إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نادِ علياً مظهر العجائب تجده عوناً لك في النوائب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نادِ علياً مظهر العجائب تجده عوناً لك في النوائب

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
    قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ
    نادِ علياً مظهر العجائب تجده عوناً لك في النوائب
    صَلَوَاتُ اللهِ وَصَلَوَاتُ مَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
    أمَّا بَعْدُ فإني سمعت الله عزّ وجلّ بعقبها يَقُولُ بسَورة يس إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ صدَقَ آلله العليٌ آلعظيْم الآية الثانية والثمانون.
    فقد روي في الكثير من الكتب والسير هذا الحديث القدسي عبدي أطعني تكن مثلي أقول للشيء كن فيكون وتقول للشيء كن فيكون.
    ففي المناقب لأسمعيل بن زيدان العاملي قال فيه ومن مناقب علي بن ابي طالب عليه السلام قصة القصاب انه كان ذات يوم جالسنا في مسجد الكوفة اذ دخل عليه رجل من اهل الكوفة فسلم على الامام علي بن ابي طالب عليه السلام فسلم على الامام علي بن ابي طالب عليه السلام وقال يا سيدي اني احبك يا أبا الحسن عليه السلام فقال عليه السلام أيها الرجل انك تحبني لسانا لا قلبا فقال له بلى قلبا ولسانا فقال الامام عليه السلام بل تزعم ذلك ولكن انا أريك من يحبني قلبا ولسانا ان شاء الله تعالى اخرج معي الى خارج الكوفة فخرج الامام علي بن ابي طالب عليه السلام والرجل معه فقال له الامام عليه السلام غمض عينيك ففعل ما امره الامام عليه السلام ثم قال له افتح عينيك ففتح وإذا هو ببلدة عظيمة الطول والعرض مشيدة البنيان وفيها أناس كثيرة منهم اسلام ومنهم كفار فقال له الامام عليه السلام سر معي حتى أريك من يحبني قلبا ولسانا فسار معه الى السوق حتى وصل الى محل هناك فأشار الامام عليه السلام بيده الى رجل قصاب واعطاه درهما وقال له اشتر لنا فيه لحما وكان الامام عليه السلام ينظره في ذلك المكان قال فأخذا الدراهم من يد الامام عليه السلام وسار الى ذلك القصاب وقال له بعني لحما فنظر القصاب اليه فراه غريبا فقال له يا اخي انت غريب فقال نعم قال له من أي البلاد انت قال لا تسئلني فقال بالله عليك فلما اقسم عليه قال له انا رجل من بلد الكوفة فقال له انت من بلد سيدي ومولاي علي بن ابي طالب عليه السلام قلت نعم قال كيف ابيعك لحما وانت الليلة تكون عندي ضيفا فقلت له معي رفيق فقال انت ورفيقك عندنا ضيفا وضيفنا على محبة علي بن ابي طالب عليه السلام فقال سار الكوفي الى الامام عليه السلام واخبره بما كان من امر القصاب فقال الامام عليه السلام سر معي فسار اليه حتى وصلا اليه عنده فلما راهما فرح فرحا شديدا ورحبهما فسلما عليه فرد عليهما السلام
    وقال لهما انتما الليلة ضيفي على محبة مولاي علي بن ابي طالب عليه السلام ثم انه ترك الدكان واتى بهما الى منزله وهو مسرور بهما وقال لزوجته عندي رجلان غريبان فاكرميهما فانهما من بلد سيدي ومولاي علي بن ابي طالب عليه السلام فما سمعت من بعلها فرحت بهما فرحا شديدا ثم قامت من وقتها وساعتها وفرشت لهما مكانا يليق بهما فأمرهما بالجلوس فجلسا واوصاها ان تعمل لهما طعاما نفيسا وتخدمهما خدمة تليق بهما فلما نظر الامام عليه السلام الى دار القصاب واذا عنده ولدان صغيران كأنهما قمران فوقعت محبتهما في قلبي وخرج القصاب الى دكانه باع ما في الدكان من لحم حتى امسى المساء فغلق الدكان واتى الى منزله وقال لزوجته ما صنعة يا صالحة فقالت صنعت كما امرتني به والقصاب لا يعرف الامام عليه علي بن ابي طالب عليه السلام فلما صار المغرب قام الامام عليه السلام والرجل الكوفي معه وتوضئ للصلاة والقصاب معهما أيضا فلما فرغ القصاب من الصلاة والامام علي عليه السلام واقف يصلى والقصاب ينتظره واذا بطارق يطرق الباب فخرج القصاب لينظر من الطارق ففتح الباب واذا بجلاد الملك واقف في الباب فقال له اخرج الى عندي فخرج القصاب اليه وقال له ما تريد مني قال اريد ان اذبحك واخذ دمك لنداوي به الملك لأنه مريض ووصفوا له الحكماء بان نأتيه بدم محب علي بن ابي طالب عليه السلام وكان القصاب اشد حبا لعلي بن ابي طالب عليه السلام في تلك البلد فقال له الجلاد اريد اذبحك واخذ من دمك ان اعطيته رضا والا قهرا فقال القصاب الحمد لله الذي جعل دماء محبي علي بن ابي طالب عليه السلام شفاء للمنافقين ليداووا به امراضهم فقال امهلني حتى ادخل داري وأوصي في ضيفي قال له لك ذلك ادخل فدخل القصاب الى زوجته وقال يا صالحة اكرمي ضيفي فاني اريد اعزل شاة فقالت له واي شاة تعزل في هذه الوقت فخرج سيعا الى الجلاد ولم يلتفت اليها وهو يقول يا غياث المستغيثين وياجار المستجيرين اغثني يا امير المؤمنين عليه السلام قال وكان لذلك القصاب ولدان كانهما القمر يلعبان مع الأولاد فبينما هما مقبلين اذ رئيا اباهما مع الجلاد فقال له ما تريد من أبينا يا هذا قال اريد ان اذبحه واخذ دمه فلما سمعا كلامه بكيا وقالا له خل ابانا واذبح احدنا مكانه محيتنا من محبته ودمنا من دمه لان الشجرة اذا يبست من اصلها ماتت اغصانها فأبونا الشجرة يا رجل ونحن اغصانها قال فاستقبل الجلاد كلاهما ولزم الكبير وطرحه على الأرض واذا بأخيه فد رمى نفسه عليه وقال اذبحني موضع اخي فان اخي قد راى الدنيا لذتها خيرها وشرها فعند ذلك طرحه على الأرض يريد ان يذبحه فقام الكبير وطرح نفسه وقال اذبحني موضع اخي فانه لا يقدر على حرارة السكين فقام الجلاد وجرد سيفه واراد ان يذبح واحد منهما فأصاب الاثنين فقتلهما وطرح راسهما على الأرض واخذ من دمهما فملأ القارورة وانصرف الى الملك واعطاه القارورة وما كان مراد اللعين دماء الا بغضا وعداوة لعلي بن ابي طالب عليه السلام
    واما ما كان من امر القصاب فانه حمل ولديه والراسين والجثتين واتى بهما الى داره وطرحهما في زاوية البيت واخفاهما حتى لا يعلم احدهما وجاء الى زوجته وقال لها احضري لنا الطعام ولم يخبر زوجته بخبر أولادها لأنها امرأة سريعة الدمعة ويخاف ان يسمع ضيفاه فيتكدر خاطرهما فلما خرج القصاب راى الامام عليه السلام قد فرغ من الصلاة واتى اليهما بالطعام وقد ماءهما بين ايديهما فقال لهما بسم الله تفضلا وكلا على محبة مولانا علي امير المؤمنين عليه السلام فقال الامام علي عليه السلام لم ناكل لك طعام الا ان تاتينا بولدك حتى اجعل واحدا على يميني والأخر على شمالي لان لي ولدين مثل ولديك كأنهما قمران يعني الحسن والحسين عليهما السلام فقال له مل يا اخي فان ولدي يلعبان مع الأولاد فقال له الامام عليه السلام لم نأكل لك طعام الا ان تحضرهما بين أيدينا قال فلح عليه بالجواب فسكت الرجل فقال له اما تعرفني يا رجل قال لا قال انا مولاك علي بن ابي طالب عليه السلام قال يا مولاي يا أيا الحسن عليه السلام ولداي قد ذبحا في حبك يا سيدي فطاطأ على اقدام الامام عليه السلام وهو يقول روحي ومالي واهلي واسرتي فداء لك أبا الحسن عليه السلام فرجع القصاب الى زوجته فقالت له اين الأولاد فقال لها اسكتي يا صالحة فقالت له وكيف اسكت وقد سمعت مخاطبتك مع ضيفنا قال القصاب لزوجته فان الأولاد قد ذبحا في محبة علي بن ابي طالب عليه السلام فلما سمعت صاحت وبكت بكاء شديدا فقال لها اسكتي فان ضيفنا يحيهما لنا فقالت كيف يحيهما لنا فقال لها ويلكي ما تعرفين من يكون ضيفنا فقالت لا فقال لها اسد الله الغالب ومظهر العجائب ومفرق الكتائب وسهم الله الصائب الضارب بالسيفين والطاعن بالرمحين والمصلى خلف النبي صلى الله عليه واله في القبلتين فارس بدر وحنين زوج البتول وابن عم الرسول وسيف الله المسلول امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام فلما سمعت كلامه خرجت حافيه من خدرها واتت الى مولانا علي بن ابي طالب عليه السلام فحجب وجهه الشريف عنها وقال لا باس عليكي يا صالحة فان الولد قطعة من الكبد بل كل الكبد فاني احييهما بأذن الله تعالى بل طيبي نفسا وقري عينا فارجعي الى خدرك بارك الله فيك فعند ذلك امر الامام عليه السلام للقصاب ان ياتيه بالولدين فخرج القصاب واتى بولديه واذا بالراسين في ناحية والجثة في أخرى فاحضرهما بين يديه صلوات الله وسلامه عليه فقال عليه السلام للقصاب اتيني بأبريق فيه ماء فاتاه بالماء فغسل الدم من مناخرهما وغطاهما ببردته الشريفة وقام الامام عليه السلام وصلى ركعتين وتكلم بكلام لم يفهم ثم انه رفسهما برجله المباركة وقال اجلسا بقدرة الله تعالى الذي يقول للشيء كن فيكون وانا علي بن ابي طالب قال الكوفي والله لقد نظرت الى الولدين واذا هما قد جلسا بقدرة الله تعالى وهما يقولان لبيك لبيك يا أبا الحسن يا علي ابن ابي طالب عليه السلام وجعلا يقبلان يد ورجليه فانسر القصاب وزوجته سرورا عظيما بما شاهدا من معجزة الامام عليه السلام فقال عليه السلام للكوفي بالله عليك هل كنت تسمح بنفسك وروحك واولادك في محبتي مثل هذا الرجل فقال لا يا سيدي لا اقدر على ذلك فقال عليه السلام هؤلاء محبينى قلبا ولسانا فانهم يفدون انفسهم واولادهم في محبتي فعند ذلك جلسوا يا كلون والولدان معهم ثم ان الامام عليه السلام جعل واحد عن يمينه والأخر عن شماله والقصاب واقف بخدمتهم فامر الامام عليه السلام له بالجلوس معهم واكلوا حسب كفايتهم فقام الرجل ورفع الطعام واتى بابريق وطشت فغسل أيديهم فقال الامام عليه السلام بارك الله فيك وفي مالك ورزقك وحشرك الله انت وزوجك وذريتك في زمرتنا يوم القيامة ودعى لهم بالخير والبركة فلما أراد الامام عليه السلام الانصراف من عند القصاب تعلقوا باذيال الامام عليه السلام وبكوا بكاء شديدا ورجليه فقال لهم مما بكائكم قالوا يا سيدنا اذا مضيت عنا واصبحنا غداة غد وجلسنا انا واولادي في الدكان فيشيع خبرنا عند الملك فيقتلنا جميعا فقال له الامام عليه السلام لا باس عليك ولكن لا تخف ولا تحزن فاذا وقعت في شدة فاندبني وانا امامك علي بن ابي طالب عليه السلام فودعه الامام عليه السلام والكوفي معه فقال الامام عليه السلام للكوفي غمض عينيك فغمض الكوفي عينيا فقال له الامام علي عليه السلام افتح عينيك ففتحها فاذا هو بالكوفة فقال الكوفي الله درك يا أبا الحسن فقال عليه السلام لو اردت ان اخطي بك خطوة من المشرق الى المغرب لفعلت ذلك بأذن الله تعالى وقدرته وانا علي بن ابي طالب هذا ما كان منهم وما كان من امر القصاب فما اصبح الصباح صلى صلاة الصبح وولداه معه فمربهم الجلاد فرأى القصاب وولديه معه فقال يا ويلك فاني بالأمس قتلت ولديك واليوم اراهما حيين معك فمن احياهما لك فقال احياهما لي الذي يقول للشيء كن فيكون ببركة دعاء علي بن ابي طالب عليه السلام فشاع خبر القصاب بالبلد حتى سمع الملك فقال الملك ويلكم احضروا القصاب وولديه حتى انظر اليهم فاتوا بالقصاب وولديه واحضروهم بين يدي الملك فقال الملك يا ويلك بالأمس قتل الجلاد ولديك فاني اراهما حيين معك فمن احياهما لك فقال احياهما لي الذي يقول للشيء كن فيكون ببركة دعاء علي بن ابي طالب عليه السلام فقال يا ويلك علي بن ابي طالب بالكوفة وانت في اقصى بلاد اليمن وبينك وبينه مسافة بعيدة فاني اريد اقتلك اشر قتله انت ولديك وانظر كيف يخلصكم علي بن ابي طالب فامر الملك الجلاد ان يضرب اعناقهم فالتفت القصاب الى الملك وقال له أيها الملك امهلني ساعة انادي ثلاثة أصوات فقال له بلى نادي سبعين صوتا فانك مقتول لا محالة فعند ذلك نادى يا علي صوته متوجها اتجاه الكوفة وقال يا غياث المستغيثين وياجار المستجيرين اجرني بمولاي امير المؤمنين عليه السلام يا علي خلصني من يد هذا الظالم الفاسق فانه يريد قتلي وقتل اولادي وهتك حريمي واخذ مالي قال فبينما الامام علي بن ابي طالب عليه السلام في مسجد الكوفة فد فزع من صلاته واستند الى محرابه والكوفي جالس معه واذا بالامام عليه السلام ينادي لبيك لبيك ها انا حاضر بين يديك قال فعندها نادى الامام عليه السلام
    ياقنبر قال لبيك يامولاي فقال ايتني بلامة الحرب وسيفي وحجفتي وانا علي بن ابي طالب فقام قنبر من ساعته واحضرهما بين يديه فقام الامام عليه السلام وتقلد بذات الفقار وجعل الدرقة على كتفه وكانت درقة عمه الحمزة رضي الله عنه فخرج الامام عليه السلام وقنبر معه وسار الى خارج الكوفة فقال الامام عليه السلام ياقنبر غمض عينيك فغمض عينيه ثم قال افتح عينيك ففتحهما واذا انا في اقصى بلاد اليمن في ديوان الملك والقصاب ينادي يا أبا الحسن ياعلي بن ابي طالب عليه السلم اغثني واذا بقنبر والامام عليه السلام قد صاح صيحته المعروفة عند الغضب المشهورة بين ذوي الرتب فغشى عليهم من تلك الصيحة غشوة طويلة حتى ظننا ان المدينة قد هاجت باهلها فاتى الامام عليه السلام وجذب القصاب وولديه من يد الجلاد وحل اوثاقهم فقبلوا ايديه وجعلوا يبكون بين يديه وهو يقول لا باس عليكم امضوا الى منازلكم فها انا الى هؤلاء القوم فلما افاقوا من غشوتهم قال الملك من انت يا هذا الفتى فقال الامام عليه السلام اما تعرفني قال لا فقال انا صاحب القصاب انا علي بن ابي طالب انا أبو تراب فعند ذلك جذب سيفه ذات الفقار وهزه بيده الشريفة فصار سبع فرق وكل فرقة تقول انا علي بن ابي طالب عليه السلام فحمل عليهم حملة منكرة حتى قتل منهم مقتله عظيمة فصاحوا الأمان الأمان يافارس الزمان فقال الامام علي عليه السلام لا امان لكم عندي الا بالايمان فعند ذلك نادى ملك يا علي صوته امسك يدك عنا فها انا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله واشهد انك الخليفة من بعده حقا حقا فاسلم كل من كان في البلد على يد الامام علي عليه السلام وعلمهم شرائع الإسلام فعند ذلك احضر القصاب وأولاده وأوصى به الملك فعند ذلك انسر القصاب سرورا عظيما ورجع الامام عليه السلام وقنبر معه الى الكوفة مؤيدا منصورا متوجا ماجورا على ما انعم الله عليه والحمد لله رب العالمين.
    بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن أشهد ان الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا .

  • #2
    هي قطرة بحر من معاجزه وكراماته التي حباه الله تعالى اياه
    عليه افضل الصلاة والتسليم
    احسنت النشر اخي وجوزيت خير الجزاء

    تعليق


    • #3


      الأخت الكريمة ( خادمة الامام الحجة عج )


      بارك الله فيك على هذا الأختيار الموفق
      والتواجد الدائم
      تحياتي










      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      يعمل...
      X