إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولله في خلقه شؤون...!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المفيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم


    حب الأم لأبنائها حب عظيم وبموجب هذا الحب و كمصداق للرحمة التي أودعها الباري عز وجل في قلبها والحنان الذي تغمر به أبنائها
    فهي مستعدة للتضحية حتى بحياتها في سبيل سلامتهم

    حدث شهدته محمية ماساي مارا في كينيا
    "التي سميت بهذا الاسم تكريماً لـ شعب الماساي (السكان القدماء لهذه المنطقة) ومارا في لغة الماساي تعني منقط وهو وصف للمنطقة كما تبدو للناظر من بعيد والتي تصف دوائر الأشجار والشجيرات والسافانا وظلال الغيوم التي تميز هذه المنطقة"

    الحدث تمثل في إنزلاق شبل الأسد على حافة جرف وحاول التشبت من أجل البقاء على جدار الجرف فوق الوادي

    وعندما رأته أمه وقفت متحيرة لا تعرف ماذا تفعل وهي تحاول انقاذه




    بعدها جاءت مجموعة من الأسود ثلاث لبؤات وأسد لمساعدتها في اخراج ابنها من الجرف
    ولكنهم عجزوا عن انقاذه



    مما حدا بالأم إلى أن تنزل إلى أسفل الجرف لأجل أن تعمل على رفع ابنها غير آبه بنفسها أو سلامتها



    و سبحان الله الذي منحها القوة وألهمها الشجاعة وطريقة للتصرف لتقوم فعلا بعملية إنقاذ ناجحة





    نشرت صورها التي التقطها المصور: Jean-Francois Largot على صفحات الكثير من المواقع
    لتكون شاهدا حيا على لطف الله ورحمته و عجيب قدرته في خلقه


    فسبحانه الخالق العظيم الرحمن الرحيم



    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..
    بارك الله بكم أختنا القديرة على ما تبذلونه في نشر كل ما هو مفيد..
    ولكن الظاهر انّ الصور قد صوّرت بكاميرا يستخدم فيها مادة أشبه بـ(الحبر السرّي) (ابتسامة)
    لاني حاولت رؤيتها في متصفح الكروم والفايرفوكس ولكن دون جدوى..
    فرجاءنا أن تعيدوا نشر الصور حتى تظهر للقارئ ولكم منا جلّ الشكر والثناء..

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم


    حب الأم لأبنائها حب عظيم وبموجب هذا الحب و كمصداق للرحمة التي أودعها الباري عز وجل في قلبها والحنان الذي تغمر به أبنائها
    فهي مستعدة للتضحية حتى بحياتها في سبيل سلامتهم

    حدث شهدته محمية ماساي مارا في كينيا
    "التي سميت بهذا الاسم تكريماً لـ شعب الماساي (السكان القدماء لهذه المنطقة) ومارا في لغة الماساي تعني منقط وهو وصف للمنطقة كما تبدو للناظر من بعيد والتي تصف دوائر الأشجار والشجيرات والسافانا وظلال الغيوم التي تميز هذه المنطقة"

    الحدث تمثل في إنزلاق شبل الأسد على حافة جرف وحاول التشبت من أجل البقاء على جدار الجرف فوق الوادي

    وعندما رأته أمه وقفت متحيرة لا تعرف ماذا تفعل وهي تحاول انقاذه




    بعدها جاءت مجموعة من الأسود ثلاث لبؤات وأسد لمساعدتها في اخراج ابنها من الجرف
    ولكنهم عجزوا عن انقاذه



    مما حدا بالأم إلى أن تنزل إلى أسفل الجرف لأجل أن تعمل على رفع ابنها غير آبه بنفسها أو سلامتها



    و سبحان الله الذي منحها القوة وألهمها الشجاعة وطريقة للتصرف لتقوم فعلا بعملية إنقاذ ناجحة





    نشرت صورها التي التقطها المصور: Jean-Francois Largot على صفحات الكثير من المواقع
    لتكون شاهدا حيا على لطف الله ورحمته و عجيب قدرته في خلقه


    فسبحانه الخالق العظيم الرحمن الرحيم


    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد



    صورة أخرى تشهد ببديع صنع الخالق العظيم و عجائب قدرته سبحانه وتعالى



    الحبار المضيء أو حبّار اليراع

    وقد تم العثور على العديد من هذا النوع من الحبار وبكميات كبيرة في خليج توياما Toyama Bay في اليابان



    يعيش هذا المخلوق البحري العجيب في الأعماق عند 1200 قدم تحت الماء
    و يتجمع على الشاطئ محدثا ظاهرة عجيبة تظهر بصورة عروض ضوئية ضخمة على الساحل
    وهو لا يسعى من خلال تلك العروض للتخفي من الحيوانات المفترسة بل للفت انتباه فرائسه من الأسماك والمخلوقات الصغيرة التي لا تقاوم النظر لأضوائه اللامعة فتنجذب إليه مما يسهل عليه افتراسها



    يملك هذا المخلوق اجهزة موزعة في جميع أجزاء جسمه لديها القدرة على انتاج الضوء الذي ينبعث منه بلون أزرق
    و بفضل ما يزيد على 10 ملايين خلية يتصل كل منها بعصب إلى المخ وأعضاء صبغية في الجلد
    يستطيع هذا الحبار التحكم في لون بشرته وقتما شاء



    ويقال: إن هذا الحبار يمتلك "بشرة كهربية"، حيث يستطيع أن يضيئ أو يعتم خلايا بشرته
    ما يجعلها أشبه بشاشات التليفزيون، حيث إنها تضيء بعدة ألوان، مثل الأصفر والأحمر والبني والأسود.

    وهذه البشرة العجيبة تمكن الحبار من التخفي في أي بيئة محيطة به في عملية لا تستغرق سوى لحظات.


    فسبحان من خلقه وعلمه هذا سبحانه الخالق العظيم

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رحيق الزكية مشاهدة المشاركة
    الله يعطيك العافية عزيزتي، أستمتعتُ كثيراً بمطالعتي هذا الموضوع
    كل ما كتب هنا يستوجب القول سبحان الله المصور البديع الرؤوف الرحيم!
    ....
    يوم بعد يوم يتبين لي كم لحيوان الفيل من قلب حنون وعطوف
    على الرغم من ضخامة هيكله الا انه يحمل قلب رقيق
    من مدة قرأت هذهِ المعلومة:
    "عندما ينقل فيل بالطائرة من بلد لآخر للحفاظ على التوازن يضع في قفصه كتاكيت فالفيل يبقى ساكناً و لا يتحرك حفاظاً عليهم "
    حقا وصدقا سبحان الله الخالق العظيم

    معلومة ولا أروع ... فسبحان من أودع في ذلك الجسم الكبير قلبا كبير بمعنى كبير

    رحيق الزكية يا أغلى أخية
    شكرا جزيلا لما أهديتنا من معلومة رائعة بحق
    لا عدمت دعمك و إضافاتك القيمة التي تثري هذا الموضوع الذي يدعو زائريه لأنه يسبحوا الله بحق سبحان الله
    جزاك الله كل خير ومثوبة
    وحفظك ورعاك ووفقك لكل خير غاليتي

    ...


    وهذه إضافتي بعد توقف طال كثيرا

    الضياء في البحار العميقة منعدم والظلمات متراكمة
    فكيف تستطيع الكائنات الحية التي لم يدرك العلماء حقيقة وجودها في الأعماق إلا في القرن الماضي الحياة و الاهتداء إلى طريقها في قلب الظلمة في قيعان البحار والمحيطات ؟





    لقد جعل الله لهذه المخلوقات نورا يصدر من أجسامها عن طريق حدوث تفاعلات أكسدة واختزال بعملية أشبه ما تكون بعمل الخلايا الجلفانية
    حيث تتحول الطاقة الكيميائية في اجسامها أثناء التنفس إلى طاقة كهربائية منطلقة في صورة نور بارد


















    أنوار على جانبي خدها أشبه ما تكون بأنوار السيارة الأمامية تستخدمها لاصطياد فريستها ولأختيار شريكها



    وتعتمد هذه الكائنات على هذا الضوء أو النور المنعكس عن أجسامها في استشعار طريقها داخل ظلمة وصفها الخالق العظيم في هذه الآية الكريمة
    قال تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ }النور40

    وهناك أنواع من مخلوقات الأعماق عمياء تستخدم وسائل أخرى غير الرؤية لتلمس ما حولها



    كما أن أغلب تركيب الأسماك ومخلوقات الأعماق يتكون من الماء لمواجهة الضغوط الهائلة

    لو تمعنا ودققنا في سيرة كل مخلوق منها لوجدنا إعجاز يدعونا لأن نقول وبقوة:
    سبحان الله الخالق المبدع المصور العظيم

    الذي قال: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }فصلت53

    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 27-08-2015, 10:45 PM.

    اترك تعليق:


  • رحيق الزكية
    رد
    الله يعطيك العافية عزيزتي، أستمتعتُ كثيراً بمطالعتي هذا الموضوع
    كل ما كتب هنا يستوجب القول سبحان الله المصور البديع الرؤوف الرحيم!
    ....
    يوم بعد يوم يتبين لي كم لحيوان الفيل من قلب حنون وعطوف
    على الرغم من ضخامة هيكله الا انه يحمل قلب رقيق
    من مدة قرأت هذهِ المعلومة:
    "عندما ينقل فيل بالطائرة من بلد لآخر للحفاظ على التوازن يضع في قفصه كتاكيت فالفيل يبقى ساكناً و لا يتحرك حفاظاً عليهم "
    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سهاد مشاهدة المشاركة
    سبحان الله العظيم

    الأخت الفاضله صادقة

    جزاك
    الله خير وأثابك
    شكرا على ذوقك الراقي وطرحك القيم
    سلمت يمينك
    لروحك الجنة وماقرب اليها من قول وعمل
    أرق تحية

    سلمك الله وحفظك أخيتي العزيزة سهاد
    وشكرا جزيلا لهذا المرور الذي حظيت به
    و لتعقيبك الطيب الذي غمرني بالسعادة

    جزاك الله كل خير ومثوبة عني و أسعدك ووفقك لكل خير
    و رزقك شفاعة النبي وآله الأطهار

    احترامي وتقديري وفائق الامتنان

    ...




    السلحفاة المخلوقات الأطول عمرا وأكثر تحملا
    خلقها الله قبل خلق الإنسان بـ 200 مليون عام
    وزودها بقدرات خارقة تشهد على عظمة الخالق عز وجل



    السلاحف تستخدم تقنية نظام تحديد المواقع العالمي Global Positioning System أو اختصاراً GPS قبل أن يستخدمه البشر بملايين السنين حيث تعتمد على المجال المغنطيسي للأرض في معرفة الاتجاهات
    فسبحان من علمها هذا



    ففي اللحظة التي تخرج السلاحف من أماكن التعشيش تحت الأرض تتجه لمياه المحيط ثم تسافر في رحلة لأكثر من 12000 كيلومتر ومن ثم تعود لمكانها الأصلي دون أن تخطئ



    في تجربة حديثة وضعت السلاحف حديثة الولادة في مجال مغنطيسي للتشويش عليها وعلى الرغم من ذلك اتجهت على الفور باتجاه المياه الدافئة

    يقول العلماء هناك شيء ما في دماغ هذه السلاحف تهديها للطريق الصحيح..

    فمن الذي يهدي هذه السلحفاة سوى الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ؟


    فسبحان الله الخالق العظيم

    اترك تعليق:


  • سهاد
    رد
    سبحان الله العظيم

    الأخت الفاضله صادقة

    جزاك
    الله خير وأثابك
    شكرا على ذوقك الراقي وطرحك القيم
    سلمت يمينك
    لروحك الجنة وماقرب اليها من قول وعمل
    أرق تحية

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد



    الصور تحكي قصة كلب التقط قطة دهستها سيارة بفمه
    و حملها بعيدا عن مكان الحادث ثم بحفر الأرض و قام بدفن القطة في الحفرة وتغطيتها بالتراب

    هذه الحادثة يرويها شاب من القاهرة رأي المشهد وصوره


    فسبحان الذي ألهم هذا المخلوق وعلمه كيف يدفن مخلوق مثله
    سبحان الله الخالق العظيم

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد
    سبحان الله العظيم



    نظام الحراسة عند النمل
    و الدخول لقرية النمل أو مستعمرة النمل بكلمة مرور أو تصريح دخول



    وفي الصورة تظهرنملة صغيرة وهي من فصيلة الحراس، وظيفتها كما ترونها في الصورة
    تقف عند الحدود الخارجية لقرية النمل تراقب كل من يحاول الاقتراب من محيطها أو الهجوم عليها
    فعند رؤيتها لفصيلة أخرى من النمل - أكبرا حجماً - تقترب من المكان تقوم باستيقافها للتحقق من هويتها

    والصورة تحكي عن ايقاف اجباري للنملة الكبيرة من قبل النملة الصغيرة

    فسبحان الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الخفاجي14 مشاهدة المشاركة
    سبحان الله تجلت قدرته في خلقه
    سبحان الله العظيم
    جزاكم الله خيرا أخي الكريم


    ...




    يقال أنه عندما تشعر الفيلة بالخوف والوحدة
    فإنها تمسك ذيلها بخرطومها

    حالة تشبه لحالة الإنسان حين يحتضن نفسه بكلتا يديه أو يضع يديه كلتاهما أسفل صدره
    عندما يخاف أو يشعر بالوحدة


    سبحان الله العظيم


    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X