومِ الدين اللهم صلِ على محمدٍ وآلِ محمد .

    أعظم الله لكم الأجر وأحسن الله لكم العزاء بمصيبة سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) على رمضاء كربلاء في يوم عاشوراء .

    لاشك ولا ريب بأن جميع أهل البيت (صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين) قد تعرضوا لأنواع الظلم والجور و الإعتداء والإيذاء فمنهم من تعرض للضرب ومنهم تعرض للقتل بالسيف ومنهم من تعرض للإغتيال بالسم الرعاف .
    ونحن كشيعة إمامية إثنى عشرية نعتقد بوجوب معرفة مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) ووجوب نشرها وعدم إخفائها لكي لا تخفى هذه المظلومية على الأجيال اللاحقة ولكي لا تبدل وتزور الحقائق ولكي ننتصر للمظلوم ونفضح الظالم .
    وقد استفدنا هذا الوجوب من قول الإمام الصادق (عليه السلام) : ( من لم يعرف سوء ما اتي علينا من ظلمنا و ذهاب حقنا و ما ركبنا به فهو شريك من اتي الينا فيما ولينا به ) 1
    وتخلصاً من هذا المحذور الخطير المذكور في الرواية المتقدمة كتبت هذه المقالة وسأنقل لجنابكم الكريم روايتان تبينان مظلومية الإمام الحسين (عليه السلام) . وأرجوا من جميع الإخوة والأخوات نقل كل واحد منهم ولو رواية واحدة تبين مظلومية الإمام الحسين (عليه السلام) .

    أحمد بن حنبل - مسند الإمام أحمد بن حنبل - باقي مسند المكثرين - مسند أنس بن مالك (ر) - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 241 / 242 ) - 13127:
    حدثنا : ‏ ‏مؤمل ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عمارة بن زاذان ‏ ، حدثنا : ‏ ‏ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏: ‏أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي ‏ (ص) ‏ ‏فأذن له ، فقال : ‏ ‏لأم سلمة ‏ ‏أملكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد ، قال : وجاء ‏ ‏الحسين ‏ ‏ليدخل فمنعته ‏ ‏فوثب ‏ ‏فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي ‏ (ص) ‏ ‏وعلى ‏ ‏منكبه ‏ ‏وعلى ‏ ‏عاتقه ‏، ‏قال : فقال الملك للنبي ‏ (ص) ‏: ‏أتحبه ، قال : نعم ، قال : أما إن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه فضرب بيده ، فجاء بطينة حمراء ، فأخذتها ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏، فصرتها في ‏ ‏خمارها ،‏ ‏قال : ‏ ‏قال ‏ثابت ‏: ‏بلغنا أنها ‏ ‏كربلاء .

    الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - كتاب المناقب - باب مناقب الحسين بن علي (ر) - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 198 ) - ح (15150 ) :
    عن أنس ، قال :‏ لما أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين جعل ينكت بالقضيب ثناياه ، يقول :‏ لقد كان أحسبه ، قال : جميلا ، فقلت :‏ والله لأسوءنك ، إني رأيت رسول الله (ص) يلثم حيث يقع قضيبك‏ ،‏ قال :‏ فانقبض ‏، رواه البزار ، والطبراني بأسانيد ، ورجاله وثقوا‏ .‏


    أرجوا المشاركة

    ===============
    1 - بحار الانوار - ج 27 - ص 55 = ثواب الاعمال وعقاب الاعمال - الشيخ الصدوق - ص 248 .
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم الكفيل; الساعة 25-08-2020, 04:56 PM.

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين

    الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليهم السلام

    من اصدق مصاديق الولاء أن نقتدي بأهل البيت عليهم السلام

    وننشر تعاليمهم التي هي تعاليم الاسلام الحقيقي..

    وبما أن الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء فلابد لنا من أظهار مظلوميته بأبي وأمي..

    ولايكون ذلك الا بالعمل الذي يقربنا إليهم عليهم السلام..

    وقد أوضح الامام الصادق عليه السلام هذه النقطة، واعطانا خارطة طريق نسير عليها..

    وهذه الخارطة بمثابة وصية لكل من يدعي حبهم عليهم السلام، إذ قال:

    "كونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم، وكونوا زينا ولا تكونوا شينا" ميزان الحكمة ج11 ص255

    وقال عليه السلام أيضا:

    "أي مفضل ! قل لشيعتنا: كونوا دعاة إلينا بالكف عن محارم الله واجتناب معاصيه، واتباع رضوانه، فإنهم إذا كانوا كذلك كان الناس إلينا مسارعين" ميزان الحكمة ج11 ص255


    مشرفنا الفاضل

    احسنتم على نشر هذا الموضوع المهم والاشارة اليه جزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة امال الفتلاوي مشاهدة المشاركة
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..
      السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
      الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليهم السلام
      من اصدق مصاديق الولاء أن نقتدي بأهل البيت عليهم السلام
      وننشر تعاليمهم التي هي تعاليم الاسلام الحقيقي..
      وبما أن الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء فلابد لنا من أظهار مظلوميته بأبي وأمي..
      ولايكون ذلك الا بالعمل الذي يقربنا إليهم عليهم السلام..
      وقد أوضح الامام الصادق عليه السلام هذه النقطة، واعطانا خارطة طريق نسير عليها..
      وهذه الخارطة بمثابة وصية لكل من يدعي حبهم عليهم السلام، إذ قال:
      "كونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم، وكونوا زينا ولا تكونوا شينا" ميزان الحكمة ج11 ص255
      وقال عليه السلام أيضا:
      "أي مفضل ! قل لشيعتنا: كونوا دعاة إلينا بالكف عن محارم الله واجتناب معاصيه، واتباع رضوانه، فإنهم إذا كانوا كذلك كان الناس إلينا مسارعين" ميزان الحكمة ج11 ص255
      مشرفنا الفاضل
      احسنتم على نشر هذا الموضوع المهم والاشارة اليه جزاكم الله خيرا

      المشرفة المحترمة و الأخت الفاضلة امال الفتلاوي . شرفنا حضوركِ وتواجدكِ في قسم الإمام الحسين (عليه السلام) . أنرت صفحتنا بمروركِ العطر وتعليقتكِ المباركة على الموضوع . جعل الله عملكِ هذا في ميزان حسناتكِ . ودمتِ في رعاية الله تعالى وحفظه .

      تعليق


      • #4

        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
        بودي ان اشارك ببيان هذه الصورة البشعة من جرائم و ظلم اهل الشام للامام الحسين (ع) وهي كما يلي :


        ( ما نقله أبو مخنف عن سهل بن سعد أن عجوزا - من اهل الشام - قامت إلى رأس الحسين (ع) وبيدها حجر ضربت به وجه الحسين (ع) فأدمته وسال الدم على شيبته ، فالتفتت أم كلثوم إلى الرأس الشريف فرأت الدم سائلا على وجهه وشيبته ، فلطمت وجهها. ونادت وا غوثاه ، وا مصيبتاه ، وا محمدا ، وا علياه ، وا حسناه ، وا حسيناه ، ثم غشي عليها .

        رأسُ ابن بنت محمدٍ ووصيه *** للناظرين على قناة يُرفَـعُ
        والمسلمون بمسمعٍ وبمنظر *** لا منكرٌ منهم ولا متفجِّعُ ) .

        المصدر : موسوعة كربلاء ، د . لبيب بيضون‏ ، ج 2 *** معالي السبطين ، ج 2 *** نفس المهموم ، للمحدث القمي .

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم .
          السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين (عليهم السلام) .
          من المظلومية التي جرت على الإمام الحسين (عليه السلام) هي جريمة سحق صدره الشريف بحوافر الخيول وهذه الجريمة بالإضافة إلى كونها قبيحة عرفاً فهي حرام شرعاً لانها نوع من أنواع التمثيل بالجثة المحرم في الشريعة الإسلامية ، وهذه الجريمة قد وثقتها جميع المصادر حتى المصادر السنية لأهل الخلاف ومنها :
          أولاً : قال المقريزي الشافعي : ( ...... حتى قتل عليه السلام ، وقد اشتد به العطش ، وحزت رأسه ، وانتهب متاعه ، فوجد به ثلاث وثلاثون طعنة ، وأربع وثلاثون ضربة، ثم طرحت جثته ووطئها الفرسان بخيولها حتى رضوا ظهره وصدره ) .
          إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع‏ / تقي الدين المقريزي / الجزء 5 / الصفحة 364 .


          ثانياً : وقال ابن الأثير : ( ولما قتل الحسين أمر عمر بن سعد نفرا فركبوا خيولهم و أوطؤوها الحسين ) . أسد الغابة / لابن الأثير / الجزء 2 / الصفحة 21 .

          ثالثاً : وقال العلامة المجلسي قدس الله روحه : ( ثم نادى عمر بن سعد في أصحابه : من ينتدب للحسين فيوطئ الخيل ظهره ، فانتدب منهم عشرة وهم إسحاق بن حوية الذي سلب الحسين عليه السلام قميصه ، وأخنس بن مرثد ، وحكيم بن الطفيل السنبسي ، وعمرو بن صبيح الصيداوي ، ورجاء بن منقذ العبدي ، وسالم بن خيثمة الجعفي ، و واحظ بن ناعم ، وصالح بن وهب الجعفي ، وهانئ بن ثبيت الحضرمي ، وأسيد بن مالك ، فداسوا الحسين عليه السلام بحوافر خيلهم حتى رضوا ظهره وصدره ) . بحار الأنوار / العلامة المجلسي / الجزء 45 / الصفحة 59 .

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم .
            والحمدُ للهِ ربِ العالمين وصلى اللهُ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الطيبينَ الطاهرين واللعنةُ الدائمةُ على أعدائهم أجمعين إلى قيامِ يومِ الدين اللهم صلِ على محمدٍ وآلِ محمد .
            من مظلوميات الإمام الحسين (عليه السلام) هو قطع خنصره الشريف لسرقة الخاتم الذي كان يلبسه الإمام الحسين (عليه السلام) .
            بَجدَلُ بنُ سُلَيمٍ الكلبي لعنه الله ، من الذين شهدوا واقعة الطف ، وكان في معسكر عمر بن سعد ، ومن أعماله في يوم عاشوراء أنه بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) قطع إصبعه كي يحصل على خاتمه ، وكان نهايته أن تم القبض عليه في ثورة المختار ، وأمر المختار بقطع يديه ورجليه ، وتركه ينزف حتى مات . 1

            =============

            1 = بحار الأنوار - للعلامة المجلسي - ج 45 - ص 57 === اللهوف - لابن طاوس - ص 130 === ذوب‌ النضار - لابن نما الحلي - ص 123 .

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى وآل محمد}} نقل صاحب كتاب كامل الزيارات ( خبرا مفاده ،أن كل من شارك في قتل الامام سيد الشهداء [عليه السلام] أبتلي بأحد الأمراض الثلاثة: الجنون والجذام ، والبرص .ويفيد الخبر أيضا أن هذه الأمراض قد أنتقلت إلى ذرياتهم من بعدهم ، على الرغم انهم لم يكونوا في عصر ارتكاب الجريمة. الا أن ذلك من عواقب فعل أبائهم، جزاء لما فعلوه في عيال الحسين عليه السلام)) وهذه مسألة ملكوتية . تتضمن حكمة الباري تعالى ، وجاء في كتاب { كامل الزيارات } ايضا : أن قتلة الحسين الشهيد (عليه السلام) قد قتلوا جميعا ولم يمت اي منهم ميتة طبيعية . في هذا السياق يقول الاما م الباقر [ عليه السلام] والله لقد قتل قتلة الحسين ولم يطلب بدمه بعد 》نستشف من هذا القول بأن الله . لم يرضى بعد ،لثائره لان للأمام الحسين عليه السلام ) مكانة في الملا الأعلى عظيمة جدا ، المصدر بحار الأنوار .. صفحة ٩٠ ، وكتاب كامل الزيارات 》》

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                عظم الله اجورنا واجوركم بشهادة مولانا الامام الحسين عليه السلام

                ____________________

                مظلومية الراس
                الشريف
                لمولانا سيد الشهداء
                عليه السلام
                ___________________

                تذكر الروايات
                أنّ أول رأس حمل في الإسلام هو رأس سيد الشهداء (عليه السلام)، فقد روى عاصم عن زر، قال: أول رأس حمل على رمح في الإسلام رأس الحسين بن علي، فلم أر باكياً ولا باكية أكثر من ذلك اليوم (36).

                وروى ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إنّ أول رأس يحمل على رمح في الإسلام رأس ولدي الحسين (عليه السلام).

                وقال: أخبرني بذلك أخي جبرئيل عن الربّ العظيم (37).

                وقد جرت على رأسه الشريف العديد من المآسي لا يسع المقام لذكرها نشير إلى بعضها ومنها:

                يقول أنس بن مالك: كنت عند ابن زياد إذ جيء برأس الحسين، فجعل يقول بقضيبه في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسناً (38).

                وقال أنس أيضاً: شهدت عبيدالله بن زياد وهو ينكث على أسنان الحسين (عليه السلام) ويقول: إنّه كان حسن الثغر (39).

                وفي اللهوف للسيد ابن طاووس (رحمه الله) قال: ثم أمر ابن زياد برأس الحسين (عليه السلام) فطيف به في سكك الكوفة (40).

                وقال سهل: رأيت روشناً عالياً فيه خمس نسوة، ومعهن عجوز محدودبة الظهر، فلما صارت بإزاء رأس الحسين (عليه السلام) وثبت العجوز وأخذت حجراً وضربت به ثنايا الحسين (عليه السلام) (41).

                وقال الشيخ حبيب الله الكاشاني (رحمه الله): أن إمرأة من أهل الشام حملت حجراً ورمت رأس سيدالشهداء (عليه السلام) وهو على الرمح، وإذا بالرأس الشريف ينطق بلسان فصيح: أنا المظلوم (42).

                ولما وضع الرأس أمام يزيد دعا بقضيب خيزران فجعل ينكث به ثناياه وهو يقول: لقد كان أبو عبد الله حسن المنطق (43).

                وهناك الكثير من المصائب التي جرت على الرأس الشريف يعجز البيان على ذكرها.


                📚📚📚📚📚📚📚📚
                📚📚📚📚

                36) أمالي المفيد: 319.
                (37) المنتخب للطريحي: 332.
                (38) موارد الظمآن: 7/201.
                (39) مثير الأحزان: 72.
                (40) أسرار الشهادات: 3/328.
                (41) مقتل أبي مخنف: 132.
                (42) السيدة رقية بنت الحسين (عليه السلام): 166.
                (43) الفتوح: 5/129.






                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  اللهم صل على محمد وآل محمد
                  🍃⚫🍃⚫🍃⚫🍃⚫🍃


                  باحر التعازي وأعظم المواساة الى مقام الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) والى مراجع الدين العظام وجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بمصاب الإمام الحسين (عليه السلام)
                  قال الشيخ كمال الدين بن طلحة: مصرع الحسين (عليه السلام) يسكب المدامع من الأجفان، ويجلب الفجائع، ويثير الأحزان، ويلهب النيران الموجودة في أكباد ذوي الإيمان، بما أجرته الأقدار للفجرة من الإجتراء، وفتكها واعتدائها على الذريّة النبويّة بسفح دمائها وسفكها، واستبائها مصونات نسائها وهتكها. كيف لا وهم رجال الذرّيّة النبويّة بنجيعها مـخضوبة، وأبدانها على التراب مسلوبة، ومـخدّرات حرائرها سبايا منهوبة، فكم كبيرة من جريمة ارتكبوها واجترموها، وكم من نفس معصومة ازهقوها واخترموها، وكم من كبد حرّى ضعوها ورود الماء المباح وحرموها، ثم احتزوا رأس سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(1).
                  هذا مع علمهم بأنها الذريّة النبويّة المسؤول لها المودة بصريح القرآن وصحيح الاعتقاد، فلو نطقت السماء والأرض لرثت لها ورثتها، ولو اطلعت عليها مردة الكفر لبكتها وندبتها، ولو حضرت مصرعها عتاة الجاهلية لابكتها ونعتها، ولو شهدت وقعتها بغاة الجبابرة لاغاثتها ونصرتها.
                  فيا لها مصيبة أنزلت الرزية بقلوب الموحّدين فأورثتها، وبليّة أحلّت الكآبة بنفوس المؤمنين سلفاً وخلفاً فاحزنتها، فوا لهفتاه لذرية نبوية طل دمها، وعترة مـحمدية فل مـخذمها، وعصبة علوية خذلت فقتل مقدمها، وزمرة هاشمية استبيح حرمها واستحل مـحرمها(2).
                  لذا ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (عليه السلام)قام عندي جبريل من قبل فحدّثني أن الحسين يقتل بشطّ الفرات، وقال: هل لك أن أُشمّك من تربته؟ قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا(عليه السلام)(3).
                  عن ابن سُحَيم عن أبيه قال: سمعت أنس بن الحارث يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن ابني هذا - يعني الحسين - يقتل بأرض يقال لها كربلاء، فمن شهد ذلك منكم فلينصره(عليهم السلام).
                  قال: فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء، فقُتل مع الحسين (عليه السلام) (4).
                  عن ابن عباس قال: كان الحسين جالساً في حجر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال جبريل: أتحبُّه؟ فقال: (عليه السلام)وكيف لا أُحبه وهو ثمرة فؤادي؟(عليهم السلام) فقال: أما إن أُمتك ستقتله، ألا أُريك من موضع قبره؟ فقبض قبضة فإذا تربته حمراء(5).
                  عن أُمّ سلمة أنّها قالت: كان جبرئيل (عليه السلام) عند النبي والحسين بن علي معي، فغفلت عنه، فذهب إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجعله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على فخذه، فقال له جبرئيل: أتحبّه يا مـحمد؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): (عليه السلام)نعم(عليه السلام) فقال: أما إن أُمّتك ستقتله، وإن شئت أريتك تربة الأرض التي يقتل فيها، فبسط جناحيه إلى الأرض وأراه أرضاً يقال لها كربلاء، تربة حمراء بطفّ العراق(6).
                  عن أُمّ الفضل قالت: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والحسين في حجره: (عليه السلام)إنّ جبريل (عليه السلام) أخبرني أنّ أُمّتي تقتل الحسين(عليه السلام)(7).
                  عن عبد الله بن عمرو قال: إن معاذ بن جبلة أخبره قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مصفرّ اللون فقال: (صلى الله عليه وآله وسلم)أنا مـحمد أُوتيت جوامع الحكم فواتحها وخواتمها، فأطيعوني مادمت بين أظهركم... يزيد لا بارك الله في يزيد، ثمّ ذرفت عيناه بالدموع(عليهم السلام) ثمّ قال: (عليه السلام)نعي إليَّ الحسين، ثمّ أُتيت بتربته وأُخبرت بقتله وقاتله أو قتلته، والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعونه إلاّ خالف الله بين صدورهم وقلوبهم، وسلّط عليهم شرارهم، وألبسهم شيعاً(عليه السلام) ثم قال: (عليه السلام)آه لفـراخ آل مـحمـد مـن خــليفة مســتخلف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف(عليه السلام)(8).
                  وعن يحيى الحضرمي قال: إنّه سار مع عليّ (رضي الله عنه) وكان صاحب مطهرته، فلمّا حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي: (عليه السلام)صبراً أبا عبد الله، صبراً أبا عبد الله(عليه السلام) وهو بشطّ الفرات، فقلت: وما ذاك؟ قال: (عليه السلام)دخلت على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم وإذا عيناه تذرفان قلت يا نبي الله أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل (عليه السلام) آنفاً فأخبرني أنّ الحسين يقتل بشطّ الفرات. قال: فقال: هل لك أن أُشمك من تربته؟ قلت: نعم. قال: فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا(عليه السلام)(9).
                  ذكر الحاكم الجشمي: أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لما سار إلى صفين نزل بكربلاء وقال لابن عباس: (عليه السلام)أتدري ما هذه البقعة؟(عليه السلام) قال: لا. قال: (عليه السلام)لو عرفتها لبكيت بكائي(عليه السلام) ثمّ بكى بكاءً شديداً، ثمّ قال: (عليه السلام)مالي ولآل أبي سفيان(عليه السلام) ثمّ التفت إلى الحسين وقال: (عليه السلام)صبراً يا بني، فقد لقي أبوك منهم مثل الذي تلقى بعده(عليه السلام)(10).
                  🚩✴🚩✴🚩✴🚩✴🚩✴

                  1- الفصول المهمة: ص 187؛ مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ص 261.


                  2- مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ص 261.


                  3- المعجم الكبير: ج 3 ص 105 ح 2811؛ كنز العمال: ج 12 ص 127 ح 34321؛ تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 189 ح 3520.


                  4- ذخائر العقبى: ص 250؛ تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 224 ح 3543؛ كنز العمال: ج 12 ص 126 ح 34314؛ كفاية الطالب: 386؛ الخصائص الكبرى: ج 2 ص 125.


                  5- مـجمع الزوائد: ج 9 ص 194؛ المعجم الكبير: ج 3 ص 106 ح2813؛ كنز العمال: ج 12 ص 126 ح 34313 وح 34315؛ الصواعق المحرقة: ص 192؛ البداية والنهاية: مـجلد 3 ج 6 ص 261.


                  6- الفصول المهمة: ص 170؛ نور الأبصار: ص 221.


                  7- المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 179 كتاب معرفة الصحابة؛ كنز العمال: ج 12 ص 123 ح 34300، ص 127 ح 34319؛ الصواعق المحرقة: ص 192.


                  8- مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 160.


                  9- تهذيب التهذيب: ج 2 ص 347؛ مـجمع الزوائد: ج 9 ص 190؛ مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 170؛ الخصائص الكبرى: ج 2 ص 126؛ تهذيب الكمال: ج 6 ص 407؛ سير أعلام النبلاء: ج 4 ص 407 رقم: 270؛ تاريخ مدينة دمشق: ج 14 ص 187 ح 3517 وح 3518 و 3519؛ إحقاق الحق: ج 8 ص 148؛ ذخائر العقبى: ص 253؛ بغية الطلب: ج 6 ص 2596.


                  10- مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 162.


                  تعليق


                  • #10
                    الأخت الكريمة محبة ساقي العطاشى . شكري وتقديري لكِ لتفضلكِ وحضوركِ ومشاركتكِ القيمة على هذا الموضوع . جعل الله عملكِ هذا في ميزان حسناتكِ . ورفع الله قدركِ وشأنكِ وأجركِ بحق الإمام المظلوم سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) . جعل الله عملكِ هذا في ميزان حسناتكِ . ودمتِ في رعاية الله تعالى وحفظه .

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X